مافيش داعش! بقلم مصطفى عبد العزيز البطل

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 08:58 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-07-2015, 11:54 AM

مصطفى عبد العزيز البطل
<aمصطفى عبد العزيز البطل
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 42

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مافيش داعش! بقلم مصطفى عبد العزيز البطل

    10:54 AM Jul, 02 2015
    سودانيز اون لاين
    مصطفى عبد العزيز البطل-منسوتا-الولايات المتحدة
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    غرباً باتجاه الشرق



    mailto:[email protected]@msn.com


    (1)
    بعد إطلاقه اغنية جديدة يسخر فيها من تنظيم داعش فوجئ المطرب الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم بالتهديدات تجتاحه من كل حدب وصوب تنذره بأن مجاهدي داعش يترصدونه، فتوقف على الفور عن ترديد الاغنية بعد ان ركبه الخوف وتملكه الجزع.
    وحدث اثناء لقاء للمطرب مع قناة (اون تي في) المصرية أن سأل المذيع شعبان بغتةً حول ما تردد من أمر تلك التهديدات، دون ان يكون الرجل مستعداً ومهيئاً للسؤال أو راغباً في الخوض فيه، فأراد ان يقول للمذيع: "ما فيش داعي للكلام ده". ولكن خانه التعبير فلم تواته الكلمات الصحيحة، ربما من فرط التلعثم والارتباك والخوف، فقال: "مافيش داعش للكلام دة"!
    وقد خطر لي وأنا اطالع الأخبار التي أفادت بأن النائب البرلماني المثير للجدل أبوالقاسم برطم دفع من تحت قبة البرلمان اول امس بمسألة مستعجلة طالبا مثول وزير الداخلية ومساءلته بشأن سفر بعض طلاب جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا عبر مطار الخرطوم بغرض الانضمام الى تنظيم الدولة الاسلامية، خطر لي أن أقول له: "يا أخ أبوالقاسم هدئ اعصابك، ومافيش داعش للاستدعاء والمساءلة"!
    (2)
    الذين سافروا لم يكونوا تلاميذاً في رياض الاطفال، ولا قصّراً في المدارس المتوسطة، بل هم طلاب جامعيون. كلهم يحمل جوازات سفر سارية وسليمة، ودستور السودان يكفل حق التنقل لكل فرد. ويستتبع ذلك أن المزاعم الهستيرية التي تصور طريقة مغادرة هؤلاء عبر مطار الخرطوم وكأنها عمل جيمسبوندي استثنائي، لا تعدو كونها محض خزعبلات وتزيّدات.
    غالبية الشباب الذين غادروا عن طريق مطار الخرطوم يحملون جوازات سفر اجنبية. ولا يحتاج حامل الجواز الاجنبي لدفع أية رسوم قانونية (ناهيك عن رشاوي على نحو ما اشيع) ليُسمح له بالسفر. بل ولا يحتاج لتأشيرة خروج ولا خطاب موافقة من الخدمة الالزامية، شأن غيره من حاملي جوازات السفر السودانية.
    وعلى الرغم من ان اذونات السفر من وزارة الخارجية (وليس تأشيرات الخروج من وزارة الداخلية) مطلوبة لحاملي الجوازات الدبلوماسية السودانية، فإن خروج البعض بغير تلك الأذونات ليس من التجاوزات الخارقة، كما يظن البعض، بأى حال من الأحوال. وقد كان كاتب هذه الكلمات يحمل جوازاً صادراً من وزارة الخارجية غادر به، دون الحصول على اذن سفر من الوزارة، الى دول عدة عن طريق مطار الخرطوم، وكان آخرها الى الولايات المتحدة قبيل انقلاب العصبة المنقذة بشهرين في اطار برنامج الزوار الدوليين الذي تنظمه وكالة الاعلام الامريكية (USIA).
    وقبل أشهر نشرت صحيفة (الرأى العام) سلسلة تحقيقات كشفت من خلالها ان عدداً لا يستهان به من الفتيات السودانيات يغادرن البلاد عن طريق مطار الخرطوم كل يوم الى دبي ومدن الخليج الاخرى ليشاركن عبر شبكات متخصصة في ممارسات غير كريمة يعلمها الغاشي والماشي. الخروج عبر مطار الخرطوم اذن ليس بذلك التعقيد الذي يحاول البعض تصويره. والحال كذلك فإن (المجاهدين) و(المجاهدات) أولى بالسفر من العاهرات!
    ثم أن الذي وطّن نفسه على عقيدة الجهاد وأزمع الهجرة لن يحول بينه وبين غايته شئ. السودان له مخارج عديدة بخلاف مطار الخرطوم، فهناك الموانئ البرية المتعددة، ونحن نعلم ان الحافلات التجارية تنقل المسافرين براً من وادي حلفا الى المدن المصرية كل يوم. ولو استعصى السفر عن طريق المطارات والموانئ، فهناك (تهتدون) ومثيلاتها، ولكم في الإمام الحبيب اسوة حسنة!
    (3)
    ثم ان السودانيين عرفوا الجهاد في سبيل القضايا التي آمنوا بها منذ عهود قديمة. أما في الزمن الحديث فقد رأينا آلاف الشباب يغادرون ويلتحقون بصفوف (الجهاد) مع صدام حسين ضد ايران في الثمانينيات. ورأينا حشود السودانيين الأيفاع الذين سافروا وانخرطوا في التنظيمات الجهادية المختلفة في افغانستان، وانتهت مسيرات بعضهم في غيابات غوانتانامو. وهناك سودانيون بلا عدد سافروا وجاهدوا في البوسنة والصومال وغيرها في مراحل زمانية مختلفة.
    حبيبنا الدكتور غازي صلاح الدين وصحبه كانوا في مقتبل العشرينات من اعمارهم عندما غادروا مقاعد الدراسة في جامعة الخرطوم منتصف السبعينيات ليلتحقوا بمعسكرات الجبهة الوطنية في ليبيا. ولم يكن كثير من أبناء الأنصار الذين شكلوا نواة تلك المعسكرات قد بلغوا التاسعة عشر. وكذلك كان حبيبنا الآخر ياسر عرمان عندما غادر مقاعد الدراسة في جامعة القاهرة بالخرطوم، في بداية الثمانينيات، ليلتحق بالحركة الشعبية لتحرير السودان ويحمل السلاح تحت رايتها.
    صحيح ان كثير من تلك التنظيمات تختلف في أفكارها وعقائدها عن تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، ولكن الفكرة، أى فكرة الجهاد تحت راية المبدأ، تظل واحدة!
    (4)
    الدهشة التي تلف الجميع وتستغرق طاقات اعلامية كبيرة هذه الايام بعد اكتشاف هجرة حفنة صغيرة من طلاب احدى الجامعات السودانية بغاية الالتحاق بركب التنظيمات الجهادية في منطقة الشام مردها سبب واحد فقط لا غير. وهو ان هذه الحفنة من الشباب تخصيصاً اتفق انها تنتمي جميعاً الى أسر بارزة اجتماعياً، فهم أبناء وبنات شخصيات هامة من مشاهير الأطباء والسفراء ورجال الاعمال. وانهم جميعاً طلاب في مؤسسة تعليمية متميزة، نحب ان نصفها بأنها ارستقراطية!
    عندما هاجرت جموع الشباب من غمار الناس، عبر مطار الخرطوم، لتحمل السلاح في افغانستان والعراق والبوسنة والصومال وغيرها، فأن إعلامنا لم ير في ذلك ما يضير او يستثير الدهشة. ولكنه رأى البأس، كل البأس، في سفر عدد يتراوح بين عشرة الى عشرين من طلاب تلك الجامعة الارستقراطية عبر ذات المنفذ!
    سمعت من قال: نعم هم طلاب جامعيون، ولكنهم صغار وغير ناضجين!
    ولكن الذي أعرفه هو أننا دأبنا على ارسال الشباب منذ سن الثامنة عشر الى ساحات الحرب في جنوب البلاد وغربها، ومازلنا نفعل. والثامنة عشر هي سن الالتحاق بالقوات النظامية وحمل السلاح في السودان وغالب دول العالم.
    تلك هي السن القانونية للنضوج وتحمل المسئوليات عند المواطن السوداني العادي، فما هي السن القانونية بالنسبة للمواطن السوداني الحنكوش؟!
    هل نواصل ونزيد ونستطرد .. أم (مافيش داعش) للاستطراد ؟!
    نقول قولنا هذا، ثم نتجه بصلاة في قلوبنا الى رب العزة، تقدست أسماؤه وجل ثناؤه، ان يحمى شباب هذه الأمة، ويدرأ عنه مزالق الشرور ومخاطر الفتن.

    أحدث المقالات

  • الحل في إغلاق المساجد وإعتقال أئمة التحريض على الكراهية والعنف والإرهاب.. بقلم عبدالغني بريش فيوف 07-02-15, 00:24 AM, عبدالغني بريش فيوف
  • إقالة عبد ربه خطوة في الاتجاه الصحيح بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 07-02-15, 00:22 AM, مصطفى يوسف اللداوي
  • هل يمر الإسلام بأسوأ مرحلة منذ وفاة الرسول الكريم ؟ بقلم أكرم محمد زكي 07-02-15, 00:04 AM, اكرم محمد زكى
  • تايه بين القوم/ الشيخ الحسين/ أشتات 07-02-15, 00:03 AM, الشيخ الحسين
  • المشروع الحضاري وقفة الملاح بقلم نورالدين مدني 07-01-15, 10:30 PM, نور الدين مدني
  • في بيتنا داعش..!! بقلم عبدالباقي الظافر 07-01-15, 10:29 PM, عبدالباقي الظافر
  • لماذا يشتموننا؟ بقلم عثمان ميرغني 07-01-15, 10:27 PM, عثمان ميرغني
  • قشطة يابا !! بقلم صلاح الدين عووضة 07-01-15, 10:25 PM, صلاح الدين عووضة
  • قبل فوات الأوان بقلم الطيب مصطفى 07-01-15, 10:23 PM, الطيب مصطفى
  • ( صينية الغداء ) بقلم الطاهر ساتي 07-01-15, 10:22 PM, الطاهر ساتي
  • سقوط أردوغان من علياء النعمة بقلم ألون بن مئير 07-01-15, 10:19 PM, ألون بن مئير
  • حماس لا تريد حرباً في غزة بقلم د. فايز أبو شمالة 07-01-15, 10:17 PM, فايز أبو شمالة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de