الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-26-2017, 02:01 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

كًف للنظام وشلوط لايران؟َ! بقلم د.شكري الهزَيل

04-13-2017, 09:23 PM

د.شكري الهزَيل
<aد.شكري الهزَيل
تاريخ التسجيل: 12-20-2016
مجموع المشاركات: 22

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
كًف للنظام وشلوط لايران؟َ! بقلم د.شكري الهزَيل

    09:23 PM April, 13 2017

    سودانيز اون لاين
    د.شكري الهزَيل-DE
    مكتبتى
    رابط مختصر



    في يوم من ايام العدوان الامريكي على العراق عام 2003 عملت ليلا ونمت نهارا وفي ساعات ما قبل الغروب صحوت مذعورا على صوت يقول " بغداد تحترق" وكان الصوت لمذيع فضائية الجزيره عدنان الشريف حين كان يعلق اثناء البث المباشر على القصف الامريكي لبغداد وتوالت الاحداث والشماتات المعاديه من حال جيش العراق وحال نظام الرئيس الراحل صدام حسين العاجز من الدفاع عن العاصمه العراقيه ومن ثم سقطت بغداد وكامل العراق في قبضة الاحتلال الامريكي. ولا انكر انه في تلك اللحظات وابان الحرب حلمت بان انام واصحوا على كلمات مذيع اخر تقول "طهران تحترق" وذلك بسبب شماتة ايران بسقوط بغداد واحتلال العراق ورغم جرائم النظام السوري اتمنى ان لا نسمع قريبا " دمشق تحترق" بعد ان سمعنا الامر نفسه عام 2006 "بيروت تحترق" ومن ثم 2008 و2014 " غزه تحترق" و لا حياة لمن تنادي ولا فزعه عربيه لاحَت او ستلوح في الافق في ظل وجود انظمة العجز والفساد الحاكمه في العالم العربي,وهي الانظمه نفسها التي دعمت الغزو الامريكي للعراق 2003 وما ترتب عليه من مصائب وكوارث حتى يومنا هذا!!
    من الجدير بالذكر ان العراق قد فقد في ظل الاحتلال الامريكي عروبته الدستوريه, بمعنى ان الدستور العراقي الجديد لايذكر ولا يؤكد عروبة الدوله العراقيه وقد اصبح العراق سياسيا جزء لا يتجزأ من فلك السياسه الايرانيه والى حد ما الامريكيه لكن واضح ان الكفه مالت وتميل للهيمنه الايرانيه على هذا البلد العربي الذي خانته الانظمه العربيه وسلمت رسنه لامريكا وايران وهنالك مثل يقول: " يافرعون من فرعنك قال مالقيت أحد يردني" وهذا ماجرى حين فرعنت ايران وفرضت نفوذها على العراق وسوريا لاحقا..؟
    النظام السعودي كماهي باقي الانظمه العربيه صمت على الاحتلال الامريكي الايراني للعراق والذي جرى هو ان ايران عربَدت على دولَتين عربيتيين مركزيتين هما العراق وسوريا عبر حلفاءها وقواتها واذرعتها من ميليشيات الحشد الشيعي الطائفي وغيرها من قوى منطويه تحت المظله الايرانيه, لكن الحقيقه ان الدول العربيه وخاصة النظامَين السعودي والمصري" زمن حسني وعبدالله وفيما بعد سلمان والسيسي" قد غسلا اياديهم من اثم شرعنة احتلال العراق ومن ثم تركاه فريسه سهله للنفوذ الايراني وما جرى في العراق ولاحقا سوريا كان غيابا عربيا مشينا ومخزيا حيث تُركت الساحه لايران والميليشيات الشيعيه وهؤلاء بدورهم فتكوا بالشعبين العراقي والسوري والنتيجه مقتل مئات الالوف وتهجير ملايين العراقيين والسوريين الى خارج وطنهم وما رايناه منذعام 2011 في سوريا هو اباده جماعيه وتهجير جماعي عرقي وطائفي من جهه وتدخل اقليمي وعالمي عنكبوتي من جهه ثانيه وبالتالي كثر الموت وتعددت اشكاله ومصادره الى حد قتل الناس وتهجيرهم من بيوتهم كما جرى في حلب وحمص وحماه وكامل سوريا.. جميع الدول الاقليميه والعالميه خلقت لها ميليشيات حليفه في سوريا فصارت سوريا وطن الميليشيات بامتياز وهذه الاخيره ومعها امريكا وروسيا وتركيا وايران قامت عمليا بتقسيم سوريا جغرافيا وديموغرافيا فيما النظام السوري اصبح عاجز عن فعل اي شئ سوى جلب المزيد من التدخلات الاجنبيه والمزيد من الدمار...سوريا اليوم بلد مُدمر ومُقسم وتوحيده من جديد يتطلب امْرين اساسيين وهم اسقاط النظام الفاشي وكحت جميع الميليشيات المحليه والوافده وقصقصت اجنحة ايران وتركيا ومن ثم تحرير البلاد من الاستكبار الامريكي والروسي!!
    كثيرون يجهلون او يتناسوا ان احد اهداف غزو العراق واحتلاله من قبل امريكا عام 2003 هو تثبيت تمركز المخابرات الامريكيه في اكبر سفارة"امريكيه" تجسس داخل"خضراء بغداد" من اجل تسهيل عملية سيطرة امريكا على المنطقه العربيه لابل تسهيل مهمتها في زرع الانقسام الطائفي والعرقي"فرق تسد" وزرع بؤر الارهاب والصراعات لضمان ديمومة الحروب والقتل والتشريد في العالم العربي وفي الوقت نفسه الحفاظ على موقع وكراسي حلفاء واشنطن في المنطقه العربيه وعلى راسهم النظام السعودي الذي لعب دورا سئ في دعم احتلال العراق وتخريب الثورات اليمنيه والمصريه والسوريه عبر تمويله لقوى"الثورات المضاده" التي اطاحت بانجازات الشعوب العربيه عندما اطاحت هذه الاخيره بنظام حسني مبارك وانظمة بن علي والقذافي وصالح وثارت على نظام الاسد في سوريا وهذا الاخير استنجد بكل قوى العالم من اجل قتل الشعب السوري وتشريده وكان له ما اراد وهاهي سوريا اليوم مدمره واكثر من نصف شعبها اصبح لاجئ ناهيك عن مقتل وجرح مئات الالوف من السوريين...
    ..دور النظام السعودي في تدمير الثوره السوريه وزرع البلبله في اهدافها لايقل خطوره عن الدور الايراني حيث زعمت السعوديه كذبا وزورا انها داعمه للثوره فيما وقف النظام الايراني بكل قوته العسكريه لجانب النظام السوري وعليه ترتب القول ان النظام السعودي ومعه النظام الاردني لم يكونا اصلا معنيان بنجاح الثوره في سوريه ولذلك سعيا الى تخريبها عبر التضليل والكذب وتنسيق خطواتهما مع امريكا والقوى الامبرياليه التي لعبت وعبثت هي الاخرى بالدم السوري كما هو حال عبثها بلعبة الحرب والدمار في العراق.... لعبة "محاربة داعش" والتغاضي عن ذبح وتشريد الشعبين السوري والعراقي كان وما زال ثمنها باهضا والمعادله كانت ايضا مشبوهه وتطرح اسئله جوهريه حول ماجرى وهو : هل يتواسى الامر مع المنطق ومع اكذوبة " الحرب على الارهاب" اللتي تجلت في محاربة بضعة الاف من مقاتلي تنظيم "داعش" مقابل قتل وتشريد ملايين العراقيين والسوريين وتدمير العراق وسوريا؟؟ ولماذا لم يُوقف الغرب المتمكن عسكريا ومخابراتيا دكتاتور سوريا وحلفاءه منذ عدة سنوات ويردعه عن قتل وتشريد الشعب السوري!؟ منذ 2011 وحتى يومنا هذا 2017 حدثت احداث جسيمه في سوريا وقُتل وشُرد الملايين والخراب معمم على كامل الوطن السوري وبعد كل هذا الدمار والخراب يطرح الغرب بقيادة امريكا ضرورة اسقاط نظام بشار الاسد؟؟.. لماذا الان وليس من قبل؟ الجواب : المطلب الامريكي والاسرائيلي تحقق الى حد بعيد بتدمير سوريا وتقسيمها والان بعد ان أُّنجزت المهمه ان اوان رحيل الجزار واعوانه ومن ثم تنصيب توليفه حكوميه في سوريا تتناسب مع وضعية التقسيم..!!
    امريكا فرضت التقسيم عمليا على العراق ولم تُدرج في الدستور العراقي ان العراق "دوله عربيه" من جهه وفرضت منطق الطائفيه والعرقيه على هذا البلد المنكوب من جهه ثانيه وهاهو العراق اليوم مُقسم ومشرذم والدوله الكرديه في الشمال صارت واقع وتتوسع وتوسعت حتى وصلت كركوك , وايران تهيمن على كامل مؤسسات الدوله العراقيه بما فيها العسكريه, والحرب في العراق لن تتوقف بعد معركة الموصل لا بل ستزداد ضراوه باشكال اخرى,وما جرى في العراق جاريا اليوم في سوريا المقسمه والمشرذمه والمنكوبه بنكبة وجود نظام فاشي ومئات الميليشيات المحليه والاجنبيه التابعه لقوى عالميه واقليميه شتى, لكن اللافت للنظر هو تقسيم سوريا كمناطق نفوذ بين روسيا وامريكا..روسيا ومعها ايران تشيدان قواعد عسكريه في مناطق النظام وامريكا تشيد قواعد عسكريه في مناطق المعارضه خاصة "الكرديه"...سوريه اليوم بلد مُحتل ومُختل سياسيا ولن تعود الى سابقها موحده الا بمجهود ونضال سوري شعبي وبما يتعلق بالنظام فهو ساقط فعليا وعمليا وكل ما يحتاجه الان صفعه او كف اوركله امريكيه فيما حليفته ايران ستنال شلوط امريكي خاص وستنسحب مع مشتقاتها من ميليشيات من سوريا بعد ان تهز امريكا لها عصا " التوما هوك"ّ..!!
    النظام السوري فقد كل مقومات وجوده وشعار " اما الاسد او بندمر البلد" قد تحقق بالكامل لكن تحت مقولة " علينا وعلى اعداءنا",فسوريا اليوم مدمره ونظام الاسد في انتظار كَف توماهوكي يوجهه اليه"الكاوبوي" الامريكي فيما الشلوط سيكون من نصيب ايران وميليشياتها, لكن المفارقه ان حلف "المقاومه والممانعه" المزعوم قد ساهم مساهمه كبيره في تدمير سوريا وهذه افضل هديه تقدمها هذه القوى العدميه للكيان الاسرائيلي..مفارقة مشاركة حلف" المقاومه والممانعه" على قدم طائفي وساق خياني في تنفيذ المخططات الامريكيه والاسرائيليه في المنطقه العربيه... النظام السوري ومعسكر المقاومه والمماتعه وامريكا وروسيا وتركيا وايران والنظام السعودي وكامل مجموعة ابوالغيط شاركت وتشارك في تدمير سوريا بزعم " محاربة الارهاب"... تحييد بضعة الاف من "الارهابيين"مقابل تدمير سوريا بالكامل لابل تدمير العراق ايضا..الفاس دخل الراس والمستقبل مظلم وغامض؟!
    من الخطـأ ان نرى في امريكا حليفه ومناصرة للشعوب العربيه لانها ضربت قوات النظام السوري في اعقاب الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون والحقيقه ان امريكا هي العدو الاول للشعوب والقضايا العربيه وهي الدوله الامبرياليه الرئيسيه الداعمه للاحتلال الصهيوني في فلسطين وهي الدوله الارهابيه التي احتلت العراق والحقت به دولة وشعبا افظع الخسائر ودمار هائل ووقفت وراء اسباب ومسببات حرب اهليه وطائفيه مستمره منذ احتلاله عام 2003 وحتى يومنا هذا, وعليه ترتب القول ان امريكا ضربت النظام السوري كف "صفعه " بعد فوات الاوان لكن لاباس ان يضرب النظام السوري الفاشي اكثر من كف حتى يكف عن ذبح وتهجير الشعب السوري ولا باس ايضا ان توجه امريكا شلوط للنظام الايراني حتى يخرج من سوريا والعراق والمؤسف كل الاسف ان كل هذه الجيوش العربيه المتخاذله لم تنصر الشعب السوري وتركت ايران تهيمن على جزء كبير من الوطن العربي...المطلوب اليوم بالحاح كف للنظام السوري وشلوط لايران وحلفاءها في سوريا والعراق.. كنت اتمنى ان يكون الكف والشلوط عربيان, لكن هيهات .. العين بصيره واليد العربيه قصيره وستبقى هكذا حتى زوال عصابة ابوالغيط..!!






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 13 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • بيان تكذيب من حركة جيش تحرير السودان قيادة مناوي
  • ملفات سودانية مع د. مريم الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي
  • بيان صحافي بخصوص سفر الإمام الصادق المهدي إلى قطر
  • كاركاتير اليوم الموافق 13 ابريل 2017 للفنان عمر دفع الله عن بكرى حسن صالح
  • النائب العام يبحث مع والي كسلا مكافحة تهريب البشر والجريمة المنظمة العابرة للحدود
  • الخارجية: الدبلوماسية السودانية فككت بؤر التآمر
  • الخرطوم: دوائر خارجية اقتنعت بأن الضغط على السودان غير مُجدٍ
  • اسكوفا يلتقي سفير الاتحاد الاوروبي بالسودان
  • شدَّد على منع أي عربة تخالف الموديل ومصادرتها حظر دخول العربات من ليبيا الإفراج المؤقت
  • لإمدادات: (3) آلاف صيدلية بحاجة لتأهيل
  • البرلمان يمنح النواب حق التوصية بعزل رئيس الوزراء
  • الشفافية السودانية تطالب الوزراء المغادرين والقادمين بتقديم إقرارات ذمة
  • مباحثات بين البشير والشيخ حمد والبحرين تقرر فتح سفارتها بالخرطوم
  • بريطانيا: القتل والفظائع الأخرى في جنوب السودان تصل إلى حد الإبادة الجماعية
  • عبد الرحمن الصادق المهدي: دور مهم للطلاب في الحوار الوطني والمجتمعي والمجهود الحربي
  • الجيش السودانى: مناورات عسكرية مرتقبة مع القوات الإماراتية
  • وزارة الصحة بولاية الخرطوم: أجانب بالكافتيريات وصوالين التجميل يحملون فيروس الإيدز والكبد الوبائي
  • السويد تستأنف الدعم التنموي للسودان وتدفع بـ(126) مليون يورو
  • هادي يعزي البشير والأحمر يواسي عدوي جثامين شهداء الجيش توارى الثرى بالخرطوم
  • مد الولايات الشرقية بالكهرباء من أثيوبيا
  • والي كسلا: قرارات حاسمة لردع المهربين
  • بنك السودان المركزي: إنفراج كبير في ملف المراسلين الخارجيين
  • روسيا: أميركا طلبت منّا الضغط على الخرطوم لتقسيم السودان
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان -فرنسا تقيم تابين للراحل المقيم الرفيق نيرون فيليب اجو بمدينة Massy P


اراء و مقالات

  • اللصان...ووطن مسروق بقلم هلال زاهر الساداتي
  • حكايات خفيفة ( 9 ) حمدين ولد محمدين في مستشفي الدايآت بقلم هلال زاهر الساداتي
  • فى القضية رقم 99 جبال النوبة....الحكم بعد المداولة...2.. بقلم نور تاور
  • تعقيباً على مقال الطيب مصطفى !! بين الاعلام المصرى وزيارة الشيخة موزا بقلم سليم عبد الرحمن دكين
  • ملحوظة صغيرة عن الحركة الأدبية في دولة جنوب السودان بقلم د.آمل الكردفاني
  • منهج الأخوة في الإسلام بقلم موفق مصطفى السباعي
  • مقال تحليلي عن الراهن المعارض بقلم محمد أمين أبوجديري
  • وزير حرب هنا ووزيرة سعادة هناك بقلم بشير عبدالقادر
  • الإنسان السوداني المهدور بقلم بابكر فيصل بابكر
  • أكاذيب خادم السوء!! بقلم حيدراحمد خيرالله
  • الحقيقة والإهدار!! بقلم الطاهر ساتي
  • تعدد الزوجات بين (هداية الإسلام) و(غواية الإعلام) بقلم د. عارف الركابي
  • مشروع ايجال الون ونظرية الامن والاستبطان الاسرائيلية بقلم سميح خلف
  • مئوية وعد بلفور المشؤوم أكذوبة الحق التاريخي لليهود في فلسطين بقلم د. غازي حسين
  • والجار الذي بقلم إسحق فضل الله
  • أمين والخَنْدَقة..! بقلم عبد الله الشيخ
  • رواية الشرطة..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • يلزمنا (انقلاب)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • والله كلام يا مناوي ! بقلم الطيب مصطفى
  • وما الجديد في تصريح لافروف؟! بقلم البراق النذير الوراق
  • الرجل الذى اختار الموت واقفا ولم ينحني لسلطة او طائفة ..! بقلم يحيى العوض
  • لكشف أباطيل الغلاة ومحاصرة العنصرية البغيضة بقلم نورالدين مدني
  • لا قيمة للبيت المقدس عند ملوك و سلاطين داعش بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة
  • مالالا يوسفزاي فخر المرأة وعزتها بقلم بدرالدين حسن علي
  • اسطورة سليمان بقلم د.محمد فتحي عبد العال
  • نفسيات شعبية .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • اقاليم النشيد
  • رئاسة الجمهورية تحتسب الناظر / أدهم الشيخ إدريس ود رجب
  • لقاء المسلمى الكباشى مع على الحاج محمد
  • Ghariba and Frankly وكلاء حصريين !!
  • هل يدين هذا الفديو شيخ اللمين فى المحكمة الجنائية؟
  • مصر تطالب مجلس الأمن رسمياً بإبقاء العقوبات على السودان .. والسودان يطلب تفسيراً
  • القاهرة: جولة حوار الأسبوع المقبل بالخرطوم لإزالة (سوء الفهم)
  • إعادة انتخاب السودان لعضوية مجلس إدارة عربسات
  • المنتدى الاقتصادي العالمي يصنف مصر "غير آمنة" وكندا وبريطانيا تحذر من السفر إليها
  • عبدالعزيز الحلو هل هو من جنوب غرب كردفان أم من دارفور ؟؟
  • الى صديقنا خالد حاكم والى الدكتور الكوز خالد التيجانى ... كاريكاتير
  • عشاق السيارات الكلاسيكية
  • إتفاقيات شراكة إستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي
  • المترفة
  • خلافات داخل المؤتمر السوداني وبروز تيارات جديدة بسبب الممارسات الفاضحة
  • أجانب بالكافتيريات وصوالين التجميل يحملون فيروس الإيدز والكبد الوبائي .
  • بنك الإدخار السوداني ومنصور أحمد الشيخ:
  • أخيرا............. الجمعية السودانية للعلاقات العامة.........مبروك
  • كيف استطاع البشير ان يطيح بهذا الكم الهائل من بروفيسورات ودكاترة وجنرالات حزبه؟!!
  • “دال” تكرم عميد الصحافة السودانية محجوب محمد صالح
  • على مستمعينا في “جهاز أمن الانقاذ” مراعاة فروق الوقت!!-مقال لعيسى إبراهيم
  • “صراعات الكيكة” تعرقل إعلان حكومة الوثبة
  • أجانب بالكافتيريات وصوالين التجميل يحملون فيروس الإيدز والكبد الوبائي
  • أقباط يحملون “الخطاب الديني” السائد مسؤولية الاعتداءات ضدهم في مصر
  • مُصطفى ود سيد أحمد (محمد جُبارة)... دعوة للإستمتاع...
  • العثور على أول قاضية أمريكية مسلمة غارقة في نهر هدسون-صورة لها
  • وزير الخارجية الروسي: الولايات المتحدة قسمت السودان بمعاونة البشير بحجة فصل الطغاة
  • وزير الدفاع السوداني يعلن عن تعرض جيشه لاستفزازات من القوات المصرية في الحدود ويؤكد التزامهم بضبط ا
  • وداعا -بلال ونهار وثلاثي الشرق للمناصب الدستورية..هل آن أوان التنحي
  • إن صح هذا الخبر فيجب طرد قنصل السودان في "جدة - السعودية" وكل طاقمه, هذا ما لا يمكن القبول به
  • إلى رحمة الله / أسماء عوض الشيخ عبدالباقي زوجة /الحارث أحمد التوم عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي
  • اوبريت الشريف زين العابدين الهندي كامل - الكابلي
  • يا جماعة هل ممكن نلقي كلام ذي ده تاني؟
  • أُفسِّرُ حُسنَكِ لِمِدادٍ
  • محاضرة صوتية: الجيش والرسالة الحضارية للسودان
  • السودان عضو في مجلس التعاون الخليجي
  • وزير الخارجية المصري يزور السودان لإزالة سوء التفاهم
  • هل قراءة الكتب تقود للتعاسة و الفشل و أحيانا للانتحار؟.أهي علم لا ينفع هي؟؟؟
  • توقيع مذكرة تفاهم بين جهاز المغتربين والولاية الشمالية حول الاستفادة من الخبرات والكفاءات المهاجرة
  • ترتيبات لضم السودان إلى دول مجلس التعاون الخليجي
  • السودان يبدأ ترسيم حدوده البحرية ويخطر الأمم المتحدة
  • ظهور مصاص دماء بدارفور..
  • **وفاء يحبس الأنفاس من طالب سعودي (يحمل الدكتوراة حالياً) لمعلم سوداني عطبراوي ... أنظروا ماذا كتب
  • بعض من محبة أهل جنوب شرق الوادي .. ( أغنياتنا بألسنتهم ) .
  • أمين عمر: العسكر أخذوا نصيبهم ويجب أن يكون الرئيس القادم مدنياً
  • *القلم الذهبي- بقلم سهير عبدالرحيم*
  • رئاسة الجمهورية تصدر قرار بحظر دخول العربات من ليبيا .
  • رئاسة الجمهورية تصدر قرار بحظر دخول العربات من ليبيا .
  • لماذا تمّ إختيار الحرف العربي المنمّط لكتابة لغات شرق السودان . . !
  • كوريا الشمالية تخلي العاصمة.. وترتيبات لـ"حدث كبير وهام" خلال ساعات
  • ما الذي يدفع المتزوجين إلى مشاهدة الأفلام الجنسية؟!
  • الكلمـــــ العــــــــــذبـــــــــة ــــــــــات
  • الوجه الحقيقي للطاقة النووية
  • نزول الوحى فى بـــــــــــــــــــــرى ورسول جديد(فيديو)
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de