نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة
ياسر عرمان:نحو ميلاد ثانٍ لرؤية السودان الجديد قضايا التحرر الوطنى فى عالمم اليوم
مالك عقارا:اطلاق عملية تجديد و اعادة بناء الحركة الشعبية و الجيش الشعبي لتحرير السودان
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-22-2017, 07:15 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ماذا إذا إمتلأت خزائنها .. !! - - بقلم هيثم الفضل

10-10-2017, 01:07 AM

هيثم الفضل
<aهيثم الفضل
تاريخ التسجيل: 10-06-2016
مجموع المشاركات: 243

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ماذا إذا إمتلأت خزائنها .. !! - - بقلم هيثم الفضل

    01:07 AM October, 10 2017

    سودانيز اون لاين
    هيثم الفضل-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    سفينة بَوْح – صحيفة الجريدة

    نعم حق للشعب السوداني بعد سنوات مريرة عاشها منذ قدوم الإنقاذ وإلى تخوم يومنا هذا أن يتملمَّل ويستشعر الأوجاع ، وقد تغيَّرت المُسميات فأصبح المؤتمرالوطني بديلاً للحركة الإسلامية والجبهة الإسلامية وثورة الإنقاذ وإنقسمت أيضاً الإشارات اللفظية لحركة الإسلام السياسي في دولتنا المغلوبة على أمرها فصرنا نتخبَّط الرؤى بين الوطني والشعبي ، ولكن الداء كان و لم يزل واحداً وبيِّناً وواضحاً وضوح الشمس لكل الذين إكتووا بنار هذا النظام السياسي الذي إفترض أن الحق والصواب لا يولد إلا بين يديه وما عدا ذلك فكله باطل ، ومن هنا تبدأ الشمولية والآحادية في النظرة العامة لكل ما خلقه الله سبحانه وتعالى (متداولاً) ومُتاحاً لكل الناس ، فإغتصاب الحريات وتكميم الأفواه والإستئثار بالقوة والعُنف والمُخططات (الظلامية) على حكم وتمثيل البلاد والعباد ، هي ليست إلا واجهات شكلية لما يسميه السياسيون (دكتاتورية) ، أما مؤشرات ما يمكن أن يودي إليه الحكم الشمولي من حيث المضمون فهو إهتزاز ميزان العدالة العامة وتضعضع المنظومة الإجتماعية لصالح المُرائين والمُطبلين والمنتمين بالقناعة الذاتية للحزب الحاكم ، ثم إتساع دائرة الفساد العام ، فضلاً عن رحابة رقعة الأمراض الإجتماعية الملازمة لحالة إختلال عجلة التنمية والضمور الإقتصادي والتي غالباً ما تتمثل في البطالة والتفكك الأسري الناتج عن الضغوطات الإقتصادية وإنتشار المخدرات وسائر الأخطار التي تُهدِّد الثقافة المحلية و الموروثات التاريخية في خضم حرب الهيمنة الثقافية التي تديرها وسائط التواصل الإلكتروني الحديثة والإعلام الرسمي للدول المنافسة ، أقول هذا مُذكِّراً الناس في غضون فرحتهم التي عبَّروا عنها سراً وجهراً بقرار فك الحظر الإقتصادي الأمريكي ، وذلك من باب (أسمع كلام البكيك وما تسمع كلام البضَّحكك ) ، فلا فائدة مباشره من فك الحظر الإقتصادي على مستوى الشارع العام في مجال إنفراج مؤثِّر على مستوى المعيشة ، ما لم يحدث إشباع وإنفراج إقتصادي للحكومة أولاً ، لأنها ببساطة هي التي تقوم بإدارة تلك الفرص التي سيوفِّرها فك الحظر فيما يمكن أن نسميه (مُخطَّطاً) نموذجياً للتنمية العامة التي تُفضي إلى زيادة الإنتاج وتحقيق التوازن في ميزاني الواردات والصادرات وبالتالي إستقرار سعر الصرف وإنخفاض نسبة التضخم عبر إرتفاع مؤشرات النمو العام ، و البلاد رغم معاناتها الحالية من الضمور الإقتصادي والشُح النقدي العام تُعاني ما تعاني من الفساد المُقنَّن والمُتعلِّق بالتعدي على المال العام يظل السؤال الأهم مطروحاً حول ماهية الضمانات التي تقدمها حكومة المؤتمر الوطني في يختص (بحماية) ما سيحدث من تدفقات نقدية وإستثمارية من غول الفساد الذي إتسعت رقعته وتطوَّرت آلياته ؟ وكيف لنا أن نتبيَّن مصداقية توجيه الخيرات الإقتصادية الناتجة عن فك الحظر الإقتصادي في مواعين التنمية المُستدامة والأجهزة الرقابية المُخوَّل لها الرقابة القانونية على المال العام تقف عاجزة أمام حوائط صلدة لبعض المؤسسات ذات الصبغة النظامية والتنظيمية للحزب الحاكم ، أصدق دليل على ذلك يمكن الرجوع إليه من خلال تقارير ديوان المراجع العام للسنة الماضية وعدة سنوات خلت ، حيث لم تخلو صفحاته الختامية على الدوام من الإشارة إلى عدة مؤسسات ومنظمات بعينها إمتنعت عن الإدلاء بمعلوماتها المالية لمنسوبي المراجعة بالديوان ، ثم ماذا حدث على مستوى الجزاء والمحاسبة للذين ثبت تورطهم في إعتداءات على مال الشعب والدولة ، بإختصار هل هذه البلاد مؤمنة ومحروسة إذا ما إمتلأت وإزدهرت خزائنها ؟.
















































































































                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de