لا يجب الانخداع بإعلان البشير عن إطلاق سراح المعتقلين بقلم هيثم عبدالقادر

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-07-2018, 05:44 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-04-2018, 01:26 AM

هيثم عبد القادر
<aهيثم عبد القادر
تاريخ التسجيل: 29-09-2017
مجموع المشاركات: 6

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لا يجب الانخداع بإعلان البشير عن إطلاق سراح المعتقلين بقلم هيثم عبدالقادر

    01:26 AM April, 12 2018

    سودانيز اون لاين
    هيثم عبد القادر-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر

    هيومن رايتس ووتش: لا يجب الانخداع بإعلان البشير عن إطلاق سراح المعتقلين

    قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إنه لا يجب الانخداع بإعلان الرئيس البشير، الثلاثاء، عن إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، مشيرة إلى أن البشير أعلن عن ذلك قبيل زيارة مرتقبة الأسبوع المقبل لـخبير الأمم المتحدة المستقل المعني بحقوق الإنسان للسودان.

    ونبهت، في تعليق على موقعها الإلكتروني، إلى أن الإعلان هو اعتراف ضمني بانتهاج النظام السياسي السوداني نهْج الاعتقال الجماعي الدوري لقادة المعارضة بهدف إخراسهم إذا هم هددوا بالكلام بصوت عالٍ.

    ونوهت المنظمة عن أن موجة الاعتقالات الأخيرة –التي تنتظم في سلك تاريخ طويل من موجات الاعتقال المشابهة- كانت جزءا من حملة قمعية بدأتها حكومة البشير في يناير الماضي لفضّ تظاهرات تقودها المعارضة احتجاجا على ميزانية كارثية جديدة وتدابير تقشف.

    وقد اعتقلت قوات الشرطة وأجهزة الأمن الوطني مئات الأشخاص من مظاهرات أو من بيوتهم أو مكاتبهم أو من الشوارع واحتجزتهم دونما توجيه اتهامات كما حظرت عليهم الاتصال بمحامين أو زيارة ذويهم.

    ولفتت إلى أنه ومع أن السلطات كانت أفرجت في فبراير الماضي عن بعض المعتقلين بعد أسابيع من ذلك، إلا أنها أبقت على العشرات منهم قيد الاعتقال، معظمهم في الخرطوم. والعديد من هؤلاء المعتقلين، أمثال الاقتصادي صدقي كبلو، هم من كبار السن، ومن القادة المعمرين في الحزب الشيوعي السوداني .

    وأشارت إلي أن ثمة آخرون ينتمون إلى أحزاب معارضة أخرى وحركات أخرى؛ أو كالمحامي صالح محمود، المعروف بنشاطه الحقوقي، وقد حصل محمود على جائزة الاتحاد الأوروبي القيمة "ساخاروف" كما تم تكريمه من منظمة هيومن رايتس ووتش، تقديرا لجهوده في دارفور.

    وقالت هيومن رايتس ووتش إن البشير، المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في دارفور، يؤمّل أن يساوم المراقبين الدوليين بورقة الإعلان عن الإفراج عن المعتقلين هذه.

    ونوهت في هذا الصدد إلى زيارة مرتقبة الأسبوع المقبل لـ أريستيد نونوسي، خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بحقوق الإنسان في السودان.

    ويعقد البشير الآمال على أن يؤدي الإعلان المدروس التوقيت عن الإفراج عن المعتقلين السياسيين إلى تحسين صورته دوليا.

    ولفتت المنظمة إلى أن نظام البشير أدّى ببراعة بعض الحيل السياسية على المسرح الدولي مؤخرا؛ فعبر القطْع بوعود بالتعاون على صعيد مكافحة الإرهاب والحد من الاحتراب الأهلي، نجح هذا النظام في إقناع الولايات المتحدة برفع العقوبات الاقتصادية عن كاهله العام الماضي.

    كما استطاع نظام البشير عبر التعاون مع الاتحاد الأوروبي أن يحصل على مئات الملايين من اليورو على حساب مشاريع للحد من تدفق سيال الهجرة إلى أوروبا – وهو دعمٌ أوروبي ساهم بشكل صريح في تعزيز قدرات قوات الدعم السريع (الجنجويد) السيئة السمعة والتي اقترفت أبشع الجرائم في دارفور وغيرها من المناطق.

    وشددت هيومن رايتس ووتش على أن المراقبين الدوليين، إلى جانب الإصرار على إطلاق سراح كافة المعتقلين تعسفيا، يجب أن يصروا على إصلاح جذري لجهاز الأمن الوطني السوداني الذي يحظى بصلاحيات متناهية يعتقل بموجبها ويحتجز تعسفيا لمدد تتجاوز أربعة أشهر ونصف دونما توجيه اتهامات فضلا عن أن سوء معاملته وتعذيبه للمعتقلين موثقة بشكل جيد. وقد نددت هيومن رايتس ووتش مرارا وتكرارا بتلك الانتهاكات من ضرب وكهربة المعتقلين.

    وأكدت المنظمة في ختام تعليقها أن البشير على كل حال لا يستحق الإشادة؛ ذلك أن إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ليس منحة أو تنازلا سياسيا، وإنما هو التزام أساسي باحترام المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وسيادة القانون.

    وأصدر الرئيس السوداني عمر البشير، الثلاثاء، قرارا جمهوريا (جديدا) بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في البلاد.

    وكان قرارٌ شبيه قد صدر في الـ 18 من فبراير الماضي، بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، وهو ما لم يحدث؛ وإنما الذي حدث هو أن السلطات أفرجت عن بعض المعتقلين دون البعض الآخر .

    فيما تزامن مع ذلك القرار تصريح أدلى به صلاح قوش مدير عام الأجهزة الأمنية قائلا “إن وضعية بقية المعتقلين مرهونة بتحسن سلوك أحزابهم”؛ فيما اعتبره أهالي المعتقلين بمثابة اختطاف لذويهم كرهائن وطلب فدية لتحريرهم في سابقة هي الأخطر والأولى من نوعها.

    ويحاول البشير وأعوانه بكافة الطرق الممكنة أن يفلت من ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية.

    هيثم عبدالقادر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-04-2018, 09:17 AM

فضل المولى عامر


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا يجب الانخداع بإعلان البشير عن إطلاق سر� (Re: هيثم عبد القادر)

    الأخ الفاضل / هيثم عبد القادر
    التحيات لكم ،،

    • أخي الفاضل لم نجد تفسيرا منطقياً بعدم الانخداع لإعلان البشير .

    • البشير لا يهمه كثيراً من ينخدع ومن لا ينخدع .. فتلك مجرد زوبعة من زوابع المعارضة .

    • البشير قد اعتقل المعارضين رغما عني ورغما عنك دون أن يملك مبررات الاعتقال كلياً ،، وقد كان الاعتقال ،، ومكث المعتقلون في السجون لفترة ليست بالقصيرة حسب مزاج النظام !..

    • ثم هو ذلك البشير الذي أعلن أطلاق سراح المعتقلين حسب المزاج وحسب أهواء النظام !!

    • ثم هو ذلك البشير الذي في إمكانه أن يعيد اعتقال المعارضين متى يشاء وكيف يشاء لألف مرة .

    • ولو علمنا أن ذلك البشير قد تعدى على الشرعية الدستورية من الأساس قبل ثلاثين عاماً فمن تحصيل الحاصل أن نشتكي على سلوك النظام الجانبية . مثل الاعتقالات وخلافها !,

    • كل ذلك يؤكد أننا كمعارضة لا نملك إلا تلك الكتابات والأهازيج الفارغة التي لا معنى لها كليا .

    • ومن المضحك جدا جدا أن تعزف تلك المعزوفة البالية القديمة ( محكمة الجنائية الدولية ) التي لا تملك السلطة على دولة السودان لأن دولة السودان ليست عضواً في المحكمة , ولو كانت المحكمة الجنائية تملك الصلاحيات والمقدرات فإن إدانة البشير قد تمت منذ عشرات وعشرات السنين ،، ولم يعتقل ذلك البشير ،، ولم يحاكم أمام المحكمة المزعومة ,, بدرجة أن الذين قاموا بالتحقيق نسوا تلك السيرة كلياً ,, والبعض منهم قد ترك المحكمة الجنائية ونزل في المعاش بسبب التقادم وانتهاء الخدمة .. في الوقت الذي فيه ما زال البشير على قمة السلطة ،، ولا معنى لمحكمة جنائية وقد شارف البشير على حافة الرحيل من الدنيا .. فإذن من العباطة ترديد نغم المحكمة الجنائية ــ وحتى إذا تم تقديم البشير أمام المحكمة الجنائية يضحك العالم ويقول ( بعد أيه يا بلهاء العالم وقد حكم البشير ما يكفي من السنوات !! ) .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de