وحروب: > والمهمة .. مهمة هدم العالم الاسلامي.. التي تكتمل الآن في حروب سوريا وغيرها.. وتبدأ منذ السبعينيات. > ومذكرات مديري مخابرات امريكا تكشف هذا > وآخر فصولها هو (ا" />

قـــامــوس بقلم أسحاق احمد فضل الله

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 05:20 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-09-2016, 02:16 PM

أسحاق احمد فضل الله
<aأسحاق احمد فضل الله
تاريخ التسجيل: 24-11-2015
مجموع المشاركات: 519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


قـــامــوس بقلم أسحاق احمد فضل الله

    02:16 PM September, 27 2016

    سودانيز اون لاين
    أسحاق احمد فضل الله-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    > وحروب: > والمهمة .. مهمة هدم العالم الاسلامي.. التي تكتمل الآن في حروب سوريا وغيرها.. وتبدأ منذ السبعينيات. > ومذكرات مديري مخابرات امريكا تكشف هذا > وآخر فصولها هو (ابادة) حلب امس > ومجتمع: والمهمة.. مهمة تدمير المجتمع في السودان.. تبدأ منذ الثلاثينيات. > والانجليز لما وجدوا ان فتح (كاباريه) في السودان/ بداية لما بعدها/ مستحيل يصنعون شيئاً. > يصنعون قيادات المجتمع.. قيادات مشهورة جداً.. محترمة جداً .. ملحدة سراً جداً.. وكلهم أعضاء في المحفل الماسوني. > والملف الذي يضم اسماء الشخصيات هذه/ التي تدير السياسة والمجتمع وكل شيء/ يرقد الآن في مخازن (الداخلية).. محظوراً. > والملف هناك يقع عليه بروفيسور علي شمو عام 1970.. لما كان يطرد المحفل الماسوني من مقره الذي كان جزءاً من مبنى وزارة الاعلام. > الملف يجده تحت الأرض.. وفضائح (اعوذ بالله). > والملف لن يفتح لأنه يهدم نصف وجوه المجتمع السوداني.. ويهدم التاريخ الكاذب كله. > وإعلام: وامس نحدث انه عام 1968 لما كانت الصفوف تزدحم امام سينما كوليزيوم لمشاهدة مارلين مونرو (التي تعود سيرتها الاسبوع هذا) > كانت خطة هدم العالم كله.. وبالذات الاسلامي.. عن طريق الجنس تقطع شوطاً بعيداً هناك في الغرب. > شوط هناك.. ثم تتسلل الينا.. قطرة.. قطرة.. عن طريق مصر. فمصر كانت هي (صهريج) الثقافة الغربية الذي يسقي العالم العربي كله. > والصهريج يسقي كل احد بمقدار ماعونه. > مسرح: > فلما كان أهل ام درمان يزدحمون لمشاهدة نصف عري عند مارلين .. كانت لندن تشاهد مسرحيات شهيرة جداً (لا نستطيع ايراد اسمائها حتى لا يبحث عنها أحد). > وفي المسرحيات هذه وعلى المسرح مباشرة الممثلون يمارسون الجنس. > وناقد مسرحي ساخر يكتب ليقول > مشاهد الجنس كانت باردة.. لعل الممثلين اجهدوا انفسهم في البروفات!! > هذا للعامة.. ومصر حين تعجز عن نقل هذا تنقل مسرح العبث وهو ابن عم المسرح الانجليزي هذا. ولأنصاف المثقفين مسرحية (لا نورد اسمها) وفيها الديكور تمثال لعضو الرجل. > وفي نهاية المسرحية بطل الفيلم يحطم رؤوس الناس بالتمثال هذا. > اشارة الى مخطط تحطيم رأس العالم عن طريق الجنس. > ومثقفون: > وموجة مما يسمى التحليل النفسي. > وفرويد نبي التحليل النفسي يرد كل مرض وكل تصرف وكل عمل الى الجنس. > وان انت رفضت هذا.. العيون نظرت اليك آسفة لأنك.. لا مؤاخذة.. متخلف.. وبلدي!! > والفتاة لابسة الميني جوب تقول لزميلتها : الموضة السنة دي الشيزوفرانيا > والشيزوفرانيا مرض نفسي. وفي السينما بطل الفيلم يصرخ : انها تخونني مع زوجها!! > والجمهور يبكي تعاطفاً مع البطل ويلوم المرأة التي تخون حبيبها مع زوجها.. روح المجتمع كانت تصل هذا.. والمجتمع يظن انها الثقافة > وكتب: > وفي الروايات المثقفون أيامها يدمنون روايات مثل (دوريان جراي) > وفي الرواية.. الشاب الذي كان شديد الجمال ينظر الى صورته التي رسمها رسام بارع ثم يصرخ > لماذا اموت انا .. واتحلل .. وتبقى صورتي هذه خالدة لماذا.. لماذا؟ > ليت اني اعيش الف عام بأي ثمن.. بأي ثمن. > والشيطان يبرز اليه يسأله : هل تعني ما تقول؟ > وصفقة تتم بين الاثنين وفيها.. الشاب يبقى بشبابه وجماله لألف عام .. على ان يظل عابداً للشيطان. > واللوحة تحفظ في مكان مغلق.. > وكل ما تصنعه السنوات الألف من تجاعيد وأمراض ودمامل في الإنسان تظهر على اللوحة. > الغرب كان يعرف ما عنده وانه يبيع روحه للشيطان. > ورواية.. في الأيام ذاتها.. وأكثر فصاحة.. كانت تكتب في روسيا. > (وديستوفسكي).. أعظم كتاب روسيا.. > وربما العالم.. يكتب (الاخوة كارا مازوف) > وفي بعض فصولها.. المسيح عليه السلام يعود للارض.. > ويفاجأ بما في الكنائس الآن من اشياء ليست هي ما جاء به.. ويفاجأ بالقسيسين والذهب والكذب والبذخ.. > ( وعام 1985 مجلة التايم تحمل تحقيقاً يعترف فيه ثمانون بالمائة من رجال الكنائس بأنهم يمارسون الشذوذ الجنسي) والمسيح بعد ان يرى ما يرى يكشف عن انه المسيح. > ويرفض كل ما يرى و.. > ويطلب الإصلاح > وكبير القسيسين يجذبه ناحية ويقول له : انا اعرف انك المسيح (وكان صادقاً تماماً..) واعرف ان كل ما ترفضه هو شيء مرفوض.. وانه ليس هو الدين.. لكن .. ما الذي تعنيه بقولك (إصلاح).. من فضلك .. الناس مبسوطين كده.. دعهم في حالهم > تدرج: > الغرب والعالم غير الإسلامي .. الذي يودع الدين يجد انه لا شيء يمنعه من التهام العالم الاسلامي. > ويجد أن استخدام قاموس العالم الإسلامي ذاته يصلح سلاحاً كاملاً للمهمة.. فهم المسلمين الغريب للإسلام يصلح سلاحاً رائعاً ضدهم. > والعالم الإسلامي.. وفي بله عظيم.. مازال يستخدم قاموس.. الحجة والمنطق.. والحقوق.. والظلم و... صناعة البشر للمهمة هذه: > وفرنسا تعترف الأسبوع هذا بأنها عاملت الجزائريين الذين قاتلوا مع جيشها ضد أهلهم في الجزائر.. معاملة مهينة. > (من يبقى في الجزائر.. ممن كان يقاتل مع الجيش الفرنسي ضد اهله.. قتله المواطنون. > ومن هاجر الى فرنسا حجزته فرنسا في معسكرات مثل حظائر الخنازير).. فرنسا تعترف امس الأول بهذا. > غزو الغرب/ المرحلة الحديثة/ للعالم السلامي كان جنودها هم.. مواطنون من داخل كل بلد. > خمر للمثقفين: > والمهمة.. مهمة هدم العالم الإسلامي / وما يهمنا هنا هو السودان/ المهمة هذه تعرف أن مثقفين في العالم المسلم سوف يجدون.. ويعلمون الناس.. ان الاسلام قدم حلولاً رائعة لكل شيء. > والمهمة تعرف أنها لن تستطيع ان تجادل.. ان عرف المسلمون اسلامهم.. وما يخشاه الغرب يقع في السنوات الماضية. > عندها.. شيء يحدث. > ولعلهم يعيدون.. في هوليوود الآن.. انتاج فيلم (جذور). > الرواية التي كانت تدوي قبل ربع قرن ما فيها هو > الشاب المسلم.. والرواية حقيقية.. واسمه (كونتا كونتي) يختطف من زنجبار (الشاب هو جد المؤلف هيلي) > وهناك (.. في امريكا يمزقون جلده بالسياط حتى يقول ان اسمه (جون) المسيحي وليس كونتا كونتي.. المسلم. > والشاب يقاوم ويقاوم ثم ينهار. > والغرب الآن يمزق ظهر الدول المسلمة حتى تعلن أن .. المقاومة.. هي .. إرهاب.. إرهاب.. إرهاب.. إرهاب. > وأن منع هدم المجتمعات هو كبت لحقوق الإنسان. > وأن.. وأن.. وأن ومقاومة: > والجنون الذي يظن انه يضع العالم الاسلامي تحت حذائه يفاجأ بأنه (يبعث) الإسلام بالجنون هذا. > وغريب أنه في الأيام ذاتها.. أيام الصف أمام مارلين مونرو.. وأيام الانقلاب الشيوعي في الخرطوم.. كان شباب الحزب الشيوعي في جامعة كابول يمزقون المصحف ويرمون الصفحات من الطابق الثالث هناك. > المشهد يجعل خمسة من طلاب الجامعة الإسلاميين يجتمعون.. وعندهم مسدس واحد.. ويطلقون الثورة الأفغانية. > الثورة التي أنجبت كل الحركات الإسلامية المقاتلة الآن. > فصاحة: > وأروع ما في القاموس الآن هو أنه يتحدث بلغة الأحداث. > وكلها تقول إن مشهد طلاب كابول الخمسة يصنع ألف نسخة ضخمة في كل مكان. > والخدعة التي استمرت طويلاً (خدعة تسمية الأشياء بغير اسمائها) > تصل الآن الى النهاية. > ونعيد للأشياء أسماءها الحقيقية في هذا القاموس. > نسمي حتى يصبح للأحداث معناها الحقيقي.. وحتى نفهم. > والفهم هو القوة كلها.

    alintibaha


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 26 سبتمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • تدشين ديوان فضيلي جماع في لندن
  • جمعية الصحفيين السودانيين في المملكة العربية السعودية تهنئ قيادتها وشعبها باليوم الوطني السادس والث
  • امنه ضرار الحوار المجتمعي يبني توازنا متكاملا في الامة السودانية
  • جمعية الصحفيين السودانيين تنعى فقيد الوسط الرياضي علي عبدالسلام
  • جامعة الخرطوم... نذر المواجهة والعنف تلوح في الأفق!
  • آلية الحوار تلتئم للتوافق حول منصب رئيس الوزراء وفترة حكومة الوفاق
  • خطاب من قوى نداء السودان لمجلس حقوق الانسان بجنيف
  • القائم بالأعمال الأمريكي : مستعدون لزيادة حصة السودان في الجامعات الامريكية والتعاون مع مجلس الصداق
  • البنك الدولي ينصح السودان بإجراء إصلاحات لتنويع النشاط الاقتصادي
  • نائب الرئيس الأول السابق د. رياك مشار يعلن الحرب على حكومة جنوب السودان
  • فضائية مصرية تعتذر عن الإساءة للسودان
  • الجبهة الوطنية العريضة العدوان على الأطباء ظالم والغضب على التظام وأجب
  • المطرب النارى مصطفى البربرى عندى مفاجأة سوف تكسر الدنيا


اراء و مقالات

  • العلاقات التعاون المشتركة بين تشاد والسودان بقلم محمد عامر محمد
  • مناهضة مشروع محاربة الفقر الفاشل والمطالبة بتعديله بقلم الأميـن أوهاج
  • مرض السرطان, ومحنة غياب العلاج في العراق بقلم اسعد عبد الله عبدعلي
  • سؤال السودان ومعضلة الآجابة بقلم محمد صالح رزق الله
  • قصة ذلك الرجل العصامي .. !! قريمانيات .. بقلم الطيب رحمه قريمان
  • من قتل الناس جميعا في سبتمبر؟ ويالطيف للوزيرومحمد لطيف!بقلم د. حافظ قاسم
  • الطرق الصوفية في الاسلام و علاقتهم بالكابلا اليهودية بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • حول تعديلات القانون الجنائي بقلم فيصل محمد صالح
  • (شرطنة) المستشفيات!! بقلم عثمان ميرغني
  • الامانة التي يحملها المجلس الثوري لحركة فتح .... بقلم سميح خلف
  • الكهرباء في العراق (نظرة اقتصادية) انتاجا واستهلاكا واستيراداً بقلم حامد عبد الحسين الجبوري
  • انتهاكات العصابات الايرانية في العراق بقلم صافي الياسري
  • اعتراف مشعل بالخطأ خطوة تنتظر المقابل بقلم د. فايز أبو شمالة
  • الوسائل القانونية اللازمة لمواجهة التطرف الديني العنيف بقلم د. علاء الحسيني
  • تحريض ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • الكابوس ..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • ما حدث ومايحدث بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • أمور نسوان!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين سفهاء مصر ومكانة السودان بقلم الطيب مصطفى
  • أين تقع حقوق المنصورة والعدالة للمنصورة؟؟؟ بقلم عائشة حسين شريف
  • الحزب الاتحادى بين مطرقة التنظيم وسندان المؤامرات ضده بقلم حسن البدرى حسن
  • اهتداءات ابْنُ آيَا الدمشقي(13) الشَوْقُ،،،، بقلم سليم نقولا محسن
  • قوي الاجماع الوطني ومعارضه المعارضه بقلم شريف يسن
  • الإصلاح يبدأ من الداخل بقلم نورالدين مدني
  • بين ابتسام الجريح و بين سقوط البراءة! بقلم عثمان محمد حسن
  • الأعمال العشوائية في الطرق : اللا مبالاة في أبشع صورها بقلم د . الصادق محمد سلمان
  • ما بين الأمويين والدواعش..النهج التكفيري المتعطش لسفك الدماء في قضية (شدّ الرحال).. بقلم معتضد الزا

    المنبر العام

  • عاجل ورد الآن: ناسا تُعلن وجدنا ماءً على قمر المشترى "يوروبا" يتفجر عيوناً (صور و فيديو رهيب)
  • وزير الدولة بالإتصالات : 90% من جملة الهواتف الواردة للبلاد مهربة
  • "" السودان بلد الزنوج ، والكوليـــــرا """ !!!!!
  • الفنان يوسف الموصلى التحيه له ما رايكم انتم فيما يثير ويثار عنه فى مواقع التواصل ؟
  • تأملوا في تصريحات موغابي !!
  • عفوا أيها المتفاوضون علينا
  • كان سفيها هواها
  • طبيب سوداني يقارن بين الطواري في السعوديه والسودان.
  • ما هي صفات الله بالنسبه للرئيس عمر البشير
  • دافع عن نفسك ايها الطبيب او ارحل لبلد فيها قانون
  • من طفلات المايقوما.. والآن؟؟
  • قمر على البلقا.... قصيدة لشهيد الوطن ناهض حتر
  • هبل مافيا الكيزان بالجد الاختشو ماتو ههههههههههههههههههههههههه
  • اضراب الاطباء في بحري و ابراهيم مالك وامدرمان بيان هام
  • الرياض تحتشد وتستنفر لوداع وتكريم الجسور محمد عبدالجليل الشفيع
  • اقتراح للتصويت
  • الامارات ترسل 100 طن مواد غذائية للاجئ دولة جنوب السودان
  • الفنان-عصام م. نور...الحوار الغلب سيدو - يالروعة...السيمفونية... / لو بهمسة.
  • السودان التي رأيت - للصحافية البحرينية سوسن دهنيم
  • بعد السودان وروسيا والسعودية والكويت وأمريكا, ليبيا تحظر المنتجات الزراعية المصرية
  • الصوت الشجاع" هكذا وصف حزب الله كاتباً أردنياً قُتل- ماذا يعني للسنة هذا النعي
  • مصر هِبة الإعلام والمصريون ضحاياه
  • بوست زهير عن أراضي السودان المتاجر بها ..
  • هل بالفعل منح الفريق طه عثمان الجنسية السعودية
  • ☯ أبوبكر "المستنير" .. و حاتم "عازف المزامير"
  • أراضيكم في خطرخطر حقيقي و من يعتقد غير ذلك فهو في غيبوبة
  • عقوبات رادعة في مواجهة (76) شاباً وشابة تم القبض عليهم في حفل ماجن
  • شقيق البشير يهاجم معارضين فى جنيف ويتهمهم بالعمالة لإسرائيل
  • كتبت سهير عبدالرحيم- الزنا انواع
  • لام أكول يشكل حركة تمرد جديدة لاجتثاث نظام سلفا كير
  • بعد الغياب بالاشواق رجعت
  • قروب قوش !!... بقلم سيف الدولة حمدنا الله
  • منح دراسية للبكالريوس و الماجستير فى الصين
  • كيف تدخل الكلمات الجديدة و الشائعة في قواميس اللغة الإنجليزية؟
  • قص ولزق .. الفرانكلي مثالاً
  • سيناريوهات - الدرويش الذي احببت
  • رغم إنّو الباص ما ملعوب من كوستي هدف أوكرا من تسلل لم يحتسب
  • الربح مقدما على الشعب: هي مرحلة الليبرالية الجديدة: هو الوضع الذي نعيشه و نعايشه
  • السيد رئيس الجمهورية طه عثمان نتمني له النجاح في مجال اخر
  • حكايات من هنا
  • دق الدكاترة
  • أين عمنا يحيى قباني (يحي قباني) اسمه يغيب عن الصفحة الأولى ... لعله بخير
  • مهر العروس النازحة بجوبا يخفض لـ15 بقرة
  • ويتوالى مسلسل قتل السودانيين بولاية نورث كارولاينا: مقتل سوداني آخر بمدينة قرينسبورو
  • السودان بين لصوص ومجوس..............:::..........
  • إحذروا قروبات الوتساب فإنها وسيلةٌ كيزانيةٌ للتجسسِ والإختراق – بقلم محمد محمود


    Latest News

  • International Criminal Court opens its doors to more than 800 visitors on The Hague International D
  • Dr . Al-Gaz Describes Sudanese-Chinese Relations as Strategic
  • Families of Sudan’s 2013 September victims call for support
  • President Al-Bashir informed on outcome of Governor of Central Bank of Sudan visit to New York
  • Watery diarrhoea outbreak leaves 57 dead: Sudan Health Ministry
  • State Minister for Health Concludes Visit to Blue Nile State
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de