محكمة العدل العليا الفلسطينية تقسم وتجزئ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-10-2018, 10:17 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-10-2016, 00:41 AM

مصطفى يوسف اللداوي
<aمصطفى يوسف اللداوي
تاريخ التسجيل: 08-03-2014
مجموع المشاركات: 685

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


محكمة العدل العليا الفلسطينية تقسم وتجزئ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    11:41 PM October, 04 2016

    سودانيز اون لاين
    مصطفى يوسف اللداوي-فلسطين
    مكتبتى
    رابط مختصر


    قد لا أكون مؤيداً لإجراء الانتخابات البلدية الفلسطينية في هذا الوقت بالذات، وإن كنت من أحرص الناس على الديمقراطية واحترام رأي الشعب، وتداول السلطات بموجب القانون، وعدم فرض المؤسساتِ بالقوة ولا تسمية المسؤولين بالمحسوبية، أو احتكار السلطات إلى الأبد، والبقاء في المناصب والمواقع حتى الموت، إلا أنني كنت أتمنى عدم إصدار مرسومٍ رئاسيٍ يحدد موعد الانتخابات وآلياتها، ويسمي لجنتها ويعين رئيسها ويحدد صلاحياتها، رغم أن البعض كان يترقب صدوره، ويبنى آمالاً عريضة على خوض الانتخابات، سواء لتغيير الواقع القائم أو تكريسه وتأكيده.

    حاولت بيان موقفي الرافض الذي هو في حقيقته تخوفٌ وقلقٌ من نتائج إجرائها، وعواقب وتداعيات الفائزين فيها على المجتمع الفلسطيني، والآثار والمتغيرات التي من المتوقع أن تلي إعلان النتائج، وقد استشرفتها وتنبأت بالفائزين فيها، تخميناً أقرب إلى اليقين، وتوقعاً يشبه الواقع، إذ كنت وما زلت أعتقد أن مرشحي حركة حماس، أو المرشحين المدعومين منها على اعتبار أن الترشيحات تمت على أسس وقواعد مهنية، ووفق معايير الاستقلالية وعدم الانتماء السياسي، هم الذين سيفوزون في هذه الانتخابات، وسيحصلون على أعلى الأصوات، وستتجاوز نسبة التصويت لهم كل التوقعات، بغض النظر عن المعايير التي اعتمدتها في استشراف النتائج، أهي تأييدٌ لحماس، أم نقمةٌ على الآخرين ورغبةٌ في الانتقام منهم.

    أما وقد صدر المرسوم الرئاسي بتنظيم الانتخابات، وباشرت لجنة الانتخابات المركزية بعد تسمية رئيسها بمزاولة أعمالها، وبدأت في استقبال أسماء المرشحين، وقبول أو رفض ترشيحهم، والتدقيق في قوائم الشطب، ومعرفة عدد وأسماء أصحاب الحق في الاقتراع، وبدأت في تنظيم اللجان الانتخابية والهيئات الرقابية وغير ذلك مما يلزم الانتخابات كالمحاكم والقضاء وأشكال الطعن والمهل القانونية، والمخالفات والتجاوزات التي ينبغي الابتعاد عنها والحذر منها، وقام رئيس اللجنة وبعض أعضائها بزيارة قطاع غزة واطلع على المقرات الانتخابية، واطمئن إلى القدرات والإمكانيات والتجهيزات المتوفرة في القطاع لضمان سير العملية الانتخابية بسهولةٍ ويسر.

    لهذا كله ورغم موقفي المسبق من نتائج الانتخابات التي قد تشكل مزيداً من الحصار والتضييق على الشعب الفلسطيني، عقاباً له على خياراته الديمقراطية وآرائه الحرة، وانتقاماً منه على نزعاته الوطنية وتوجهاته المقاومة، فقد رأيت المضي في العملية الانتخابية حتى النهاية، وإن بحكمةٍ وعقلانيةٍ، ودراسةٍ واعيةٍ متأنيةٍ، تحقق الخير للشعب وتقصي عنه كل شرٍ مرتقبٍ، خاصةً وأن الشعب الفلسطيني قد تهيأ للانتخابات واستعد لها، وأخذت وسائل الإعلام المحلية والأجنبية في تغطيتها ومواكبة فعالياتها، ولم يعد ثمة معوقات أو عقبات تعترض المباشرة فيها، بعد أن احتدمت الدعاية الانتخابية وتنافست برامجها وتعددت مخططات ووعود المرشحين فيها.

    فجأةً جاء قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية بتجميد إجراء الانتخابات إلى حين صدور القرار النهائي بشأن الطعون التي تقدمت بها إليها نقابة المحامين الفلسطينيين في رام الله، فكان القرار عاماً وشاملاً، وفيه مساواة وعدم تمييز، إذ شمل القدس والضفة الغربية وقطاع غزة على السواء، وساوى بينها وعدل، فأرضى المواطنين وكظم غيظهم، وحال بينهم بين الثورة والغضب، إذ لا يبدو في القرار ما يشي أنه يستهدف منطقةً دون أخرى، أو أنه ينحاز للضفة على حساب غزة، رغم أن الطعن في أصله كان على أساس ظنٍ بمخالفة القوانين وعدم اختصاص المحاكم في قطاع غزة.

    رغم أن قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية بتأجيل الانتخابات البلدية كان صدمةً على البعض، ممن كانوا يطمعون ويتطلعون، أو تطميناً لغيرهم، تحسباً من خطرٍ محتملٍ، أو تطويقاً لنتائج غير مقبولة، إلا أن وحدة الأرض الفلسطينية لم تتعرض للخطر، ولم يبدُ من قرار المحكمة أنها قسمت أو جزأت بعضاً من أرض الوطن، ولهذا سكت المواطنون ولم يعترضوا على قرار المحكمة ظناً منهم بعدالتها واستقلالها، واعتقاداً بمهنيتها ونزاهتها، وأن قرارها يأتي استجابةً للمصالح الوطنية، وينبع من الحرص على سلامة الشعب ووحدة أرضه، الأمر الذي قلل من حجم الانتقادات التي تعرضت لها، حيث رأى البعض أن التأجيل أسلم الخيارات وأقل الأضرار، وأدعى إلى المواصلة والاستئناف في أقرب الآجال وأكثرها مناسبةً.

    إلا أن قرار محكمة العدل الفلسطينية الأخير، الذي قضى بإلغاء الانتخابات في قطاع غزة، واقتصار إجرائها على الضفة الغربية فقط، واستثناء القدس الشرقية منها، غريبٌ وعجيبٌ، ومستنكرٌ ومرفوض، وهو لا يستند إلى وقائع موجبة ولا حيثيات مقنعة، ولا يوجد ما يدفع هيئة المحكمة إلى إصدار هكذا قرار أقل ما يمكن وصفه بأنه قرارٌ غريب، لا يخدم المصالح الوطنية الفلسطينية، ولا يحافظ على الثوابت الوطنية الموروثة، ولا يقف عند الطموحات الشعبية المشروعة، بل هو قرارٌ خاطئٌ لا يقي من النتائج المخيفة، ولا يحمي من التوقعات المرتقبة، ولا يضمن النتائج المرجوة، ولا يطمئن الرعاة والحلفاء، ولا يضمن عدم اختراق التشكيلات واللوائح من المنافسين، لتكون خاليةً من الغير ونقيةً من الخصوم كلهم.

    للأسف إن قرار محكمة العدل العليا الفلسطينية لا ينسجم مع عقلانية محاكم العدل العليا في العالم كله، التي يفترض فيها دائماً العقل والحكمة، والرزانة والاتزان، والحصافة واللياقة، والمهنية والمصداقية، والقراءة السليمة للأوضاع والتقدير الحكيم للظروف، ذلك أنها حصن الشعوب الأخير، وملاذها الآمن، وقلعتها المنيعة التي تقوم على أسس العدل والحكمة والمنطق، إلا أنها هنا أثبتت أنها أداة السلطة الجائرة، وعصا الجلاد الظالمة، وصافرة الحاكم المنحازة، وبوابة السجان القادرة.

    إذ لا يعقل أن تقوم محكمة العدل العليا بتقسيم الوطن، وتجزيئ الأرض، وتكريس واقع الانقسام والتشرذم الذي يعاني منه الشعب ويشكو منه الأهل، وترزح تحت وطأته عجزاً وقلة حيلة قوى الشعب وفصائله، التي لا نبرؤها من جريمة الانقسام ولا ندعي طهارتها من رذيلة الخلاف، ولهذا فقد كان مستغرباً جداً أن يأتي قضاة المحكمة بمفرداتٍ مقيتةٍ يكرهها الشعب وتعافها نفسه، وتشكو منها نخبه، تقضي بإجراء الانتخابات في شطرٍ من الوطن عزيزٍ، وتعطيله في مناطق أخرى غالية، اللهم إلا إذا كانت أهواؤها سياسية، ومصالحها حزبية، وتطلعاتها شخصية، وقراراتها مرهونة بإرادة أصحاب السلطة وقادة أجهزة الأمن فيها، الذين يتخوفون من هوية القادم، ويتحسبون من انتماء الفائز.



    بيروت في 4/10/2016

    https://www.facebook.com/moustafa.elleddawihttps://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

    [email protected]




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 03 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • محاكمة الناشط السياسي عبدالحكم الخير بالسجن لمدة عام كامل
  • بيان منظمات المجتمع المدني بإقليم جبال النوبة/ جنوب كردفان حول إعلان مايسمى بالشبكة الدولية لمنظمات
  • بيان من التجمع الوطني للسودانيين بفلادلفيا إستخدام سلطة الإنقاذ للسلاح الكيماوي ضد المواطنين الع
  • كرار التهامي : نتطلع إلى ترفيع الآلية الوطنية وتحقيق أهدافها كاملة في حماية المغتربين
  • الأمراض وسوء التغذية تفتك بالنازحين في معسكرات دارفور (2-2)
  • رابطة أبناء دارفور بنيوريورك بيان تنديد باستخدام الحكومة السودانية للأسلحة الكيماوية في دارفور
  • التحقيق في إقامة مباراة كرة قدم بين رجال ونساء في بحري
  • الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال يرفض مبادرة حكومية لايصال المساعدات الانسانية
  • وزارة الكهرباء السودانية تنفي استيراد محولات إسرائيلية
  • طبيبة سودانية تنجح في إعفاء المعدات الطبية الأمريكية من العقوبات
  • جنوب السودان توافق رسمياً على نشر قوة إقليمية في جوبا
  • انتخاب المكتب التنفيذي الجديد للحركة المستقلة بالخارج
  • بمناسبة اعلان اطلاق سراح الاسرى...المجموعة الثانية من الاسرى(2)
  • جهاز الأمن يصادر عدد (الاثنين 3 أكتوبر 2016 ) من صحيفة (الصيحة)
  • كاركاتير اليوم الموافق 02 أكتوبر 2016 للفنان ودابو عن قميص ميسي وحوار الوثبة ..!!


اراء و مقالات

  • على هامش الانتخابات المحلية بقلم الدكتور/ أيوب عثمان كاتب وأكاديمي فلسطيني جامعة الأزهر بغزة
  • قرار محكمة العدل العليا ... وما نخوليا القرارات بقلم سميح خلف
  • لا يستحون من الكذب.. وعلى الهواء مباشرة!!! بقلم ياسين حسن ياسين
  • علي شرف التحضير للمؤتمر الامم المتحده الثالث للمستوطنات البشريهHabitat III) ) بقلم دالحاج حمد محم
  • رفقا بالأطباء بقلم عمر الشريف
  • يوسف عبد الفتاح محمود متولي لم يعد سرا بقلم إسماعيل البشارى زين العابدين حسين
  • العصيان الشعبي الشامل بقلم د. عبد الرحمن شويح
  • وماذا بشان القدس يا قضاة المحكمة العليا؟ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • روحاني و وزراؤه يعبرون عن خوفهم من تفجر الشارع الايراني بقلم صافي الياسري
  • لا خير في المعارضة ولا الحكومة !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • مآسي الإنتظار ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • شرطي وراء كل مواطن..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • تحويل رصيد بقلم عثمان ميرغني
  • فرشولو وقعد بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • كيف سيُضَارَّ السودان من سد النهضة ومُتَلاَزِمَاته؟ بقلم بروفيسور د.د. محمد الرشيد قريش
  • مستنقع الفساد والصراع في دولة جنوب السودان تقرير من إعداد مبادرة سنتري* ترجمة غانم سليمان غانم
  • قوي نداء السودان و الفكرة الواحدة بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • ... ما وراء قانون ( جاستا ) بقلم ياسر قطيه
  • مأساة الطالب عاصم عمر حسن الذى يواجه حكم الإعدام ! بقلم عبير المجمر(سويكت)
  • فشل الانقاذ سبب نجاح فكرة مثلث حمدي بقلم بشير عبدالقادر
  • عصابة الحروب .. أعداء الإنسانية !! بقلم د. عمر القراي
  • نظام الإبادة الجماعية ينتحر سياسيا وأخلاقيا بعد إستعماله للسلاح الكيميائي بقلم الصادق حمدين
  • حديث منتصف الليل عن كربلاء بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

    المنبر العام

  • اجتماع عاصف للاطباء بمستشفى بحري.. دعوة للتضامن
  • تصريح صحفي من المنبر الديمقراطي السوداني بهولندا
  • انتهي دور الشماسة والغلابة ،الانتلجنسيا الانسب للمرحلة...
  • مستشفى دار العلاج بالخرطوم يقدم غذاء فاسد لوالدتي في حالة غيبوبة
  • نهاد حداد .
  • في قلب الخرطوم : شوفو المواطنين دقو البوليس كيف ... ( صور + فيديو )
  • اين الزميل الخير الذي يقدم خدمات اللوتري
  • اليوم : مظاهرات الاطباء في الخرطوم ومدني ( صور )
  • البشير: نعمل لإدخال 14 طائرة و (9) بواخر جديدة
  • كيف تنظر كل من الحكومة و الشعب لحل أزمة البلاد ؟
  • رغم انف الظالمين ،، ستعلوا رايات الحسين عليه السلام
  • دارفور: بعد مئة عام داخل الدولة «السودانية»… ماذا يحاك لها
  • مفكر سياسي: "الربيع العربي" سيستمر 15 عاماً.. و"الثورات المضادة" ستفشل
  • لك التحية صديقي وحبيبي وليد الحسين كما لكل الراكوباب الشرفاء
  • بما أن هنالك مؤامرة تجري ( نظرية المؤامره ) ... لماذا رضيتم أن تكونوا أدواتها ، أو جزءٌ منها ؟؟!!
  • المريخاب (الوصيف) عملوها ظاااااااهرة
  • مهنة تمتهنها- ومهنة تمتهِنّك ،،
  • وهم الحلم الامريكي ................ واللوتري
  • ونسة
  • صنداي تايمز: أمريكا دفعت ملايين الدولارات لشركة علاقات عامة أنتجت أفلاما منسوبة لـ «القاعدة»
  • إيران أكبر المتضررين من قانون "جاستا" الأمريكي وليس السعودية
  • في ذمة الله: الأستاذة بت وهب الطيب , شقيقة زميل المنبر عبد الرازق الطيب يس
  • نيويورك تايمز توجه ضربة قاصمة لحظوظ دونالد ترامب في سباق الانتخابات الامريكية
  • السودان على طريق ليبيا..السودان على طريق ليبيا..السودان على طريق ليبيا!
  • إختبار العُذرية, أضحى شرطا لقبول البنات في الجامعات المصرية!!!؟؟؟
  • الديلي ميل: هروب ابنة العاهل السعودي من باريس بعد جريمة قتل
  • نسابتنا معزومين!
  • هذا العضو لا اخلاق له


    Latest News




  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de