ما هي أخطر الأسلحة التي أنتجتها البشرية حتى الآن ؟؟؟!!! بقلم موفق السباعي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-08-2018, 00:08 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-05-2016, 04:18 PM

موفق السباعي
<aموفق السباعي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 32

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ما هي أخطر الأسلحة التي أنتجتها البشرية حتى الآن ؟؟؟!!! بقلم موفق السباعي

    04:18 PM May, 20 2016

    سودانيز اون لاين
    موفق السباعي-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    قد يقول قائل :
    إنها القنابل النووية ، والهيدروجينية ، والنابالم ، والكيماوية ، والجرثومية ، والفراغية !!!
    وقد يقول قائل :
    إنها الصواريخ ، والمدافع ، والطائرات بدون طيار .. التي تُلقي بحممها على السكان الآمنين ، فتجعلهم كالعصف المأكول !!!
    وقد يقول السوريون الآن :
    إن أبشع ، وأشنع ، وأخطر الأسلحة طراً : براميل الموت المتفجرة ، التي تحرق الأخضر ، واليابس ، وتهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها ، فتجعلهم جذاذاً ، وتمزق أجسادهم إرباً ، إرباً !!!
    كل ذلك صحيح ، ولكنها ليست هي الأخطر !!!
    فهي تبقى محدودة التأثير في الزمان والمكان ، وينتهي مفعولها بعد حدوثها ، ولا يتجاوز الحدود التي وقعت فيها !!!
    ولذلك فهي أسلحة فتاكة ، قاتلة ، مدمرة ، حارقة ، خطيرة ، ضارة للمنطقة ، وأهلها التي وقعت فيها ، دون أي تأثير على المناطق المجاورة القريبة ، والبعيدة .
    ولكن ثمة أسلحة صنعها ، فصيل من البشر ، هم في أدنى ، وأحط مراتب البشر ، أحفاد القردة والخنازير ، وهم الذين يسيطرون ، ويهيمنون عليها ، ويوجهونها ، ويقودونها حسب أهوائهم !!!
    إنها الآلة الإعلامية الرهيبة ، الفظيعة ، الشنيعة ، التي يتعدى تأثير خطرها ، وضررها الزمان والمكان ، وتصيب البشرية جمعاء ، من المشرق إلى المغرب ، تنشر كل لحظة سمومها ، في الفضاء الخارجي ، عبر الأثير ، متعدية كل الحدود ، والحواجز !!!
    ولكن هل هذه الآلة الإعلامية الخطيرة ، كلها شر محض ؟؟؟
    بالتأكيد ليست كلها شراً على الإطلاق ، بدليل أن فصيلاً من المخلوقات البشرية ، ذات المرتبة العالية ، الرفيعة ، التي تحمل الفكر الإيماني ، الرباني ، قد استخدمت الآلة الإعلامية ، وعملت على نشر الصحة الفكرية ، والنفسية ، والعقلية ، والجسمية بين البشر ..
    ولكن أرباب الشر ، والفساد ، والضلال عبيد أحفاد القردة والخنازير ، من الطواغيت ، وأذنابهم من أحفاد الصليب ، وأبي لؤلؤة المجوسي ، وابن سبأ الشيعي اليهودي ، وذراري المسلمين المضيعين لدينهم ، والمتبعين لشهواتهم ، يعملون على التضييق ، ومحاصرة ، وخنق الصوت الخير ، الطيب المعارض للفساد ، والطغيان ، مما يجعل الأصوات الشريرة ، الضالة ، المضلة ، المخادعة هي المهيمنة ، والمسيطرة على الفضاء ، تفسد العقل البشري ، وتدمر الروح البشرية ، وتحول المخلوقات البشرية ، إلى هوام سلحفاتية ، كل اهتماماتها ، وأمنياتها ، وأحلامها ، أن تدب على الأرض ، باحثة فقط عن طعامها ، وشرابها ، وملذاتها الحسية ، والإكثار من جمع القناطير المقنطرة من الذهب والفضة ، وتصديق كل ما تنشره الآلة الإعلامية من أكاذيب ، وأراجيف ، وخرافات ، لأن إمكانياتها العقلية ، وقدراتها الذهنية ، الفكرية ، أصبحت منهكة ، متعبة ، منهارة ، ومدمرة بالبحث عن قوت يومها ، وشهواتها ، فلا تستطيع أن تميز بين الغث والسمين ، ولا بين الطالح من الصالح !!!
    وهكذا تكون الآلة الإعلامية هي ، أخطر الأسلحة التي أنتجتها البشرية ، في طوال عهودها ، وأشدها فتكاً ، وقتلاً ، وتدميراً للبشرية جمعاء !!!
    فهي لا تنشر الأكاذيب ، والأضاليل بشكل سافر ، وفاضح ، ووقح مستهبلة ، ومستغفلة ، ومستهترة بالعقل البشري فحسب ، بل هي تتمادى إلى الإصرار على ترسيخ ، مفهوم الكذب ، على أنه : هو الصدق ، والباطل على أنه الحق ، والهزيمة على أنه انتصار !!!
    وعلى رأس هرم الكذب الفاسد .. الشرير يقف جوزيف غوبلز .. وزير إعلام هتلر ..
    صانع .. وباني دولة الخداع .. والتضليل .. والتزوير .. ورائد .. ومعلم الكذب .. ومشرعن .. ومسوق .. ومثبت الكذب في عقول الناس .. في عهد هتلر ..
    وهو الذي يحمل وزر .. وإثم كل طغاة العالم .. الذين ساروا على دربه .. وطبقوا منهجه .. وأقواله في الكذب حرفياً:
    ( اكذب ..ثم اكذب .. ثم اكذب حتى يصدقك الناس ) !!!
    ( كلما كبُرت الكذبة .. كلما صدقك الناس ) !!!
    ( أعطني إعلاماً بلا ضمير .. أعطك شعباً بلا وعي ) !!!
    ( كرر خبراً قصيراً .. حتى يصبح حقيقة لا تقبل الجدل ) !!!
    فهزيمة حزيران 1967 جعلتها الآلة الإعلامية : انتصاراً كاسحاً ، كبيراً ، لأن الأنظمة العربية المقاومة ، الممانعة بقيت قائمة ، لم تستطع إسرائل إسقاطها ..
    فإسرائل .. كل الذي كسبته هو بضعة كيلو مترات من الأراضي .. التي يمكن إعادتها إلى حضن الوطن .. في أي وقت .. مهما طال الزمن .. طالما تم تعطيل هدف إسرائل الأساسي .. وهو إسقاط الأنظمة العتيدة !!!
    وكذلك الطائرات الأسدية ، الفارسية التي تحمل براميل الموت ، والغازات السامة ، فإنها لا تلقيها إلا على الوحوش الضارة ، والعصابات المجرمة ، القادمة من أقاصي الدنيا ، لتعرقل ، وتمنع مسيرة الأسد الميمونة ، المعادية للصهيونية !!!
    وأما الطائرات العربية الميمونة ، فإنها – ولله الحمد - لم تتوقف عن ضرب الحوثيين ، إلا بعد أن دمرت ، وحطمت ، وحرقت أسلحتهم جميعاً ، وعطلت قواهم الهجومية ، والدفاعية ، ولم يبق لديهم إلا الخناجر ، والفؤوس ، وأسلحة الخردة القديمة التي تعجز عن اصطياد الطيور ، أو الغربان !!!
    وصناديد الفكر .. والحكم العربي والأعجمي والفرنجي .. لم يتوانى يوما عن عزف أرجوزاته .. وأنشوداته وسيمفونياته الهادرة .. الصادحة بالدعوة إلى حماية الشعب السوري من أي مجازر جديدة .. وإسقاط النظام الأسدي سلماً أو حرباً .. وقرع طبول حرب الرعد .. والبرق .. والصاعقة التي لن تبق .. وتذر أي مجرم فاسد .. قاتل على أرض الشام ..
    وأما الذين يتبعون الهدي الرباني ، ويؤمنون بالله ، ويعملون الصالحات ، ويقيمون الصلاة ، فهم في نظر الألة الإعلامية الماكرة ، مجرمون ، فاسدون ، همجيون ، طغاة ، مستبدون ، يريدون أن يحرموا البشرية من الرفاهية الحديثة ، ويعيدوها إلى القرون الحجرية !!!
    ولكن هل هذه هي المفاسد الوحيدة لهذه الأسلحة الإعلامية الفتاكة ؟؟؟!!!
    إن شرورها تتجاوز ، وتتعدى إلى نشر الرذيلة ، والخلاعة ، والميوعة ، والتحلل من القيم الخلقية ، ومن الآداب الإجتماعية .. التي توافقت عليها البشرية ، منذ ولادتها ، وترسيخ مفاهيم ، وعادات الإنسان البدائي بإظهار عورته جهاراً ، نهاراً ، والتفاخر ، والتباهي بعرض سوأته الخفيفة .. والغليظة على الملأ ، دون حياء ، ولا خجل ، مع السخرية ، والإستهزاء من الذين يسترون عوراتهم ، وسوءاتهم !!!
    وبالتأكيد ثمة شروراً ، وأخطاراً كثيرة أخرى ، تعجز هذه المقالة البسيطة عن الإحاطة بها كلها ، أتركها للعقلاء ، والمفكرين – وإن كانوا أقلية – ليكتشفوها ...
    ( وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) يوسف 21
    ( بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ) العنكبوت 63
    الخميس 12 شعبان 1437
    19 أيار 2016
    موفق السباعي


    أحدث المقالات
  • للبيان والتوضيح والرد من مقاتل عاصر معركة الكرامة بقلم سميح خلف
  • (حركة) بخيت !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ( لمة ناس ) بقلم الطاهر ساتي
  • سير الأخيار يوسف عليه السلام بقلم الطيب مصطفى
  • الفضائية المنتظرة.. والصحافة الإلكترونية الحاضرة ..! بقلم الطيب الزين
  • القنوات التلفزيونية السودانية تطرد السودانيات السمراوات! بقلم عثمان محمد حسن
  • سقوط الطائرة المصرية وسقوط السيسى بقلم جاك عطالله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de