لا أحد يكترث للمجلس الوطني إنعقد أم إنحل!. بقلم أمين محمد إبراهيم

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-10-2018, 02:15 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-03-2015, 06:42 AM

أمين محمد إبراهيم
<aأمين محمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 12-03-2015
مجموع المشاركات: 12

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لا أحد يكترث للمجلس الوطني إنعقد أم إنحل!. بقلم أمين محمد إبراهيم

    05:42 AM Mar, 23 2015
    سودانيز اون لاين
    أمين محمد إبراهيم-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    نسبت صحيفة الجريدة (11/3/2015م) إلي مساعد الأمين العام لما سمته "حزب الدقير" الإتحاي الديمقراطي "المسجل" الوسيلة السماني، كشفه عما وصفه بإتفاق مع المؤتمر الوطني، على حل البرلمان المقبل حال حدث توافق في الحوار.
    و لا تدري ما المقصود بلفظة "المسجل" التي وردت في متن الخبر. وهي وصفة لا تصلح في تقديرنا للتعريف بالحزب و تحديد تمايزه عن الأحزاب الإتحادية الأخرى، المتناسلة والمتكاثرة، بدورها، تكاثر الفطر، بعد هطول المطر. وسبب عدم صلاحها، هو أن كل الأحزاب الإتحادية "مسجلة"، بطبيعة الحال، علاوةً على أن الإتحادي الموصوف بـ "الأصل"، كان معارضاً في السابق، و بمشاركة قيادته في النظام الآن، إنمحت كل الفروق بينه وبين بقية الإتحاديين.
    أما القيادات الشريفة و الأصيلة، في حزب الحركة الوطنية، ومعها القواعد الشعبية و النسائية والشبابية والطلابية، الأمينة على تاريخ الحزب الناصع، و مواقفه الوطنية المعروفة، والمتمسكة بمبادئ الحرية والديمقراطية، و بشرف النضال ضد الطغيان والإستبداد، فقد إنحازت إلي جانب الأغلبية الغالبة من شعب السودان، في معركته لإنتزاع حقوقه من سلطة القهر والطغيان والإستبداد.
    و الأمر ليس مجرّد إئتلاف مع و مشاركة للمؤتمر الوطني في الحكم، بل مشروع إندغام تدريجي فيه. لذا أيّدت جميع الأحزاب الإتحادية، المشاركة في السلطة، دون أدنى إستثناء، ترشيح مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة. و لا يستغرب ممن يهدر إعتبار و كرامة كينونة ذاته السياسية والوطنية، ويؤيّد ترشيح رئيس حزب آخر منافس له، أن يحاول التسويق لفكرة مضللة، قوامها أن علة العلل في المجلس الوطني، وليس في رئاسة الجمهورية. ومقصود بالمحاولة تزيين الطغيان والإستبداد. والكن هيهات.
    و تسويق فكرة تعطيل إنتخابات المجلس الوطني، والقبول بإنتخابات الرئاسة، ليست جديدة. فعندما ضغطت بعض القوى المشاركة في حوار – الوثبة لتأجيل الإنتخابات، إلي حين الفراغ من الحوار، والوقوف على نتائجه. إرتفعت أصوات بعض أبواق المؤتمر الوطني، و سماسرة الأحزاب المواليه له للترويج لفكرة تأجيل إنتخابات المجلس الوطني، مع الإستمرار في إجراء الإنتخابات الرئاسية.
    و تدرك الأحزاب الإتحادية، وغيرها من أحزاب الولاء و التبعية، للمؤتمر الوطني، أو هذا ما نفترضه، أن المجلس الوطني بتكوينه الحالي والمقبل، ليس سوى فرع من فروع المؤتمر الوطني. وأنه محض تابع يخضع لرئيسه ويأتمر بأمره، وينفذ كل ما يطلبه منه. ويبصم بأصابعه العشرة على قراراته. وأنه "لا يهش و لا ينش" كما في القول السوداني الدارج. ولذلك فإن عدمه خير من وجوده ، عند أغلبية الناس، لأنه عديم الفائدة. ومع ذلك فإن إلغاء إنتخاباته مطلوبة، من باب دفع الضرر، ولكنها لا تماثل أولوية إلغاء إنتخابات رئاسة الجمهورية. فإذا لم يكن للشعب خيارٌ غير هذه المفاضلة، فالمؤكّد أنه كان سيختار، على خلاف ما يروِّج حلفاء المؤتمر الوطني، دفع الضرر الأكبر "إنتخابات الرئاسة" بالضرر الأخف "إنتخابات البرلمان".
    كما نفترض أيضاً، أن الأحزاب المشار إليها، تدرك أن علة علل الأزمة السياسية السودانية الراهنة هي رئاسة الجمهورية، المؤسسة ومن يشغلها على حد سواء، وقد إحتشد حتى أسنانه بسلطات دستورية و قانونية وتنفيذية شمولية مطلقة، يستبد بها كحاكم فرد، تتركز في يده كل شئون حكم وإدارة البلاد والعباد. و لا يخضع في ذلك لأي سلطان دستوري أو تشريعي أو رقابة قضائية. وهو فوق هذا وذاك، محصن من المساءلة، وكذلك أفعاله.
    ما لا يدركه هؤلاء و أولئك، هو أن الغالبية الغالبة من شعب السودان وقواه الحية، لا تقيم وزناً للمجلس الوطني، و لا تكترث له إنعقد أم إنحل!. و أنها ترفض من حيث المبدأ، إجراء الإنتخابات العامة،وفي مقدمتها، إنتخابات رئاسة الجمهورية، كما ترفض إنتخاب مرشح المؤتمر الوطني بالذات لرئاسة بلادهم. وستقاوم هذه الإنتخابات ولن تعترف بنتيجتها. وستواصل النضال وتصعده يوما بعد يوم، حتى الإطاحة بنظامه، الشمولي القمعي العاجز، في خاتمة المطاف.



    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • إستفهامات للنظر و التأمل فقط !! الإنقلابيون الكذبة يمتنعون! بقلم/ أمين محمد إبراهيم 03-12-15, 02:56 PM, أمين محمد إبراهيم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de