مخاطر الحريات الأربع وفتح الحدود بين مصر والسودان ...../هاشم محمد علي احمد

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 02:28 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
31-03-2014, 04:10 PM

هاشم محمد علي احمد
<aهاشم محمد علي احمد
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 74

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مخاطر الحريات الأربع وفتح الحدود بين مصر والسودان ...../هاشم محمد علي احمد

    بسم الله الرحمن الرحيم .....
    في عام 1980 م من القرن الماضي شاءت الظروف أن يكون لي الحظ في الحصول علي منحة دراسية في العراق وكانت الحرب العراقية الإيرانية علي أشدها في ذلك التاريخ ، كنت مثار تهكم من الأصدقاء بأنني وبمجرد أن فكرت بالسفر إلي العراق إشتعلت الحرب وكأن ( قدمي حارة ) علي هذا البلد جلسنا في السودان نرتجي نهاية لهذه الحرب وبعد ستة أشهر من إندلاعها وعندما عرفنا أن تلك الحرب ليست لها نهاية وفعلا كانت حرب عبثية إستمرت بعد تخرجنا من الجامعة إستمرت تلك الحرب وبعد فترة قام العراق بإحتلال الكويت وماوصلت إليه المنططقة بعد ذلك ، الشاهد كان العراق من اول الدول التي لم تكن تطلب تأشيرات للرعايا العرب وكان العربي يحط في مطار بغداد ويحصل علي الدخول إلي ذلك البلد ولم تكن هنالك إقامات أو غيرها ولكن في السنوات الأخيرة أقيمت مكاتب للرعايا العرب يسجلون فيها أسمائهم ، تلك السياسة التي إتبعها العراق كانت فكرة كبيرة في مفهومها ولكن الرعايا العرب حقيقة الكثير منهم لا يستحق هذه الفكرة ، إمتلأ العراق في تلك السنوات بأكثر من خمسة مليون مصري وفتحت مصر للمساجين والعربجية والصعاليك والمجرمين ولو رفعت حجر تجد تحته مصري وإمتلأ العراق بكثير من الجنسيات العربية المصرية والسودانية والصومالية والمغرب العربي ولقد كان العراقيون مقفولون في داخل العراق ولا يعرفون عن السودان والصومال كثيرا تلك البلاد ذات البشرة السمراء كثيرا والإرتريون كذلك من أوائل الشعوب الت وجدت المعاونة في التعليم من المراحل الإبتدائية وحتي الجامعية ولقد عانينا كثيرا من بشرة اللون السمراء بكثير من الأسئلة التي لا تستطيع الإجابة عليها وتلتزم الصمت حيالها ، أو أن تكون في قهوة ويأتي طفل ويمسح يده في يدك ويشاهد إن كان اللون الأسود يصبغ في يده ومن أكثر المواقف المحرجة أن تركب البص وتكون في المقعد المقابل لمقعد آخر ويكون في ذلك المقعد راكبة تحمل طفل وبمجرد جلوسك علي المقعد يصرخ الطفل بصوت عالي ومحرج للأم ولك وكأن ذلك الطفل شاهد عفريتا في تلك اللحظة ، ومن أكثر المواقف إحراجا كان الفريق العراقي متقدما في إحدي المباريات العالمية وظهرت فرقة من بنات البصرة الذين يطلق عليهم في العراق السود فرقة ظهرت بأغنية وجدت قبول كبير في الشوارع والمسارح لأن الفرقة كانت تلبس ملابس الفريق العراقي ذات اللون الأخضر وهي تغني ( هي وهاي وهيا ..هي وهاي وهو ) علي نغمات الطبول العراقية الصغيرة ذات الفتحة مثل علبة الصلصة والتي كانت تحيرني كثيرا عندما تعزف بها في الأغاني ، ومنذ أن ظهرت تلك الأغنية زي مايقول المثل السوداني ( رأسنا مابرد ) وعانينا معاناة شديدة عندما كنا نتمشي بأرجلنا في شوارع بغداد وما أن تأتي في ملعب أو منطقة فيها أولاد إلآ ويأخذ هولاء الصبية علبة أو تنكة أو طبل ويسيروا خلفك بأغنية هاي وهاي هيا وكنت من شدة الخجل والخوف أتجنب مناطق تجمعات الصبية في بغداد حتي لا يسيروك بتلك الأغنية في الشارع العام .
    كانت الجالية المصرية من أكثر الجاليات في العراق وحصلت قضايا وقتل وسجن الكثير من المصريين في تلك الفترة ولا ينسي العالم توابيت الموت كانت تصل القاهرة من بغداد يوميا بالطائرات حتي سببت مشكلة كبيرة بين الحكومة العراقية والمصرية في ذلك الزمان ومن المناظر التي يذكرها العالم يوميا كانت تصل مطار القاهرة عشرات النعوش لمصريين قتلوا في بغداد ، إحتقن الشارع العراقي في تلك الفترة بشكل كبير ضد المصريين وكان الطلاب العراقيون عندما يحضرون من إجازة آخر الأسبوع يجلسون في الأقسام الداخلية ويحكون الكثير من الحكاوي عن قتل المصريين في مدن العراق الأخري ، ومن المواقف التي لا زالت عالقة في ذهني وهي كانت فترة عصيبة للعراقيين في دخولهم للحرب مع إيران خلقت جو من العصيبة في البلاد وفي تلك الفترة أقل خلاف كان يحسم بالقتل ولن أنسي ذلك البراد الكبير الموضوع خارج مدينة الطب في بغداد في الشارع وهو مليئ بالجثث وكانت رائحة الموت والمعوقين في كل شارع وبيت وكانت النفوس ممتلئة ومضغوطة من تلك الحرب ولذلك أبسط تصرف لا تضمن نهايته في تلك المرحلة ، والشاهد علي ذلك مثلا في إحدي الحافلات الداخلية كان يمزح عراقي ومصري وأمامهم كان هنالك جندي عائد حينها من جبهة الحرب لقد قال المصري لصديقه العراقي أنتم تذهبون إلي جبهات القتال ونحن نجلس مع نسائكم وما أن سمع ذلك الجندي هذه المزحة إلآ واستخرج مسدسه وقتل به ذلك المصري في الحافلة ، وأتذكر موقفا كنت الشاهد فيه كنا في الحافلة نذهب إلي منطقة وركب شاب مختل في الحافلة وكان معنا في الحافلة جندي وسيدة وقام المختل بمشاغلة السيدة وقام الجندي لينهال ضربا وضربا علي الشاب وكانت الضربات بشكل عصبي شديد ، لقد تسمم الجو علي المصريين في تلك الفترة ووجدوا تنكيل كبير من العراقيين وإنتشرت الإشاعات عن السرقات والإغتصاب التي مارسها المصريين في العراق ولو تسمع في الأمسيات عن أخبار القتل التي تعرض لها المصريين تستغرب بعضهم قال في إحدي محافظات العراق مجموعة من المصارية كما يقول أهل البلد يعملون في فرن إغتصبوا شابة من بنات الحي يقول المتحدث تجمع كل أهل الحي ورموا جميع العمال في الفرن عقابا لهم ، ويقول آخر ذهب أحد العراقيين إلي عمال يجلسون في الرصيف طلبا للرزق وجمع مجموعة كبيرة منهم في سيارة قلاب وذهب بهم إلي هاوية ورماهم في تلك الهاوية ، كانت هنالك مباراة دولية للفريق المصري وحينها فاز الفريق المصري وخرجت الجالية المصرية إلي الشوارع تعبر عن فرحتها هجم عليهم عراقي يقود بلدوزر ومسح بكثيرا منهم في الإسفلت ، لقد حكي لنا شخص يعمل في مطار بغداد قال كانت هناك سفرية بغداد القاهرة وكانت مليئة كلها من المصريين وكانت الطائرة عراقية وما أن دخلت الطائرة الأجواء المصرية قام المصريين بشتم صدام والعراق وتم تبليغ قائد الطائرة بذلك وأمروه أن يرجع بغداد مرة أخري وهنالك في مطار بغداد فعلوا بهم الأفاعيل ، كانت الإشاعة تملأ سماء بغداد عن مشاكل المصريين من سرقات وإغتصاب وقتل مما سمم لهم العراق ووجدوا شدة في التعامل ، هذه هي العمالة المصرية التي سوف يقذفها ذلك النظام المصري القاتل لشعبه سوف يتم تفريغ السجون وترحيل كل المسجلين خطر الينا وسوف تدخل البنات نوعيات من الإجرام يصعب وصفها ونحن لم ننفذ الإتفاقية بالشكل السليم شاهدوا تهريب البشر والسلاح والسرقة والقتل ، السودان يختلف عن كثير من الدول العربية ولو سافرت دول الهلال الخصيب مثل الأردن ولبنان والعراق وسوريا ستجد إختلاف كبير بين أخلاقنا وأخلاق تلك الدول وكذلك دول المغرب العربي نحن نختلف عن المصريين في أشياء مهمة في الدين والأدب والذوق وإحترام الآخر وتقدير الأسرة والجار وعند دخول المصريين لنا بشكل كبير سوف يفسدون لنا حياتنا وسنتعرض لمواقف نندم عليها طوال حياتنا وستتضرر بناتنا لأن المصري الأنانية سلوك مشبع فيه ، نحن نطلب من حكومتنا ومن الشعب السوداني عامة أن يقف موقف صلب ضد هذه الإتفاقية التي ستجر علينا الكثير الكثير وعلينا أن نتمسك بحل قضية حلايب قبل أي فتح للحدود وعندها سوف نندم جيث لا ينفع الندم .


    هاشم محمد علي احمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de