محمد طاهر جيلاني والانتحار السياسي بقلم الأمين أوهاج

فى القرن 21 طالبات فى الخرطوم يصلن من اجل ان لا تقع فيهم المدرسة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-08-2018, 02:40 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-12-2015, 05:25 PM

الامين اوهاج
<aالامين اوهاج
تاريخ التسجيل: 25-10-2015
مجموع المشاركات: 20

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


محمد طاهر جيلاني والانتحار السياسي بقلم الأمين أوهاج

    04:25 PM Dec, 23 2015

    سودانيز اون لاين
    الامين اوهاج-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    السيد محمد طاهر جيلاني الوزير الأسبق من حقه كسوداني أن يطرح الرأي السياسي الذي يراه أما إذا اراد أن يتمدد ويعترض بنفسه بديلاً للقيادات التاريخية فهذا أمر سيكلفة الكثير من الجهد والمال الذي لا طاقة له به رغم أنه ملكة في فترة ما فهو أول وزير إتحادي في التاريخ تمت محاكمته بتهمة الفساد في الأراضي وأول وزير أصر رئيس الوزراء الصادق المهدي علي أقصائه رغم أنه وزير لا يمثل حزب رئيس الوزراء وأنما ينتمي إلي الحزب الحليف.
    وهو وزير ونائب خلقته الصدف وصنعته الدائرة الميرغنية ففي الشرق وفي سائر المناطق المختلفة يتوقف فوزك أن تفرض نفسك كمرشح إذا كانت شريحتك التي تنتمي إليها ذات ثقل وكثافة كبيره في الدائرة التي تترشح فيهاأو تتمتع بمباركة طائفة الحزب الذي تنتمي إليه.
    وبما أنه يفتقر إلي الخيار الأول فلم يكن أماه سوي الخيار الثانيا للجوء إلي مباركة الطائفة وحظي في ذلك بتأييد الخليفة محمد بن محمد طاهر خليفة الخلفاء بمناطق الهدندوة : أروما بالقاش وهيا بالبحر الأحمر كما استفاد من الخلاف الذي دب حينها بين خصمه محمد محمد الامين ترك ناظر الهدندوة وثلاث قبائل ذات ثقل بدائرة أروما التي ترشح بها وهي قبائل البشارياب ( ذات الثقل بالدائرة ) وقبيلتي السمرأر والجميلاب ( الذين نزحوا بكثافة إلي القاش وظفر بأصواتهم التي لم يدلوا بها له حياً فيه وإنما كيداً بالناظر ترك والذي كان مستهزاً بالموقف ولم يشرف علي التسجيل ولا الحملة الدعائية وحضر فقط عند بدء الإقتراع !!
    وبعد فوزه لم يزر الدائرة ولو ليوم واحد وخاصة عندما اكتسح بيوتها ومبانيها نهر القاش وبعد ان نال مأربه في التربع علي كرسي الوزارة في وقت رفضت ترشيحه الدوائر الغريبة لمسقط رأسه بالبحر الأحمر كبورتسودان وسواكن وطوكر.
    وقلب ظهر المجن لقادة الطائفة التي رشحته وقال في الخلاف الذي دب بين شيخ الطريقة وأبنه السيد تاج السر محمد سر الختم الميرغني وعندما عينه زعيم الحتمية مشرفاً مكلفاً علي البحر الأحمر بدلاً من السيد تاج السر حين قال قولة أبتدعها غيره وهي ( اليوم تنتحر القداسة علي أعتاب السياسة ) مما أثار استنكار الجماهير وهي قوله أعلن من قالوها من قبل إعتذارهم يطلبون العفو والغفران فخلافات السادة المراغنة لا يتدخل فيها الاتباع ويقولون خيراً ما قال هذا وقال ذاك وهي خلافات لا تدوم كما حدث من قبل بين السيد محمد عثمان بن السيد أحمد الميرغني مع عمه السيد علي الميرغني واليوم لا أثر ولا وجود لها علي الإطلاق حيث يظل الأتباع علي الحياد أمتثالاً لقول الرسول صلي الله عليه وسلم " (صحابي كالنجوم بأبيهم أقتديتم اهتديتم)
    وعلي غير المتوقع نري هذا النكرة اليوم يتعرض للزعيم الاكبر
    السيد محمد عثمان الميرغني ونجله السيد محمد الحسن الميرغني عليهما رضوان الله بقوله أن ظروف الميرغني الصحية تجعله عاجزاً عن أتخاذ أي قرار أو المشاركة برأية أو توجيه نجله !!؟؟
    كبرت كلمة تخرج من أفواههم فاهل البيت مصونون لا يأتي الخرف من أمامهم أو خلفهم ولم يحدث لمن عمروا منهم عقوداً عدة فاتت المائة وتزيد عنها كثيراً وحتى عندما يعتكفون وهو امر يتكرر كثيراً ويختلون في وحدتهم يرتلون الكتاب وكتب الدعوه فيقول عنهم الأتباع " سيدي غرق" وليس " خرف" حتى يعود إليهم وهم أكثر حيوية ونشاطاً.
    فمن أي مصادر طبية أستقي هذا النكرة معلومته هذه !!
    ومن التقي من مرافقيه وأخذ عنه هذه المعلومة!!
    وفي أجابته علي الصحفي يصف ما قاله السيد محمد الحسن الميرغني عن معارضيه بصف كلام السيد الحسن بغير اللائق مع الاخلاق السودانية " السودانية قال السودانية" وهؤلاء الاشراف هم من أبتعثتهم لنا العتابة الآلهية ليعلمونا الدين ومكارم الأخلاق حيث قال المولي عرشآنه (يريد الله ان يبعد عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)
    كيف يقدل هذا المارق أن السيد الحسن ليس مرغوباً فيه كقائد ويمكن النظر في قبوله كعضوا" وأن الميرغني الكبير لا يستطيع أتخاذ أي قرار.
    ويمضي في هذه الي أن السيد الحسن ليست لديه جماهير ولديه فقط أصوات!!
    كما يصف هذا المارق وفي عبارة أخري أن الحزب لم يعد ذا نفوذ بإشرق كما كان في الماضي وأن الممارسة السياسة له عن طريق الختمية لم تعد اكثر من 25% ولم يعد الولاء للطائفة كما كان في الماضي وأن هذا الأمر بات مرفوضاً لتطور مفاهيم الناس !!
    في أي تطور هذا الذي يحدث عنه هذا دليل علي أنه شخص دنيوي لا علاقة له بالعقيدة والعقيدة الدينكما يجهل أنها أمر روحي فإذا كان يرمز لإنتشار التعليم فهذا أمر إيجابي يجعل الناس أشد تمسكاً بأيمانهم وعقيدتهم كما تشاهد في آسيا وغيرها
    كما يشطح ويصف ائتلاف السيد الحسن الميرغني مع الحزب الحاكم بالمنفعية وإعتباره الحزب كرأسمال له وأن مجموعة السيد الحسن لا تمثل الحزب.
    ويصف نفسه كعضو فاعل في مجموعة أم درمان وقراراتها وأنه لا زال المشرف السياسي للبحر الأحمر.
    أن هذا الحديث جعلني اشفق علي مجموعة أم درمان التي ذكرها إذا كانت مجموعة يقودها أمثال محمد طاهر جيلاني!!
    مع أطمئناناً إلي بعض قيادات هذه المجموعة وثقتنا في طيورها المهاجرة خاصة السادة طه علي البشير وعلي نايل هذه المجموعة التي استنكرت كما استنكر ابو سبيب ايضاً ما قيل عن عزل رئيس الحزب ولم يتفوهوا بمثل ما قاله جيلاني وعليهم أن يتعظوا من المارقين.
    ونحن نسأل من الذي يقبل من ؟؟ إذا كان جيلاني هو الذي يقبل ويعزل المراغنة فعلي الحزب السلام!!
    أما عن المشاركة في الحكومة فالسادة المراغنة هم أحرص فلايدعون أبداً إلي العنف والحرب وسفك الدماء حرصاً علي سلامة المواطنين فهم لم يكونوا دعاة حرب أو قتال عبر التاريخ ففي حوادث مارس المشئومة طلبوا من الناس إلتزام مغازلهم ويعرفون الوقت المناسب للإنقناص علي نظم الحكم الجائره فهم الذين صبروا علي حكم الخليفة عبد الله وعندما أصبح حكمه خطراً علي البلاد والمواطنين تخلصوا منه دون سفك دماء بوسائلهم الدبلوماسين وصبروا علي حكومة عبود في 17 نوفمبر وإلي ان حانت لهم الفرصة لاقتلاعها من جذورها دون أن يوجهوا احداً بمقاومتها وهكذا حكم جعفر نميري ( مايو) فساوموه بالمشاركة إلي أن حانت لهم ساعة الخلاص منه يجيبدون كيفية التخلص من الطغاه فل ثمن يدفعونه أو يدمعه الشعب ويعلمون متي يحين قطار وخشيتهم الآن من إندلاع الحروب الاهلية مع عدم استعداد الاحزاب المعارضة لتشتتها وانتشار السلاح والحركات المسلحة المتفرقة هو ما يجبرهم علي الصبر حتي يحين الوقت المناسب فدعوا لهم التقدير والتوقيت فهم اعلم منا جميعاً ببواطن الامور فلديهم الهام باطني ومشاركتهم لست الاكسبا للوقت الي ان تحين ساعة الصفر التي هم اعلم بها منا وهذه المشاركة يقومون بها للحد من غلو الحكام وبطشهم.
    ويقول للصحفي التي جاورته ووصفه بالقيادي الرقم دعك من الحوار الذي أدرته في الظلام ونطلبها هنا لتلتقي بالجماهير مبدءاً من أروما والي درديب وهيا وجبيت وسنكات وبورتسودان وسواكن وطوكر لتسألهم عن تصريحات جيلاني وإذا وجدت عدداً لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة يؤيدونه فنحن سنعترف بزعامته وربما لن تجد حتى من يعرفونه وأسال اروما لماذاصوتو له.
    الأمين أوهاج
    بورتسودان



    أحدث المقالات


  • راجين خراب سوبا؟! بقلم كمال الهِدي
  • حنان الأمومة.. ولكن بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • ضابط يحرر مخالفة مرورية لرئيس الجمهورية!! بقلم فيصل الدابي /المحامي
  • الكونغرس الاميركي والاسلام المعتدل المقاومة الايرانية جبهة فاعلة ضد التطرف بقلم صافي الياسري
  • بيان مجلس الوزراء بقلم د. فايز أبو شمالة
  • سياية فن المرحاط .. خالتي حاجة المؤتمر الوطني تستقبل تراجي
  • فشل الشعب هو فشل الحكومة باكملها ياسعادتة الوزير بقلم إبراهيم عبد الله أحمد أبكر
  • ( نفس الحنك ) بقلم الطاهر ساتي
  • امتحان صغير جداً..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • وعبده الموجوع يصرخ بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • يا إبراهيم احذر تكرار نيفاشا تو ! بقلم الطيب مصطفى
  • المراجع العام فى المجلس الأعلى للبيئة!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • رسالة الي الرئيس الدكتور جبريل أبراهيم 1من 3 بقلم محمد بحرالدين ادريس
  • هويولوجيا منصور خالد: خليك مع الزمن (5-5) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • مشيناها حروفا بقلم الحاج خليفة جودة
  • الإحتفاء بمولد الرحمة في سدني بقلم نورالدين مدني
  • قلب الصغير حزين بقلم حسن العاصي كاتب فلسطيني مقيم في الدانمرك


  • الحركة الشعبية لتحرير السودان:الترحيل القسري للأجئيين السودانيين من الأردن جريمة لايمكن أن تغتفر
  • تراجي مصطفى تتغزل في الحركة الإسلامية وتكيل الاتهامات لقوى الإجماع والحركات
  • حركة العدل و المساواة بيان بمناسبة ذكرى إستشهاد الدكتور خليل إبراهيم
  • تراجي مصطفى: الحركات المسلحة ارتكبت جرائم إبادة وخلفت مقابر جماعية
  • إنطلاقة احتفالات المولد والكريسماس وسط دعوات السلام والمحبة بين الناس
  • وفد دبلوماسي مصري يزور السودان لبحث ملف سد النهضة
  • حوار مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي في الوطن
  • تراجي مصطفى : قيادات الحركات المسلحة ارتكبوا مؤبقات
  • ​دعوة عامة من منظمة كاكا العالمية بهولندا
  • نداء هام من الجبهة الشعبية المتحدة حول الاحتجازات وتقييد الحريات الاخيرة في ولاية البحر الأحمر
  • بيان للضمير العالمي الجبهه الوطنيه العريضه ترفض الترحيل القسري للسودانيين من الاردن
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de