مانديلا.. للموت كف دافئة! هاشم كرار

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 02:51 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-12-2013, 10:01 PM

هاشم كرار
<aهاشم كرار
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 68

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مانديلا.. للموت كف دافئة! هاشم كرار

    مانديلا.. للموت كف دافئة! هاشم كرار



    لكأنما كان احتضاره الطويل، نسخة أخرى من "الحقيقة والمصالحة"، ولكن هذه المرة مع... الموت!

    تصالح مع الحياة، بايمان الثوار.. وتصالح مع الموت، بايمان العجائز.

    أتخيل الموت، إذ هو يمدُ إليه يده، لا يمدها باردة، هذه المرة، مثلما يفعلُ منذ أن كان للموت روح!

    لم يبترد، والكف دافئة.. مثله يصافحه الموت في حرارة، ويمضي به ملكا إلى أودية

    الصمت الجميل.

    مضى، حافيا وعاريا.. عاريا إلا من (ثوب من طرف السوق) إلى شبر من التراب ولسان حاله يقول: ( متاع الدنيا قليل)!

    مضى.. ولسان حاله يقول: لا.. لا تبكوني.. آخر وصاياى أن تجدوا أنفسكم بترسيخ مفاهيم الحقيقة والمصالحة، في وطننا الذي هو بلون قزح!

    2-

    تخيلتُ نفسي: ماذا كنتُ سأتعلم، لو لم أكن قد عشتُ عمرا، في عصر مانديلا؟

    ماذا كنتُ سأعرف عن المصالحة..

    وماذا كنتُ سأعرف عن الحقيقة؟

    وكيف لي أن أعرف أن الكراهية، والثأرات التي لا تفضي إلا للمزيد من الدم، لا يمكن إطلاقا أن تبني وطنا، يتداخل فيه اللونان الأسود والأبيض.. وتتداخل فيه ألوان؟

    قبل ذلك، ماذا كنتُ سأعرف عن النضال، غير تلك الشذرات، التي لا تفضي إلا إلى بعض الإنتصار، والقليل من الخلاص؟

    وقبل قبل ذلك، كيف لي أن أعرف- فعلا- أن للمحارب استراحة، بإرادته هو- تسبق استراحة الموت، وأن الرئاسة، وسيلة لا غاية، وأن كرسيها، يعرف العظماء كيف ينهضون منه إلى غير رجعة، وهم في تمام العنفوان؟

    3-

    لن أبك. مانديلا، مثلما كان على تلال ترانسكاي، هو الآن على أعلى تلة في ضميرى، وفي ضمير العالم.

    مثلما كان ثائرا، هو الآن ايقونة الثورات والثوار.

    مثلما كان معلما، نحن الآن تلاميذ، في صفه.

    ومثلما هو مضى، سنمضي.. ( آخر العمر قصير أم طويل.. ثوب من طرف السوق وشبر في المقابر)!

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de