ما لم يقله بقلم محمد السهلي

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 06:41 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
29-09-2016, 05:33 PM

محمد السهلي
<aمحمد السهلي
تاريخ التسجيل: 01-05-2014
مجموع المشاركات: 12

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ما لم يقله بقلم محمد السهلي

    05:33 PM September, 29 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد السهلي-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    ألقى نتنياهو خطابه مطمئنا إلى عدم وجود منغصات «أوبامية» وغياب المواجهة الفلسطينية لسياساته
    حاول بنيامين نتنياهو أن يبدو هادئا وواثقا وهو يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ونبه مطولا المنظمة الدولية ومؤسساتها، إلى أنها لا تملك حق رسم مصالح اسرائيل من خلال التدخل في الصراع وأن كل شيء باستثناء القدس قابل للتفاوض المباشر بين تل أبيب ورام الله حصراً ، ونفى أن تكون المستوطنات مشكلة تعيق التوصل إلى حل معتبرا أن عدم الاعتراف بالدولة اليهودية هو العقدة الأساسية، منوها إلى أن الحرب ضد اسرائيل في المنتدى الدولي قد انتهت!
    وبدلا من نوباته المعتادة في الهجوم الحاد على جبهات متعددة، لجأ إلى تعداد «مآثر» اسرائيل كدولة ديمقراطية وحيدة في المنطقة تعم المساواة بين مواطنيها!
    وفي رسالة متعددة الاتجاهات، أثنى نتنياهو على ادارة أوباما ودعمها المتواصل لإسرائيل مشيداً بقوة العلاقات الأميركية ــ الإسرائيلية بعد أن أكد على أن انفتاح دول العالم بما فيها دول من الشرق الأوسط على إسرائيل في اتساع مضطرد.
    دخل نتنياهو قاعة الجمعية العامة مدججا بالكثير من الأسلحة، أبرزها مبلغ الـ 38 مليار دولار التي أقرت كمساعدات من واشنطن إلى تل أبيب والى جانب ذلك تأكيد الرئيس أوباما أن واشنطن معنية بحماية إسرائيل في مواجهة أية توجهات أو مشاريع قرارات تمسها في مجلس الأمن.
    وكانت أوساط نتنياهو تحدثت عن هواجس انتابته قبيل انعقاد دورة الجمعية العامة خشية «مفاجأة» أميركية بخصوص التسوية، إلا أن هذه الهواجس تبددت بعدما تبين أن الأمر غير متوقع، وأن الادارة الأميركية الحالية تدرك أن أي ضغط على تل أبيب في هذا الوقت بالذات سيضر بمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون عشية الانتخابات الرئاسية.
    لذلك، لم يجد نتنياهو دافعا قويا للتفصيل في رؤية حكومته لمستقبل الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان العام 1967 باستثناء ما ذكره عن مدينة القدس بأنها غير خاضعة للتفاوض. لكن مالم يقله في هذا الشأن من على منبر الأمم المتحدة يفعله على الأرض ضمن سياسة منهجية باتت معلنة. وهو لم يجد في المنتدى الدولي خطابا فلسطينيا يشكل تهديدا جديا وعمليا لهذه السياسة، بما يؤشر إلى معالم سياسة فلسطينية جديدة، كما حصل في محطات سابقة أهمها تقديم طلب الاعتراف بدولة فلسطين. لذلك، اكتفى بـ«العزف» على الحديث الفلسطيني بوجوب محاسبة بريطانيا بسبب إطلاق وعد بلفور.
    بعدما اطمئن نتنياهو إلى عدم وجود منغصات «أوبامية» وغياب التحدي الفلسطيني الجدي لسياساته بدا محاضرا أمام أعضاء الجمعية العامة، مطلقا رسائله إلى خصومه القائمين والمحتملين في المشهد السياسي والحزبي الاسرائيلي، وخاصة أولئك الذين حذروا من سياساته التي «تستفز الحليف الأميركي» وتلحق الضرر بالعلاقات الاستراتيجية مع واشنطن، ليقول لهم إن كل شيء على ما يرام مع الادارة الأميركية. وفي مواجهة الذين حذروا من عزلة خانقة ستتعرض لها اسرائيل جراء سياساته، ليعيد الحديث من على منبر الأمم المتحدة عن انفتاح العديد من الدول بما فيها دول عربية على تل أبيب، هذا إلى جانب الجولة الواسعة التي قام بها في وقت سابق على الكثير من الدول الافريقية.
    معظم المراقبين رأوا في خطاب نتنياهو «تمرينا» ضعيفا في التضليل والديماغوجيا، خاصة في الموضوع الفلسطيني في فضاءاته الثلاثة، أراضي الـ48 ، الأراضي المحتلة في 1967 وفي الشتات الفلسطيني.
    فهو وحكومته ضربوا للعالم مثلا فاقعا في السياسات العنصرية والتمييز ضد فلسطينيي الـ48 على صعيدي التشريع والتطبيق، ضمن منطق الاقصاء والتهميش بدءا من اتهامهم بـ«الطابور الخامس» مرورا بخفض مستوى الخدمات الأساسية في تجمعاتهم ، وصولا إلى هدم بيوتهم، في استمرار منهجي للنكبة التي لحقت بهم. وفي أراضي الـ67، يعتبر نتنياهو مؤخرا أن مجرد الدفاع عن الأرض الفلسطينية والمطالبة برحيل الاستيطان والمستوطنين بأنه سياسة تطهير عرقي بحق المستوطنين اليهود «المساكين»، وربما كان من الممكن أن يعتبر ذلك «محرقة» جديدة!
    هذا، في الوقت الذي يستمر مسلسل نهب الأرض وهدم البيوت وحملات التهويد ونشر الاستيطان والقتل اليومي عبر الإعدام الميداني لشبان الانتفاضة إلى جانب الحرب الاسرائيلية الشعواء على الأسرى المضربين عن الطعام لمجرد أنهم يطالبون بوقف الاعتقال الاداري.
    ولاتزال الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة وعموم الأحزاب الصهيونية ترفض مطلقا مجرد الحديث عن حق اللاجئين الفلسطينيين والذي يكفله لهم القرار الدولي 194، وكان من الطبيعي أن يهاجم نتنياهو الأمم المتحدة ومن على منبرها، تحسبا من وضع قراراتها ذات الصلة موضع التنفيذ.
    ألقى نتنياهو خطابه في وقت ينشغل فيه العالم بالصراعات الدامية التي تشهدها المنطقة، وهي فرصة لنتنياهو كي يقدم نفسه وحكومته طرفا معنيا في مكافحة الارهاب ،في سياق مقاربة مفتعلة بين حوامل الارهاب المتمدد وبين بنية المقاومة الفلسطينية، وهي محاوله سبقه فيها شارون عند وقوع تفجيرات نيويورك وواشنطن العام 2001، وقد وافقته واشنطن على ذلك عندما وصف وزير خارجيتها ما يجري ضد الاحتلال على يد شبان الانتفاضة بالإرهاب.
    وألقى خطابه، في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني والتشبث «الرسمي» بالسياسة الانتظارية والإحجام عن تنفيذ قرارات المجلس المركزي وادمان الرهان على المبادرات السياسية الهابطة بديلا عن اعتماد سياسة جديدة تقوم على مواجهة الاحتلال في معركة مفتوحة على الصعيدين السياسي والشعبي.
    لقد تبين من مضمون خطاب نتنياهو أن هاجسه الوحيد هو الأمم المتحدة وخاصة الجمعية العامة المتحررة من فيتو حلفاء الاحتلال، وهو يعرف أن أصدقاء الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية يشكلون أغلبية الأعضاء ، وقد أثبتت محطات عدة هذه الحقيقة وآخرها في خريف العام 2012 ، عندما تمت ترقية وضع فلسطين في المنتدى الدولي والاعتراف بها دولة تحت الاحتلال بحدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس.
    يخشى الاحتلال مواجهته في الميدان وفي السياسة، وهما بيد الفلسطينيين، وخاضوا ذلك مرار وحققوا مكاسب هامة. لكن المشكلة في الرهانات على تسويات من خارج قرارات الشرعية الدولية وضعت الحقوق الفلسطينية بين مطرقة الاحتلال وسندان حلفائه.
    مع استمرار هذا الوضع، ستأتي الخطابات القادمة لنتنياهو ومن يخلفه أكثر وقاحة وتضليلا، وستتراجع باضطراد المساحة المتروكة في الخطاب للموضوع الفلسطيني .. حتى تتلاشى. فهل ننتبه؟












    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 29 سبتمبر 2016

    اخبار و بيانات

    العدل والمساواة نطالب باعادة السودان الي البند الرابع
  • جهاز المغتربين يشارك فى اعمال الملتقى الثالث للهجرة والتنمية بهولندا
  • حزب الأمة القومي الأمانة العامة دائرة المهنيين --- أمانة الأطباء بيان هام للأطباء والكوادر الصحية
  • قيادي بالحزب الحاكم : الإسلاميون يسيطرون على مراكز القرار ونحن درجة ثانية
  • واشنطن تسمح بمعاملات بنكية مع السودان
  • تفاصيل جديدة حول حادثة قسم ولادة بمستشفى في بحري
  • انسلاخ (5) أحزاب معارضة عن تحالف قوى الإجماع الوطني
  • منظمة العفو الدولية تؤكد استخدام الحكومة السودانية لأسلحة كيمائية في 29 قرية في جبل مرة مطلع هذا ال
  • منظمة العفو الدولية تؤكد استخدام الحكومة السودانية لأسلحة كيمائية في 29 قرية في جبل مرة مطلع هذا ال
  • بيان هام مكتب ممثل الحركة الشعبية لتحرير السودان-كندا
  • كاركاتير اليوم الموافق 28 سبتمبر 2016 للفنان ودابو عن أهل القبلة وسياسة الخم


اراء و مقالات

  • المحبوب عبد السلام ونهاية الإسلام السياسي بقلم بابكر فيصل بابكر
  • لكم أنت عزيزة عليّ يا مصر!! بقلم ياسين حسن ياسين
  • حقارة المصريين لنا متوطنة في جيناتهم! بقلم عثمان محمد حسن
  • الحزب الشيوعي الصيني يبني للمؤتمر الوطنى؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • فضفضة صباحية بقلم أمل الكردفاني
  • (رضاعة الحزب الكبير)!! بقلم عثمان ميرغني
  • والقاموس.. وانت بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الحساسية ..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • مخرجات (قال)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • دولة أعالي النيل الكبرى مرة أخرى بقلم الطيب مصطفى
  • مصطفى أمين ..ومصطفى أمين .. جحود مكان الميلاد ...! بقلم يحيى العوض
  • المرجع الصرخي: ياشيعة ابن تيمية لا تكفير ولا إجرام في سنة النبي وسيرة الآل والصحابة ،إقرءوا وتعلّموا
  • المغربُ غالٍ وعزيزٌ وإن جار علي بعض أهله بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • الرقابة على أوضاع حقوق الإنسان فى السودان بين سبتمبرين ! بقلم فيصل الباقر
  • الإبداع من أجل السلام بقلم نورالدين مدني
  • اللعبة الصفرية: إلى أين تقود البلاد..؟ بقلم د.الواثق كمير
  • مات شمعون بيرس، ولم تمت العصابة بقلم د. فايز أبو شمالة

    المنبر العام

  • مظاهرة حاشدة في حلفا جابت شوارع المدينة ورفع فيها الرايات السوداء ( صور )
  • صورة عجيبة لي جيسيكا ألبا .. حولا
  • حنان النيل.. سعد الطيب.. عثمان انو
  • النظام الفاشي يستخدم الاسلحة الكيماوية في المعارك الاخيرة في دارفور/ جبل مرة!
  • استيلا قاتيانوبنت الجنوب المبدعة قالت في: غزونا العربية بقصص افريقيا وغزتنا بالكلمة والتعبير الصادق
  • هبوط الريال السعودي في أسواق المال بعد تصويت الكونغرس الأمريكي
  • الحكومة تلقي القبض على المواطنين بتهمة «خلق مناخ تشاؤمي يعيق التنمية» وغيبة رقابة برلمانية حقيقية و
  • الحكومة تلقي القبض على المواطنين بتهمة «خلق مناخ تشاؤمي يعيق التنمية» وغيبة رقابة برلمانية حقيقية و
  • رسالة الى ضابط الامن السابق نبيل الصادق مالك ، حاليا امين عام مجلس تنظيم مهنة المحاسبة والمراجعة
  • المحبوب عبد السلام ونهاية الإسلام السياسي - مقال
  • شيخ الأمين يكشف الأسرار : طه غدر بي وأدخلني سجون الامارات،..وقال إنني جاسوس قطري
  • انسلاخ خمسة أحزاب عن تحالف قوى الإجماع الوطني
  • عاجل !! تم مصادرة جريدة اليوم التالي بسبب هذا المقال :
  • الحزب الشيوعي الصيني يبني للمؤتمر الوطنى؟! هي لله هي لله
  • هيلري كلينتون و دولة الخلافة الاسلاميه ووسخ الكيزان
  • تدريبات عسكرية روسية باكستانية لأول مرة في التأريخ والهند تشتري طائرات رافال الفرنسية...!!!
  • بعد ان استخدم البشير الكيماوي في دارفور هل ينسحب شركاء الحوار
  • اتلم التعيس على خايب الرجاء:شيخ الأمين يكشف الأسرار : طه غدر بي وأدخلني سجون الامارا
  • اشتباكات بين الحركات المسلحة السودانية وقوات حرس المنشآت الليبية
  • يوداسيتي تفتح آفاقاً جديدة في الدراسة عن بعد والتوظيف في أكبر الشركات في العالم ..
  • لهذه الأسباب يجب على جميع المغتربين دعم الجامعة ؟؟
  • بقت علينا نكتة السينماء
  • قتل الإنسان: حادثة مقتل عثمان بن عفان : رأي معاصر
  • الحكومة المصرية تكرم الرئيس البشير- منقول من الفيس بوك.... شوف تعليقات السودانيين
  • تقرير خطير: البشير إستخدم أسلحة كيماوية في 29 قرية في دارفور - فيديو
  • غندور يتفقد “سوداني” قضي 17 عاما بمستشفي بنيويورك
  • مقتل العميد الملصي وماوراء ذلك
  • صبراً..فعدالة ملك الملوك قريباً لراعية الإرهاب؛أمريكا الشيطان الأكبر الذي أفسد العالم
  • شبهات فساد لعسكريين في غرق مركب رشيد
  • خلاف بين أبناء المنطقة حول تدشين نظارة الجنجويد “الشطية” بمنطقة “كولقى
  • تراجي ,شيخ الامين ندي راستا سها الدابي وتروس
  • امريكا ستخسر كل منطقة الشرق الأوسط لصالح روسيا

    Latest News

  • The United Kingdom contributes an additional £3 million to the Sudan Humanitarian Fund for 2016
  • Diarrhoea kills three more in Sudan’s White Nile state
  • President Al-Bashir: Great Role Excepted from Legislature in Implementing National Dialogue Outcome
  • Oil engineers murdered in West Kordofan
  • Kasha Affirms his State's Readiness to Host 14th Forum on Information






  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de