لن تهطل الأمطار و(السيدين) في كوبر! أو جنرالنا الذي في المتاهة! بقلم أحمد الملك

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 02:56 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-09-2016, 05:45 PM

أحمد الملك
<aأحمد الملك
تاريخ التسجيل: 09-11-2014
مجموع المشاركات: 160

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لن تهطل الأمطار و(السيدين) في كوبر! أو جنرالنا الذي في المتاهة! بقلم أحمد الملك

    05:45 PM September, 27 2016

    سودانيز اون لاين
    أحمد الملك-هولندا
    مكتبتى
    رابط مختصر


    متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ؟

    عمر بن الخطّاب (رض)





    ربما كان آخر طموحه في الدنيا مثل حسني مبارك، ملحق عسكري أو سفير (فوق
    العادة) أو (تحتها)! ربما كان أقصى ما تفتق عنه طموحه هو وزير دفاع
    (بحقيبة أو بدون)! حين كان يلعب الكوتشينة في ميز الضباط أيام
    الديمقراطية الثالثة في جنوب الوطن، لم يكن يظن وهو (يخرخر) في الكوتشينة
    أنه سيتصدر قريبا نشرات الأخبار: سيصبح رئيسا للجمهورية! لكن ليس هنا في
    هذا الجزء الذي (يخرخر) في لعب الورق فيه! هذا الجزء تحديدا سيصبح دولة
    اخرى بفضل عهد حكمه المجيد الآتي!

    في ميز الضباط مع (الخرخرة) في اللعب كان يحلو له بعكس كل الضباط الاخرين
    الذين كانوا ينسون الحرب في الخارج بمجرد أن تطأ اقدامهم ارض البيت، لم
    يكونوا سعداء بالحرب التي يخوضونها، لكنهم لا يعرفون عملا غيرالجيش!
    جنرالنا بالعكس، كان يواصل معاركه الخاسرة في البيت، كان يتباهى وهو يرمي
    بالبايظ ، بأننا، في معركة اليوم: ضربنا العب .. ضرب شديد، يا للكارثة!
    نفس حديث شيخه عن شرف الاغتصاب! لو كان سيدنا الخضر موجودا آنذاك لأستل
    سكينه وذبح الرجل! فهو وحده (بعد المولى) الذي كان يعرف الشقاء الذي
    سيجلبه الرجل ليس على والديه بل على الأمة كلها! الرجل الذي ينظر بعنصرية
    الى بعض ابناء شعبه، قد اصبح رئيسا للجمهورية!

    حينها كان بإمكانه (وهو يخرخر) أن يكون مشيرا أو حتى رئيسا، اذ لم يكن
    هناك من يصدقه! حتى لو أدعى النبوة! لكنه في الغالب كان يحلم بالسفارة
    وربما ايضا بالعمارة! وبشيخوخة مريحة تؤمنها مخصصات جنرال كان هو اقصى
    طموحه في السلم الوظيفي، الذي سيقفز عليه بعد سنوات بالزانة ليصبح
    مارشالا دون أن يخوض أية معركة فاصلة سوى معركة البقاء على قيد الكرسي!

    لكن لأن الرياح تجري أحيانا بما (يشتهي) العميد، فقد سقطت الطائرة بمختار
    محمدين، ولأن الوقت كان ضيقا وفصول المؤامرة التي سيدفع وطننا ثمنها
    حروبا وانقساما ودمارا، كانت تقترب بسرعة اعصارية، ولأنه لم تكن هناك
    خيارات كثيرة ، لموقع الضعيف الأمين! الذي يجب أن يؤدي منذ لحظة تلاوته
    للبيان الاول دورا مقلوبا لوظيفته كعسكري لا يشق له غبار، لا يصدر
    التعليمات بل ينفذها! بعض التعليمات كانت تأتيه في الفترة الاولى من
    المحبس! سيكون عليه تنفيذ تعليمات سجين، حتى يبقى هو في القصر رئيسا.

    يبدو أن الشيخ الكبير لم يكن يعلم كثيرا عن (الضعيف) الأمين الذي يجب ان
    يسلّم الامانة في الوقت المعلوم لينتهي دور الرئاسة ويبدأ عهد الخلافة
    (الراشدة) يبدو ان الشيخ لم يزر ميز الضباط في الجنوب! ولم يشاهد الضعيف
    الأمين يلعب الحريق، ويخرخر، يغطي على (الكياشة) بالخرخرة! (نزوله) دائما
    ناقص، أقل من 51 لكنه يتمه دائما (حنك)!؟ لم يعرف الشيخ أن الضعيف الامين
    يهوى الخرخرة ويكنكش في موقعه حتى لو كان مهزوما، ولأن حظ الكيشة ورق،
    كان ورقه يفتح دائما حتى حين لا يضطر أن

    (يخرخر) ويحلف بأن الجوكر اصلي، بينما ورقة دو الهارت في مؤخرة (كوم
    الورق) تشهد بأن الجوكر هارت!؟

    الانضباط يغلب في النهاية. كيف يغلب ملازم اول، عميدا! يحكى أنه في ميز
    البوليس قام العسكري (بشريط واحد ) بجر الضابط خمسين! فرمى الضابط الورق
    وأعلن مستهلا رفضه للهزيمة بعربية فصحى تشبه لهجة البيانات العسكرية،
    محاولا استعادة (هيبة سلطته التي مرّغها حتة عسكري في الوحل بجرة خمسين)
    :إن كانت الكوتشينة ستخل بالانضباط العسكري (حنبطّلها)! مثلما فعل المشير
    نميري حين منع لعب الكرة، لأنّ المشجعين تشاجروا في حضرته!!

    العميد لم (يبطل) الكوتشينة، والشيخ لم يكن يعرف بموضوع الخرخرة والا
    لقام بتأجيل (الثورة)! ؟ لم يلاحظو ميله للخرخرة! الا بعد فوات الأوان!

    سيلبد الضعيف الأمين في البداية، يتمسكن، يترك الجميع يمرحون في
    (التمكين) ويتمسكن هو، يظهر في كل محفل بمظهر الزاهد في سلطة تنشأ من
    وراء ظهره، وكان يعلن بمناسبة وبدون أنه حين تكون هناك انتخابات لن
    يخوضها! ترك الجميع يصدقون أنه الضعيف الأمين!؟ لم يلحظ أحد الشيوخ
    المشغولين بجهاد الدنيا، الفرحين بالسلطة التي دانت لهم أخيرا! غول
    السلطة الذي بدأ يستيقظ في دواخل (الضعيف الأمين) ويبدأ في التمرن ويقرأ
    سرا كتاب: كيف تدبر انقلابا عسكريا في ثلاثة أيام وتسميه مفاصلة!

    في الثورة الاولى التي اندلعت في استديو في المنظمة (منظمة الدعوة) لم
    يكن محتاجا لقراءة اي شئ، ولا حتى كتاب كيف تقوم بانقلاب عسكري في ثلاثة
    ايام وتسميه ثورة. احضر الجماعة كل شئ، علموه كيف يقطب وجهه (وهو كان
    مقطب خلقة، موهبته الوحيدة قبل ان تتكشف مواهبه اللاحقة تباعا) ليستعيد
    هيبة السلطة التي ضاعت في غبار (شجارات) الأحزاب، وكيف يستخدم بعض مخارج
    صوته ليبدو كأن العناية الالهية هي التي ارسلته وليس شيخ الجبهة! كما
    (نكتوا) اسم جده الثاني الذي لم يكن يستخدمه وألصقوه بإسمه، حتى يستبشر
    الناس أن هذا العسكري المتجهم سيحمل البشارة والوعد!

    حقا أن الأمطار لم تنزل في موسم البشارة الذي أعقب الانقلاب، حتى قال أحد
    (الخلفاء) ساجن السيدين وكمان داير مطر!؟ نسي الخليفة أن (السيد) الثالث
    كان ايضا مسجونا، ربما لم يكن الخليفة يؤمن بمقدرات السيد الثالث على جلب
    المطر أو أن الخليفة كان يعرف أن السيد الثالث: مسجون كضب ساكت! لكن فشل
    أول موسم خريف بعد (الثورة) لم يكن مشكلة، فالخيل (المليحة) تبطئ! كان
    ذلك اول (إبتلاء) وستتوالى الابتلاءات، يبدو أن خيول العهد الجديد
    ستستمرئ البطء وتدمن الابتلاءات، ، سيموت الملايين في عهد البشارة،
    وستنقسم البلاد وسينهار كل شئ .

    أشار له (بتاع) الكاميرا، ليبدأ تلاوة البيان، فبدأ (النضم) الذي لن يكمل
    قط! لم يتوقف قط منذ تلك اللحظة عن النضم، حتى حين تنهار الدنيا كلها،
    حتى حين تصدر أوامر القبض الدولية، حتى حين تطرد طائرته من أجواء الدول،
    يستمر (النضم) وتزداد وتيرته بإزدياد مصائب الوطن، التلة التي سيتربع فوق
    عرشها. النضم، حتى أننا شككنا انه لم يقرأ البيان الأول! ربما قرأه شبيه
    ما، شيخ ما، نزع عمامته وامتطى الزي العسكري وتكشيرة الميدان، ففي بيانه
    الاول كان من ضمن مبرراته على الانقلاب على النظام الديمقرايطي، أن السيد
    رئيس الوزراء اضاع وقته ووقت امته في الكلام! حتى أن الناس دهشت هل يقرأ
    الرجل بيانا عسكريا أم مقالا في جريدة ألوان!؟ زعم ان الانقلاب عسكري،
    وكان الناس جميعا يعرفون الحقيقة. يوم وصوله للعاصمة، بعد أن رمى ورق
    الكوتشينة، رغم أنه اكتشف ان ورقه حين رفعه في آخر توزيعة: كان (قافلا)
    وجوكره (مخاوي!) لكنه رمى الورق استجابة لنداء(الواجب) أو نداء الشيخ ،
    لم يكن هناك فرق آنذاك! دك الورق، اعتقد زملائه انه يخرخر كالعادة لأن
    ورقه (كعب) لكن حين رفع احد زملائه ورقه المدكوك صاح مندهشا فقد وجد
    الورق قافل!

    حين وصل الخرطوم رآه الراحل (الذي سيصبح بعد اقل من عام أول ضحايا العهد
    المجيد) العميد محمد عثمان حامد كرار، سلّم عليه وقال له: جيت من الجنوب
    عشان تقلبها! كان رحمه الله رجلا ثاقب البصر والبصيرة.

    إبتسم وهو يتلفت حوله بحذر وقال كاذبا: لا لا عندي .. (ما عارف شنو كدة!)
    كذب كعادته، كانت تلك الكذبة الثانية في ذلك اليوم.

    فقد فرغ قبل قليل من تسجيل بيانه الأول!

    وللمتاهة بقية



    للحصول على نسخ بي دي اف من بعض اصداراتي رجاء زيارة صفحتي



    https://www.facebook.com/ortoot؟ref=aymt_homepage_panel


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 27 سبتمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • اساتذة الجامعات السودانية يعبرون عن ترحيبهم بالحوار المجتمعي
  • عمر البشير:السودان على أعتاب مرحلة جديدة عنوانها الوئام والتصالح الوطني
  • وزير الخارجية بروفيسور إبراهيم غندور: الخرطوم لن تكون منصة لمعارضة جنوب السودان
  • (5) ملايين دولار من البنك الدولي لمُكافحة الفساد بالسودان
  • كاركاتير اليوم الموافق 27 سبتمبر 2016 للفنان ودابو عن وصلنا؟!! . . . شدر الحنة!!


اراء و مقالات

  • يا أخوانا إن كان لابد من فرتيق مظاهراتنا .. بـ(الموية) فلتفرتقونا! بقلم رندا عطية
  • نعم نستحق سخرية المصريين سودان الأرض الخصبة والماء وفضيحة استيراد الخضر والفواكه
  • قاطــرة.. بيعت خردة!!! بقلم ياسين حسن ياسين
  • الفاشلون ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • تقرير البنك الدولي بقلم فيصل محمد صالح
  • نحن من قتلنا ناهض حتر ونقتله كل يوم بقلم عدنان رمضان
  • لماذا ترفض ايران اقامة منطقة حظر جوي شمال سوريا ؟؟ بقلم صافي الياسري
  • لا تغضبوا من أحمد منصور!! بقلم عثمان ميرغني
  • رئيس وزراء حقيقي ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • قـــامــوس بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • خيباتنا!!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الغلبا راجلا تأدِّب حماها !! بقلم الطيب مصطفى
  • البروفيسور عبد الله الطيب : أحاديث لما يزل أريجها باقياً
  • من الذى يستحق الضرب : الأطباء ام الحكومة؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الحرب العالميه الثالثه بقلم ياسر قطيه
  • الرئيس عمر البشير رجل الشر الأول . البؤساء الصادق المهدى / الميرغني بقلم محمد القاضي
  • تعقيب على رد د. القراي د. القراي يؤكد ما يريد نفيه!! (3ـ3) بقلم خالد الحاج عبد المحمود
  • الطريق إلى الخلاص .. ما بين الجد والجدل بقلم عبد السلام موسى
  • فما بال هؤلاء السوريين.. لا يكادون يفقهون حديثاً؟؟؟!!! بقلم موفق السباعي
  • المرجعية العراقية..النازحون والعودة المزعومة،بعد سرقات وفِتات،الى خَيبات ونَكبات.. بقلم: معتضد الزا
  • هموم و معاناة النازحين بين مطرقة الطائفيين و سندان المتمرجعين بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • 27 سبتمبر ذكرى استشهاد صلاح مدثر السنهوري.. رواية الحدث
  • "من واقعنا المتردي المؤلم في السودان"
  • حسين خوجلي يترك رئاسة تحرير جريدة ألوان بعد 32 عاما
  • الخطوط الجوية السودانية .. جيب معاك ليمون ولا فجل قبل قبل ما تقرأ هذا البوست
  • لو عايز تعرف المصريين اصلهم وفصلهم اقرا هذا البوست
  • cortisone injection أسألوا أهل الذَكر ...
  • حَمْلَة عبد المنان التّآمرِيّة! – وصراعات صحافة الخرطوم- مقال لضياء الدين بلال
  • تاريخ العالم سنة بسنة( فديو )
  • محجبة تظهر على صفحات Playboyلأول مرة في تاريخ المجلة
  • محبي الفن الجميل: ما هي قصة اغنية (يالحرموني منك) لملك العود حسن عطية ؟
  • اعتقالات في الخرطوم لمنع تسليم مذكرة تطالب بمحاكمة “قتلى سبتمبر”
  • أهم ما جاء في المناظرة الأولى بين مرشحي البيت الأبيض
  • اهداء مدائح
  • ليس من خيار للمؤتمر الوطني
  • لا تعديل بل إلغاء
  • الإقتباسات في البورد وموضوع آخر عشان البوست ما يمشي الخور ..
  • بكري لينا ظلم ..وقف حاتم وخلى الفحل يا ناس ترررم ترررم .
  • العثور على "فأر مقلي" في احدى وجباته : مسئول "كنتاكي": نحقق في الحادث ..!! (صور) ..
  • اٍحذروا مطاعم الوجبات السريعة .... تابعوا هذا الفيلم وأحكموا..Super size me
  • ستة ايام بلياليها في بلد الفسق و الكفر .. لاس فيجاس .. !!
  • عايرة وادوها سوط: البنك الدولي يدعو السودان لخفض قيمة العملة
  • هيلاري vs ترمب
  • ويل للعرب من شرٍ قد اقترب..هل اقتربت فكفكة الملكيات بعد نجاح فكفكة الجمهوريات؟
  • "نيويورك تايمز" تعلن تأييدها لهيلاري كلينتون
  • معركة قذرة هكذا يخطط ترامب وكلينتون للإيقاع ببعضهما أمام 100 مليون متفرج
  • مطاردة في وضح النهار لجنجويد حاولو سرقة مرتبات وزارة واغتيال احدهم(صور)
  • أربعاء تاريخي مجلس الشيوخ الأميركي يصوت على فيتوأوباما ضد قانون يسمح بمقاضاة السعودية
  • السعودية تخفض رواتب ومزايا الوزراء وأعضاء مجلس الشورى.. وتعديلات كبيرة تطال امتيازات الموظفين
  • مناورات عسكرية بين الاردن وكينيا واستقبال حافل لملك الاردن اليس الامر غريب(صور)
  • مصري يفوز بجائزة “نوبل للحماقة العلمية” لإلباسه الفئران سراويل"


    Latest News

  • International Criminal Court opens its doors to more than 800 visitors on The Hague International D
  • Dr . Al-Gaz Describes Sudanese-Chinese Relations as Strategic
  • Families of Sudan’s 2013 September victims call for support
  • President Al-Bashir informed on outcome of Governor of Central Bank of Sudan visit to New York
  • Watery diarrhoea outbreak leaves 57 dead: Sudan Health Ministry
  • State Minister for Health Concludes Visit to Blue Nile State
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de