لماذا يحاول المستعربين أن يجعلوا السودان دولة عربية ؟؟ بقلم محمود جودات

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 04:50 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-01-2017, 00:35 AM

محمود جودات
<aمحمود جودات
تاريخ التسجيل: 29-07-2016
مجموع المشاركات: 101

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لماذا يحاول المستعربين أن يجعلوا السودان دولة عربية ؟؟ بقلم محمود جودات

    11:35 PM January, 16 2017

    سودانيز اون لاين
    محمود جودات-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    نعم نطرح هذه الاسئلة وغيرها حرصا على وحدة الوطن وخوفنا من استمرار داء العنصرية التي سوف يجعل السودان في خبر كان لماذا استمر السودانيين المستعربين منذ اواسط القرن الماضي في العمل الدؤوب لجعل السودان دولة عربية ؟ ما عيب الافريقية وهم في الاصل ابناء افارقة ؟؟ وما يحزنني كثير وقد يشاطرني فيه الكثيرون هو الوقت الذي اهدره هولاء المرضى بالعروبية في العمل على خلق هوية اخرى بديلة للهوية الافريقية الاصيلة والوقت الذي كان يمكن صرفه في بناء الدولة التي احتوتهم وجعلتهم مواطنين فيها ولكنهم صرفوا كل علمهم وجهدهم لوهم يعيش في دواخلهم اسمه الانتماء إلى العروبة وما عيب ان يظل لإنسان بأصله الافريقي وهو يعلم أن دمه الذي يجري في عروقه دم اجداده الافارقة ويعلم أن الأرض لتي يقف عليها هي ارض افريقية والعالم يعرفه جغرافيا بموطنه افريقية حتى العرب الجزائرين والمغاربة يعتزون بافرقيتهم إلا قليلا منهم لماذا هذا المرض البغيض يستشري ويدار على مستوى دولة ؟
    ماذا سيستفيد السودانيون إذا اصبح السودان دولة عربية ؟؟؟ وهل قدم العرب للسودان غير اللغة العربية ؟ ولا تضف عليها الاسلام لأن الاسلام في السودان فيه قول اخر . علمنا من بعض القراءات ان ما جرى ويجري في السودان سببه النخب التي تعاقبوا في حكم السودان وعلى خلفية طلبهم انضمام في جامعة الدول العربية ضمن الدول العربية لقد انكر العرب عروبة السودان وهم محقين في ذلك، ثم وافقوا بشروط تعجيزية واهمها أن تتم عمليات لجعل السودان دولة عربية في ان يقوم هولاء الحكام السودانيون بتعريب السودان غصب عنه ولقد جرى ما جرى والكل يعلم ذلك فان اصبحت السودان بؤرة العنصرية بين اهله .
    فهل كان السودان محتاج ليكون دولة عربية ولماذا ؟؟ والسودان كان اغني من كل تلك الدول وقتها وبدون تفاصيل نعتقد ان مجموعة الدول العربية وعلى رأسهم مصر لقد فلحت في اشغال السودانيين بنفسهم في نزاعات وحروب أهلية ضراع حول الهوية التي لم يوجد لها ارضية اخصب من السودان وحتى الآن لم يفق السودانيون من وهمة العروبية المضمحلة والتخلص من المقلب العربي .
    المعضلة الحقيقية لعدم استقرار السودان منذ استقلاله هي ادارة الدولة للعنصرية بواسطة المتعلمين من ابناء الشمال المستعربين الذين ظلوا يتعاقبوا على حكم السودان منذ ذلك الوقت إلى اليوم لدرجة قتل الانسان اخيه الانسان لأنه سمع من رأس نظامه لغة النصرية الموجهة ضد ذلك انسان الذي يشكل له في فهمه الدونية وعدم القبول به ، ولمصلحة من جعل هولاء العنصريون بالعنصرية يفصل جنوب الوطن ويدمر بقية السودان ؟؟؟ لماذا زرعوا هولاء العنصريون الكراهية بين الافارقة والعرب ؟ كان يمكن ان يتعايش الناس في محبة ووئام إذا ما ساد العدل وصفت النفوس وتساوى الناس في كافة شئون حياتهم فأن التمسك بالاصالة السودانية الافريقة هي ضمان لجذب احترام الاخرين لكم كمواطنين سودانيين أما الهرولة وراء السراب العروبي هو تشويه لهوية المستعربين ‘ذ أنهم لم يصبحوا عرباً مهما فعلوا وكما هو تشويه للقيم الانسانية والخلقية إذا علمنا أن العرب انفسهم لا يؤمنون بعربتهم بالمجمل وعلى سبيل المثال يوجد في مصر عدد كبير منهم لا يوؤمنون بالعروبة ويقولن نحن ليسوا عرب نهايك عن الاقباط والنوبيين في جنوب مصر فان تمسك المستعربين السودانيين بالنهج العنصري يجلب لهم الذل والهوان فان القاسم المشترك بين الافارقة والمستعربين هو الأصالة المرتبطة بالوطنية التي يجب ان يتمسكوا بها لأنها ستكون مثرية للتماسك الوجداني والتنوع الثقافي وتعضد التقلاح المجتمعي وتصنع بنية شعبية صحية معافى من امراض التعالي والعنصرية وهذا عماد القوة والعزة .
    فأن المتواليات من نظريات الاقصاء التي تنفذ عبر انظمة الدولة لهي عملية إجرامية بمعنى الكلمة يحق للسودانيين إذا شا الله ان تصبح السودان دولة مواطنة ان يحاسبوا كل أولئك الذين تسببوا في انتاج العنصرية كمفهوم وطني لتغذية به عقول الناس المستفيدن منه وتسببوا في تعطيل قيام الدولة السودانية لأكتر من نصف قرن وان يوضع بعد ذلك صراحة مصفوفة من القوانين التي تحد من تفاعل هذا الفعل الضار ويوقع العقوبة على اي شخص يمارس او يتعالى على الاخرين بسبب عرقه اوجنسه او لونه وثقافته يوضع ذلك قبل كل القانونين فإذا كنا نتحدث عن العدالة الاجتماعية فأن العدالة الاجتماعية يجب ان تبدأ من القاعدة في تماسكها ورفضها للمارسات السالبة ثم القاعدة هي التي تفرض نفسها بارداته على القمة الالتزام بما يتوافق عليه القاعدة ويتاتى ذلك عن طريق موجبات التعامل بين الناس في التنادي فيما بينهم بافضل اسمائهم وتناسي الاحقاد والغبن ولتكن هذه مرآءة شفافة يستطع المجتمع ان يرى فيها نفسه لأنها تصبح ثقافة سائدة لا يمكن لمن في القمة تجاوزها حتى لو تعمد تخطيها بسن قوانين خاصة بها مثل ما يحدث من نظام المؤتمر الوطني .
    ومحاربة العنصرية في السودان محتاجة شجاعة اجتماعية في التربية من البيت الاسرة مثال تعليم ابنائها بان إبن عمك كوكو من جبال النوبة وابن حاج ابكر من دارفور وابن يونس من النيل الازرق وابن عمك محمد الجعلي وعمك حمد الشايقي كلهم سودانيون أخوان ثم ياتي دور المؤسسات التعليمية في تعميق الوطنية تتحدث عن الحقوق المواطن ووجباته .
    محمود جودات





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 15 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • جبهة القوي الثورية المتحدة حول مبادرة الجبهة الوطنية العريضة بانشاء مركز موحد للمعارضة لاسقاط الن
  • بيان هيئة محامي دارفور حول منع رئيسها وآخرين من السفر لباريس ومصادرة جوازات سفرهم
  • بيان من الأمانة العامة لحزب الأمة القومي حول منع قيادات الحزب من السفر إلي العاصمة الفرنسية باريس
  • محافظ البنك السابق: البنوك المراسلة متحفزة للتعامل مع السودان
  • عصام الشيخ: شكراً أوباما فقد أوفيت بوعدك
  • السلطات تمنع قادة نداء السودان بالداخل من مُغادرة البلاد
  • إبراهيم غندور: رفع العقوبات تم بتوافق أوباما وترامب
  • مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني يدعو المعارضة لتحكيم صوت العقل وانتهاز الفرصة لخلق توافق وطني
  • عناصر من الأمن السودانى و (CIA)تزوران الحدود مع ليبيا
  • عمر البشير: رفع العقوبات يمهد لعلاقات طبيعية مع أميركا
  • تصريح صحفي منسوب إلى مارتا رويدس حول تخفيف العقوبات الأمريكية ضد السودان
  • تصريح إعلامي من الإمام الصادق المهدي حول قرار رفع العقوبات الأمريكية جزئياً
  • الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي وإمام أنصار الله في تصريح خاص للدستور
  • كاركاتير اليوم الموافق 15 يناير 2017 للفنان عمر دفع الله عن الدبلوماسية السودانية


اراء و مقالات

  • أسرع طريقة لإسقاط النظام! (ج2): نرفع راية استغلالنا أم راية استقلالنا؟ أين الخلل؟
  • مواصلة تشريح بريش وشريحته بقلم محمد وقيع الله
  • كلام بدون دغمسة حول مطلوبات الاستقرار بقلم سعيد أبو كمبال
  • الأزمة الاقتصادية لن تحل برفع العقوبات الامريكية .. بقلم اسماعيل عبد الله
  • على قارعة الغبار بقلم حسن العاصي كاتب فلسطيني مقيم في الدانمرك
  • رفع العقوبات وخطوة ترامب لإعلان الإخوان المسلمين منظمة إرهابية بقلم صلاح شعيب
  • التأميم لتحقيق العدالة الأجتماعية بعد ذهاب الكيزان بقلم المثني ابراهيم بحر
  • السودان يتأهل لنهائيات مونديال 2026 بقلم كنان محمد الحسين
  • فضائية الهلال بقلم كمال الهِدي
  • ترامب الرجل الذي هزم المنطق.. بقلم خليل محمد سليمان
  • موت رفسنجاني وتداعياته بقلم عبدالرحمن مهابادي.. كاتب ومحلل سياسي
  • مصدر القوة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • رفع العُقُوبات: قراءة عجلى بقلم فيصل محمد صالح
  • (قوون المغربية)!! بقلم عثمان ميرغني
  • ومَا أدرْاكَ، مَا تِرامبْ..! بقلم عبد الله الشيخ
  • بخور وجرتق الخارجية ينقصه شيء (1) بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • تأملات سريعة في التنوير بقلم د.آمل الكردفاني
  • الإنتقاص من الحق الدستوري في المحاكمة العادلة بقلم نبيل أديب عبدالل
  • صدق العهود بقلم حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • رحيل القائد الأرترى د/هبتى تسفاماريام بقلم محمد رمضان
  • بالقلم و البندقية اصبحت دولة الدواعش زائلة و تتشرذم بقلم احمد الخالدي
  • انتظار الانتظار ضار بقلم مصطفى منيغ
  • إستثمار إنساني .. !! بقلم هيثم الفضل
  • تعليق على كتاب توماي فريدمان بقلم اسماعيل حسين عبد الله
  • ماما..أمركا..والفرصة الأخيرة لجمهورية(التمريض)والجميع!! بقلم عبد الغفار المهدى

    المنبر العام

  • رفقاً بزميلنا عثمان محمد صالح .. مدوا له يد العون
  • العقوبات الامريكية .. "البغـــــلة في الإبــــــــريق"
  • زغردي يا اخت الشهيد ... رضيت عنا اليهود و النصاري
  • صلّوا على رسول الله و سلّموا تسليما ...
  • طريق الموت يفجع أهل فداسي!
  • خطاب أبوباما الوداعي فيه تخوف من العنصرية .. ماذا يجري هناك ؟؟
  • رفع العقوبات ليس منة من أحد!
  • السفير السعودي يُهنئ القيادة والشعب برفع العقوبات
  • طمام بطن يا كيزان جيبوا معاكم ليمونكم إذا بتريدوا!
  • الدفار
  • الطيب صالح وأمير تاج السر رحلة الرياح والشراع
  • "لو أمريكا رضت علينا معناها نحن فارقنا الشريعة والدين"
  • حين تعتقد المتردية والنطيحة بأنها تنال من الاسلام
  • فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز بين اخوان السودان
  • عثمان محمد صالح مثالا للاصابة بجنون العظمة ..
  • الأصدقاء
  • واهم من يظن ان رفع العقوبات يستهدف السودان الشمالي!
  • أطالب بتكريم طاقم وزارة الخارجية
  • انطباعاتٌ عن الطّيور الراحلة جَنوباً/محمد عبد الحي - خاص: الممر و البعيد-
  • هل رفع الحظر ده معناه عودة سودانير ونرتاح من ذلة شركات الطيران؟
  • والله ما قرأت آية تتحدث عن المنافقين في المصحف الا وجدتها تنطبق على تنظيم الاخوان المسلمين !!
  • مقاطعة بوستات المدعو عثمان محمد صالح
  • نداء عاجل للباشمهندس بكري..اوقف ذلك الدعي المجنون
  • صاجات أكاذيب عن رفع عقوبات جلطات ونقل صلاحيات
  • براءه وزارة الخارجية السودانية من خطاء كتابة اسم السير /Simon McDonald
  • رفع العقوبات قد يعيد برمجة الحوار الوطني
  • اذا فقد بشة الأهلية فقد ركب اخونا التونسية!
  • اسمها اتبرا وللا عطبرة
  • على مرمى الشّمسِ
  • شعرةُ العجِينِ
  • أستاذ القروش!!!
  • السودان: ما هي مبررات التفاؤل الغربي؟؟-مقال محجوب محمد صالح
  • حكم الدعاء علي الغيرمن المسلمين !؟
  • دولة الخوف الأردوغانية: سطوة الرجل الواحد
  • تانيا كامبوري: مكابدات شرطية مع المهاجرين
  • ترامب .. هل يتسبب في انهاء زعامة أمريكا للعالم ؟
  • المفكّر والمؤرّخ السياسي د. عبد الله علي إبراهيم لـ (الصيحة)
  • اختطاف رئيس نادي بنيالا
  • الفريق طه عثمان في القاهرة !!!
  • انفجار قنبلة على طفل بعقيق يفتح ملف الألغام بشرق السودان
  • الامن يمنع معارضين من السفر إلى باريس
  • ياربي مديرCIA قال لمحمد عطاء هبي نيو اير
  • الحبيتا ديك جاهله ما داريا // محمد حسنين............................
  • وها قد إنقطعت شعرة معاوية بين الحكومة والدواعش..توقعوا فصلاً جديداً في العلاقة
  • الرياح ......والشراع من عباس حافظ وحتى عباس العبيد حكاية قصة بدأت من (الجيلي) وانتهت بالبرلمان
  • إحتجاجا علي انشاء مصنع جديد للسيانيد شياخات المحس تقوم بسحب جميع طلاب مدارس المنطقة
  • سلمان محمد الحسن متوكل ....سحر الكاميرا (حكاية عُمر وقصة صور)
  • الإلتزام بالسياق التاريخي لتفسير النصوص الدينية ينفي قداستها
  • لايستطيع البشير دخول المانيا ولا حتي جنازة
  • أيها السوداني ( الامريكي الاوروبي) احجز مقعدك في طائرة الحرية المتجهة الي الخرطوم!!
  • التحيه لكل من شارك في تحقيق هذا الإنجاز .. مبروك يا سودان .. شكراً غندور ولكل من معك
  • فعاليات ذكري الاستاذ محمود محمد طه /بكالقري/ يومي الجمعة 20يناير والسبت 21 يناير
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    17-01-2017, 12:31 PM

    حمر طرطور


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: لماذا يحاول المستعربين أن يجعلوا السودان (Re: محمود جودات)

      لان المستعربين هم الاغلبية بينما الاخرين اقلية ضئيلة وضعيفة لا وجود لها بالاحرى
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    17-01-2017, 01:58 PM

    سليمان يوسف علي


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: لماذا يحاول المستعربين أن يجعلوا السودان (Re: حمر طرطور)

      • أولاَ : الصحيح القول ( لماذا يحاول المستعربون أن يجعلوا السودان دولة عربية ؟؟ ) .
      • ومن الخطأ لغويا القول : ( لماذا يحاول المستعربين ) .
      • ثانيا : السواد الأعظم من الشعب السوداني ينتمي للجنسية العربية بموجب الإحصائيات .
      • وهم عرب أبناء عرب أصلا وفصلا ولا يدخلون في مسميات ( المستعرب ) .
      • وحتى أن تلك القبائل من أصول أفريقية سودانية تداخلت وتزاوجت مع العرب .
      • ثالثاَ : هم لا ( يحاولون ) أن يجعلوا السودان دولة عربية .
      • بل السودان حقا وحقيقة دولة عربية ,
      • وقد تعدت فكرة ( المحاولات ) منذ زمن طويل .
      • فالسودان دولة عربية ولا يحتاج إلى صفة ( محاولات ) العروبة .
      • وعبارة ( محاولات ) مجرد حلم من أحلام البعض الذي يتخبط لأكثر من قرن من الزمان .
      • وذلك البعض لو كان يملك المقدرات الكافية لنفى اسم العروبة عن السودان منذ أمد طويل .
      • ولكنه هو ذلك العاجز إحصائيا وعدديا وفكريا وقوة .
      • وتلك الحقيقة ماثلة للأعيان في السودان منذ مئات السنين .
      • وسوف يستمر السودان عربيا حتى قيام الساعة بإذن الله تعالى .
      • سواء أن تكلموا أو سكتوا أو داوموا الثرثرة الفارغة .
      • والذي يريد أن يجعل السودان دولة غير عربية عليه بالأفعال وليس بالألسن والأقلام .
      • والغلبة في النهاية للأغلبية الساحقة لأبناء السودان العرب وغير العرب .
      • أما تلك الأقليات الشاذة التي تريد أن تسيطر على السودان من منطلقات العنصرية فهي تحلم .
      • والأحلام ليست من أسلحة وشيمة الرجال .
      • ولا يهم بعد ذلك رميات المجتهدين الذين ليست لديهم الحيلة والمقدرة في تغيير الواقع .
      • بل مجرد رميات ومحاولات عقيمة ترد من وقت لآخر منذ سنوات عديدة .
      • أصوات تمثل الشواذ والنشاز ولا حياة لمن تنادي .
      • ولو كانوا يملكون فعاليات أكثر من تلك الحروب الأهلية لفعلوها .
      • ولا شيء يخيف الناس أكثر من الحروب .,
      • وتلك الحروب مجربة للأطراف منذ سنوات وسنوات .
      • فهل تلك الحروب غيرت معالم العروبة في السودان في لحظة من اللحظات ؟؟
      • ولكن تلك مجرد محاولات عقيمة بالألسن والحروف التي لا تقدم ولا تؤخر .
      • ولا يتوقع أحد في يوم من الأيام أن أبناء السودان سوف يتنازلون عن العروبة من أجل عيون الآخرين .
      • فتلك أحلام الأقزام .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    17-01-2017, 03:06 PM

    nour tawir
    <anour tawir
    تاريخ التسجيل: 16-08-2004
    مجموع المشاركات: 15884

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: لماذا يحاول المستعربين أن يجعلوا السودان (Re: سليمان يوسف علي)



      • وذلك البعض لو كان يملك المقدرات الكافية لنفى اسم العروبة عن السودان منذ أمد طويل .
      • ولكنه هو ذلك العاجز إحصائيا وعدديا وفكريا وقوة .
      • وتلك الحقيقة ماثلة للأعيان في السودان منذ مئات السنين .
      • وسوف يستمر السودان عربيا حتى قيام الساعة بإذن الله تعالى .
      • سواء أن تكلموا أو سكتوا أو داوموا الثرثرة الفارغة .
      • والذي يريد أن يجعل السودان دولة غير عربية عليه بالأفعال وليس بالألسن والأقلام .
      • والغلبة في النهاية للأغلبية الساحقة لأبناء السودان العرب وغير العرب .
      ......

      أولا أعيب على كاتب المقال أنه لا يعلق على المتداخلين ولا يتابع أراء القراء...
      فيترك الآمر معلقا ويكتب مقالا أخر..

      أما بالنسبة للمداخلة التى أتيت منها بالاقتباس..
      ومهما كتبت بأنفعال و سب السودانيين من غير العرب..
      ألا أنه يؤكد بأنه لم يقرأ كتب تاريخ السودان ولم يقرأ تحديدا مادة ( دخول العرب الى السودان )..
      فهذه لا تحتاج الى مقالات و مقالات مضادة..
      وكتب تاريخ السودان أصلا مبنية على شيئين..
      دخول العرب الى السودان..
      و مناهضة السودانيين للاستعمار..
      و لا ندرى من أين أتى بالاحصائية التى تقول ان العرب هم الغالبية فى السودان..
      فالعرب الوحيدين الموجودين فى السودان اليوم هم الرشايدة فى شرق السودان

      الشعوب الاصيلة فى السودان هم النوبة والفونج و الفور والجنوبيين..
      هذه حقائق تاريخية لا تحتاج الى جدل..
      و لا يوصم من يتحدثون عنها بالعنصرية ..الخ..
      فهم سودانيين لهم نفس الحقوق و الواجبات مثل أى سودانى أخر...

      الموسيقار اسماعيل عبدالمعين عليه رحمة الله هو من السودانيين الذين تحدثوا كثيرا عن خلاصة الشعب السودانى..
      وكان يقول دائما..
      السودان شعب خلاصة..
      خلاصة حضارات زتجية وعربية..
      وهذا التنوع هو هوية السودان الحقيقية وهو قوته ..
      وليس سبب ضعفه..

      ونقول...
      أن السودان يجب ان يسعى الى تأكيد التنوع..
      و الاعتراف بالاخر..
      أما مسالة التعريب والاسلمة..
      فهى التى أوصلت السودان الى ما نحن عليه من التمزق و الرعب والانحطاط الحضارى..
      وهى سبب عدم وصول السودانيين الى دستور دائم للبلاد رغم مرور 61 عاما على استقلال السودان..
      وهى السبب الذى سوف يمد فى عمر التمزق و الحروب فى السودان الى يوم يوعدون...

      و فوق هذا وذاك هناك النظرية الانثروبوجية التى تؤكد عدم وجود عنصر خالص..
      there is no pure race

      وعلى الشخص كاتب المقال..
      و على الشخص الذى أتينا ببعض اقتباسه..
      أن يراجعا أفكارهما..
      فكلاهما يؤجج نيران الحرب المشتعلة أصلا...
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de