لم يبق امام الانقاذ من خيارسوى...تمكين دولة المؤتمر الوطني والقتال بشراسة حتى اخر لحظة ..!

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 08:20 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-03-2015, 06:51 AM

مبارك ابراهيم
<aمبارك ابراهيم
تاريخ التسجيل: 28-09-2014
مجموع المشاركات: 17

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لم يبق امام الانقاذ من خيارسوى...تمكين دولة المؤتمر الوطني والقتال بشراسة حتى اخر لحظة ..!

    05:51 AM Mar, 23 2015
    سودانيز اون لاين
    مبارك ابراهيم-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    لم يبق امام الانقاذ من خيارسوى...تمكين دولة المؤتمر الوطني والقتال بشراسة حتى اخر لحظة ..!
    سُكب مداد كثير وعُقدت العشرات من الندوات والمؤتمرات والمنتديات والورش لفك طلاسم وخفاياخطاب "الوثبة" او ما عُرف ب"مبادرة الحوار الوطني" التي قيل انها اطلقت من ارفع مؤسسات الحزب الحاكم الا وهي مؤسسة الرئاسة ومن هذا المقام الرفيع تكتسب هذه المبادرة اهميتها والقها السياسي اما فيما يتعلق بما قد يتبادر الي الذهنعن مدى مصداقية وعفوية المقاصد والغايات المراد تحقيقها من وراء المبادرة ان جاز هذا التعبير ولماذا يا ترى جاءت "الوثبة" في هذا التوقيت بالذات ولماذا لم يتم طرحها قبل هبة "سبتمبر" الخالدة التي راحت على اثرها المئات من الارواح البريئة بالرصاص الحي المصوب في المقتل..؟! وغيرها من التساؤلات التي تكتنف في طياتها شيئا من التوجس والريبة وعدم الثقة بنوايا الجهة التي تكرمت ب"الوثبة" برغم ادعاءات حسن النوايا والرغبة الصادقة والجادة لتحقيق الوفاق والوئام والمصالحة الوطنية الشاملة لكل الفرقاء السودانيين عبر هذه "المبادرة" التي يقال انها لا تستثني احدا بما في ذلك الذين يحملون السلاح كوسيلة لإحداث التغيير الجذري المفضي لدولة المواطنة والحرية والعدالة باسترداد الحقوق التاريخية المسلوبة على وقع طبول الاستلاب الثقافي والهوس الديني والانانية المفرطة بحب الذات وغياب الحس الوطني .
    واثار هذا التحول المفاجئ في نهج النظام مجموعة من التساؤلات والاستفهامات وكذلك احدث هذا النهج الجديد في عقلية النظام حراكا سياسيا واهتماما اعلاميا منقطع النظير فتباينت على اثرها الرؤى والمواقفحول هذا الامر "الجلل" فهناك من تحمس للفكرة من الوهلة الاولى وانغمس فيها حتى اذنيها وبدون أي اشتراطات مسبقة وهناك من اوما براسه على مضض وتمسك بضرورة تهيئة المناخ الملائم اولا والقيام بدفع كافة الاستحقاقات "الوفاق" غير منقوصة وترجمة ذلك باتخاذ خطوات عملية ولابد من قيام النظام بتقديم التنازلات مؤلمة ولكنها ضرورية من اجل بناء دعائم الثقة المتبادلة بين ابناء الوطن الواحد تمهيدا لعملية " الحوار الوطني" المُنتج والمُفضي لفك ارتباط المؤتمر الوطني من الاجهزة ومؤسسات الدولة القومية .
    وهكذا ظل يدور النقاش وتجاذب اطراف الحديث حول هذا " الامر" حصريا بين النخب السودانية ولا اقول الشعب السوداني كما يدعى ويتاجر باسمه الكثيرون سواء اكان من قوى السياسية المعارضة او الحكومة ومضى اكثر عام منذ إعلان المبادرة بتاريخ27/1/2014 وحتى الان مرت فوق هذا الجسر مياه كثيرة ولكن دعنا نتساءل : ما هي النتيجة..؟ وما هي المخرجات النهائية..؟ ..هل تحقق المقاصد والاهداف المرجوة من "الحوار" ام ان الامر اصلا لم يعدو كونه اكثر من وهم كبير اطلق في وقت "الزنقة" لكسب المزيد من الوقت حتى يتسنى للمؤتمر الوطني التقاط انفاسه المبعثرة وليتمكن من تجاوز بعض المنعطفات والمطبات الهوائية الخطيرة..وما العيب في ان تكون حيلة ذكية اهتدى اليها "الانقاذ" وربما بإيعازبعض مراكز الدراسات الفكرية والاستراتيجية وذلك من اجل إيجاد "طوق النجاة"ولمجابهة التحديات والعواصف الهوجاء التي بدات تعصف بجماعات"الاسلام السياسي" في المحيط الاقليمي والعربي من كل حدب وصوب ولا سيما بعد انتكاسة التي ضربت "ثورات الربيع العربي" ومن ترتب عليها من تداعيات سالبة تمثلت في تصاعد مشاعر الكراهية والسخط والاستياء من قبل الشعوب تجاه هذه الجماعات التي لا تؤمن بالديمقراطية ولا تطيق سماع "الراي الاخر" بل تفضل تطبيق نهج "الاستعلاء والاقصاء والاستغناء" وما ترتب على ادمان هذا النهج الاستبدادي من صراعات وحروب اهلية وما اسفر عنها من جرائم حرب وانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان وجرائم ضد الانسانية لم تالفها البشرية من قبل ولا عين رات ولا اذن سمعت من هولها وبشاعتها وبإدمان هذا النهج الشيطاني الذي يحض على تكريس ثقافة الاستعلاء والاقصاء والعمل على اهتمام وتمجيد ثقافات اعراق محددة على حساب احتقار ثقافات اخرى من دون الاكتراث بالتداعيات والمالات والعواقب الكارثية التي قد تؤدي الي ثارات وفوضى عارمة تعصف بالامن والاستقرار وتعبث بالنسيج الاجتماعي كنتيجة طبيعية لتراكم المرارات والاحساس بالغبن والظلم والتهميش والاقصاء..............
    وما كان للمؤتمر الوطني إزاء هذه التطورات والتقلبات السياسية المباغتة والمربكة خيار سوى الاسراع في بلورة "فكرة ما" بشرط ان تكون هذه الفكرة على درجة فائقة من الذكاء والدهاء يستطيع عبرها الحزب الحاكم من اصطياد كل العصافير بحجر واحد ونسف كل الجسور المؤدية لوحدة المعارضة بقنبلة واحدة التي تتمثل في تفكيك تحالف "قوى الاجماع الوطني"وإعادة تشكيل مكوناتها من جديد وفق مفاهيم نظرية اهل القبلة الواحدة والمصير المشترك سواء اكان هذا المصير شرا او خير ويعتقد على نطاق واسع بان مصيرهم بلا شكسيكون بائسا بما جنت ايديهم حماقات بحق البلاد والعباد وبئس المصير الظالمين ..
    اما فيما يتشدق به جماعة المؤتمر الوطني بما يسمى ب" الحوار الوطني" باعتباره الطريق الامثل لتحقيق اكبر قدر من الوئام والوفاق الوطني لا يعدو كونه اكثر من محاولةلخداع وتضليل للشعب السوداني والمجتمع الدولي وكل من يعتقد غير ذلك فهو واهم لان اعتقاده لا يتسق مع حسابات العقل والمنطق.. كيف يُعقل لنظام متهمبارتكاب جرائم "الابادة" والتطهير العرقي وجرائم ضد الانسانية ان يبادر بإطلاق حوار جاد ومثمر ..؟ ..كيف يُعقل لمن في يده القلم ان يكتب نفسه شقيا .. ارى كيف انتم تحكمون ..؟
    وبينما كان الناس ما بين مادح وقادح بهذا الشان..فجاء رجل نافذ من الحرس القديم من اقصى المدينة بخبر يقين وقطع قول كل خطيب فقال ساخرا : المؤتمر الوطني ليس حزبا بهذه السذاجة لدرجة الذي يفكك نفسه بنفسه عبر آلية الحوار كما يتوهم الكثيرون من السذج وينسب هذا القول الشافي والحاسم لصاحب نظرية "لحس الكوع" علما بان هذه المكاشفة تؤكد مما لا يدع مجالا لأدنى شك بان نظام " الانقاذ" لم يبق امامه من خيار سوى تمتينالكنكشة وتمكين دولة المؤتمر الوطني بالمسرحيات الهزلية وتجنيد المزيد من المليشيات العرقية والقتال بشراسة حتى اخر لحظة وفق مبدأ " انا او الطوفان"...!
    أ/ مبارك ابراهيم
    mailto:[email protected]@hotmail.com

    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • استفتي ضميرك قبل ان تجلس ..مع من التفاوض..؟ ..وعلى ماذا التفاوض..؟! بقلم مبارك ابراهيم 03-23-15, 05:40 AM, مبارك ابراهيم
  • أجمل هدية للقيادات الجبهة الثورية ولكافة رموز النضالية لقوى التغيير .. بقلم مبارك ابراهيم 03-23-15, 04:01 AM, مبارك ابراهيم
  • ان عجزتم في اسقاط النظام لا تقلقوا ..الدنيا ستسقط نظام المؤتمر الوطني..! بقلم مبارك ابراهيم 03-23-15, 03:51 AM, مبارك ابراهيم
  • برافو عرمان .. برافو قطاع الشمال..الكرة الان في ملعب مناوي وجبريل وعبدالواحد بقلم مبارك ابراهيم 03-22-15, 06:13 PM, مبارك ابراهيم
  • لا مفر من الفوضى الخلاقة ..السودان الجديد يُولد من رحم الصدام ..! بقلم مبارك ابراهيم 03-22-15, 03:58 PM, مبارك ابراهيم
  • الانقاذ بعد ربع قرن من الحكم.. يختزل تطلعات الانسان السوداني ب 1200سراول ابوتكة 03-22-15, 03:47 PM, مبارك ابراهيم
  • يا تُرى.. لماذا ابتلى الله الشعب السوداني ب"الانقاذ"..؟ بقلم مبارك ابراهيم 03-22-15, 02:21 PM, مبارك ابراهيم
  • صيحة الحياة في وادي.... مناوي وخليل وعبدالواحد ...! بقلم مبارك ابراهيم 01-14-15, 02:56 PM, مبارك ابراهيم
  • قف تامل ! يا اسفلت ..يا فحم الاسود..يا سوداني بقلم مبارك ابراهيم 12-20-14, 05:15 AM, مبارك ابراهيم
  • الجبهة الثورية امام تحدي تاريخي لم يسبق له مثيل 09-28-14, 04:41 PM, مبارك ابراهيم
  • مناوي.....بين إعلاني باريس واديس ابابا 09-28-14, 04:03 PM, مبارك ابراهيم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de