ليس المهم ما قاله منصور ارباب يونس بل المهم ما يفعله منصور بقلم منعم سليمان عطرون

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 02:24 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-05-2015, 04:22 PM

منعم سليمان عطرون
<aمنعم سليمان عطرون
تاريخ التسجيل: 31-03-2014
مجموع المشاركات: 15

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ليس المهم ما قاله منصور ارباب يونس بل المهم ما يفعله منصور بقلم منعم سليمان عطرون

    04:22 PM May, 25 2015
    سودانيز اون لاين
    منعم سليمان عطرون-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    الرفيق منصور أرباب يونس أحد أهم كوادر الثورة وله عطاء في الميدان السياسي والعسكري خلال السنوات ال12 الماضية.

    منصور ينتمي لمجموعات محاربي الجبال فهو قائد سياسي في الكوكبة التي أطلقت شرارة الثورة الأولى في جبال اتشجامرا غرب هبيلة كجقسكي على مقربة من كرندق و دارجيل ودروتي حيث يرقد الآلاف الأبطال. في ملاحم التاريخ الإنساني الوطني بداية القرن العشرين. هم الأكثر اخلاصا للشعب وحبا لتراب الوطن والاشجع.
    كان شباب هضاب اتشجامرا على تواصل وسابقين مع شباب قولو. قولو حيث إعلان الثورة الحقيقية في 24 فبراير 2003 ف. من شباب اتشجامرا منهم ارباب جمعة و خميس ابكر وخميس شارون و حضرة الصول وصديق مساليت وآدم بازوقا ومصدق وعشي مساليت وزمبور الكبير و آخرين. نشهد انهم ما كانوا يعرفون التميز بين الناس على أساس قبلي. وكانوا أصحاب حق في القتال لأجل حياة و كرامة وتراب شعبهم. وكانوا شجعان وثوريين وصادقين. منهم من رحل باكرا ومنهم ما زال حياىصامدا ومنهم من تحول إلى الداخل. الا أنهم جميعا يسكنهم الثورة وأمل التغيير وحب الشعب.

    قاتل منصور أرباب في التحرير الى جانب رفقائه ابو القاسم جيجي وجيجي الصغير هاشم وابو نموشة. ثم أعلن تاسيس حركة في 2005 . ثم انتقل الى صفوف العدل والمساواة. كان في كل تلك المراحل قد ناضل مع رفاقه بنفس الصدق والثورية. غير أن رفاقه ياخذون عليه " الصورية الشخصية والاستعجال". آمل أن تكون ال 10 سنوات الماضية على إعلان حركته الأولى من القاهرة كافية لانضاج الجوانب القيادية في شخصيته.


    قرأت البيان التأسيسي لفرع جديد منشق من حركة العدل والمساواة بتوقيع الرفيق منصور أرباب كرئيس له بتاريخ 23 مايو 2015ف.
    يحمل هذا الانشقاق الرقم 9 في سلسلة الانشقاقات الكبيرة التي وقعت في صفوف حركة العدل والمساواة وال14 الكبيرة في صفوف حركة تحرير السودان منذ انطلاقتهما في فبراير 2003 ف.
    ذكر البيان في الفقرة الثانية بشكل غير مباشر أسباب انشقاق الفرع الجديد وحصرها في الأداء غير المرضي لقيادة حركة العدل والمساواة على الصعيد الميداني والسياسي.

    يشكر لمنصور أرباب ومجموعته تعففهم فوق وحل الاساءات وكيل التهم التي كانت تغطي غالب بيانات الرفاق المنشقين عن رفاقهم سرعان ما يقعون هم فيها. الا ان هذا يدلل على درجة من النضج الثوري على المستوى النظري. غير ان توقيت الإعلان وزمنه يطعنان في الثورة. فقد جاءت عقب خسارة الحركة لمعركة ابدنقو لصالح مليشيات النظام. وهي لحظة تتطلب من جميع أعضاء الحركة التماسك والتضامن خلف قيادتهم. والخسارة هي مسؤولية تضامنية مشتركة للاعضاء الحركة جميعا كما أن الإنتصار اذ حدث كان سيكون أيضا مسؤولية تضامنية مشتركة للأعضاء من الرئيس الأدنى عضو.
    وهل سينجو الفرع الحديث من ذات الأخطاء وعثرات قتلت منشقين كثر في الماضي وما عاد لهم وجود، وبقيت حركة العدل والمساواة تحت قيادة مؤسسوها المنحدرون من صلب مؤسس سلطنة الزغاوة السلطان عبدالرحمن فرتي، من فرع الكوبي.

    بعد 12 عام من انطلاقة العمل المسلح واستمرار الانشقاقات على خلفية أسباب مفهومة يكون من المؤسف أن يظل الانشقاق والانفصال هي الوسيلة الوحيدة لحل إشكاليات حقيقية في بنية الحركة السياسية المسلحة في السودان. وليس الحوار. هذا في كل الحركات سواء كانت حركة العدل والمساواة أو حركة تحرير السودان.

    البنية التنظيمية لأي حركة هي البناء القبلي العشائري وأساليب التعامل مع الاعضاء هي المحاصصة القبلية أو الترغيب أو الايهام أو التضليل هي ذات أساليب دولة الجلابي واحزابها الرديفة. و ينعدم الحوار الداخلي والاحترام المتبادل وهما اهم وسائل التقويم والاصحاح والتقدم في أي عمل جماعي. وتقل الأفكار الجريئة لإحداث إصلاحات حقيقية في لبناء والأداء. وتغيب التعاهد والاتفاق بين الرفاق كنتيجة للحوار الداخلي.

    السبب الأساسي في ذلك هي ان فكرة الثورة وأهدافها وموضوعها غير عميقة وناقصة وضعيفة معا أو خاطئة في عقول كثيرين في قيادة الحركات. ف الوعي الإفريقاني وتعريف المشكل على انه دولة الابرتهايد الجلابي كهدف موضوعي للثورة و من اجل المحاربة والتفكيك. وبناء نظام سوداني جديد كغاية أقصى. وتعريف ان النظام بوحشيته هو امتداد لازمة عميقة الجزور. وان الضحايا هم كل اممنا الزنجية. يجسد انتهاك حقوق انسان صارخ. هذه الافكار والمفاهيم الم تتموضع بعد في عقل وخطاب الثائر المسلح القائد أصحاب سلطة إتخاذ القرار. واضحى بنية فكرة الحركات وتنظيمها الاداري هش. وتحمل خطابها الاحداث ما بعد الثورة هو الموضوع أساسي.

    لهذا فان غياب الولاء للتنظيم بغياب الفكرة الحقيقية يتم الاستعاضة عنها بعلاقات الدم الروابط الشللية والمحاصصة القبلية و التي سرعان ما تصطدم بالواقع اللاوعي ومصيرها اذن التشظي أو الانقسام في المكون التنظيمي للحركة. ويحمل القسم المنقسم العدوة معه.

    الى هنا ليس المهم ما قاله منصور أرباب ومجموعته في البيان بل المهم ما سيفعله منصور أرباب في مقبل الأيام. اي ليس المهم القول النظري في الخطاب المقال أو المنشور بل المهم الفعل العملي في الأرض.
    اذ هذا يحدد عمق الفهم والأداء الثوري في ذهن القائد الجديد. واهمها طبيعة علاقته بحركة العدل والمساواة التي ستبقى تحت قيادة الدكتور جبريل إبراهيم.

    حركة العدل والمساواة على علاتها المعروفة، ورئيسها بنواقصه وليس من إنسان كامل أو قائد مكتمل وخاصة من يرفض الإصلاح، لكن هما الان في الميدان وضد الخرطوم ويقاتلون لصالح المعركة الوطنية للتغيير وهذا مهم وضروري. أي مهما كانت درجة اختلافنا مع الحركة في فكرة الثورة ونمط التنظيم وشكل إدارة المعركة يبقون هم عمال مهمين في مشروع التغيير الوطني. واحد أهم رساميل الثورة. ولا يخلط بين النقد لأجل الإصلاح وتجويد العمل بضرورية حماية حياة الجسم في اصله وأهمية بقائها، واسهامها في الشأن الثوري العام.

    أمام منصور أرباب مهمة اخلاقية ووطنية حملها خطابهم الثوري نفسه وهو أن يستمر في اعتبار الخرطوم : النظام الحاكم، حزب المؤتمر الوطني، والجبهة العربية الإسلامية، ابرتهايد الجلابي العنصرية هو العدو الاكبر و المشترك وأن محاربته بكل الوسائل اللازمة هو صميم النشاط الثوري.

    وأن تغيير احوال شعبنا، الأمم الزنجية، شعوب دارفور وبقية السودان، ضحايا التمييز العنصري قبل أن يكونوا ضحايا الإبادة الجماعية هو الموضوع والغاية من الثورة.

    وأن وسائل النضال التي انتخبتها الحركة والحركات الأخرى منذ 12 سنة هي المسلحة والتجنيد والحشد لصالح الثورة. وكذالك التأليب والتحريض المحلي و الإقليمي والدولي ضد العدو المشترك، وبناء تحالفات صداقات محلية وإقليمية وعالمية لصالح التحول التاريخي بالبلاد.

    وان يدرك أنه ليس وحده العامل في مشروع التغيير. إذ ان هناك العديد من السودانيين بشخوصهم وهيئاتهم ومؤسساتهم أسهموا ويسهمون بافكارهم ونضالاتهم في المشروع الوطني الأخلاقي الإنساني الثوري في السودان . كل الذي ينقصهم هو أنهم لم يتعارفوا ولم يتوحدوا بعد ضد العدو المشترك.

    وأن بين تلك الهيئات السودانية العاملة في مشروع التغيير حركة والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم ورفاقه. انهم بالنسبة لمنصور أرباب رفقاء اختلف معهم في الآراء والأفكار وشكل الادارة المعركة ضد العدو إلا أنهم ليسوا أعداء. وليس من الحكمة ولا الثورية ولاىالمنطق ان يصب أي من منصور أرباب وحركته الجديدة او جبريل إبراهيم وحركته جهدهما ونضالهما في معاداة وحرب رفاقهم . بل أن يتطلع كل منهما إلى آفاق ثورية واسعة. وهناك تاريخ مؤسف ومهلك في تجارب احتكام رفاق سابقين للسلاح فيما بينهم أو عاشوا ويعيشون كضرائر تتربص الدوائر ببعضها. ينبغي أن يتعلم الإنسان من تجاربه وتجارب غيره.

    وليعمل الكل بحسب طاقته وجهده وفهمه تجاه الهدف والغاية الاسمى، والذي ينجح في تحقيق هزيمة النظام العنصري في الخرطوم، حيث مكان المعركة الأخيرة سيذكره التاريخ كعمل ثوري. الثورة هي أشرف عمل للخير والانسانية. والنصر في المعركة النهائية هو المسعي الوحيد الذي يخلص شعبنا من أزمته الطويلة و قاتله المتوحش ويضمن له العيش بكرامة في أرضه ووطنه، ويكون جدير بحكم نفسه.

    منعم سليمان عطرون
    مركز دراسات السودان المعاصر

    أحدث المقالات

  • العم - كوة تية بقلم الاستاذ. سليم عبد الرحمن دكين-لندن - بريطانيا 05-25-15, 04:01 PM, سليم عبد الرحمن دكين
  • العملاء داخل التنظيمات الثورية.. سوس ينخر الجسد النحيل !! بقلم شريف آل ذهب 05-25-15, 03:54 PM, شريف ذهب
  • لن تنطلي على شعب المبادرات العظيمة بقلم كمال الهِدي 05-25-15, 03:47 PM, كمال الهدي
  • مراجعات في موضوعي السودانوية وعروبة أهل السودان في الميزان بقلم احمد الياس حسين 05-25-15, 03:14 PM, احمد الياس حسين
  • السودان وإعدام أخوان مصر...حوار صريح قبل فوات الأوان بقلم جمال عنقرة 05-25-15, 03:11 PM, جمال عنقرة
  • إدارة الذاكرة بقلم عماد البليك 05-25-15, 03:06 PM, عماد البليك
  • و(دمكم تقيل)!! بقلم صلاح الدين عووضة 05-25-15, 02:59 PM, صلاح الدين عووضة
  • الجنوب بين سلفاكير وباقان (1-2 بقلم الطيب مصطفى 05-25-15, 02:57 PM, الطيب مصطفى
  • فساد سكر ام حماية مفسدين؟(1) بقلم حيدر احمد خيرالله 05-25-15, 07:10 AM, حيدر احمد خيرالله
  • ابراهيم عوض ..... الثلاثية المبدعة مع ابراهيم الرشيد وودالحاوي ( 3 ) بقلم صلاح الباشا 05-25-15, 07:08 AM, صلاح الباشا
  • إصلاح النظام الصحي التشخيص والعلاج (1) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 05-25-15, 07:06 AM, سيد عبد القادر قنات
  • كنت معهم ولست منهم ......! بقلم يحيى العوض 05-25-15, 04:30 AM, يحيى العوض
  • داعش ISIS؟! بقلم حامد ديدان محمد 05-25-15, 04:20 AM, حامـد ديدان محمـد
  • امرأة فاتها الـقطار ! بقلم عمر دفع الله 05-25-15, 04:15 AM, عمر دفع الله
  • السينما السودانية وفيلم سمسم كعكة بقلم بدرالدين حسن علي 05-25-15, 04:09 AM, بدرالدين حسن علي
  • الترويع ليس حلا بقلم ماهر إبراهيم جعوان 05-25-15, 04:07 AM, ماهر إبراهيم جعوان
  • هل أنتم ملائكة أيها الفلسطينيون؟ بقلم د. فايز أبو شمالة 05-25-15, 04:04 AM, فايز أبو شمالة
  • السودان مايزال بخير بقلم شاكر عبد الرسول 05-25-15, 03:55 AM, شاكر عبد الرسول
  • السودانوية الجامعة والإتفاق المنشود بقلم نورالدين مدني 05-25-15, 03:51 AM, نور الدين مدني
  • الإستثمار الخارجي أحلام مشروعة.. بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 05-25-15, 03:49 AM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • بشرى سارة للسودانيين! بقلم فيصل الدابي/المحامي 05-25-15, 03:45 AM, فيصل الدابي المحامي
  • نتائج انتخابات 2015 (4/6) نسبة المشاركة والاصوات التي حصلت عليها الاحزاب موقف الجماهير غير مفاجيء عر 05-25-15, 03:43 AM, محمد علي خوجلي
  • هندوسة تفتح النار على النظام الكوسة بقلم عثمان محمد حسن 05-25-15, 03:20 AM, عثمان محمد حسن
  • و ثائق نضالية من دفتر الأستاذ فاروق أبوعيسى10 بقلم وتحرير بدوى تاجو 05-25-15, 03:18 AM, بدوي تاجو
  • عندما يتدثر الجلاد بثوب التبرير بقلم بدور عبدالمنعم عبداللطيف 05-25-15, 03:16 AM, بدور عبدالمنعم عبداللطيف
  • السودان علي أعتاب مرحلية مفصلية "3" بقلم جمال عنقرة 05-25-15, 03:13 AM, جمال عنقرة
  • في فنتازيات السودان بقلم عماد البليك 05-25-15, 03:10 AM, عماد البليك
  • الاستتابة..!!بقلم عبدالباقي الظافر 05-25-15, 02:28 AM, عبدالباقي الظافر
  • لماذا تسرق البنوك؟؟ بقلم عثمان ميرغني 05-25-15, 02:27 AM, عثمان ميرغني
  • تعيس وسعيد !! بقلم صلاح الدين عووضة 05-25-15, 02:24 AM, صلاح الدين عووضة
  • عندما يتدهور قطاع الاتصالات! بقلم الطيب مصطفى 05-25-15, 02:22 AM, الطيب مصطفى
  • أمانهن مفقود ...!! بقلم الطاهر ساتي 05-25-15, 02:20 AM, الطاهر ساتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2015, 06:03 PM

Harryg loi n


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليس المهم ما قاله منصور ارباب يونس بل الم� (Re: منعم سليمان عطرون)

    بعد 12 عام من انطلاقة العمل المسلح واستمرار الانشقاقات على خلفية أسباب
    مفهومة يكون من المؤسف أن يظل الانشقاق والانفصال هي الوسيلة الوحيدة لحل إشكاليات حقيقية في بنية الحركة السياسية المسلحة في السودان. وليس الحوار. هذا في كل الحركات سواء كانت حركة العدل والمساواة أو حركة تحرير السودان.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2015, 07:08 PM

ابــن الجنحويـــد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ليس المهم ما قاله منصور ارباب يونس بل الم� (Re: منعم سليمان عطرون)

    مقال كاد أن يبلغ المرام في ساحة الشعب السوداني لو لا تلك النبرة العنصرية البغيضة الدفينة الحاقدة حيث مسميات ( دولة الجلابي ) ،، وعندها يسقط القلم ويسقط صاحب القلم في الحضيض .. وتلك النعرة العنصرية هي التي تلاحق الثورة الدار فورية منذ عشرات السنين ،، حيث محاولة الحرث في الهواء ،، وحيث محاولة النقش فوق صفحة الماء .. وقد تستمر تلك النفخة الكاذبة لحروب الأقزام لعشرات وعشرات السنين ،، وقد تمتد لمئات السنين ،، حيث الشتات تلو الشتات وحيث الانشقاق تلو الانشقاق ،، وكل طرف ينشق يقوده قرد من القرود ،، الأصول بقيادات القرود والفروع بقيادات الخنازير .. مواصفات من الغباء التي تملأ الساحات بحثالة البشر ،، أمة جاهلة هي أبعد الأمم عن مسميات النضال والكفاح ،، جماعات من الغباء والبلادة لا تشرف الأصدقاء ناهيك عن الأعداء ،، وسوف تظل ( دولة الجلابي ) هي الغالبة في هذا الوطن حتى قيام الساعة ،، لأنها تمثل الأغلبية الساحقة في التعداد السكاني .. أما هؤلاء الأقزام فهم يمثلون أقليات تافهة في حجمها وفي عقولها وفي مستواها الفكري والثقافي ،، وهي تحلم بالمستحيل حين تفكر أنها غالبة في يوم من الأيام ،، فكيف تكون غالبة وهي تفقد أساسيات الرجولة ؟؟،، وتفقد مهارات العقل والتدبر ؟؟،، وتفقد ماضي التاريخ والحضارة ؟؟،، وما زالت تعيش في العصور البدائية الهمجية ،، كما أنها في الأساس دخيلة على هذا الوطن ،، ( إياك أعنى يا ذلك القذر يا النازح من أحراش تشاد ) ،، وأنت في المقام ليس بأفضل من ذلك العربي النازح من الجزيرة العربية بأي حال من الأحوال ،، ونحن نعرف طبيعة شعب دارفور البطل ،، ونعرف كل القبائل الأصيلة والعربية المخلصة ،، ثم نعرف جيداَ تلك الأقلية القذرة النتنة الحاقدة التي تقود التمرد في الساحات ،، ونقول لها قللي الكلام والولولة كالنساء وكوني عند المستوي في مقارعة الرجال ،، فو الله تلك حروب نحن نعشقها دون أن نشعلها ونحن لها بالمرصاد ومستعدين لها لمئات السنين ،، فلا تتباكوا كحريم العزاء واجعلوا الأقوال أفعالاَ إن كنتم فعلاَ رجالاَ . والعبرة ليست في كثرة الانشقاقات وليست في كثرة الجماعات والعصابات .. ولكن العبرة في ذلك المقدام الذي يحارب في الساحات ،، وأنتم لا تملكون ذلك الرجل المناضل الباسل إطلاقاَ ،، فهو ذلك الجبان الذي يخشى الموت في ميادين القتال .. ولكنه يريد القتال باللسان وبالأقلام ،، وشتان بين محارب ومحارب .. وشتان بين مناضل يحمل نعت المناضل في العالم وبين مناضل يحمل نعت المناضل في دارفور .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de