كيف يتمرَّغ الجمهوريون في مصائد أفكارهم؟! بقلم محمد وقيع الله

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 11:08 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-05-2016, 03:14 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كيف يتمرَّغ الجمهوريون في مصائد أفكارهم؟! بقلم محمد وقيع الله

    04:14 PM May, 03 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد وقيع الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    المدعو عيسى ابراهيم شخص (دوغمائي) متصلِّب، لا يحسن غير حفظ النصوص الجمهورية وترديدها، دون أن يفقهها الفقه اللازم، ودون أن يكيِّفها بشكل متناسب مع واقع الحال الذي يعالجه.
    وقد تمكَّنت منه هذه الخُلَّة الفكرية فدأب على معالجة النصوص غير الجمهورية على هذا النهج المعتلِّ.
    فإذا اطلع على رأي لفقيه من فقهاء الإسلام ظنَّ أنه الرأي الفذُّ الحاسم الذي لا مخالف له.
    وخالَه رأيا إجماعيا معتمدا في الفقه الإسلامي.
    وحسب أنه الرأي الوحيد المعبر عن وجهة النظر الإسلامية.
    ولذلك يغفل ما سواه من الآراء المخالفة له وإن كانت أقوى وأصوب.
    ولا غرو فإن الشخص الجمهوري المستَلب يُعوَّد على أن هنالك رأيا واحدا لا مخالف له ولا معقب عليه في إطار الكهانة الحزبية.
    حيث يوجد رأي أوحد يصدر عن كاهن الحزب، وما على الأتباع صغارا أو كبارا إلا الانصياع التام له، والالتزام به التزاما أصم وأعمى.
    ولا يحق لشخص مهما اشتدت عارضته أن يعارضه أو يستأنس برأي غيره.
    ولكن هذه (الدُّوغما) العجماء التي تأسست عليها أفكار الملة الجمهورية ليست متوفرة لحسن الحظ في أطر المدارس الفقهية الإسلامية السُّنية.
    إذ إنها مدارس خصبة عامرة بالتنوع الشريف للآراء والنظريات.
    ومتسمة بالمرونة العقلية التي تمكنها من معالجة مختلف الحالات والحاجات والتطورات.
    وإنه لمشهد بائس مشهد هذا المدعو المدعو عيسى ومشهد زملائه من (الدوغمائيين) الجمهوريين وهم يحسبون أن في الكتابات الميتة لزعيمهم الراحل مفتاح الحلول لمشاكل البشرية قاطبة إلى أبد الدهور!
    تماما مثلما كان زملاؤهم من (الدوغمائيين) الشيوعيين يظنون أن مفاتيح الحلول الكاملة لكافة أزمات الناس في مقاطع الزمن الآنِّي والآتِي كامنة بين دفتي كتابي (البيان الشيوعي) و(رأس المال) من تأليف الفيلسوفين ماركس وإنجلز!
    وليس أشد بؤسا من ذلك إلا مرأى هذا المسكين المدعو عيسى ابراهيم، وهو يتصيد بذهنيته المفلولة أقوالا من هنا وهناك ليصوِّر بها وجه الفقه الإسلامي المشرق ويشوهه.
    ويحسب أنه قد أدى بذلك خدمة جُلَّى لحزبه الذي يضع في استراتيجيته الكبرى أولوية خاصة لمهمة تشويه الرسالة الإسلامية الأولى ومسخها، حتى ينفسح المجال أمام دعاة الحزب فيباشروا تقديم رسالتهم الإسلامية الثانية المزعومة إلى الناس.
    وقد ذكر المدعو عيسى في الحلقة الأولى من مقال له عنوانه (إصطياد (يقصد اصطياد!) د. وقيع الله متلبسا بمناقشة الفكرة الجمهورية!) والذي عثرنا عليه بعد أن أعاد نشره بالشابكة الدولية للمعلومات قولي نقلا عن صحيفة (الصيحة):
    " وحتى لا نخرج من لب موضوع الجهاد، الذي هو محطُّ تناول هذا المقال، سنركز على ما قاله صاحب الفكرة الجمهورية في كتابه (الرسالة الثانية من الاسلام) تحت عنوان (الجهاد ليس أصلا في الاسلام).
    ففي هذا الفصل القصير حاول زعيم الجمهوريين أن يصطنع تضادا بين مفهوم الجهاد من جانب ومفهومي الحرية والسماحة من جانب آخر.
    وقد قلت إنه تضاد مصطنع لأن المسلمين ظلوا طوال تاريخهم يوفِّقون بيسر تام بين هذه المفاهيم الثلاثة ولا يشعرون بأي تعارض بينها.
    فهم يرعون حق الحرية حق رعايته، ويتحلون بخلق السماحة وهم يمارسون فريضة الجهاد".
    ثم جاء المدعو عيسى بنص من كلام لشيخه يشرح به آية من القرآن هي قول الله تعالى:(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) الحديد: 25.
    وفي شرحه للآية قال الشيخ طه بلا هدى:" يعني وشرعنا القتال بالسيف في مصادرة حرية من لا يحسن التصرف في الحرية...".
    وقد أنكر المدعو عيسى عليَّ انتقادي لتفسير شيخه للآية الكريمة ووصفه بأنه:" تفسير قاصر وخاطئ لأن الجهاد لا يعني مصادرة حرية أحد حتى ولو أساء التصرف فيها".
    والحق هو ما قلتُ لأن الآية الكريمة كما يتضح من نصها المباشر، وكما يتضح من سياقها اللفظي والمعنوي الذي وردت فيه، لا علاقة لها بمصادرة حريات الناس من قريب أو بعيد.
    وإنما تحدثت الآية الشريفة في المقطع الذي عُني بتفسيره داعية الجمهوريين الأكبر عن قوة معدن الحديد وعما فيه من المنافع العميمة للناس.
    وهي آية معدودة في صميم آيات الإعجاز العلمي في القرآن الحكيم.
    فقد كان مثيرا لانتباه كبار العلماء أن الآية الكريمة تحدثت عن (إنزال) الحديد إلى الأرض وليس عن مجرد خلقه أو إيجاده فيها.
    فتساءلوا لماذا ورد لفظ (الإنزال) هنا على وجه التحديد؟!
    وبعد البحث أجابوا بأن عنصر الحديد لابد أن يكون قد نزل إلى الأرض من خارج المجموعة الشمسية.
    وذلك لأن الطاقة اللازمة لتكوين ذرة حديد واحدة تساوي طاقة المجموعة الشمسية بكاملها أربع مرات.
    وقد ثبت لهؤلاء العلماء أن الشمس التي تتوهج بالنيران العظيمة، تحتاج إلى آلاف السنين حتى تتمكن الانشطارات النووية التي تحدث في داخلها من تكوين عنصر الحديد.
    ولذا اتجهوا إلى ترجيح أن الشهب والنيازك قد جاءت بعنصر الحديد إلى الأرض من خارج المجموعة الشمسية.
    ومن هؤلاء العلماء الفلكي المعاصر البروفسور آرثر بيرز الذي أكد أن النيازك التي تسقط على الأرض هي من ثلاثة أنواع:
    النوع الأول: وهو نوع النيازك الحديدية، التي تحوي على ما تصل نسبته إلى أكثر من 98% من مكوناتها من الحديد والنيكل.
    النوع الثاني: وهو نوع النيازك الحديدية الحجرية: التي تحوي على ما تصل نسبته إلى النصف من مكوناتها من الحديد والنيكل، والنصف الآخر من صخر أوليفين.
    النوع الثالث: وهو نوع النيازك الحجرية التي تشتمل على حجارة مختلفة الأنواع.
    وقد توصل العلماء الذين تحدَّثوا عن بأس الحديد ومنافعه إلى إثبات:
    1- أنه يشكل 35% من مكونات الكرة الأرضية.
    2- أنه أشد المعادن ثباتا وأقواها على تحمل الضغط.
    3- أنه أعلى المعادن كثافة حيث تصل كثافته إلى 7874 كم3، وذلك مما يساعد على توازن الأض وثباتها.
    4- أنه أشد العناصر من حيث المغناطيسية فيعمل بذلك على حفظ جاذبية الأرض.
    وكل ذلك من أوجه الإعجاز الذي سبقت إليه الآية الكريمة وهي تقرِّر ما في عنصر الحديد من الفوائد الجمَّة والبأس الشديد.
    وبعد هذا فليس في الآية أي حديث يتناول حريات الناس القاصرة ويقرر مصادرتها بنص دستوري كما زعم الدجال الجمهوري المحتال الذي لم يجد خلال حياته الفكرية منفذا يشوه به الإسلام إلا دلف إليه وولج فيه.
    ثم تصيَّده هذا المنفذ وأضحى مصيدة يتمرغ بها أتباعه.


    أحدث المقالات

  • قصتي مع الوزيرة (مشاعر الدولب) بقلم جمال السراج
  • قبلة طويلة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • نعجز.. لأننا... بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • أمريكا وقلة الأدب! بقلم الطيب مصطفى
  • التأميم والمصادرة: قرارات زلزلت الاقتصاد السوداني بقلم د. عبدالله محمد سليمان-المقالة الثالثة
  • الإنقاذ والجامعات .. مالكم كيف تحكمون ؟ بقلم نورالدين مدني
  • عرض لكتاب د. عمر مصطفى شركيان: في النزاع السُّوداني: عثرات ومآلات بروتوكول جنوب كردفان والنيل الأز
  • هيمنة الدول الصناعية وشركاتها عابرة الحدود علي منظمة الثجارة العالمية ( TWO ) التحديات التي تواجه
  • دعوة إلى صينية بطاطس وطماطم: دعوة إلى تجاوز الأَرْجِمة بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان
  • المقاومة بالعصيان المدني.. خطوة تؤجج الانتفاضة! بقلم عثمان محمد حسن
  • حرب التأشيرات ... لا لأميركا . بقلم ياسر قطيه
  • عن الميناء!!! بقلم الدكتور/ أيوب عثمان كاتب وأكاديمي فلسطيني جامعة الأزهر بغزة
  • إلي روح الشهيد محمد الصادق وإلي قلب المكافحة عوضية محمود بقلم الحاج خليفة جودة - امدرمان - ابو سعد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de