لماذا الإقالة وليس المحاسبة لمسيئي السلطة من قيادات المؤتمر الوطني بقلم هاشم محمد علي احمد

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 10:13 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-04-2014, 07:43 AM

هاشم محمد علي احمد
<aهاشم محمد علي احمد
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 74

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لماذا الإقالة وليس المحاسبة لمسيئي السلطة من قيادات المؤتمر الوطني بقلم هاشم محمد علي احمد

    .......
    بسم الله الرحمن الرحيم .....
    رغم أن المسألة لازالت في طور الفضيحة الإعلامية التي هزت المجتمع ولم يقل القانون كلمته ، فإن فضيحة موظفي والي الخرطوم التي تناولتها كل الوسائل وحتي جلسات الجبنة والشاي هي في حقيقة الأمر مسألة تظهر فيها السقوط الأخلاقي الذي إنحدرت إليه النفسية السودانية وإختلاط المفاهيم في مفهوم الحلال والحرام وسقوط تلك النفسية في مستنقع الحرام الذي ساهم في إفساد المجتمع السوداني والذي صار عليلا عجزت أن تداويه كل مشافي الكون ونحن نتسائل دائما عن إرتفاع الدولار مقابل الجنيه السوداني في سابقة لم تسبقنا عليها أقل الدول نموا في هذا العالم مما أعجز الإقتصاديين من كبح جماح ذلك الورق الأخضر من التحكم في معيشة البسطاء والعامة ، الإجابة كانت بسيطة جاءت من داخل السلطة التي تتهافت علي الدولار من أموال الشعب لتضرب بها الشعب وكيف لموظف بسيط أن يستولي علي هذا القدر من المال العام والذي يفوق النصف مليار دولار هذا نقطة في بحر ولو حسبناها بحسبة بسيطة أن النظام هو الذي يدفع الدولار بهذا الشكل الجنوني بالشراء بأي سعر معروض في الأسواق لأن المال الذي يتم الدفع منه هو مال عام مال شعب بسيط في لحظات الخيانة وسوء الأخلاق والنهب الذي لا يراعي حرمات ولا وظيفة دنيوية زائلة وبتعميم هذا النموذج لهذا الموظف في كل السودان سنجد أن البلاد سقطت في وحل وطين خيانة الأمانة وإستغلال الوظيفة الزائلة التي يتناسي من يشغلها محاسبة الله عز وجل ونسيان الموت وبأن تلك الأموال لو تكاثرت وتوفي ذلك الموظف سوف تسقط في يد أبناء قد يستغلونها في الحرام والعاقبة ترجع لذلك الموظف ، ولكن الأسوأ من ذلك هو سقوط الأقنعة من الجانب الديني لكثير من قيادات الحركة الإسلامية التي سقطت في إمتحان السلطة وأثرت من المال العام وسكنت الدور وملأت الخزائن وركبت السيارات وإمتلكت المال والمصانع وكبرت الدقون وزاد الدجل في جماعات كان من الأولي أن تكون قدوة لغيرها .
    في جلسة أخوية مع مجموعة من أبناء الجزيرة سمعت شكوي تجأر من الوضع الذي وصلت له أعظم ولاية من ولايات السودان والتي تعتبر من أغناها وجاهزة في كل شئ سوي القيادة الرشيدة التي تساهم في دفع عجلة الإنتاج لخدمة إنسان الولاية وخدمة البلاد من الناتج المتوقع من تلك الولاية ، لقد هالني كثيرا هو إنتشار مرض السرطان بين مكونات تلك الجماعات التي توطنت وعاشت في الجزيرة والتي قد ترجع أسبابها للسماد المسرطن والقمح كذلك الذي جلبته مجموعات المؤتمر الوطني إلي المنطقة وتدهور المشروع إلي التصحر وإفقار المواطن وتوطن المرض في المنطقة وهجرة الناس إلي المدن هربا من الجوع والفقر والمحسوبية والفساد التي عمت المنطقة ، والأكثر إيلاما هو خيبة أمل المواطن البسيط الذي أعطي صوته لذلك الوالي صاحب الألقاب مثل ( البروف ) لأن المستوي العلمي ليس معناه النجاح في السلطة فهذا غير ذلك وما جعلني أشعر بالأسف هو تلكم الفرحة العارمة التي تقبل بها أهل الجزيرة الخبر من الذبائح والأفراح وخوفي أن تتحول تلك الفرحة كما قصة الملك الظالم الذي كان قاسيا وظالما علي شعبه وعندما توفي ذلك الملك فرح الشعب فرحا كبيرا ونحرت الذبائح وعم الفرح أرجاء البلاد وكان لهذا الملك ولدا وشاهد ذلك الولد تلك الفرحة التي عمت الشعب بوفاة والده وفكر ذلك الشاب أنه سوف يحكم هذا الشعب بقساوة أكثر من والده مما يجعل هذا الشعب يترحم علي أيام حكم والده ، لذلك الإنقاذ سوف تتبع ذلك النهج مع كل مجموعة تمردت ورفضت من توليه عليها ليترحموا علي سابقه وأبشر أهل الجزيرة بأن تلك الفرحة سوف تكون منقوصة حتي يظهر الخلف لهذا الوالي .
    زار البشير ولاية كسلا ليقوم بإفتتاح مدرسة إبتدائية وطريق منقوص ومشاريع باهتة كان من الأولي أن يفتتحها موظف بسيط في الدولة لأننا في بلد العهر السياسي تقوم رئاسة الدولة والولاة بإفتتاح مشاريع لا تستحق حتي قيمة التذكرة التي قطعت لها ولا حجم المصاريف التي صرفت عليها وضياع الوقت الذي صرفت فيه ، تلك الولاية التي وصل فيها الحال مرحلة غاية في الخطورة والحكومة فيها نهبت كل شئ تستطيع نهبه وتوطنت الأمراض التي عفي عليها الزمن وسقطت من أجندة الصحة العالمية مثل السل الذي يحصد أهل الولاية من شدة الفقر والجوع وإنهيار كل الولاية وسقوطها في المرض والعوز والفقر والجوع ، كنت أتمني أن يزور البشير أحياء المدينة والفقراء ولا يعتمد علي الشوارع التي مرروه عليها لأن ولاية كسلا تعودت دائما أن تضرب البيوت التي يمر عليها الرئيس باللون الأبيض والشوارع كذلك وبعد الزيارة مباشرة وبما أن الجير الذي تم ضرب الحوائط به لا يمكن إسترجاعه ولكن الطوب يمكن قلعه من الشوارع وبيعه مرة أخري ، فشلت الإنقاذ في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وأستفردت بالسلطة وفقدت عنصر المحاسبة لمنسوبيها وإنتشرت السرقة وبل النهب بين مكونات تلك المجموعات وتدهورت حياة المواطن بشكل غير مسبوق في ظل بروز جهوية وقبيلة لم يتعودها السودان سابقا وتم فرض القبيلة في مسايرات الدولة الرسمية ، ولو كانت الإنقاذ تحاسب منسوبيها لحاسبت المجموعات التي أقنعت المواطن بنجاح إتفاقية نيفاشا والتي يحاولون اليوم التبرؤ منها وبأنها كانت خدعة أكلها السودان بالتساهل في قيام دولة الجنوب بدون أي تخطيط وترك كثير من القضايا المعلقة والتي أصبحت قنابل موقوتة مثل ترسيم الحدود وقضية أبيي والمواطنة وكانت الفرصة متاحة قبل الإتفاقية في قفل تلك القضايا والتفرغ بعدها لإنفصال الجنوب وفي تلك الفترة والشواهد كانت ماثلة أمام عامة الشعب بأن الجنوب إلي إنفصال تكابرت تلك المجوعات وإنفردت بالقرار في ظل وجود معارضة ضيقة الأفق والتي وقفت مع الطرف الآخر والكل تمترس في مكانه ضد الآخر وأنفصل الجنوب وبقيت كل تلك المشاكل وستظل إلي أن يأذن الله بقضاء أمره ، وخرجت تلك المجموعات التي قادت تلك الإتفاقية من السلطة بدون أي محاسبة أو مراجعة أو حساب أو إحساس وضمير بخدعة ذلك الشعب في منتجع نفاشا والجميع تحت الأضواء .
    فشلت قيادات المؤتمر الوطني في كل السودان بدون فرز وتدهورت حال العباد وفشلت كل المشاريع العملاقة منها والصغيرة والدولة ساهمت بشكل كبير في إفقار المواطن وكبح جماح العملة لأن الدولة وموظفيها طرف في شراء الدولار وتهريبه إلي الخارج وكل ولايات السودان تدهورت وإنتشرت الحروب القبلية وإقصاء طرف لطرف آخر وتدهورت معيشة المواطن في ظل إنعدام بديل قادر أن ينقل السودان إلي مرحلة جديدة في ظل وجود أحزاب أخطر من الإنقاذ في توجهاتها وفي ظل هذا الأفق المسدود يترقب أهل السودان الفرج من عند الله ، ولو كانت الإنقاذ تحاكم السراق والنهابين ومسيئ السلطة من منسوبيها وشعر المواطن بذلك لما وصل الحال بنا إلي مانحن عليه لأن الكثير من الذين أتهموا بفساد الذمة في مكان معين تجد الإنقاذ نقلتهم إلي جهة أخري وقيام مبدأ المحاسبة لكل مسئ وشعور منسوبي المؤتمر الوطني أنهم خارج منظومة المحاسبة ومحاباة النظام والدفاع عن منسوبيه سواء كان ظالما أو مظلوما جعل البلاد في يد مجموعات من اللصوص والحرامية تتقلب من وظيفة إلي أخري وبذلك سقطت البلاد وسقط العباد .


    هاشم محمد علي احمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de