ما أقعد السودان عن النهوض هو ( الجهاد) في سبيل أسلمته و تعريبه بالقوة الجبر بقلم عثمان محمد حسن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 08:56 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-08-2017, 03:41 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 228

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ما أقعد السودان عن النهوض هو ( الجهاد) في سبيل أسلمته و تعريبه بالقوة الجبر بقلم عثمان محمد حسن

    02:41 PM August, 14 2017

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    · إن ما بين " أرضاً سلاح " و بين " هاك سلاح.. إضرب في
    المليان!".. بون جد شاسع في النظرة المُحبة للوطن و الانسان!

    · ونسمع هذه الأيام عن تجريد ( جميع) حاملي الأسلحة غير المرخصة في
    دارفور من أسلحتهم.. و عدم السماح لغير القوات النظامية و القوات ( شبه
    النظامية) بحمل السلاح.. بما يشي بأن في الأمر عدالة و مساواة بين (
    جميع) مواطني دارفور..

    · و الحقيقة أن في الأمر عدالة عرجاء و مساواة غير متكافئة ، حيث أن
    الغالبية الغالبة من الأسلحة المرخصة أتيحت ( للحمرة) سلفاً دون أي
    تعقيدات عند طلب الترخيص.. و معلوم أن مكونات ( القوات شبه النظامية)
    مكونات تنتمي ل( الحمرة) .. و لا وجود لميليشيات من ( الزرقة) في
    دارفور..

    · و هنا تتكشف لعبة التغريب والتعريب.. لعبة ( الجهاد) في سبيل
    أسلمة السودان و تعريبه بالقوة الجبرية.. و هي اللعبة التي أقعدت السودان
    عن النهوض، حتى اليوم،..!

    · و يطل سؤال ( مسلَّح) عما إذا كان المستهدفون من الحملة سوف
    يتنازلون عن أسلحتهم بينما سلاح الميليشيات من جنجويد وحرس الحدود
    وغيرهما يظل يعربد في حواكير المستهدفين.. و أن لدى غرمائهم ترسانات من
    الأسلحة ( المرخصة) تسمح لمواشيهم بالبرطعة في المزارع و الحواكير؟

    · لا غرو أن يرى البعض أن الهدف من جمع السلاح لا يكمن في ما تعلنه
    الحكومة لكنه يكمن في ما وراء الهدف المعلن.. و هو هدف مسكوت عنه
    بالضرورة.. لأن النظام يقف إلى الجانب المضاد لتأريخ التاريخ، بكل مآسيه،
    في عناد صارخ للجغرافيا و التاريخ..!

    · ملعون هو هذا النظام!

    · قرأتُ بحثاً للأستاذ/ محمود أ. يوسف بعنوان ( خلفية الإبادة فى
    دارفور).. و وجدت فيه ما يستحق التأمل لمعرفة الحقيقة، أو بعض الحقيقة،
    عما يجري في دارفور حالياً، و اقتطفت أدناه من البحث ( بتصرف):-

    · فى عام 1988، و تحت مسمى ( لجنة ألتجمع العربى) قام مثقفون من
    بعض القبائل العربية بدارفور بكتابة خطاب الى السيد/ الصادق المهدي، رئيس
    الوزراء حينها، يطالبون بإعطاء القبائل العربية فى دارفور نصف المقاعد
    الدستورية فى كل من الحكومة المركزية والاقليمية، بادعاء أنهم يمثلون
    أكبر المجموعات ثقافة وحضارة فى الاقليم.. و جُوبِه طلبهم بالإدانة من
    قِبَل كل الاحزاب السياسية والاتحادات والنقابات في السودان.

    · قام اللواء فضل الله برمة ناصر، وزير دفاع حكومة السيد الصادق
    المهدى، بتسليح قبائل المسيرية عام 86/1988 بهدف تشكيل حزام امنى حول
    شمال السودان.. و إشترت بعض قبائل التماس العربية كميات كبيرة من الاسلحة
    التى تسربت إلى السودان، بعد سقوط الرئيس اليوغندي عيدي أمين عام 1979، و
    شكّلت الحكومة قوات المراحلين من تلك القبائل ، و أوكلت إليها حراسة
    القطارات من مدينة بابنوسة إلى مدينة واو ببحر الغزال.. ولاستقلالية وعدم
    تقيد القبائل بالكثير من القواعد العامة، ارتكبت الكثير من الانتهاكات فى
    تلك المناطق.

    · و ما لبثت الحركة القومية الاسلامية أن اغتصبت السلطة في 30 يونيو
    1989.. و شاركت في الانقلاب مجموعة مؤثرة من ( زرقة) دارفور المثقفين..
    و لم يتوانوا عن تقديم أنفسهم وقوداً للحرب في الجنوب..

    · و في عام 1999 حل البشير البرلمان والحكومة واللجنة المركزية لحزب
    ألمؤتمر الوطنى الحاكم.. و تم عزل الولاة المنتخبين على أساس عرقي بنسبة
    فاضحة.. و تكشفت للدارفوريين ( الاسلاميين) حقيقة أن الحركة القومية
    الاسلامية حركة عنصرية غير اسلامية، فانفضوا من حولها.. و انضمت جماعة
    منهم إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان..

    · و يقول الأستاذ/ محمود أن محاولات المرحوم بولاد خلقَ تحالف بين
    الناقمين ( من الاسلاميين الزرقة) في دارفور و بين الحركة الشعبية لتحرير
    السودان أثارت حفيظة قيادة الجبهة الاسلامية القومية، ما دفع الدكتور حسن
    عبدالله الترابى فى يونيو 1992 إلى وضع خطة لدعم ( التجمع العربي) بإتباع
    خطوات تحقق التهجير القسري للفور من جبل مرة وحصرهم فى وادى صالح ونزع
    سلاحهم كليا؛ و توطين بعض القبائل العربية مثل المهريا و العطيفات
    والعريقات في حواكير ( الزرقة) المهجرين قسراً، إضافة إلى تسليح القبائل
    العربية وتمويلها بحيث تكون نواة ( للتجمع العربى الإسلامي).

    · ويعتقد الأستاذ/ محمود أن عام 1992 يمثل نقطة البداية الأساسية
    لتنفيذ سياسات الجبهة الاسلامية القومية ل( تعريب) دارفور، فانكشفت سياسة
    النظام و دعمه ل( لتجمع العربى) حيث قام الطيب محمد خير ( الطيب سيخة)،
    حاكم دارفور وقتها بتوزيع أكثر من 100,000 قطعة من الاسلحة الاوتوماتيكية
    للقبائل العربية مكافأة لها لإلحاقها الهزيمة بالجيش الشعبى لتحرير
    السودان و الذي كان يقوده بولاد..

    · قام ( التجمع العربى) بإصدار بيان سرى عام 1992 باسم (قريش
    الثانى) ، يوضحون فيه لأعضائهم الخطط العامة للتجمع العربى، و التى يجب
    إنجازها قبل عام 2020 ، مستهدفين الهيمنة على مساحة الاقاليم الستة لغرب
    السودان.. وفق مخطط مدروس بعناية دقيقة..

    · فى عام 1992 أصدرت إدارة العمليات العسكرية للجنة الاقليمية ل(
    لتجمع العربى) أمراً توجه فيه أعضاءها لنهب أبقار وحمير وجمال قبيلة
    الفور، وقتل زعماء الفور وممثليهم ومثقفيهم، وتوزيع الأراضي للتشاديين
    العرب الذين قدموا إلى السودان كلاجئين في مناطق الفور..

    · و بدأ تنفيذ تلك التعليمات بقتل الآلاف من الفور، و إجبار آخرين
    على ترك قراهم والاستيطان فى المدن الكبرى مثل زالنجى والفاشر والخرطوم.

    · و يقول الأستاذ/ محمود أ. يوسف أن السياسة الرسمية كانت ترمى الى
    إنشاء حزام عربي من خلال إعادة توزيع للسكان فى دارفور، من خلال تقسيم
    دارفور الكبرى إلى ثلاثة ولايات (شمال وجنوب وغرب دارفور). و أن ذلك
    التقسيم تم بتعيين محمد أحمد الفضل (دقشم) والياً على غرب دارفور.. فقام
    بإصدار قرار استبدل بمقتضاه نظام سلطنة المساليت القبلية المتوارثة بنظام
    الأمارات، دون الرجوع إلى المؤسسات الدستورية او المؤسسات القبلية ذات
    الصلة..

    · قسم القرار سلطنة المساليت إلى أمارات.. أعطى الوالي القبائل
    العربية ثمانية أمارات بينما ترك للمساليت، أصحاب الأرض، خمسة امارات
    فقط..! و لتأكيد سيطرة القبائل العربية، زار الرئيس عمر حسن البشير
    الولاية، و قام بتسليم رايات الاعتراف بالأمراء الجدد فى مهرجان شعبي
    كبير.

    · و يقول الباحث/ محمود أن العرب الذين تم الاعتراف بهم مجرد لاجئين
    فروا من حروبات تشاد.. و يعتقد أن قرار توزيع الامارات بذلك الشكل
    المجحف أحدث اضطرابات و مشاكل فى الاقليم بشكل غير مسبوق..

    · و تواصل مسلسل التهجير القسري لبقية القبائل ( الزرقة) في كل
    دارفور، و كان لقبيلة الزغاوة فى شمال دارفور القدح المعلى.. كما تم ضم
    جزء كبير من مناطق قبيلة ميدوب بشمال دارفور إلى الاقليم الشمالي سلسلة
    القهر و حرق الأرض..

    · بين عام 1997 و 2000م بدأ ( التجمع العربى) إرسال مناديب إلى تشاد
    والنيجر وموريتانيا بغرب إفريقيا لدعوة القبائل العربية للهجرة
    والاستيطان فى دارفور، حيث وصل كثيرون و تم اصدار بطاقات هوية لهم و
    تدريبهم وإلحاقهم بما سمي فيما بعد بالجنجويد..

    · و يقول الباحث أن المجموعات العربية القادمة من الخارج هى الاكثر
    دموية، لأنها تفتقر إلى الإحساس بالوطنية و ما يصاحبها من نزعة إنسانية
    نحو المواطن الآخر.

    · حاول بعض القيادات السياسية البارزة فى دارفور إيجاد حل سياسي لما
    يجري، دون جدوى. فقرر بعضهم حمل السلاح، حيث تم تأسيس التحالف الديمقراطي
    الفيدرالي فى لندن فى الأول من يناير 1994 بواسطة كل من الاستاذ أحمد
    إبراهيم دريج والسيد أبوبكر محمد أبو البشر (سودانى) ودكتور سليمان رحال
    ودكتور شريف حرير والسيد أحمد رحال.

    · و فى نوفمبر 1994 قام أبوبكر محمد أبو البشر (سودانى) بفتح معسكر
    فى شرق السودان، وفى ديسمبر 1997 إنضم التحالف الفيدرالي الديمقراطي
    رسميا إلى التجمع الوطنى الديمقراطي، و بدأ تأسيس حركة /جيش تحرير
    السودان بعد ذلك..

    · أدت سياسة الحكومة فى دارفور إلى انشقاق مجموعات من قبائل الفور
    والزغاوة والمساليت وبعض القبائل الاخرى من حزب المؤتمر الوطنى للدفاع
    عن أهلهم وحقوقهم بالسلاح، خاصة مع تردى الاحوال الامنية حوالى جبل مرة،
    حيث اشتدت الحملات الوحشية للجنجويد. فى منتصف 2002، فذهبت مجموعة من
    الزغاوة إلى جبل مرة للدفاع عن الفور، و بدأوا فى تدريب الفور على
    القتال..

    · قامت الحكومة باعتقال مجموعات كبيرة من المواطنين، بكل من زالنجى
    ونيالا، ومن بينهم الأستاذ عبدالواحد محمد نور. و فى أغسطس 2002، تم عقد
    مؤتمر مع الحكومة فى نرتيتى بجبل مرة، طلبت الحكومة انسحاب مجموعة
    الزغاوة من جبل مرة وفى المقابل طالب الفور بإطلاق سراح المعتقلين
    السياسيين.

    · انسحبت مجموعة الزغاوة من جبل مرة، ماعدا سبعة تُركوا للإشراف على
    الجرحى، وتم إطلاق سراح المعتقلين.. لكن غارات الجنجويد لم تتوقف ولا
    توقفت هجمات الحكومة (تنفيذا للخطط المسبوقة)، لذا عادت مجموعة الزغاوة
    إلى الجبل مرة أخرى للدفاع عنها، و انضم إليهم عبدالواحد،

    · فى مارس 2003 تم تأسيس حركة تحرير دارفور، التي اعيد تسميتها
    بحركة/جيش تحرير السودان، برئاسة الأستاذ عبدالواحد محمد نور وقيادة
    الشهيد عبدالله أبكر، و فى أوائل عام 2004 تم اختيار القائد منى أركو
    مناوى أمينا عاما للحركة.

    · و فى أبريل 2003، قام بعض الأعضاء المنشقين من حزب المؤتمر الوطنى
    بتأسيس حركة العدل والمساواة برئاسة دكتور خليل إبراهيم. و دخلت حركة جيش
    تحرير السودان مدينة الفاشر يوم 25 أبريل 2003.

    · و أصدرت اللجنة السياسية لمجلس التنسيق التحالف العربى تقريراً
    سرياً فى نوفمبر 2003، يدعون فيه عرب الاقليم لمساندة أفكارهم ويناشدون
    العلماء والمفكرين و الاقتصاديين العرب أن يعملوا على مصالحة مختلف
    القبائل العربية، وحل خلافاتهم فى إطار الدين والشريعة وتغيير إسم دارفور
    كذلك!

    · حاولت إيجاز بحث الأستاذ/ محمود أ ابراهيم بتصرف، لإلقاء بعض
    الضوء على بدايات الأحداث الدموية في دافور من وجهة نظر الكاتب، و أتفق
    معه في معظمها.. بوصفي شاهد على كيف جرى نزيف الدماء مدراراً في جنوب
    السودان و لماذا جرت تلك الدماء ..

    · إن ما أقعد السودان عن النهوض هو ( الجهاد) لأسلمته و تعريبه
    بالقوة الجبرية!




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 13 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً مبادرة الشفافية السودانية تسلل الفساد الي كرة القدم
  • جمعية الأخوة القطرية السودانية تكرم وزير العدل إدريس إبراهيم جميل
  • مؤسسة ابن رشد للفكر الحر في المانيا تنعى وفاة الناشطة السياسية السودانية فاطمة أحمد إبراهيم
  • المركز السّوداني لحقوق الإنسان.. ينعي أم النضال ومعلمة النساء والرجال فاطنة بت أحمدالنضيف توبا
  • رسالة من علماء اليمن إلى علماء السودان
  • انشاء نيابة معلوماتية بجنوب دارفور لمكافحة الشائعات والتحريض
  • القوى السياسية تعدد مآثرهارحيل رائدة العمل النسوي فاطمة أحمد ابراهيم
  • الأعاصير والأمطار تقتلع أسقف عنابر الأطفال بمستشفى جبل أولياء
  • وفاة وإصابة اثنين من المعدنين الأجانب في البلاد
  • ضبط (15700) حبة ترامادول وعملات وأجهزة كهربائية مهربة
  • الحكومة تتوعد بترحيل لاجئي دولة جنوب السودان
  • أحزاب الوحدة تُشكِّل لجنة للدعم حركات دارفورية تستنفر قواعدها لحملة جمع السلاح
  • البشير يأمر بطائرة خاصة لنقل جثمان فاطمة أحمد إبراهيم من لندن
  • الطيب مصطفى : (الواتساب شغل الناس)
  • رئاسة الجمهورية تنعي فاطمة أحمد إبراهيم
  • الصرف علي بنود دعوية وخالفات مالية في ديوان الذكاة بالجزيرة
  • التحالف الديمقراطي بالولايات المتحدة ينعى المناضلة الأستاذة فاطمة أحمد ابراهيم
  • الجزيرة:عقودات تنموية بدون عطاءات وتعاقدات من الباطن
  • العدل والمساواة.. فالنكرم الراحلة فاطمة احمد ابراهيم بالوحدة على الاسس التي آمنت بها


اراء و مقالات

  • من جريزلدا الطيب إلى فاطمة أحمد إبراهيم بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • مالك عرمان وبلقنة الحركة الشعبية لتحرير السودان -شمال!.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • وجهة الشبه مابين القومية النازية الفاشية الامريكية البيضاء ومثلث حمدي في السودان...!بقلم الصادق جا
  • فاطمة احمد احمد ابراهيم تجسد وعي ، و تسامح و عظمة الشعب السوداني !! بقلم ابوبكر القاضي
  • تحرير العقل الفلسطيني بقلم سميح خلف
  • لوحات إريترية (3): الساهو الأساوِرتة من مُصوع للقضارف
  • إلى عروسة السماء !! بقلم زهير السراج
  • رحلت فاطمة السمحة ! ومازال في وطننا (الغول) !! بقلم بثينة تروس
  • أكذوبة تخفيض التعويضات !! بقلم زهير السراج
  • انتم كذابين لذلك نثق في الحلو 2-2 بقلم عاطف نواي
  • لماذا لا تُلغى عطلة الجمعة ؟! بقلم زهير السراج
  • فاطمة احمد ابراهيم ايقونة نضال المراة السودانية بقلم حسين الزبير
  • أيام مع فاطمة احمد ابراهيم .. وعزاء لعموم النساء ولتراب الوطن بقلم عواطف عبداللطيف
  • أسماك سندس ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • (رِهاب العِطر)..! بقلم عبد الله الشيخ
  • مهمات ينبغي للحاج إدراكها قبل سفره للحج بقلم د. عارف الركابي
  • جمع السلاح ..(1) بقلم الصادق الرزيقي
  • رفع العقوبات في خطر..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • (نطيط) بفن !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين قضية الشرطي والدعوة إلى الفوضى!!! بقلم الطيب مصطفى
  • التعديل المطلوب على سلطة الإعتقال في قانون الأمن بقلم نبيل أديب عبدالله
  • يتيم العمة بقلم حسن العاصي كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك
  • تزوير التاريخ لمن غنت مهيرة ؟ بقلم محمد آدم فاشر 3-5
  • لو لحقنا شليل الشالوا التمساح الدولة غير مهتمة لأنها ليست جمعية خيرية (3) بقلم كنان محمد الحسين
  • ليلة هروب محافظ البصرة الاسترالي بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • الدوافع المبرارت للمطالبة بحق تقرير المصير لإقليمي النيل الأزرق وجبال النوبة بقلم محمود جودات
  • اللهم فأشهد .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • تيارات الفكر و أثرها علي مشروع النهضة في السودان 2 – 6 الحزب الشيوعي السوداني و دوره في النهضة

    المنبر العام

  • التسجيل الآن مفتوح في كتيبة اللواء اسفير أحمد محمد (بوست منبثق)
  • بداية موفقة للمحترف السوداني محمد سعيد الضو في أولى مباريات فريقه احد في الدوري السعودي. فيديو+صور
  • زعيم عصابة الوطاويط ... الذي صار "شيخا"
  • اللوحات الاعلانية خطر يهدد المواطنين ....
  • رحل عمدتنا البعدل المايل
  • مجموعة دال : إفتتاح أول مصنع لتجفيف الألبان وأكبر مصنع لتجفيف الصمغ العربي بالبلاد
  • عندما يغتصب الرجل زوجته
  • تنبيه هام
  • ..يا ام احمد السيدة فاطمة احمد ابراهيم
  • رحبوا معى..باحد قامات الحصاحيصا الاستاذ عبد الوهاب احمد صالح
  • أيا فاطم مهلاً ... تلويحاتُ الحنينِ ... القاتِلُ والقتيلُ
  • خط سير موكب تشييع المناضلة فاطمة أحمد ابراهيم ...
  • مستشفي القمبرات والاهمال القاتل......!!!!
  • فاطنه السمحه
  • فاطمة السمحة لا يشرفها تكريم وتشيع القتلة يا هؤلاء
  • نحن ما عندنا معارضة
  • لا قربك يفرحني، لا بعدك يريحني... خواطر من الوطن
  • فاطمة أحمد ابراهيم كانت تقود ربات المنازل السودانيات ليهتفن ضد الامبريالية!
  • فاطمة والبشير والعفوية السودانية
  • السودان يتلقى دعوة للمشاركة في مناورات مصرية-أمريكية
  • مدير الأخبار بالتلفزيون يطلق منصة إخبارية
  • ورحلت المناضلة فاطمة
  • ضو فاطنه
  • هل لازالت إدارة الري بمشروع الجزيره تستثمر في الكمائن ؟!!!
  • إلي جنات الخلد المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم
  • سكتيها القالت احييي!.. فاطمة.. يتكرمون بنقل جثمانها لوطن شردوها منه بحياتها!
  • الرئاسة تنعي.... وتشييع رسمي
  • أرحكم نجاهد نقبض الأمريكيات سبايا يعصروا لينا ضهرنا وإذا طقتك فلسة تبيع ليك عبين تسترزق
  • فلنُعــزي عضــوة المنبر سلمى الشيخ سلامة في وفاة خالتها المناضلة فاطمة احمد ابراهيم
  • فاطمة احمد ابراهيم شمعة نضال ،،
  • سيرة كفاح المناضلة فاطمة احمد ابراهيم ..
  • أرقدى بسلام أيتها الشامخة.....
  • هل من سبيل لتظليل هذا المنبر بالسواد (إستثناءا) ... فقد رحلت فاطمة ... أعظمنا

    Latest News

  • Sudan, U.S. discuss resumption of military cooperation
  • US AFRICOM Deputy Commander in Sudanese capital
  • First batch of regional troops arrive in South Sudan
  • Cholera still a scourge in Sudan
  • The US Treasury Lift Ban on Amount of Money Belongs to Sudanese Embassy in Seoul
  • Aid vehicle hijacked in North Darfur capital in front of Sudan’s V-P’
  • Sudan and Jordan to hold Joint Talks Tomorrow
  • Anger over spoiled grain in Sudan’s El Gedaref
  • Joint Chief of Staff meets Deputy Commander-in-Chief of AFRICOM
  • Sudan V-P in Darfur for arms, vehicle collection campaign
  • Arrangements for Sinnar Islamic Capital, Hosting of 10 th Conference of Culture Ministers of Islami
  • Darfur movements cannot be disarmed: Minni Minawi
  • Plans for Early Production from Oil Exploration of Al- Rawat Field
  • Al Mahdi case: ICC Trial Chamber VIII to deliver reparations order on 17 August 2017
  • Unamid appoints new head, coordinates exit strategy
  • Deputy Chief of Staff Informed on Preparations of Sudanese Civilian Component for Participation in
  • Civil society supports Port Sudan workers
  • Aboud Jaber: Citizen Security is Red line
  • Part of Sudan’s gold revenues to be allocated to states
  • Speaker to visit Kuwait on invitation by his counterpart
  • Cholera spreads in northern Sudan
  • Al-Baher Receives Invitation to participate in Africa Forum for 2017 in Sharm Al-Sheikh
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    16-08-2017, 06:20 PM

    عبد الرحمنأحمد


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: ما أقعد السودان عن النهوض هو ( الجهاد) في س� (Re: عثمان محمد حسن)

      لا أعتقد أن دارفور تحتاج إلى اسلمة فالحفظة يأتون من دارفور و حسب على علمى أن دارفور لا يوجد بها ديانات أخرى و لا كنائس و لا معابد
      و كذلك أعتقد أن مسألة التعريب أيضا غير واردة فدارفور تراثها أصلا عربى و اللغة السائدة هى العربية بالإضافة للهجات المحلية
      لكن دعنا نقول ان هناك صراع قبلى بين القبائل التى تنسب نفسها لأصول عربية حتى و لو أن سحناتهم لا تختلف كثيرا عن بقية سكان الإقليم و بين المكونات الأخرى التى تنسب للأفريقية
      و أعتقد أن دارفور إستغلت فيها الحمية الدينية لتنحاز لبعض الأحزاب الطائفية فى السابق لمقاومة السلطات المركزية ثم جاءت فصائل الحركة الإسلامية و دغدغت مشاعر أهل دارفور لينضم كثيرا منهم لها ثم ينسحبوا منها فى فترة لاحقة و أخيرا اليساريين أيضا عبر مسألة التهميش و النفخ فى بوق العنصرية ركبوا الموجة لا أقول أن أهل دارفور سذج بل هم أهل حكمة لكن يفتقدون القيادة الرشيدة للإقليم التى تنظر لمصلحة أهله و تريد بصدق أن تنهض بالإقليم ليكون منارة إقتصادية و علمية و لا يزجون بأنفسهم فى أتون الصراعات القبلية و السياسية التى لا مردود منها سوى الخراب.
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    16-08-2017, 08:15 PM

    شطة خضراء


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: ما أقعد السودان عن النهوض هو ( الجهاد) في س� (Re: عبد الرحمنأحمد)

      أخبرنا يا عبد الرحمن أحمد ما هو الصحيح و الحقيقي في موضوع دارفور؟؟؟؟؟
      و من تكون أنت حتى تفتي لنا في حقائق المؤامرة القذرة المحيطة بالدارفوريين من الفور و الزغاوة؟؟؟؟!!!
      لماذا دائما تصرون عن الدفاع عن المجرم و هو متلبسا جرمه و الأداة في يده و تقطر دماء الضحية؟؟؟!!!!
      لماذا دائما تخلطون الحقائق و تنشرون الرماد في الأعين و تقولون أن النار أشعت نفسها لوحدها و دون فعل فاعل؟؟؟!!!
      لماذا دائما تصرون بصورة يرسى لها على تبرئة المركز العروبة المتأسلم بقيادة المؤتمر الوطني من حقيقة الولوغ في دماء الأبرياء الآمنين من أهل دارفور؟؟؟!!!!
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    16-08-2017, 08:17 PM

    شطة خضراء


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: ما أقعد السودان عن النهوض هو ( الجهاد) في س� (Re: عبد الرحمنأحمد)

      أخبرنا يا عبد الرحمن أحمد ما هو الصحيح و الحقيقي في موضوع دارفور؟؟؟؟؟
      و من تكون أنت حتى تفتي لنا في حقائق المؤامرة القذرة المحيطة بالدارفوريين من الفور و الزغاوة؟؟؟؟!!!
      لماذا دائما تصرون على الدفاع عن المجرم و هو متلبسا جرمه و الأداة في يده تقطر دماء الضحية؟؟؟!!!!
      لماذا دائما تخلطون الحقائق و تنشرون الرماد في الأعين و تقولون أن النار أشعت نفسها لوحدها و دون فعل فاعل؟؟؟!!!
      لماذا دائما تصرون بصورة يرثى لها على تبرئة المركز العروبي المتأسلم بقيادة المؤتمر الوطني من حقيقة الولوغ في دماء الأبرياء الآمنين من أهل دارفور؟؟؟!!!!
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    17-08-2017, 07:08 AM

    عبد الرحمن أحمد


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: ما أقعد السودان عن النهوض هو ( الجهاد) في س� (Re: شطة خضراء)

      يا صديقى شطة خضراء المركز المتأسلم و الإتجاه الإسلامى فى جامعة الخرطوم و الذين هم نواة هذا المركز و نحن نعى التاريخ جيدا و لا نهتم بالصياح و الجعجعة هل تعرف أمين بنانى هل تعرف داؤود يحى بولاد و خليل إبراهيم ومن قبلهم على الحاج من أعمدة الإتجاه الإسلامى الداعين لأسلمة السودان وهم من دارفور وهم من قادوا الصراع المسلح ضد المـتأسلمين المركزيين و حرب دارفور لها أجندة أخرى و آخر إهتماماتها إنسان دارفور هذا إن كان هناك إهتمام أخبرنى عن مستشفى عن مركز صحى عن مدرسة عن محطة كهرباء أنشأتها الحركات المسلحة فى دارفور ولو صرف نصف المال الذى صرف فى الحرب لكانت دارفور أفضل أقاليم السودان سحقا لأرزقية الحروب و أمرائها سحقا للمتاجرين بقضايا الفقراء سحقا لأرزقية النهب المسلح.
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    17-08-2017, 09:50 AM

    Osman Hassan
    <aOsman Hassan
    تاريخ التسجيل: 26-11-2016
    مجموع المشاركات: 129

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: ما أقعد السودان عن النهوض هو ( الجهاد) في س� (Re: عبد الرحمنأحمد)

      قلت يا عزيزي عبدالرحمن احمد:- ( لا أعتقد أن دارفور تحتاج إلى اسلمة)
      و تلك حقيقة لا تحتاج للتذكير..أما المقصود ب( الأسلمة). هو ما ظل يحدث في الجنوب منذ ايام حكم عبود..
      و بلغ ذروته في عهد جمهورية ( بشيرستان) من خزعبلات الجهاد و اعراس الحور العين و المسك الفوّاح.
      و تكشف في النهاية أن الشباب الذين اقتيدوا للحرب في الجنوب ماتوا فطائس، أو كما قل الترابي..
      كان الدين حاضرا حتى بعد اتفاقية نيفاشيا و اصرار النظام على فرض شريعته لمدغمسة!
      و انفصل الجنوب!
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de