ماذا حدث لأمريكا ؟ بقلم أ.د. ألون بن مئيـــر

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 05:00 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-10-2016, 07:14 PM

ألون بن مئير
<aألون بن مئير
تاريخ التسجيل: 14-08-2014
مجموع المشاركات: 213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ماذا حدث لأمريكا ؟ بقلم أ.د. ألون بن مئيـــر

    06:14 PM October, 09 2016

    سودانيز اون لاين
    ألون بن مئير-إسرائيل
    مكتبتى
    رابط مختصر





    أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية

    بجامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط

    بمعهد السياسة الدوليـــــــــــــــــة



    لقد كُتب الكثير حول المأساة المتنامية في سوريا، ولكن كم من هذه الفظائع التي لا يتصورها العقل مطبوعة في ذهن الشعب الأمريكي ؟ أوباما يرفض كرئيس النهوض لوقف هذا الرّعب الذي لا يُسبر غوره، فالآلاف من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء يُذبحون كلّ أسبوع ونحن ما زلنا نلعب سياسة مع حياة العديد من الناس ممّن لن يستطيعوا الهروب من الموت طالما نحن مستمرين في الجلوس على أيدينا لا نفعل شيئا ً.

    إنني أحثّ كلّ قارىء لهذه المقالة أن يتوقف لحظة ويتخيّل نكبة الشعب السّوري، وبالأخصّ الأطفال. هذا ما ستراه: أكثر من 50.000 طفل تحت سنّ ال 15 عاما ً قُتلوا. فلو وقف هؤلاء كتفاً على كتف لشكّلوا صفّا ً طوله 80 ميلا ً، أي حوالي 130 كيلو مترا ً. وهناك مليونان ونصف طفل يضنون في مخيّمات اللآجئين، بما فيهم 306.000 طفل وُلدوا منذ بداية الحرب الأهلية في عام 2011. وثمانية ملايين طفل داخل وخارج البلد في حاجة ماسّة للطعام والرعاية الطبيّة. وأكثر من 15.000 طفل عبروا حدود سوريا بأنفسهم، وكثيرون تُركوا يموتون دون أن يعلموا ماذا حدث لهم ولماذا. وطفل من كلّ ثلاثة أطفال تعرّضوا لعنف ٍ مروّع ضدّ أنفسهم وضدّ عائلاتهم، وأكثر من 2.5 مليون طفل محرومون من التعليم الأساسي.

    خذ لحظة ً أخرى وتصوّر أطفالا ً يتم نشلهم من الأنقاض، والقتلى والمصابين بجروح ٍ خطيرة والفاقدين الوعي وآخرون ما زالوا مستيقظين ولكنهم لا يعرفون ما أصابهم ولماذا. لقد تدنّى شأن عدد القتلى من الأطفال والكبار على حدّ سواء إلى مجرّد أرقام، إحصائيّات لا قيمة لها ولم يعد لها صدىً لأننا أصبحنا في هذا العالم مخدّرين بشكل ٍ مريح. وإذا استمرّيت في التخيّل، ترى في مخيلتك أعداد لا تُحصى من الأطفال تنتظر كأكباش الفداء، كأضحية تنتظر الذّبح على مذبح المجتمع الدّولي ذو الإفلاس الأخلاقي الكامل والمطلق.

    فماذا حدث لمسؤوليتنا الأخلاقيّة ؟ كيف نستطيع أن نشاهد دمار مدينة حلب المنهجي ونسمح بذبح مئات النساء والأطفال الأبرياء ؟ إنني أذرف الدموع على كلّ طفل وأبكي لكلّ جسد ٍ صغير لا حياة فيه ولم يعلم أبدا ً ماذا كان يجري حوله، أو لماذا وُلد على وجه هذه الأرض.

    لربّما أفظع نتيجة كارثيّة للحرب الأهليّة السوريّة هي ضياع جيلين أو ثلاثة من السوريين حتّى الآن. لا تستطيع الكلمات وصف الفظائع والأعمال الوحشية المستعرة في سوريا، ومع ذلك فإنها تُقابل باللآمبالاة والسخافة من قبل المجتمع الدّولي. أنا أستغرب لما حدث في أمريكا، فهل نستطيع الإستمرار في السماح لأنفسنا بأن نبقى صامتين، وإذا كنّا لا ننهض لإيقاف هذا الجنون، فمن سيفعل ذلك ؟

    كم من مرّات أخرى ينبغي أن نحاول التوصّل لوقف ٍ لإطلاق النار لتقوم روسيا من جانبها بخرقه مرارا ً وتكرارا ً ؟ إنّ بوتين ديكتاتور فظّ ومخادع ولا ضمير أو سلوك إنساني لديه. وطموحاته في الشرق الأوسط تفوق حياة كلّ مواطن سوري، وهو أخلاقيّا ً فاسد حتّى العظم.

    كان ينبغي علينا أن نعلم بأنه لا تصمد أية إتفاقيّة مع روسيا ما دام بوتين يعتقد بأن الوقت يعمل لصالحه وبأن بإمكانه ترسيخ مكاسبه واستغلال الفراغ الذي تركناه وعدم رغبتنا لوضع نهاية للمجزرة باستخدام القوّة. فمنذ فترة قريبة جدّا ً عبّر وزير الخارجيّة، جون كيري، عن إحباطه العميق من نهج إدارة أوباما في حلّ الصراع، وقد أشار بحقّ بأنه إن لم تستند الدوبلماسيّة إلى تهديد حقيقي باستخدام القوّة، فإنه محكوم عليها بالفشل.

    وهذا بالضبط السبب الذي جعل بوتين والأسد يشعران أنّ بمقدورهما نقض اتفاقية وقف إطلاق النار الثانية بدون عقاب. وبالفعل، فإن فشل معاقبة الأسد عندما اجتاز الخط الأحمر الذي رسمه الرئيس باراك أوباما واستخدم الأسلحة الكيميائية في عام 2013 تركته وبوتين بدون ردع لقتل وتشويه الأبرياء، تاركين لا شيء سوى ظلال الجحيم الكامنة وراءهما.

    والسؤال الموجه للولايات المتحدة الآن هو: كم من الوقت سنسمح لأنفسنا بالمراقبة من خطّ الهامش ونسمح بالذبح الذي لا يُغفر للرجال والنساء والأطفال الأبرياء بأن يستمرّ بلا هوادة ؟ فإذا كنّا نتطلّع إلى التوصّل لهدنة أخرى أم لا، يجب علينا أوّلا ًإرسال رسالة واضحة ولا لبس فيها لبوتين وللأسد.

    يجب على أوباما أن يفرض فورا ً منطقة حظر جوّي بالتعاون الكامل مع تركيا المتحمّسة للقيام بذلك، وأن يأذن بقصف مدارج الأسد وحظائر سلاح الجو لتدمير أكبر قدر ٍ ممكن من طائراته الحربيّة وأن يزوّد الثوار المعتدلين مثل الجيش السوري الحرّ الذي تدعمه الولايات المتحدة منذ اليوم الأول بصواريخ أرض جوّ تُحمل على الكتف لإسقاط الطائرات بدون طيّار والمروحيّات التي تطير على ارتفاع ٍ منخفض لإنهاء إسقاط البراميل المتفجرة التي تقتل بلا تمييز وتدمّر أحياءا ً بكاملها. ستعيق هذه الإجراءات العسكريّة الرّوس من مهاجمة المناطق التي يحتلها الثوّار حيث أنّ بوتين لا يريد بالتأكيد تصعيد التوترات مع الولايات المتحدة.

    قد يبدو هذا وكأننا نشنّ حربا ً بالوكالة ضدّ روسيا. أجل، فليكن، فنحن نشنّ فعليّا ً حربا ً بالوكالة ضد روسيا منذ خمسة أعوام، فنحن ندعم الثوار ضدّ الأسد فيما تساعد روسيا الأسد عسكريّا ً. ومنذ أكثر من عام الآن إنضمت إلى حملته العسكريّة بشكل ٍ علني.

    وفي حين أنّ المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ضروريّة ويجب دحر هذا التنظيم، غير أنه ينبغي ألا يكون ذلك على حساب ترك بوتين والأسد يبيدان الثوار بكلّ حرية وفي العمليّة نفسها قتل أعداد لا تُحصى من المدنيين الأبرياء.

    وللتأكيد، عدم رغبة أوباما في اتخاذ إجراءات صارمة وقويّة في سوريا في الأعوام الخمسة الماضية قد أدّى إلى تفكّك البلد، الأمر الذي يعتبر امتدادا ً لحرب بوش الكارثيّة في العراق، ولكن فقط بشكل ٍ آخرٍ.

    إنّ اتخاذ مثل هذه الإجراءات العسكريّة الحاسمة ما زال متماشيا ً مع عدم رغبة أوباما في إرسال قوات بريّة في صراع ٍ إقليمي آخر لأنّها: أ) لا تعرّض للخطر أرواح العديد من جنودنا، و ب) لا تسبّب أضرارا ً جانبيّة جسيمة. لا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي لأن البديل بكلّ بساطة غير وارد ولا مجال للتفكير فيه.

    سيكون لبوتين اليد الحرّة تماما ً أن يفعل ما يريد في سوريا وأن يترك الأمر له لبسط نفوذه لدول أخرى في المنطقة، الأمر الذي سيعزّز بشكل ٍ ملموس من مصداقيته كداعم لا يهتزّ لحلفائه ويتعدّى بشكل ٍ خطير على منطقة النفوذ الجيو – إستراتيجي الأمريكيّة بدون عقاب.

    وإيران من ناحيتها لن تتردّد في زيادة دعمها العسكري والمادي للأسد وترسيخ وجودها في سوريا وقتل أكبر قدر ٍ ممكن من الثوار "باسم الله". أضف إلى ذلك، سيتمّ تشجيعها أكثر لتخويف دول الخليج وتكثيف حملتها العسكريّة في اليمن في سعيها للهيمنة على المنطقة.

    وبالنسبة للأسد المستمرّ في كسبه أراض ٍ وهيبة واحترام خلال الأشهر الأخيرة نتيجة دعم بوتين الكامل له لن يكون لديه سببا ً للتنازل أو إيجاد حلّ بالتراضي وسيستمرّ في القتال حتّى القضاء على آخر ثائر لكي يضمن بأن يكون جزءا ً أساسيّا ً لأي حلّ مستقبلي للصراع.

    وبالرّغم من أنّ روسيا وإيران والأسد مذنبون بارتكابهم جرائم حرب، غير أنّ لديهم للأسف دورا ً يلعبونه في تشكيل مستقبل سوريا. وعلى أية حال، ينبغي عدم الشروع بمفاوضات مع بوتين للوصول إلى هدنة جديدة قبل أن نقوم بمثل هذه الحملة العسكريّة، ويجب أن تكون أية مفاوضات مستقبليّة مشروطة بوقف جميع الأعمال العدائيّة من قبل بوتين والأسد أوّلاً.

    إنّ ترك سوريا لنزوات بوتين والأسد والسّماح بذبح شعبها بدون رحمة هو خيانة لقيمنا الأخلاقيّة العزيزة. علينا أن ننهض لوقف الشرّ الذي يديمه بوتين والأسد وخامئني، أو التخلي عن مسؤوليتنا الأخلاقيّة وعن مصداقيتنا تجاه أصدقائنا وحلفائنا.

    إنّ تركة الرئيس أوباما على المحكّ. عليه إمّا النهوض لمواجهة التحديّات باتخاذ إجراءات وتدابير عسكرية شجاعة وحاسمة منقذا ً بذلك أرواح أعداد لا تحصى من السوريين، وفي نفس الوقت تمهيد الطريق لخلفه لنهج استراتيجيّة جديدة لإنهاء الحرب الأهليّة من موقف القوّة، أو الإستمرار بدبلوماسيته العبثيّة ومشاهدة التفكّك المنهجي لدولة بأكملها وذبح شعبها بلامبالاة وعدم اكتراث، وبذلك ترك إرثاً مشوّها ً سيلاحقه لبقيّة حياته وما بعد ذلك، وإلحاق ضرر ٍ شديد بمكانة أمريكا الدوليّة وتقويض دورها الدّولي الهامّ والحرج في السعي وراء السّلام والإستقرار.

    أريد أن أعتقد بأن أوباما لن يسمح لأمريكا أن تهبط إلى هذا الحدّ في وقت ٍ يستطيع فيه أمثال ترامب الصعود.

    _____________________________



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 09 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان الحملة الإنسانية لوقف الأسلحة الكيماوية والإبادة الجماعية بدارفور رقم 2
  • تقرير حول المظاهرة النشطاء السودانين بفرنسا
  • بيان مجموعة الأطباء السودانيين فى ألمانيا


اراء و مقالات

  • على خلفية إضراب الأطباء بقلم مصعب المشـرّف
  • الولايات المتحدة تتحدى قسم الرئيس بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • ذاكرة النسيان؛ على قادة الحركات المسلحة نقل المعركة إلى الخرطوم معقل الظلم والظالم بقلم إبراهيم إسم
  • الحوار الوطنى اكذوبة الصادق المهدى و عثمان الميرغني.. ماتوا موت سريري بقلم محمد القاضي
  • إلى مصر الغالية وغزة الحزينة في ذكرى العبور بقلم بقلم الدكتور/ أيوب عثمان كاتب وأكاديمي فلسطيني
  • التيمية يبررون بدع الحاكم الاموي و يخالفون اوامر النبي !. بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • 10-10 عُرس السُودان: قوى (المستقبل للتغيير) تلتحق رسمياً بمشروع الحوار الوطني
  • مشاركة الحركات المتمردة في الصراع الليبي
  • تداعيات زلزال قانون جاستا الأمريكي!!
  • موسم كشف عوارت ترامبيت الزول دة عرف الفرف بين الصعلقة والسياسة يادوب
  • *** تركي تأخر عن موعد رحلته فأجبر الطائرة على العودة من السماء بطريقة غبية ***
  • 10-10 عُرس السُودان: المؤتمر العام للحوار الوطني يجيز الوثيقة الوطنية بالاجماع والتوقيع عليها
  • افكار عملية بسيطة لمواجهة مشكلة الغلاء ؟
  • السعودية - عجز مالي قياسي وتحديات متزايدة.. من DW الألمانية
  • شاركنا بأجمل كتب المذكرات الشخصية والسير الذاتية التي قرأتها
  • 10-10 عُرس السُودان : نص توصيات الحوار الوطني الشامل
  • رواية جديدة وهي الثلاثة للزميل حامد الناظر
  • إعلان حالة الطوارئ في إثيوبيا - اليوم الأحد
  • واشنطن تدعو الخرطوم لاعتبار(الحوار الوطني) مرحلة أولى تمهد لمشاركة اوسع
  • موقـف محـيّـر -مصر تصوت لمشروعين متعارضين في مجلس الأمن حول حلب.. والسعودية تنتقد القاهرة
  • ورطة الذين صدّقوا فرية حوار الوثبة ..
  • عبد الحي يوسف : إضراب الاطباء ليس خروجاً علي الحاكم
  • القبض علي سوداني حول أكثر من 4 ملايين دولار من دولة خليجية للسودان
  • «قانون» غير قانوني يسمونه «جاستا» مقال للكاتب احمد علي
  • امام مسجد الأنصار : عجبي نصنع الطائرات ونستورد الثوم
  • مسرح العرائس وعودة البلياتشو الحسن الميرغني !
  • هل الفيتو الروسي في المشكل السوري بدايه لطبول الحرب الكونية الثالثه ؟
  • ألف مبروك د. حياة المهدي زمالة الجمعية الملكية للكيمياء بالمملكة المتحدة....
  • قفل الحوار الوطنى ويافرحة ماتمت
  • الهَبَّة الحُسَيْنِيَّة أمام بَغْي الدَولَة الأُمَوِيَّة!!!
  • عمار أكمل عامه الأول ... في عليين إن شاء الله
  • تكلم حتى اراك.....رحمك الله يا سقراط
  • الشيوعي والشيوعيين شماعة النظام التي ترنحت أمام عزيمة أطباء الوطن الشرفاء
  • ** فـــــــديتك**
  • تقديم اللوتري 2018 استشاره سريعه
  • مفتاح شقة لندن
  • إشهار حزب العموم السوداني من لندن
  • أغنيات: للحب – الرحيل – السفر - النسيان - الخوف ...؟
  • ما قاله الامام الصادق المهدي عن رواية شوق الدرويش في تدشين نقدها لعبدالرحمن الغالي في أي سياق يقرأ
  • مجزرة بيت العزاء
  • مباااشر.حقنة شرجية لمامون حميدة (صور)
  • بيان خطير من المعلمين

  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de