منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 17-12-2017, 07:40 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

كسير تلج في الشتا.. لـ(رجال) المرور والحركة! بقلم رندا عطية

02-02-2017, 01:07 PM

رندا عطية
<aرندا عطية
تاريخ التسجيل: 13-01-2014
مجموع المشاركات: 110

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كسير تلج في الشتا.. لـ(رجال) المرور والحركة! بقلم رندا عطية

    01:07 PM February, 02 2017

    سودانيز اون لاين
    رندا عطية-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    وقال كدي.. ما فضلت عربية دورية مرور الا واشتركت في مطاردة تلكم.. المراة السـ..!!
    ـــ المراة دي مطاردينها كده ليه كتالة كتلا؟!
    ـــ لا.
    ـــ تاجرة مخدرات؟!!
    ـــ لا.
    ـــ طيب اي جريمة ارتكبت هي تلكم المراة ليتم مطاردتها مطاردة عتاة المجرمين؟!!
    ـــ السواقة! جريمتها انها ساقت عربية!!
    ـــ معقولة معقولة المطاردة دي لامراة سودانية لانها سايقة عربية!!
    ــ يا زول هوووي قول بسم الله الجاب سيرة المراة السودانية سايقة العربية هنا شنو! وانتو كان صبرتو شوية وما قاطعتوني باسئلتكم اعلاه كان عرفتو إنو المراة المطاردنها مطاردة عتاة المجرمين دي المراة السعودية اللي تجراءت وساقت ليها عربية عيانا بيانا!!
    والتي حال تأملي لحالها ــ اي المراة السعودية الما فضلت عربية دورية مرور الا واشتركت في مطاردتها لانها سايقة عربية!! ـــ ومن ثم تذكري لحالي حال تجاوزي بعربيتي لتلك الاشارة بثانية ومن ثم تثبيت رجل الحركة والمرور لي وللعربات اللي تجاوزت الاشارة من بعدي واللي حال رؤيتي له يقوم بانزال سائقيها منها والذي ما ان هممت بفتح الباب لانزل انا ايضا الا وتفاجات ليك بيه ينتر نحوي ليمسك بباب عربيتي مانعا اياي من النزول وبحسم لي قائلا: لا انتي خليك في مكانك وما تنزلي. ومن بعد تنبيهي بمنتهى الرُقي قال لي: امشي.
    والتي حال تأملي لحالها ـ اي المراة السعودية الما فضلت عربية دورية مرور إلا واشتركت في مطاردتها لانها سايقة عربية!! ـ ومن ثم تذكري لحالي في اسبوع المرور ذاك اللي كان تحت شعار (لا تتحدث في الموبايل اثناء القيادة) وحيث انني كنت متوقفة في الاشارة ورن الموبايل وظهر لي فيه اسم مديري واخي الذي لم تلده امي ما كان لي من مفر غير الرد عليه ومع رفعتي للموبايل فتحت الاشارة لاتحرك وانا واضعة الموبايل على اذني ليظهر لي رجل الحركة وسط الشارع ليوقفني واللي اول ما وصلني وقبال يفتح خشمه باغته ليك ببسمة معترفة:ـ غلطانه.. عارفه انا غلطانه من ساسي لراسي! والذي اثناء رده علي بجدية:
    ـــ ما بعرف.. الليلة بس الرخصة والنيابة. كنت انا اشابي كدي اشابي كدي بشباك العربية لاقرا اسمه والذي ما ان قراته الا وقلت هي وااااااااي إنتا اسمك ما متل اسم اخوي الكبير يا اخي بالله انسى الموضوع ده وخليني امشي والذي فيما هو يحاول ان يغالب ضحكته قال لي باستسلام: امشي!
    والتي حال تاملي لحالها ـ اي المراة السعودية الما فضلت عربية دورية مرور الا واشتركت في مطاردتها لانها سايقة عربية!! ـ ومن ثم تذكري لحالي حال سرقتي لذاك الشارع ومن ثم ظهور رجل المرور قدامي من وين ما عارفة! ليساءلني باستهجان:
    ـــ بس قصدك شنو؟!! جيبي الرخصة. اجبته بضحكة فيها ما فيها من الاستهبال: ستين يمين ما بديك الرخصة. هز راسه ضاحكا وقال لي:
    ـــ امشي.. امشي! واللي لمن لاقاني بعدها بشهور وهو في حملة زرزرة مع زملائه الواقفين في نص الشارع اللي اغلب العربات البتمر بيه عربات ملاكي مكملة الاناقة تعرف علي وفتح لي الطريق ومررني فيما هو يشير علي مسلما بضحكة صافية.
    والتي حال تأملي لحالها ــ اي المراة السعودية الما فضلت عربية دورية مرور الا واشتركت في مطاردتها لانها سايقة عربية!! ــ ومن ثم تذكري لحالي حين دخولي وخروجي عدة مرات لقسم شرطة المرور ذاك تكملة لبعض اجراءات لاباغت بشرطي المرور الحارس باب القسم يسالني بنرفزة: انتي شنو البيدخلك القسم!! والذي حال شرحي له انني بصدد تكملة اجراءات روتينية.. هدأ! فاذا ما استفسرت بالداخل احد زملائه عن كيفية بدء الاجراءات والذي من بعد انخراطه في شرحها لي استدرك فجاة لي قائلاَ:
    ــ هاتي ورقك ده وامشي اقعدي في عربيتك انا ح اكملها واجيبها ليك في مكانك.. واكملها رجل المرور واكملها وجابها لي في عربيتي!!
    والتي حال تأملي لحالها ــ اي المراة السعودية الما فضلت عربية دورية مرور الا واشتركت في مطاردتها لانها سايقة عربية!! ــ ومن ثم تذكري للالفة التي نشأت في قلبي تجاه رجال الحركة والمرور على ضوء مواقفهم اعلاه تجاهي الفة جعلتني احس انني شريكة لهم في عملهم في سلامة وتامين مستخدمي الطريق! ودونكم في ذلك رجائي لرجلي الحركة اللذان قمت بتوصيلهما بأن:ـ يا اخواني إنتو ما تخفوا شوية عن ناس الهايس والركشات والامجادات والحافلات. اجابوني بانهم لا يتشددون إلا مع الاولاد الصغار السايقين باستهتار اما السواقين الكبار فهم لا يتشددون معهم.. ليقاطعني احدهم مستغرباً:
    ـــ إنتي سواقتك دي مالها معسمة كده! ما بتتلفتي وتستمتعي بالفرجة على الشارع مالك؟! اجبته: يا اخوي إنتا بصحك! مع الركشات البتظهر قدامك بغتة شارع شنو كمان البقعد اتلفت واستمتع بيهو! إنتوا قال ليكم الجماعة جوا قصفوا اليرموك بالليل ليه؟! ما خوفا من انه اثناء تحليقهم المنخفض استعدادا للقصف تجي ركشة شوووووووووووو مارة قدامهم!!!
    والتي حال تأملي لحالها ــ اي المراة السعودية الما فضلت عربية دورية مرور إلا واشتركت في مطاردتها لانها سايقة عربية!! ـــ ومن ثم تذكري لحالي حينما قمت بتوقيف عربيتي في لفة ذاك الشارع الترابي ومن ثم قدوم رجل المرور نحوي والذي قبيل اكمال تبريري له بانني عارفه انني وقفتها غلط وذلك لاستعجالي قاطعني تطمينا بانه لا مشكلة ما بس هم كانوا دايرين يطمنوا انه مافي مشكلة بالعربية. ليُشهدني فيما هو يشير لسائق بوكسي شاب يحمل رخصته بيده حسع يا استاذة الزول النط التلتوار ده غلطان ولا ما غلطان؟ والذي من بعد موافقتي له بقولة: غلطان وستين غلطان! الساعة القبلت ليك على ذاك الشاب لانهزره نهزرة والدة: وانت تعال هنا ده شنو البتسوي فيهو ده! اهلك مستنينك في البيت وانت بتستهر بسواقة العربية! عليك الله حافظ لينا على روحك نحنا ذاتنا بعد اهلنا الحردو ومشو الجنوب انفصالا بقينا شوية عشان كدي عليك الله تاني ما تعمل كده. والذي حال هزه راسه لي بأن: سمح. قبلت على رجل المرور قائلة: يا اخوي بعد ده رجع ليه رخصته. ليرجعها له بطيب خاطر
    لذا وحال تأملي لحالها ـ اي المراة السعودية الما فضلت عربية دورية مرور إلا واشتركت في مطاردتها لانها سايقة عربية!! ـ ومن ثم تذكري لحالي ذلك السبت العطلة بذاك الشارع واللي حالما نبهني رجل المرور بانه ذو اتجاه واحد ومن ثم سمعني مغمغمة باستسلام: يعني حسع ح اضطر اخد اللفة دي كلها إلا اداني ضهره فيم هو يستحثني قائلا: اسرقيه.. اسرقي الشارع. الا وفووووو بس شوماخر بطل سباقات الفورمولا اقتحمت ليك نهر الشارع عياناً بياناً فيما انا يا بنات امي متمتمة: المراة السعودية يا حليلها!!
    والتي حال تأملكم لحالها ــ اي المراة السعودية الما فضلت عربية دورية مرور إلا واشتركت في مطاردتها مطاردة عتاة المجرمين لانها سايقة عربية!! ـ ومن ثم تدبركم في حال واحوال رجال الحركة والمرور اعلاه معي إلا وستدركون انه: وقال كدي.. ما هو كسير تلج في الشتا.. لـ(رجال) المرور والحركة! بل هو قولة حق وتحية تقدير واحترام واعتزاز وفخر وتنبر من المراة السودانية السايقة العربية لهم وبهم وبـ(رجال السودان) ذوي الفهم المتقدم.
    [email protected]






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 01 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • المذكرة التي قيدت اليوم لدي المفوضية القومية لحقوق الإنسان عن د/مضوي إبراهيم آدم وآخرين
  • اللجنة العليا لمؤتمر الجاليات تعقد اجتماعها وتطمئن على موقف ترتيبات المؤتمر
  • كاركاتير اليوم الموافق 01 فبراير 2017 للفنان عمر دفع الله
  • تراجي مصطفى في تطواف حول الخاص والعام (1 - 2):أنا قادرة على إدارة السودان وتحمل مسؤوليات الحكم
  • السفير السوري ينفي فرض تأشيرات على السوريين لدخول السودان
  • تضامن أفريقي مع السودانيين ضد حظر دخولهم لأمريكا
  • مصطفى نجم البشاري :فوز السودان بمنصب مفوضية الشئون الاجتماعية بالاتحاد الافريقي مستحق
  • جامعيون يُقاضون وزارة التعليم العالي السودانية بسبب الانتساب
  • سحب رخصة مزرعة دواجن يديرها أجانب ببحري
  • الداخلية السودانية: فرض تأشيرة دخول على السوريين (شائعات)
  • بكري حسن صالح يؤكد اهتمام السودان بتحقيق التنمية المستدامة للاتحاد الدولي للاتصالات
  • وفد برلماني إلى واشنطن بشأن الإرهاب
  • البشير والسيسي يتفقان على عدم إثارة أزمة حلايب
  • نائب والي جنوب دارفور ينفي صفعه بواسطة حرس النائب الأول
  • القبض على المتورطين في هجوم حفل (ندى القلعة)
  • فوز حركة الطلاب الإسلاميين باتحاد جامعة السودان
  • مريم الصادق المهدي: النظام محاصر
  • وزير الإعلام: ضوابط جديدة لعمل الصحافة الالكترونية فى السودان
  • البرلمان: اتصالات مع الكونغرس لإزالة السودان من قائمة الإرهاب


اراء و مقالات

  • ولا تنابزوا بالألقاب بقلم نورالدين مدني
  • غثاء ما يسمونه بشعر الحداثة بقلم د.آمل الكردفاني
  • من يهلل للمقاومة لا يخون المقاوم بقلم د. فايز أبو شمالة
  • الإمام الصادق المهدى يكتب: الانسداد الفكرى والسد النهرى
  • جابت ليها سكر كمان!! بقلم كمال الهِدي
  • الاستعمار الاستيطاني غدة سرطانية خبيثة بقلم د. غازي حسين
  • هل سيغتال الأمريكيون (ترامب) ؟؟!! بقلم جمال السراج
  • الإستيطان في قرارات مجلس الأمن بقلم فهد سليمان
  • سخافة التهجم على قبائل النشطاء السياسيين بقلم صلاح شعيب
  • سلفنا وسلفهم... بسر بن أرطأة!!! 1-20 بقلم جمال أحمد الحسن
  • إنتبهوا من الأزمة القادمة بقلم عمر الشريف
  • رُب ضارة نافعة بقلم فيصل محمد صالح
  • والوزير.. (عامل غمران)! بقلم عثمان ميرغني
  • من أجل طاقية السلطة بقلم عبد الله الشيخ
  • الاستهتار ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • دولة الوالي..! بقلم عبدالباقي الظافر
  • قال (يتفقد) قال!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • أمريكا..هل دنا عذابها بالفعل؟! بقلم الطيب مصطفى
  • فجور السوريين في السودان - بقلم: السر جميل
  • ليتهم يترجَّلون .. !! بقلم هيثم الفضل
  • أفكار للتداول لتطور مدن السودان بقلم البروفسير اسماعيل حسين عبد الله
  • حال ترامب: حادي ليس له بعير بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
  • شكٌّ مستحّقٌّ في ازدواج جنسية الدستوريين..! بقلم عثمان محمد حسن
  • أيها الدواعش المارقة لماذا تسفكون دماء الابرياء و العزل ؟ بقلم احمد الخالدي
  • أبهذا البرلمان نصل لضفة الأمان ؟؟؟. 8 من 10 بقلم مصطفى منيغ
  • ماذا قال الغزالي وابن القيم وإقبال عن دعاوى الوصول والاتصال والأصالة وانكار الصلاة؟! بقلم محمد وقيع

    المنبر العام

  • تأملات فيما بين قرار ترامب.. ووزير الداخلية.. وحملة (أنا سودانى)
  • اخلاء داخليات جامعة الخرطوم بالقوة ... ( صور )
  • صدور إكسير، الكرّاسة الرابعة، يناير 2017
  • happy 2017
  • الاستاذة عائشة سالم "ماما عشه" مقدمة جنة الأطفال لسنوات فى ذمة الله..
  • حدُّ المجازِ
  • ترامب يفاجئ العالم بالموافقة على استقبال أكثر من ألف لاجئ
  • العداء بين ( مفخرة الاوطان الكابلي و هاشم ) هل سييه الجمهوريون
  • أبيض وأسود
  • الإرهابيون السلفيون أعوان داعش في ألمانيا في قبضة السلطات DW
  • خطاب دونالد ترامب عن اسباب كراهيته للعرب والافارقة (صحي الكلام ده )
  • فى ذمة الله ماما عشه - جنة الاطفال
  • (ضاحي خلفان) الناطق الرسمي باسم السودان!
  • أنطلاق تجربة تصنيع الخبز من الدقيق المخلوط (قمح وذرة)
  • هل هى بداية عهد جديد يشهد تطبيع العلاقات السودانية الامريكية ؟؟
  • واشنطن بوست: ترامب تربطه شبكة علاقات “معقدة” مع السعودية
  • من يعتقد أن المؤسسة الامريكية ستكبح ترامب وتوقفه مخطيء.. كاتب إسرائيلي
  • خمسة شركاء محتملين لترامب في العالم العربي.. DW
  • نجلت البورد
  • في موضوع عثمان م صالح
  • تأريخ السلم الخماسي
  • وين المشكلة في بناء جدار بين الدول في الحدود القانونية؟
  • الحريات في السودان 6 في المائة فقط .. ومصنف غير حر..
  • فجور السوريين في السودان - بقلم: السر جميل
  • بيان الحزب الشيوعي الكندي حول هجوم كويبك.
  • أغتيال أبن مدير النهضة الزراعية الحالي عبدالجبارحسين في الهند
  • أمريكا: السودانيون مسالمون، ونتطلع لإزالة السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب
  • يا حليلك يا اوباما !
  • مذكرات قانونية تطلب التحقيق في اعتقال ناشط حقوقي ومثول مدير الأمن بالبرلمان



  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de