لماذا تأزمت الاوضاع بين ابناء النوبة وياسر عرمان ؟ بقلم محمود جودات

عزاء واجِب ، وتعريف .. بقلم عادل الحكيم
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 09:25 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
29-07-2016, 01:00 PM

محمود جودات
<aمحمود جودات
تاريخ التسجيل: 29-07-2016
مجموع المشاركات: 106

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لماذا تأزمت الاوضاع بين ابناء النوبة وياسر عرمان ؟ بقلم محمود جودات

    02:00 PM July, 29 2016

    سودانيز اون لاين
    محمود جودات-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    تأزمت الاوضاع بين بعض ابناء جبال النوبة والأمين العام للحركة والجيش الشعبي لتحرير السودان ياسر سعيد عرمان نشأت الازمة ليس لأن ياسر عرمان شمالي وينتمي إلي قبيلة الجعلية وليس لأنه ابن عم الرئيس عمر البشير كما يشاع بين الناس والنوبة شعب ما عنصريون فهم اكثر انفتاحا واكثر استيعابا للمجتمع السودان بكافة اثنيلتها واعراقه بدون تمييز انما نشأت الأزمة نتيجة لتراكمات من الاخفاقات المتكررة في العملية التفاوضية بين الحركة الشعبية وحكومة السودان وبه عجزت الحركة مع الخصم لتحقيق السلام ووقف نزيف الدم في جبال النوبة والنيل الازرق ويتعتقد ابناء النوبة ان هناك ثمة مؤامرة كبرى قادها ياسر سعيد عرمان لتمييع قضية جبال النوبة والتي كانت السبب في اندلاع الحرب الثانية 6\6\2011 م بعد انفصال الجنوب .
    لب الازمة احساس ابناء النوبة بان ياسر سعيد عرمان غدر بهم واستغل نضال شعب جبال النوبة لصالح النظام الحاكم في الخرطوم بصورة مغلفة بالولاء للحركة الشعبية والاخلاص لقضية المنطقتين واظهار روح العداء المعارضة ضد نظام الخرطوم كيف ومتى ؟؟ عندما اندلعت الخرب الثانية في اقليم جبال النوبة بسبب محاولة الحكومة تجريد افراد الجيش الشعبي من السلاح بالقوة لم يكن ياسر عرمان حضورا وكانت القوات الحكومية تمارس انتهاكات واسعة النطاق في قتل النوبة من الأهالى العزل والعسكريين بتهمة الانتماء للحركة الشعبية واستمرت الحرب على النوبة بكافة الوسائل من قبل النظام الحاكم في الخرطوم لعدة شهور في ذات الوقت كان مالك عقار حاكم لولاية النيل الازرق صامتا لم يحرك ساكنا ألا عندما احس بالخطر من مطاردة الاجهزة الامنية له فهرب ثم بدأن الحرب في النيل الازرق شهر سبتمبر 2011م واصبحت تاخذ دائرة النضال المشترك اكتمالها بين النيل الازرق وجبال النوبة حيث أن الحركة الشعبية مازالت جسم واحد حتى بعد انفصال الجنوب التي اغفل عنه ابناء النوبة أن يرتبوا لتلك اللحظة قبل وقوعها واستغل نظام الخرطوم الموقف في وجود الاختلال التنظيمي والارباك بعد انفصال الجنوب وسعى بكل قواته وآلياته لضرب الحركة الشعبية مركزا على جبال النوبة القوة الاكثر ضراوة وثبات ولكنه لم ينجح بل منيت قوات النظام بهزائم نكراء وخسائر فادخة اثبتت الجيش الشعبي قوته وتفوقه عسكريا على جيش النظام على الرغم من قلة عدده وعتاده وفضح النظام الذي فقد توازنه حيث شرعت اجهزته العسكرية الأمنية داخل كادقلي تنكيل بالمواطنين العزل انتقاما حتى تم عمل مقابر جماعية للضحايا في ضواحي كادقلي في احداث الايام الاولى للحرب من شهر يونيو 2011م واكتشفت تلك المقابر بواسطة برنامج الرصد الالكتروني للممثل الامريكي جورج كلوني لرصد احداث السودان بالقمر الصناعي .
    اشتدت الحرب في المنطقتين وفي 28 يونيو 2011م مزق الرئيس عمر البشير اتفاق موقع بين مالك عقار رئيس الحركة الشعبية ونافع على نافع ممثل لحكومة السودان وبشهود وتوقيع رئيس الالية الافريقية رفيعة المستوى ثامبي امبيكي لقد قام البشير بذلك الفعل اصرارا لمواصلة الحرب الابادية ظنا منه القضاء على جيش الحركة الشعبية في اقرب وقت ممكن وحرك كل الياته الحربية وقواته إلى المنطقتين .
    في 13 نوفمبر 2011م تكونت الجبهة الثورية السودانية بقيادة الحركة الشعبية القائد مالك عقار رئيسا وعدد ثلاثة نواب من رؤوساء المجموعات المسلحة الدارفورية وكلهم فور الاصل والقائد عبد العزيز الحلو رئيس اركان جيشها ولا يوجد بين قائمة القمة واحد من ابناء النوبة بل لقد وقع في ميثاق التحالف الثوري ياسر سعيد عرمان وشكل غياب النوبة في الأدارة العليا لذلك التحالف صدمة كبيرة لأنباء النوبة ذلك ما احدث ضجة بين النوبة وتسأولات عن تهميش قيادات أبناء النوبة المتواجدين في الميدان لماذا لم يكن لهم حضور في قمة الهرم وهم الأكثر والاشرس عسكريا وتلك كانت بداية ابعاد النوبة عن مواقع القرار وجعلهم أهداف لقوات النظام ومنهمكين في ميادين الحرب للموت كعناصر مستهلكة مع مرور الزمن .
    يعتقد ابناء جبال النوبة أن هناك تأمر على قضيتهم تم من خلال سعي أمين عام الحركة الشعبية ياسر عرمان إلى طمس قضيتهم حيث قام بعمل تحالفات مع الاحزب والقوى السياسية السودانية المعارضة لنظام المؤتمر الوطني لسحب ملف قضايا شعب جبال النوبة المطلبية من على طاولة المفاوضات وإحلاله بملف الحل الشامل حيث خاض طرفي النزاع 14جولة تفاوضية وكانما هو نفخ في قربة مقدودة كما يقولون وخلال ستة سنوات عجاف من معناة والعذاب لشعب جبال النوبة والنيل الازرق والنتيجة صفر الأمر الذي جعل النوبة في وضع المستخدم لتحقيق احلام الغير قيادات المعارضة من اجل الحصول على السلطة او اقتسام السطة مع النظام القائم في الخرطوم وتجار السياسية والمتسلقين من اصحاب المصالح الخاصة .
    لقد قام ياسر عرمان كامينا عاما للحركة الشعبية باصدار اوامر تعسفية تمثلت تصفية واسعة النطاق لأبناء النوبة الواعين والقيادات الميدانية القوية داخل الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان في عملية اعتبرها بعض ابناء النوبة اضعاف لقوة النوبة المؤثرة داخل الحركة الشعبية ليستطيع تمرير اجندته مستخدمة الحركة الشعبية كقوة داعمة له بدون معارض حيث لاحظ ابناء النوبة ضعف التمثيل لأبناء النوبة في جولات المفاوضات التي لم يتمخض منها شيئا منذ الجولة الأولى حتى اخر جولة في 18 مارس 2016م باديس ابابا بما يسمى بالجواله التشاورية التى خرج منه خارطة الطريق التي رفض التوقيع عليها في 21 مارس من قبل قيادات المعارضة والحركات المسلحة .
    يعتقد ابناء النوبة أن الشيعوعيين استثمروا موقع ياسر عرمان داخل الحركة الشعبية بكونه واحد من الشماليين وكان عضوا ناشط بينهم في تسويق سياسياتهم وتقوية موقعهم السياسي داخل الحركة حيث انه متهم بتجنيد عدد كبير من الشيعويين في مكاتب الحركة الشعبية العاملة في الخارج كبطانة داعمة له في تنفيذ سايساته واجندته في غفلة من ابناء النوبة مستخدما كل الصلاحيات الممنوحة له كأمين عام للحركة الشعبية ويستفاد من ذلك عندما ياتي السلام بالطريقة التي يريدها
    وبعد مؤتمر باريس المنتهي في 21 يوليو 2016م والبيان الختامي للمجلس القيادي لنداء السودان الذي اشار الى الذهاب إلى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا للتوقيع على خارطة الطريق التي تعتبر واحدة من اليات الوثبة التي وردت في خطاب الرئيس عمر البشير في مارس 2014 حيث تمهد الطريق للدخول في برنامج الحوار الوطني بقاعة الصداقة في الخرطوم لكافة القوى السياسية المعرضة والمجموعات الثورة المسلحة ( الجبهة الثورية ) .
    لقد تم التوقيع على خارطة الطريق سلفا من قبل نظام الخرطوم ورئيس الالية الافريقية رفيعة المستوى ثامبي اومبيكي ومنتظر ان تذهب الاحزاب والقوي المعارضة الاخرى للتوقيع عليها رغم انفهم كما يشاع واولهم الحركة الشعبية ومن هذا اللغط ظل ياسر سعيد عرمان ينفي موافقته على التوقيع قبل ان يتم اضافة التعديلات المطلوبة من قبل الحركة الشعبية والتي يرى انها مطالب ضرورية تلبي رغبة شعب المنطقتين جبال النوبة والنيل الازرق وكذلك اضافات المجلس القيادي لنداء السودان .
    وفي هذه الايام لقد على صوت شعب جبال النوبة في كافة انحاء العالم اعتراضا على مبادرة نداء السودان واحتجاجا على على أمينها العام لما لاخظوه من قصور في تحقيق ثمن نضالهم الطويل من أجل الحرية والعدالة والاحتفاظ بكيانهم كأمهة اصيلة لها خصوصيتها ولأن محتوى البيان الختامي لنداء السودان غيب بالكامل مطالب شعب جبال النوبة وكذلك ما ورد في خطاب الامين العام ذاته بما فيه من تناقضات واضحة وتردده في مسألة التوقيع على خارطة الطريق وذهابه إلى الحرب لصد هجوم الصيف القادم 2017م وايهما اقرب للواقع ؟؟ بات من غير معروف إذا كانت الوفود والقوى السياسية السودانية ستذهب إلى اديس للتوقيع ‘لى خارطة الطريق بشكلها أم لا؟ . وماذا يحدث إذا وقعت القوى السياسية ورفضت الجبهة الثورية التوقيع؟ نرى أذا حدث ذلك فان الحرب ستكون اكثر ضراوة وخسائر اكثر في ارواح .
    محمود جودات




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 28 يوليو 2016


    اخبار و بيانات

  • بسبب برنامج رياضي حول تدمير الرياضة في السودان: جهاز الأمن يحقق مع الصحفي (حسن فاروق)
  • نواب تشريعي الخرطوم يطالبون باصدار بيانات هوية للاجئين من جنوب السودان بولاية الخرطوم
  • بيان من اسره الراحل المقيم محجوب شريف
  • مبعوثة خاصة من نادي برشلونة للخرطوم البشير: 90% من الشعب السوداني يشجع البارسا
  • مباحثات سودانية سعودية بالمغرب
  • بيان هام من الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بخصوص مخرجات وملابسات اجتماع نداء السودان المن
  • الحزب الشيوعي السودانى يفصل صحفياً وطبيباً من عُضويته
  • بمنبر طيبة برس الأحد السودان ومتغيرات المجتمع الدولي .. قراءة من موقع الحدث
  • الضغوط الخارجية ستدفع المعارضة للتوقيع على خارطة الطريق البشير: جهات أوربية وأمريكية تراجع موقفها ت


اراء و مقالات

  • الجزر المعزولة والهبوط الناعم بقلم محمد على خــوجلى
  • خروج بريطانيا والمشاكل العميقة في الاتحاد الأوربي بقلم د. نصر محمد علي/مركز المستقبل للدراسات الستر
  • جواسيس ملالي ايران في اوربا : الخلفيات والمهمات بقلم صافي الياسري
  • ناجي العلي ..انتظار الوطن! بقلم د, أحمد الخميسي . كاتب مصري
  • جرائم الاعتداء الجنسي بدافع إرهابي بقلم د. علاء الحسيني/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
  • دحلان.... التجربة والتاريخ بقلم سميح خلف
  • أتى .. بقلم رندا عطية
  • كوكو يقرر !! (١من ٢) بقلم امير( نالينقي) تركي جلدة أسيد
  • اللهو الخفي والجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بقلم زينب مالك
  • في نقد خطاب السودان الجديد (1) ملاحظاتٌ من وحي قراءة كتاب حرب أيما للكاتبة الأمريكية دبرا سكرووجنز
  • لسانك حصانك ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • قراءة في خارطة الطريق بقلم فيصل محمد صالح
  • (إستحي.. أنت في الخرطوم)!! بقلم عثمان ميرغني
  • اوراق هذا الحزب بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الحل بسيط !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • اللهم لا شماتة ! بقلم الطيب مصطفى
  • عبد الخالق محجوب: الجزيرة وثأر البحيرات بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • هل تجوز مُناصحة الشيوعيين..؟ بقلم عبد الله الشيخ
  • من شرب مقلب الحكومة ؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • زلزال اليوم التالي ومهنية الطاهر ساتي بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • الشيوعي السوداني والحراك الديمقراطي المنشود بقلم نورالدين مدني
  • سُفْلَِيّ العربية في موريتانيا بقلم مصطفى منيغ
  • جيشٌ في مواجهة مقاومٍ ومقاومةٌ تصارع دولةً بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • لادك قصادك شعاع التحايا يضوّوا الشوقو التلم الدوابي يوروا الدروب للقلوبهم عمايا
  • يا ناس الخرطوم احذروا هذه العصابة : فن جديد من الاحتيال (صور)
  • دعوا اللاجئين السوريين البؤساء وشأنهم
  • ...... بين فوزين ... وسهرة مع الخليل في دارِ فوز !!
  • تقرير قناة mbc فتاوى من الحرام الى الحلال(فيديو) جدير بالمشاهدة والإصغاء والتفكر
  • لاعب الكرة العالمى ميسى يهدى قميصه رقم 10 إلى عمر حسن احمد البشير
  • منبر السودان الديمقراطي يستضيف أحمد المصطفى دالي/حقيقة المنظمات التي تزعم تمثيل المسلمين في امريكا
  • الزي الجديد للقوات المسلحة : مأكلة جديدة ( صور + مستند )
  • سيول وأمطار تبتلع بص شبيه ببصات الوالي
  • إلغاء تأشيرة الخروج..شكرا حاج ماجد سوار..
  • *** إمتلاء ***
  • صديقي العراقي يتسآءل عن (سودانية) دواعش السودان
  • الرئيس سلفا كير رجل دكتاتور ويقود الدولة الى الفناء.
  • الأفارقة يكرمون البشير رمزا للعزة والكرامة فى أديس يوم غد الجمعة
  • اقبض ... من هى السيدة التى ظهرت مع البشير وقيل انها مندوبة ميسى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • سبحان الله ماركسيين آخر زمن (صور)
  • سبحان الله ماركسيين آخر زمن (صور)
  • علماء بلجيكيون يخترعون آلة تحول البول إلى ماء نقي للشرب وسماد
  • لحكومة جنت نحو 806 مليارات و400 ألف جنيه (بالقديم) من تحرير الغاز في ظرف 6 اشهر فقط
  • أحمد المصطفى و الطيب عبد الله..
  • إجازة قوانين جديدة لمحاكمة الشيعة بالسودان..
  • إتفاقية ملزمة لمحمد مختار وحاتم إبراهيم لحسم موضوع الDrone ..
  • لم نجرم المسيحية ونصفها بالارهاب لماذا
  • هيلاري كلنتون ح تجي البت الحديقة
  • كواليس محادثات اجتماع القمة العربية التي جرت في المغرب (توجد صور كميات)
  • لهذه الأسباب أهدى ميسي قميصه للبشير
  • خريف ابو السعن ..واتْكَسَيتي بَىْ تِياباً مَنَوَّعْ لونَه ***
  • قميص ميسي طلع ضنب الكوكو
  • شركة ود الباوقة تطرح عطاء توريد مسامير
  • سجن برلماني كويتي 14 عاما و6 اشهر لاسائته للسعودية ولبلده الكويت
  • جواز سفك دماء اولى القربى اعلاء لكلمة الله في الدين الاسلامي
  • مِيسي وبِشي والقميص رقم 10 !؟...
  • جلالدونا في دي طلبتك بالله تختشي
  • أمريكا: الحزب الديمقراطي يبدع فى الخطاب السياسي - خطاب مرهف ويحوز علي قلوب مستمعية
  • طلاق المذيعة المشهورة وفاء الكيلاني بMBC بسريّة تامة!
  • (300) مليون جنيه تكلفة الصيانة الجزئية لوحدات التكييف المركزي بالبرلمان
  • استقرار غير مسبوق لامداد الكهرباء في السودان رغم استمرار هطول الامطار لاكثر من 8 ساعات
  • المؤتمر السادس للحزب الشيوعي تجميلٌ لوجه النظام
  • غايتو دي أبت تقع لي كلو كلو ... والله صحي :)
  • "الضبع الأسود" السوداني الذي مهد بالتفكير بثورة23 يوليو 1952
  • لماذا لا تستطيع داعش الاقتراب من هذه الدولة؟؟؟
  • خال السيد الرئيس عمر البشير في ذمة الله.....
  • التمكين ..... واللصوص..... والقتلة ما موقعهم فى السلام القادم ؟؟؟؟؟
  • الآن.. أمبدة تشهد أمطاراً غزيرة .. اللهم أجعلها خيراً وبركة
  • وزارة المعادن: السودان سيصبح الثاني أفريقياً في إنتاج الذهب

    Latest News

  • Khartoum MPs Call for Issuance of ID for Refugees from South Sudan State
  • No radioactive substances at Merowe Dam: Sudan Justice Committee
  • Sudan Welcomes African Dignity Initiative
  • Sudanese Pound continues slide against US Dollar
  • Ghandour: Sudan is not Objected to Membership of South Sudan State in Arab League as Observer
  • US envoy for Sudan begins visit to Darfur
  • Sudan, ILO Discuss Number of Projects
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de