ما بين خارطة الطريق وحوار الأرانب بقلم مصعب المشرّف

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-10-2018, 09:19 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-08-2016, 03:07 PM

مصعب المشـرّف
<aمصعب المشـرّف
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ما بين خارطة الطريق وحوار الأرانب بقلم مصعب المشرّف

    03:07 PM August, 21 2016

    سودانيز اون لاين
    مصعب المشـرّف-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    21 أوغسـت 2016م

    يبدو أنه لم يكتب لبعض المتريثين أن ينتظروا كثيرا قبل أن تنقشع ظلال سحابات الفشـل عن مفاوضات خارطة طريق أديس ابابا بين حكومة المؤتمر الوطني من جهة وما يمكن تسميته بالمعارضة الفاعلة من جهة أخرى ؛ التي جاء الصادق المهدي هذه المرة على رأس رموزها في تغير وتعديل نوعي عن تلك الصورة الجهوية العنصرية التصادمية النمطية التي كانت تطل بها على المواطن مباشرة من لسان ياسر عرمان.

    الذي لا يستوعبه البعض في الداخل ؛ بمن فيهم السلطة الحاكمة ومعارضة قاعة الصداقة المستأنسة .... الذي لا يبستوعبه هؤلاء أن المعارضة المستأسدة في الخارج قد أصبحت بعد توقيع ساداتها على خارطة طريق أديس أبابا .. أصبحت تمسك في يدها اليمنى ورقة ضغط وخيارات وأطروحات سياسية مشروعة ، تمنحها الحق في المنافحة والمجادلة بأنها وإن كانت تحمل السلاح في يدها اليمنى ؛ فإنها تحمل أيضا غصن الزيتون في يدها اليسرى.

    مزاعم (أذكياء) المؤتمر الوطني أن خارطة طريق أديس ابابا لاتعنيهم ولا تلزمهم في شيء هو محض أحلام وردية ... والذي يحيل هذه الأحلام الوردية إلى كوابيس أن توقيع خارطة أديس أبابا قد شهد حضوراً أمريكيا رفيع المستوى .. وبما يعني بكل الوضوح أن شرطي العالم يرعى هذه الخارطة وعلى قناعة ووعي بها ... وأن على الحاضر من كافة أنحاء العالم أن يبلغ الغائب .... ولمن يهمه الأمر سلام.

    والذي يشير إلى ضعف موقف حكومة المؤتمر الوطني التفاوضي على المستوى الدولي ؛ أنها هرعت إلى مفاوضات أديس ابابا مباشرة عقب الإعلان عن توقيع المعارضة على خارطة طريق أديس أبابا .. وهو ما أعطى الإنطباع أنها مزنوقة وتعيش ورطة .. وتعترف ضمناً بأن خارطة طريق أديس قد أصبحت ورقة قابلة للنقاش والتفاوض.

    وربما لو كانت الحكومة على حصافة وذكاء . لكانت قد إكتفت في هذه المرحلة بالمطالبة (من الخرطوم) بإجراء تعديلات على بنود هذه الخارطة قبل الطيران إلى أديس .. والدخول في مفاوضات وحوار طرشان مع المعارضة الفاعلة بشأنها.

    على أية حال ؛ فإنه لا مناص من القول أنه يمكن التوصل للقناعات والنتائج التالية:
    1) أن المعارضة قد إستفادت كثيراً من قدرات ومواهب وخبرات الصادق المهدي السياسية الماكرة . وهو ما أتاح لها الخروج بوجه سياسي جديد مقبول على كافة الأصعدة لدى الرأي العام لجهة تقبلها من حيث المبدأ أساساً للتفاوض.

    2) خسرت حكومة المؤتمر الوطني جميع أوراقها (الجهادية) التي كانت ترفعها ؛ وتهدد خلالها الشعب بإحتمال نشوب حرب أهلية على الطريقة السورية ؛ في حالة إنفجار ثورة شعبية تستغلها مليشيات الجبهة الثورية في التقدم نحو الشمال.

    3) هرولة حكومة المؤتمر الوطني إلى أديس ابابا .. وفي كافة الأحوال لم يكن موفقاً . وعزز االشك والخوف لدى معارضة قاعة الصداقة المستأنسة بأنها إنما تظل مجرد معارضة (بـدل فاقــد) يجمّل بها النظام الحاكم وجهه مؤقتاً أمام الراي العام الدولي .. ويكسب لنفسه الزمن.

    4) طيران حكومة المؤتمر الوطني إلى الصادق المهدي في أديس أبابا ومحاولات إسترضائه ؛ أكدت للرأي العام السوداني أن الحكومة لا تعطي إهتماماً للرأي الآخر والمعارضة المستأنسة .. وبمعنى آخر أنها لا تفهم سوى لغة القوة ولا تحترم إلا من يحمل في يده البندقية.

    5) التوسلات والرجاءات ، وذرف الدموع والعبرات ؛ وإطلاق التنهدات التي تبرع بها المتحدثون في الجمعية العامة للحوار الوطني (6 أوغست 2016م) أمام الرئيس عمر البشير في قاعة الصداقة مؤخراً ... وعلى رأسهم مبارك الفاضل المهدي و ســارة أبـّو . اللذان توسلا بوجه ورأس مكشوف أمام عمر البشير . وترجياه التدخل (شخصياً) لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين السياسيين في سجون النظام ..... هذه التوسلات كشفت عن واقع مدى ضعف مكونات هذا الحوار .... وأن هناك بالفعل مشكلة .... وحقيقة أن المحاورين فيه محض أرانــب.

    6) لجوء حكومة المؤتمر الوطني إلى تكتيك إعلان فشل المفاوضات ؛ بمزاعم تعنت الجبهة الثورية وعدم إمتلاكها ورقة سياسية لم يعد يجدي فتيلا اليوم.

    7) وعوضاً عن تفنيد حكومة المؤتمر الوطني الموضوعي لبنود خارطة الطريق . نراها تلجأ إلى (إغراق) الحوار والمفاوضات بتفاصيل وسيول وفيضانات من الأوراق ولجان رئيسية وفرعية . وتارة بمسميات شتى بعضها زائد سبعة ... وأخرى ناقص خمسة ، وحاصل ضرب واحد ...... وإهتمام بالمتشابه وترك المحكم أراه قد إستنفذ أغراضه .... وينبغي الدخول بسرعة إلى لب الموضوع الذي طرحته خارطة طريق أديس ابابا بكل شفافية.

    وفي هذا السياق المتعلق بالرقم (7) أعلاه . فإنه من المستبعد التصور بأن الحكومة لديها الرغبة في التفاوض الجاد حول بنود خارطة أديس أبابا .. وذلك للأسباب التالية:
    أن المفارقة تظل فلكية ما بين بنود ومطالب خارطة طريق أديس من جهة . وبين ما يمكن أن تثمر به حوارات قاعة الصداقة من جهة ..... ثم وما (ترغب) الحكومة التنازل عنه إلى المعارضة كلها إنسها وجنها غضها وغضيضها.

    تصور مثلاً أن تقبل الحكومة الحالية بتقديم إستقالتها وتشكيل حكومة إنتقالية.

    تصور مثلاً أن يتنازل رئيس الجمهورية طواعية عن كرسيه ويرضى بإجراء إنتخابات رئاسية حرة نزيهة غير مضمونة النتائج.

    تصور مثلاً أن يرضى رئيس الجمهورية الحالي (في حالة عدم إنتخابه) بمناقشة أمر تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية ، وبرفقته آخرون مطلوبون لهذه المحكمة ؛ كشرط من شروط إستكمال أجراءات رفع الحصار عن البلاد.

    تصور مثلاً أن يرضى البرلمان الحالي بحل نفسه . وفقدان أعضائه طواعية جميع مصالحهم وهم يدركون أنهم لن يتم إعادة إنتخابهم.

    تصور مثلاً أن ترضى جميع القوى الفاعلة من سياسية ونظامية بوضع دستور دائم للبلاد؛ يكرس الإستقرار السياسي ... وبما يحول دون مغامرات إنقلابية ونشوء أنظمة شمولية تمتع في ظلها فئة محدودة بسلطات إستثنائية مطلقة ؛ وتستأثر بثروات البلاد دونا عن غيرها.

    تصور مثلاً أن ترضى الطبقة الطفيلية التي أثرت تحت جنح الظلام .. أن تحرم هذه الطبقة نفسها من المتاجرة في الفاسد والمحرمات وسرقة المال العام وأكل الرشى والعمولات .. إلخ من أبواب حصد المال الحرام والتكسب من المنصب العام .... ناهيك أن ترضى هذه الطبقة بالمحاسبة.

    تصور مثلاً أن ترضى الطبقة المنتفعة التي تراكمت مثل جير الأسنان طوال 27 عام (وأصبحت عميقة عريضة) من المتسلقين والجهلة وعديمي الموهبة والجوقات نافخي البوق وحاملي المباخر .. إلخ من الأفندية بإخضاعهم إلى قانون تفتيش وظيفي مهني ؛ يحرص على تطبيق مبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب ويرمي بهم وبشهاداتهم الأكاديمية المزورة في قارعة الطريق.

    تصور مثلاً أن ترضى الحكومة بإخلاء السجون من المعتقلين السياسيين ، ومعتقلي الرأي وتسمح بالتظاهر والتعبير السلمي المعارض ... أو أن تفتح الفضائيات والصحف الورقية داخل السودان ..... أن تفتح هذه شاشاتها ، وصدر صفحاتها للأقلام الحرة الوطنية النزيهة الهادفة الغير مأجورة ؛ فيتحدثون ويحررون فيها بمثل ما يقولون في راديو دبنقا ، ويكتبون في سودانيز أون لاين ، والحوش ...... والراكوبة.

    ثم وبعد كل هذا ؛ هل سترضى "الأصولية العالمية" في أنقرة والإستانة ؛ بأن تضيع جميع ودائعها وإستثماراتها السياسية والمالية في السودان وتذهب هباء ؛ بعد أن راهنت على جعله (بدل تالف) ؛ ومتكئاً لتجربة دولتها الإسلامية ؛ الى حين الفراغ عما قريب من إعـادة بنـاء مركـز الخـلافــة في تركيا ؟



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 21 أغسطس 2016


    اخبار و بيانات

  • وزير الصحة ولاية الخرطوم بروفسير مأمون حميدة: 27% من طلاب المدارس يعانون من اضطرابات نفسية
  • وزير الاعلام: السودان بذل مجهودات كبيرة لمحاربة ظاهرة الإرهاب
  • السودان يتبنى إستراتيجية عربية لمكافحة الإرهاب
  • بيان من تحالف قوي المعارضة السودانية بكندا
  • منظمة نسوة اللندنية تستضيف اللاجئين الشباب الجدد
  • كاركاتير اليوم الموافق 19 أغسطس 2016 للفنان عمر دفع اللهعن بيع السودان لعرب الخليج


اراء و مقالات

  • الانتخابات الكينية بقلم فيصل محمد صالح
  • المنافع.. بدل المدافع..!! بقلم عثمان ميرغني
  • والآن العدو المشمر.. وضرورة ان تلقاه عريان (1-؟؟؟) بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • (تعبان) شديد !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ماذا دهانا أيها الناس؟! بقلم الطيب مصطفى
  • مؤتمر الإرهاب .. في ضيافة الإرهابيين !! بقلم د. عمر القراي
  • القضاء الجهة الوحيدة :معقول يامولانا؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • مجلس الصحافة من الرعاية إلى الجباية أو التقدم إلى الخلف بقلم نبيل أديب عبدالله المحامي
  • بعد أربعمائة عام من رحيله يرسل رسالة إلى الرئيس السوداني عمر البشر! بقلم محمد جمال الدين
  • ليه 2020 اطلع هسع من القصر الجمهوري وما ضيع زمن الشعب بقلم محمد القاضي
  • قرارات تربوية وإعلامية لمحاربة الإرهاب بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام

  • بشراكم يا سودانيين .. مئات المليارات في طريقها إليكم
  • عرمان يوجه اتهام لمريم المهدي بالعمل ضد "الحركة الشعبية" وتشكيل لجنة للتحقيق
  • عودة الحكومة للمفاوضات .. اعلام الحكومة .. وارهاصات فجور الخلافات الحكومية
  • في الصميم!
  • عادل ود عباسيه اختى ...يا وجعي ويا حزني عليك
  • مطلوب موقع للعقارت فى السودان ؟
  • ****** حــــرقـــك يا فــــوفــــــو *****
  • انخفاض في معدلات بوستات القرقراب والمطاعنة
  • ستيفن هوكنج: هل خلق "الكون" نفسه؟؟دعوة للنقاش\فيديو
  • الماســــــــــورة(ميسى) ابى عز الدين يصرح من "نادي الزوارق"(صورة)
  • البرازيل تثار من المانيا..وتفوز بالذهب..ريو اولمبياد.
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de