منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 19-02-2018, 06:29 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

لشوكها المتهدّل شُرفة بقلم حسن العاصي كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك

13-02-2018, 08:10 PM

حسن العاصي
<aحسن العاصي
تاريخ التسجيل: 14-04-2014
مجموع المشاركات: 110

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لشوكها المتهدّل شُرفة بقلم حسن العاصي كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك

    08:10 PM February, 13 2018

    سودانيز اون لاين
    حسن العاصي-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    في ملتقيات والدي
    حيث حكايات المواسم المرتبكة
    ونوافذ أضحت لاهوتاً مرتعشاً
    ينام الوقت فاتحاّ ذراعيه للمتسامرين
    وتختبئ خيبات الأسماء في ملامح الغيبوبة
    هناك لا بحر دون فراق
    ولا جدار دون غياب
    يزفّ الرحيل هناك حقائب الغربة
    فوق ألواح السواد الباتر
    كأنها أطياف تغفوا على الرصيف
    ضيوف أبي خارج المدينة منهكين
    يحملون على ظهورهم جرّة احتضارهم
    كأن الحياة رمقتهم ترياق الطريق
    يذبلون قبل اختفاء الليل
    يرفعون رؤوسهم كلّما عبرتهم كؤوس الشاي
    يعدّل والدي الوسادة أسفل مرفقه
    يرمي لفائف التبغ للحاضرين
    يُشعل سيجارته من وقد الرّيح
    يقول: ثوبنا يلفظ دربه
    يتضرّع البقية إلى الله بصوت واحد
    وترتفع سبّاباتهم للأعلى كأنّهم
    يغادرون عتمة العمر
    لا قاع لهذا السفر
    هكذا الحديث يمتد به الشجن
    يقول أحدهم: الأرض تحب الصلاة
    بالأمس شاهدت في ثوب المطر
    رأس النهر يجري
    يردّ والدي: غزير هذا الخريف
    يقطف سرير الزهر من فاكهة الجسد
    تناولوا زادكم وتعالوا غداً
    خلفنا ثمر الشتاء
    تراهم قامات تومض وتنكسر
    وكلّما تأرجحت الأجفان
    يغفون برهة ويَصْحون
    يعودون للحياة
    تظلّ القصص مثل الشواطئ
    تخمد نوارسها تارة
    وتارة تتوهّج في بحورها
    وأنا أستمع لذاك الصرير القزحي
    أصدّ جراد النوم
    وأختلس سريراً بين الأقدام في كل مرة
    كنتُ هناكَ في الكوّة المجدولة
    أبحثُ في صوت العيون الرّاكدة
    عن عصافير لا ترحل
    وألتقط من رماد الوقت بلابل النهار
    هناكَ كنتُ أرقدُ فوق الظلال الجافة
    وأحلامي الصغيرة حبلى
    تنتظر استيقاظ المطر
    في ملتقيات أبي
    يجثم الدهر فوق الوجوه خطىً ممطرة
    ينحني الصبح لكف تشقّقت بما أنبتت
    تنمو وردة الخبّيزة من الركام
    يولد من عشبها بعد الفجر قديساً
    لضيوف أبي أجنحة تتلوى
    حين يراودها قنديل الفصول
    لتلك المجالس خفقات كأنها العوسج
    ولشوكها المتهدّل شُرفة تتكئ على قلبي
    باتت أضلاعي تعاصفني كالماء الصاخب
    وتدفقني تجاعيداً على مرآة بكماء
    لم أعد أذكر
    هل عبروا حزن المدينة مرة
    أم أوجعهم قماش الثوب سهواً
    لكن من يمحو إذا زحفوا
    أخاديد الحكايات عن ملامحي
    وإن شدّهم البياض
    من يغفر للعربة ازدحام الصناديق؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de