لماذا ( هذا أو الانتفاضة)؟- أين السيناريو الثالث؟ بقلم عثمان محمد حسن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-12-2018, 11:34 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-04-2015, 09:28 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 253

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لماذا ( هذا أو الانتفاضة)؟- أين السيناريو الثالث؟ بقلم عثمان محمد حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-04-2015, 09:39 AM

الفاضل شريف نور الدين


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا ( هذا أو الانتفاضة)؟- أين السيناريو ا (Re: عثمان محمد حسن)

    الأخ الفاضل / عثمان محمد فضل
    تحية طيبة لكم وللقراء الكرام .
    تحليلاتك فيها الكثير والكثير من تلك الحقائق وهي قاسية للغاية ، وخاصة حين تشير بأن ( الجماهير السودانية لا تثق في الحكومة ، وفي نفس الوقت تشك في المعارضة ) ، وهنا مربط الفرس ، ونزيدك إيضاحاَ بأن بالجماهير السودانية لا تشك فقط في المعارضة بل تعتبر المعارضة جزءَ مكملاَ في أسباب ويلات السودان ، وكما أشرت أنت تعودت المعارضة السودانية أن تختبئ عند المحك بمكر وخبث ، وحين تضيق الأحوال وتتأزم ظروف الحياة يثور هذا الشعب الكريم المغلوب على أمره وينتفض ، ويستشهد في سبيل الوطن ثم فجأة تبرز تلك المعارضة الهزيلة لتنقض على القصعة الجاهزة ، ثم تضيع البلاد بالولوغ في التناحر السياسي العقيم ، وتموت أحلام الانتفاضات والثورات في مهدها ، ليدخل الشعب السوداني في دوامة أخرى من الويلات مع الأحزاب ورموز الأحزاب ، ومن واقع التجارب السابقة مع الأحزاب السودانية منذ الاستقلال يستطيع الفرد السوداني العادي أن يضع اليد فوق المصحف الشريف ويقسم بالله صادقاَ بأن الأحزاب السودانية فاشلة وفاشلة في إدارة البلاد ، ولا توجد مثقال ذرة من الآمال في تلك الأحزاب ، ونفس الكلام يقال عندما تأتي سيرة تلك النظم الديكتاتورية ، والمحلل العميق لمجريات الأحداث يجد أن الخلفية في منتهى الخطورة في حال التفكير باللحاق بركب بلدان الربيع العربي ، وفي ذلك الجانب نجد تحليلاتك موفقة للغاية :


    ( حيث يلد النضالُ من أجل الحرية فوضى يصعب السيطرة عليها .. و كلنا نعلم أن الجيش المصري ( المتماسك) انحاز لمصلحة البلد، فاستسلم مبارك.. و نعلم أن بن علي أحس، قبل مبارك، بتحركات الجيش التونسي للإنحياز للشعب، فاستسلم .. أما في ليبياً فلم يكن ثمة جيش يعتد به.. كانت اليد العليا لكتائب القذافي.. و قد شهد العالم ما فعلت تلك الكتائب بالثوار الليبيين.. و ذلك أشبه بما هو كائن في سوريا حيث ولاء الجيش ظل في غالبيته مع النظام.. لذلك ما تزال براميل الموت تفجر المباني و لا يزال ملايين السوريون يتمنون أن يعود بهم الزمن إلى ما قبل تفجير الأوضاع في سوريا ..

    ( إن حال نظام سودان البشير من حال نظام ليبيا القذافي أقرب .. و ربما نافس حال نظام يمن علي عبدالله صالح في البطش و الخداع.. لا أحد يقبل الضيم و الظلم .. و القهر هما ما نعانيه في السودان .. و في ( الكمائن) ميليشيات جاهلة و جهولة مسلحة بأحدث الأسلحة و أكثرها فتكاً و تقتيلاً للمدنيين ,, سوف تقف و أصابعها على الزناد للفتك بكل خروج للمطالبة بالحرية و العدالة.. فاليد العليا لها .. و نصيب الجيش من التسليح لا يعدو أن يكون أسلحة تقليدية .. فميليشيات النظام ذات مهام أقرب إلى مهام كتائب القذافي : )

    فأنت موفق كثيراَ في تحليلاتك تلك غاية التوفيق ، والحكمة العالية تقتضي بأن لا ندخل في تلك الزوبعة القاتلة الفتاكة الخطيرة ونحن نعلم العواقب سلفاَ ، ولا يفعل ذلك إلا أحمق يعشق الانتحار ، إنما الأمر يحتاج لنوع من الحكمة العميقة والبصارة ، وعلمتنا تجارب السودان السابقة مع أهل السودان بأن التحدي في أي وقت من الأوقات يدخل البلاد في الويلات والقتال ، والسودانيون بالفطرة يحبون المعاملات المشوبة بالسماحة وطيب القول المقرون بالمزح والهزار ، وأية اتفاقيات تمت في السودان بين الفئات المتناحرة كانت أساسها من منطلقات الطيبة حيث أجواء المزح والابتسامة وذلك الهزار السوداني !! ، وهنالك نعوت وصفات تؤكد طبائع القبائل والجهات المتفرقة ، تلك الطبائع التي تمثل الحكمة العجيبة في تفادي الكثير من العواصف الهوجاء ، والشعب السوداني حين يجتمع مع البعض في الأفراح والأتراح يحب ذلك النوع من المزح البريء ، وبالأمس والناس تخوض في زوبعة الانتخابات قال أحدهم مازحاَ : ( إذا أردت أن تأخذ ما في حوزة الجعلي إياك أن تتحداه ، ولكن يكفي أن تثير حماسته بالبطولة والرجولة والمكرمات مع شوية زغاريد وعندها يمكن تجريد الجعلي من كل ممتكلاته !!! ) . فإذن نحن نحتاج أن نعود لساحة الطيبة السودانية تلك الطيبة المقرونة بالكلمة الطيبة ، أما ذلك التحدي حتى آخر الرمق فيعني الدوامة في الويلات إلى قيام الساعة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de