لا يفرقون بين الحكومة الانتقالية و الحكومة القومية بقلم عثمان محمد حسن

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 01:09 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-01-2016, 04:12 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 237

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لا يفرقون بين الحكومة الانتقالية و الحكومة القومية بقلم عثمان محمد حسن

    03:12 PM Jan, 16 2016

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    لا يستوعب البعض، أو لا يشاؤون أن يستوعبوا، الفرق بين الحكومة
    الانتقالية و الحكومة القومية.. و دائما ما يقفزون إلى نتيجة فحواها أن
    الحكومة ( القومية) تعني ( قومية) الحكومة بحق و حقيق.. قومية تحقق وحدة
    الكلمة لبلوغ السلام و استقرار السودان.. و ذلك هراء، و أي هراء في بلد
    يسود تمشي في بلد يحتل فيه الكذب جلَّ ساعاته ؟!
    و يطالبوننا، حين نرفض ما يسمى، زوراً و بهتاناً، بالحكومة القومية،
    يطالبوننا بتقوى الله.. ناسين أن في كلمة الحق في وجه الظَلَمة و
    الجائرين شيئاً من التقوى و مخافة الله تقوى، و في مخافة الحكام الظلمة
    و الدفاع عنهم، تحت أي مبرر، نفاق يكسبهم غضب الله سبحانه و تعالى.
    لا تحلموا بحدوث استقرار في أي حكومة قومية، فكل مثيلاتها سادت سنين
    عدداً، و بادت دون أن تحل أزمات السودان.. بل فاقمت تلك الأزمات.. ثم
    تتكرر قيام مثيلات أخريات لها- بتدبيرات تفضي إلى سطوة الفرد الواحد و
    الحزب الواحد الأحد- ليزداد السوء سوءات .. و تكالبت الأزمات الخانقة على
    البلاد جراء ( الترضيات) الساحقة الماحقة.. و جراء بقاء المؤسسات و
    الدواوين العامة على ما هي عليه من خراب و تدمير.. و جراء اللوائح و
    القوانين التي تحكمها دون إجراء تغييرات تجت ث الأورام الخبيثة
    المنتشرة في كل فقرة من فقراتها.. و تظل أزمات السودان هي أزمات تلد
    أزمات فوق طاقة المخلصين من الوطنيين على استنباط حلول ناجعة لها.. و
    دائماً ما تعود بنا الحكومات القومية إلى مربع الفشل.. و الحل واضح لكل
    ذي عينين.. و لكل من يتقي الله و يحب السودان بحق.. الحل في حكومة
    إنتقالية..
    لا نطالب بإلقاء نظام البشير و حزبه في المزبلة ، فذلك متروك للأجيال
    القادمة و للمؤرخين.. لكننا نطالب بحكومة انتقالية تعالج الأدران و
    الأوبئة التي تسببت في إلغاء المؤسسية بلوائح و قوانين من صنع أبالسة
    المؤتمر الوطني.. و ذلك مطلب ليس بوسع أي حكومة قومية أن تحققه، طالما
    ستظل للبشير و حزبه اليد الطولى في أي حكومة قومية يتم تشكيلها..

    لقد أضاع ( هؤلاء) فرصاً نادرة لإحداث طفرات و طفرات في السودان طوال ربع
    قرن و نيف من الجلوس على دست الحكم.. وبدلاً عن ذلك لوَوا قنوات التنمية
    العامة إلى ناحية قنوات تنمية ذواتهم و ذويهم و الموالين لهم باسم
    التمكين.. و نجحوا لذواتهم و سقط السودان..
    و رغم ذلك ينبري ( أحدهم) ليدعوك إلى تقوى الله، ملء فيه، و كأن تقوى
    الله لا ينبغي أن تمر بمجالس الأباطرة " الذين طغوا في البلاد و أكثروا
    فيها الفساد".. و هم جلوس على أموالنا التي نهبوها بليل.. و ما زلنا في
    أحلك الليالي في انتظار أن يصبح الصبح و لا نرى الجلادين يلعبون في
    الساحات و الميادين بمقدرات البلد باسم الدين و التقوى..
    إنهم و غواصاتهم ينهون عن خلق و لا يتورعون عن الاتيان بما هو أشنع منه..
    و قد سئمنا وعظ الوعاظ و الذئاب و الثعالب في المساجد و الزوايا.. سئمنا
    كل ذلك، و دعوني لا أتعجب من تفسير البعض للأمور..
    سيبك ياخي، و بلاش وعظ و إرشاد..!
    و يتحدثون عن الأحقاد.. كانت الأحقاد و الضغائن في سبات عميق.. لكن
    انقلاب الانقاذ تهجم على السلام و العدل المتبقي و المساواة السائدة في
    المكاتب و المصانع و المزارع و المدارس و الجامعات.. تهجم الانقلاب.. و
    سرق و نهب و قتل.. فأصاب مواسم الأفراح في مقتل. و ما أبقى للود و الحب
    مكاناً في حوارينا و أعشاشنا و حواكيرنا.. فتسلطت الأحقاد و الضغائن بلا
    حدود بعد أن ضاعت الحقوق.. و جثمت الواجبات القومية على صدور الفقراء..
    إن الحكومة القومية، من منظور النظام، هي إسكات بعض الشخصيات المعارضة
    بالمناصب و الثروات لابعادها عن هموم أهليها.. و سوف تكون مجرد حكومة
    ترضيات لن تستمر طويلاً..
    قال قومية قال!


    أحدث المقالات
  • السيسى وسياسه التاتا تاتا بقلم رفيق رسمى
  • وحدة حزب الأمة حقيقة ام سراب بقلم عمار ابراهيم كارا
  • السودان: الوعي بالذات وتأصيل الهوية بقلم : الدكتور/أحمد الياس حسين* عرض وتقديم غانم سليمان غانم
  • *مباركة كارثية....... بقلم صلاح الدين عووضة
  • استفتاء لا يشارك فيه الأمير..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • الخطاب الإسلامي المعاصر.. والحضارة الغربية (5) بقلم الطيب مصطفى
  • كيف تهربون من دينونة جهنم؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الدكتاتورية مقبرة الشعوب بقلم الطيب الزين
  • العقل السوداني بين الأسطورة و الواقع بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن


  • وزير الخارجية البروفسير إبراهيم غندور : سندرس مقترح التطبيع مع إسرائيل
  • بيان هام رقم (1) الحركه الشعبيه لتحرير السودان/ الاغلبية الصامتة
  • البشير : «أحمد هارون مجرم لانه يريد تحقيق النهضة»
  • بيان من اللجنة القومية البريطانية السودانية الدائمة لمجابهة الكوارث الطبيعية و الإنسانية العاجلة
  • خبير اقتصادي يطالب ببذل بجهود إضافية لرفع الحصار الاقتصادي عن السودان
  • كلمة الاستاذ علي الريح السنهوري عضو القيادة القومية وامين سر قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الا
  • الحركة الشعبية جناح السلام تتمسك بالحكومة القومية الموسعة وترفض الانتقالية‎
  • ابوعبيدة الخليفة :هل القيادات السياسية تعبر عن مصالح الجماهير التي تقودها فعلا ؟ أم ان تعدد التكتيكا
  • تظاهري كبري يوم السبت 16/01/2016 امام في 10 Downing Street مقر الرئيس البريطاني ينظمه اتحاد ابناء دا
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    17-01-2016, 05:10 AM

    إلى من أبى التقـوى !!!


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: لا يفرقون بين الحكومة الانتقالية و الحكوم (Re: عثمان محمد حسن)

      لمـا تسرد حقائق الداء التي يعرفها الجميع وأنـت لا تملك موجبات الشفـاء ؟؟،، فالكل في هذا السودان مقتنع بأن المجريات تجري بطريقة خاطئة منذ استقلال البلاد ،، ولا يفيد الشعب السوداني كثيراَ ذلك النوع من الاجتهاد الذي جاء به قلمـك وأنت تحاول أن تفرق ( بين الحكومة الانتقالية والحكومة القومية ) ،، وكأنك اكتشفت المعضلة الكبرى التي تشكل قاصمة الظهـر !!،، وساحات السودان مليئة بتلك الفلسفات التي لا تشفي ولا تغني من الجوع ،، وكأن مشاكل السودان انحصرت فقط في معرفة أو جهل الشعب السوداني لتلك المصطلحات !! ،، والشعب السوداني قد كل ومـل من تلك الفلسفات الفارغة التي تتناولها الأقلام وهي تحاول تشخيص وإيجاد أسباب الداء في السودان ،، ويا ليت تلك الأقلام كانت تملك المقدرة في إيجاد البدائل والحلول والشفاء بدلاَ من إهدار السنوات في متاهات الشعارات والكلمات الجوفاء ،، وما أكثر تلك الأقلام التي تجيد التشخيص ولا تملك مثقاله ذرة من خطوات العقـل والمهارة .. وقد شبع الشعب السوداني من ذلك الجدل الفارغ ,, وهنالك من يحاول أن يبرر فشل الأطراف السياسية المتنوعة في السودان ليكيل الكيل للشعب ،، ولا يكيل الكيل للذات .. وهنا قـلم يعيـب على الشعب السوداني لأنه يجهل الفرق بين الحكومة الانتقالية والحكومة القومية .

      يا سيدي الفاضـل أعتبر الشعب السوداني هو ذلك الِِِشعب الأمـي المتواضع الجاهل الذي لا يفرق بين الحكومة الانتقالية وبين الحكومة القومية ،، فماذا فعـل العارفون لتلك المصطلحات في إنقاذ البلاد من الانهيار والويلات ؟؟ ،، ولقد دامت سجالات المعارضة تلك الفارغة العقيمة منذ قدوم نظام ( الإنقاذ ) ،، بل نقــول منذ استقلال البلاد لأكثـر من ستين عاما ؟؟ ،، والشعب السوداني اليوم يفوض أي شخص قادر مقتدر ليختار بنفسه نوع الحكومة التي تعجب مـزاجـه ( القومية أو الانتقالية ) بشرط أن يخرج السودان من ضائقة الأحوال السـائدة في أسـرع وقـت ممكـن ،، دون تلك السجالات الفارغة العقيمة ،، ودون ذلك العناد ودون تلك الاجتهادات الفلسفية ،، وإيـاك أن تنادي بالصبـر ،، لأن الشعب السوداني قد فقد الصبر كما فقد الثقـة في كل تـلك المصطلحات والفلسفات الفارغة .

      وماضي السودان قـد ضاع في متاهـات تلك الفلسفات وفي متاهات تلك التجارب الفارغة ،، والمعاناة كانت جسيمة في ظلال تلك الفلسفات عبر السنين والسنين ،، كما تعب من فلسفات الأحزاب السودانية ،، وتعب من فلسفات الحكومات المدنية ،، كما تعب من فلسفات الحكومات العسكرية ،، سنوات عجـاف كالحـة مثـلت مسيرة السودان مـا بعد الاستقلال ،، وتلك السنوات ضاعت في الهباء دون ذلك الاستقرار ودون ذلك البناء ودون ذلك التعمير والتقدم ،، وما زالت تلك الفلسفات الفارغة هي التي تسود في الساحات ،، والشعب السوداني اليوم يريد الاستقرار بإلحاح شـديد ،، ويريد الحياة الكريمة في ظلال أية حكومة من الحكومات : وتحت أي مسمى من المسميات ( حكومات انتقالية ،، أو حكومات قوميــة ،، أو حكومات شيطانية ) .. بغض النظر عن تلك الفلسفات التي تمجد تــلك أو تعيــب تــلك .

      لقد سـئم الشعب السوداني من سنوات القحط والمشاكل والمعاناة .. فالمدنيون عندما يأتون إلى السلطة لا يملكون إلا تلك الفلسفات الفارغة التي لا تقدم ولا تؤخر ولا تفيد البلاد ،، حيث شعارات الديمقراطية والحرية والبلاد تواجه ألوان الويلات .. والعسكريون عندما يأتون إلى السلطة لا يملكون إلا تلك الفلسفات الفارغة حيث شعارات ( الإنقاذ ) والبلاد تواجه ألوان المفاسد والشعب يعاني من ألوان الأوجاع والجـوع والغلاء والويلات .. والمعارضة عندما تريد أن تنال قسطا من القصعـة لا تملك إلا تلك الأوهام والمصطلحات الفارغة .. وهـي تلك الزوابع الفارغة التي تعتمد على شعارات الفلسفة الجوفاء .. والخاسر في الأول والأخير هو ذلك السودان وذلك الشعب السوداني الذي يعاقب لأنه يجهل الفرق بين الحكومة الانتقالية والحكومة القومية .. فلا بارك الله في مسميات ومصطلحات المعارضة السودانية إذا كانت تلك المصطلحات هي العائق في إيجاد الرحمة والهناء لأهل السودان . .


      وهنا نكــرر النــداء للمعارضة وللنظام القائـم ولكـل حـادب بمصلحـة الســودان : اتقــوا الله .. واتقــوا الله .. واتقــوا الله .. واتقــوا الله .. ولا يهم بعـد ذلك إذا كـان النـداء بالتقوى لا يعجب البعض من الناس في هـذا الســودان .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de