لسنا شامتين يا باقان ويا عرمان! بقلم الطيب مصطفى

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-12-2018, 05:47 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-02-2017, 12:56 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 970

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لسنا شامتين يا باقان ويا عرمان! بقلم الطيب مصطفى

    12:56 PM February, 09 2017

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    ولا تزال توقعاتنا تتنزل (كفلق الصبح) على الواقع الجنوبي المضطرب بالرغم من أننا لم ندع في أي يوم من الأيام الكهانة أو العلم بالغيب حين تنبأنا لباقان أموم ولياسر عرمان بالمصير الذي لحق بهما وبرفاقهما من أولاد قرنق الذين لطالما ناصبوا بلادنا العداء ووصفوا السودان وهم يغادرونه وعاصمته بعبارات صادمة قال فيها باقان ما لن ينمحي من ذاكرة التاريخ : (باي باي للعبودية) (باي باي عرب) (ارتحنا من وسخ الخرطوم)!
    آخر أخبار باقان ، كبير أولاد قرنق أنه أطلق تصريحاً مدوياً من أمريكا التي فرّ إليها طلباً للنجاة من جحيم الحرب المشتعلة في دولته دعا فيه المجتمع الدولي إلى (التحرك لوقف الإبادة الجماعية وعمليات التطهير العرقي التي تشهدها معظم مناطق جنوب السودان بدلاً من الاكتفاء بالإدانة)، واتهم باقان الرئيس سلفاكير بأنه يقود جيوشاً قبلية لتطهير القبائل الأخرى مثلما حدث في مدينة واو ومدينة ياي ومناطق قبيلة الشلك). ومعلوم أن باقان يقصد بالجيوش القبلية التي يشن بها سلفاكير الحرب قبيلة الدينكا التي تحكم الجنوب الآن بالحديد والنار مستعينة بدول أخرى مثل مصر يوغندا اللتين تزودانها بالسلاح وبالطيران الحربي .
    يا سبحان الله! هل تذكرون قرائي الكرام كيف شكا باقان (الإنتباهة) والطيب من خلال حواره مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية للمجتمع الدولي مما أوردناه يومها وكيف كان باقان وقتها حراً طليقا (يبرطع) كما يحلو له ويصول ويجول في الخرطوم التي كان ولا يزال يناصبها وأهلها العداء؟.
    كانت حركة قرنق وباقانها وعرمانها في تلك الأيام يعملون على إقامة ما سموه بمشروع السودان الجديد الذي لا يزال عرمان يلهث حتى اليوم طلباً له رغم الكوارث التي حاقت به.
    مشروع السودان الجديد الذي نفتأ نذكر بأن قرنق أراد من خلاله إعادة هيكلة السودان (reconstruction) على غرار ما حدث في جنوب أفريقيا التي (حررها) مانديلا من سلطة البيض بحيث يكون سوداناً أفريقانياً ذا انتماء أفريقي وهوية أفريقية صرفة تبعده عن محيطه العربي والإسلامي وبحيث يحكم من قبل الجنوب الذي يتزعم قرنق (مانديلا السودان)حركته الشعبية (لتحرير السودان) من هويته الحالية أي أن تحكمه الحركة الشعبية الجنوبية وزعيمها قرنق وقياداته الأخرى.
    تعلمون قرائي الكرام ما حدث لباقان وهو يغادر (وسخ الخرطوم) إلى جنته الموعودة وأرض أحلامه ودولته الجديدة، فقد سُجن ونُكّل به وأوشك أن يفقد حياته عقب مذبحة جوبا ، ديسمبر 2013 ، التي تفجر فيها الصراع بين الرئيس سلفاكير ونائبه رياك مشار واستقر بباقان المقام في أمريكا التي هرب إليها طلباً للنجاة بعيداً عن الحريق الذي اندلع في (دولة الأحلام) ولم ينطفئ حتى اليوم، فماذا عسانا نقول للشيوعي باقان اليوم وهو يرى أحلامه تتبخر غير : (اللهم لا شماتة)؟.
    أما رفيق باقان (الشيوعي عرمان) فدعونا نتأمل شيئاً من خيباته فها هو يتجرع الهزائم والحسرات فبعد أن رفع سقف تعنته إلى الإعلان عن رفض التفاوض جملة وتفصيلاً إلى أن يسقط النظام تماماً أخذ الرجل يتراجع رويداً رويداً إلى أن بلغ به الأمر القبول بالمقترح الأمريكي حول نقل الإغاثة الإنسانية بعد أن كان رافضاً له مستنكراً بغرور جهول أن تخرج أمريكا (عن طوعه) وترفع الحظر الاقتصادي عن الشعب السوداني بدون أدنى اعتبار لـ(التحول الديمقراطي) وكأن عرمان وحركته الشعبية وجبهته الثورية الوالغة في الدماء معنيون بالديمقراطية التي ظلوا (طول عمرهم) يحتقرونها والتي ذبحوها حتى في اختيار رئيس الجبهة الثورية عقب انتهاء ولاية مالك عقار.
    كان من نكبات عرمان وهزائمه المرة أن يفقد تعاطف الأمريكان فقد كانت ضربة قاصمة أن يبلغ الغضب بالمبعوث الأمريكي دونالد بوث درجة أن يدمغ عرمان ورفاقه من قادة الحركة الشعبية شمال (حشش) بأنهم يغلبون طموحاتهم الشخصية على مصلحة المنطقتين والسودان ثم حلّت به وبحركته الشعبية لطمة أخرى شبيهة من بريطانيا ولن نتحدث الآن عمّا ألحقه انفجار الحرب في دولة الجنوب من تحول في مسيرة حركة (حشش) فتلك قصة تحتاج إلى كتاب.
    وتوالت المخازي على عرمان ورفاقه فبعد رفع العقوبات الأمريكية عاد الإمام الصادق المهدي وأدلى بتصريحات إيجابية تتحدث عن الحل السلمي الديمقراطي الذي يرفضه ذلك الشيطان العاشق للدماء والدموع والدمار والخراب ولا أظن الإمام قد نسي الإساءات التي وجهها عرمان له ولابنته المنصورة د.مريم خلال جولات التفاوض في أديس أبابا ولا أستبعد تأثيرات تلك المواقف الصبيانية من عرمان وناطقه الصغير أردول على قرار عودة الإمام إلى الوطن فقد علم ما ينطوي عليه هؤلاء كما علمها يوم غادر التجمع الوطني الديمقراطي قبل نيفاشا.
    بل أني ، إن صح حدسي ، أرى (مراجعات وطنية مسؤولة) في موقف بعض قيادات حزب المؤتمر السوداني فقد لمست تغييراً في قناعات إبراهيم الشيخ الذي زرته والذي أرى فيه واقعية قد تدفعه إلى تغليب مصالح الوطن على نزق السياسة ومراراتها وضغائنها الصغيرة.
    ثم ها هم أبناء النوبة من النخب يثورون وأرى أمامي قائمة من (600) شخصية بارزة موقعة على بيان رافض لاستمرار الحرب، وها هو القائد فضل الله أبوكيعان ينضم للسلام ويخرج على الحركة الشعبية شمال (حشش) رفضاً لمتاجرة عرمان بقضية النوبة التي اتخذها سيده قرنق مع الشيوعي يوسف كوة ، بانتهازية بغيضة ، مطية لحركته ومشروعه ذلك أن أبناء المنطقتين ليسوا معنيين بإقامة مشروع قرنق (السودان الجديد) إنما بقضية منطقتيهم التي اتخذها قرنق ويوسف كوة والحلو وعقار وعرمان سلما من جماجم أبناء النوبة يصعدون به لتحقيق أحلامهم العنصرية بينما أطفالهم وآباؤهم ينعمون بالعيش الهانئ في فنادق أوروبا ويتلقون التعليم في مدارسها المترفة.
    لا عزاء لعرمان وباقان فقد سقط مشروعهما وسيدهما قرنق والذي اتخذنا كنسه ووأده واستئصاله هدفاً من أهداف معركتنا المقدسة منذ أن نشأ منبر السلام العادل والحمد لله رب العالمين.
    assayha



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 08 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • الوقفة الإحتجاجية أمام السلطة القضائية بالخرطوم لإطلاق سراح عاصم عمر ، طالب جامعة الخرطوم والمعتقل
  • نظمتها السفارة والجالية السودانية بالسعودية: السنوسي يرعى بالرياض الليلة الختامية للاحتفالات بالذكر
  • وزيرالمالية : الصين الشريك الأول للسودان في المشروعات التنموية
  • باقان أموم يدعو المجتمع الدولي لوقف الإبادة الجماعية في جنوب السودان
  • خفر السواحل الأمريكي يزور بورتسودان في (20) فبراير
  • مامون حميدة: نحتاج لشراكات ذكية مع القطاع الخاص لتخفيف الضغط
  • وزير المالية: الاقتصاد الوطني استشرق مرحلة جديدة بعد رفع الحظر
  • الحكومة السودانية: أكثر من (30) معدن بالبلاد
  • طبيب سوداني: الدخان والبخور يتسببان في السرطان
  • أبوعبيدة دج يرفض اتهامات بتجاوزات المالية في صندوق إعمار الشرق
  • علماء السودان : التطبيع مع إسرائيل(انبطاح)
  • اتفاق بين السودان والبحرين للتنسيق إقليمياً ودولياً
  • مدير جامعة الخرطوم: مطالب الطلاب غير واقعية ومُواجهة مُحتملة
  • عثمان السيد: مايو تسلًمت مليوني دولار من أمريكا لترحيل الفلاشا
  • مباحثات عسكرية (سودانية ـ إماراتية ) بالخرطوم
  • ستات الشاي يصرخن: الظروف جبرتنا و"الكشّات" عذّبتنا!!
  • الصادق الهادي المهدي يلتقي الغنوشي في تونس


اراء و مقالات

  • مقاومة عُنف السدود : قصص لم تروى بعد ! بقلم فيصل الباقر
  • لإسترداد العافية الإنسانية بقلم نورالدين مدني
  • إهدار موارد البلاد باسم الاستثمار وإتلاف ثرواتها بقلم إبراهيم عثمان (أبو خليل)
  • (رأس الخيط ) بقلم الطاهر ساتي
  • ترامب يغرد... و البشير يرقص! بقلم عثمان محمد حسن
  • التَلقيم والتَطيين: القانون والدستور لا يصنع ثقافة الديموقراطية والعدل والمساواة!؟ بقلم د.شكري الهز
  • فوائد قرارات ترامب ! بقلم عمر الشريف
  • تغلغُل(الهَمَج) في مفاصِل الدولة! بقلم عبد الله الشيخ
  • الترجمة الحرفية لكلمات الأغنية العبرية، يا صهيوني ستموت في غزة بقلم د. فايز أبو شمالة
  • لما يستنجد التعيس بخائب الرجا بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
  • وصقيرها حام بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • لماذا يصرون على (الصورة)؟؟ بقلم عثمان ميرغني
  • الحنابلة وصلوا..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • من نحن ؟!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • من يقنع قطبي المهدي وقبيله؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • هل السبب ترامب أم الذي تنضح به أمريكا هو ما فيها؟ بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
  • علي خلفية انتخابات المجلس السوداني للمنظمات الطوعية )اسكوفا( بقلم د. فتح الرحمن القاضي
  • تحصين المقاومة وحماية الشعب مسؤولية وطنيةٌ وقومية بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • كان جاني قول ليّْ جاك .. !!بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • لإسترداد العافية الإنسانية بقلم نورالدين مدني
  • إهدار موارد البلاد باسم الاستثمار وإتلاف ثرواتها بقلم إبراهيم عثمان (أبو خليل)
  • (رأس الخيط ) بقلم الطاهر ساتي
  • ترامب يغرد... و البشير يرقص! بقلم عثمان محمد حسن
  • التَلقيم والتَطيين: القانون والدستور لا يصنع ثقافة الديموقراطية والعدل والمساواة!؟ بقلم د.شكري الهز
  • فوائد قرارات ترامب ! بقلم عمر الشريف
  • تغلغُل(الهَمَج) في مفاصِل الدولة! بقلم عبد الله الشيخ
  • الترجمة الحرفية لكلمات الأغنية العبرية، يا صهيوني ستموت في غزة بقلم د. فايز أبو شمالة
  • لما يستنجد التعيس بخائب الرجا بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
  • وصقيرها حام بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • لماذا يصرون على (الصورة)؟؟ بقلم عثمان ميرغني
  • الحنابلة وصلوا..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • من نحن ؟!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • من يقنع قطبي المهدي وقبيله؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • هل السبب ترامب أم الذي تنضح به أمريكا هو ما فيها؟ بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
  • علي خلفية انتخابات المجلس السوداني للمنظمات الطوعية )اسكوفا( بقلم د. فتح الرحمن القاضي
  • تحصين المقاومة وحماية الشعب مسؤولية وطنيةٌ وقومية بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • كان جاني قول ليّْ جاك .. !!بقلم هيثم الفضل
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de