قضايا محـورية أشاوس لهم بصمات واضحة بقلم هارون الشريف جبير*

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 06:19 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-12-2014, 02:37 PM

هارون الشريف جبير
<aهارون الشريف جبير
تاريخ التسجيل: 29-03-2014
مجموع المشاركات: 9

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


قضايا محـورية أشاوس لهم بصمات واضحة بقلم هارون الشريف جبير*

    mailto:[email protected]@yahoo.com
    مدينة الرياض عاصمة بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية التي أمضيت فيها حوالي العقدين و نيف من عمري حين ولجتها في مطلع تسعينيات القرن الماضي ولم أتجاوز حينئذ الثالثة و العشرين من عمري. لقد ا تعرفت وتعرفت بمختلف شرائح مجتمعنا السوداني الكريم من المقيمين بهذا البلد المضياف خلال حراكنا الاجتماعي والثقافي معهم بمختلف أقاليمهم وولاياتهم و مناطقهم و قبائلهم، ونظرة أهل هذا البلد الكريم من مسئولين و مواطنين الإيجابية المليئة بالأعجاب الاحترام للإنسان السوداني الذي ينظر اليه باعتباره ( ايقونة) الوافدين الأجانب الى هذه البلاد الطيبة من خلال ما يتمتع به من خصال و فضائل وقيم و أخلاق كريمة و يشترك في ذلك الطبيب و المهندس، و القانوني الأستاذ الجامعي مع الموظف البسيط و العامل و السائق و الراعي. و ما قصة ذلك الفتي " الراعي" ببعيدة عن الأذهان و هي خير دليل و شاهد على قيم ( الزول) الذي لا يحيد عن وقاره أو يبارح سمو أخلاقه في كل الظروف و الأحوال.
    ولقد عايشنا في مدينة الرياض أناساً تميزوا فوق درجة التميز في وطينتهم و سخائهم الوطني وعطائهم الاجتماعي و الفكري المتفرد وسمو اخلاقهم و تغليبهم الإيثار على الاستئثار برغم مايتسم به معظم أبناء السودان في هذه البلاد الطيبة و غيرها من بلاد الدنيا به من قيم وصفات نادرة غير أن هؤلاء كسروا الرغم القياسي ( Break Record) و من الأمثلة على أولئك الأشاوس الذين لهم بصمات ستظل خالدة و هم أربعة نختارهم كأمثلة فمنهم من غادر هذا البلد برغبة ومطالبة من أبناء ولايته ليصبح مسئولاً تنفيذيا ( وزيرا و نائباً لوالي) ولاياته السابق و اختير عضواً في الوفد الحكومي في مفاوضات ( المنطقتين) ذلكم هو الدكتور حسين محمد حمدي عضو وفد المفاوضات الحالي الذي عرفناه بحنكته و براعته ومهاراته وعطائه الفكري حينما كان بين ظهرانينا هنا في منطقة الرياض وقياديا في مكتب الجالية السودانية بالرياض وهو أحد القيادات التي كانت تقود مسيرة الحراك الاجتماعي و الثقافي و الإنساني و الرياضي في السابق
    و أما ( الايقونة) الثانية هو الاستشاري المعروف و القيادي الناجح و المتميز وصاحب المبادرات الخلاقة الدكتور صلاح محمد علي حميدة الذي يتفق حوله من يختلفوا فيما بينهم و يتراضى عليه من اختلفوا معه إن ( وجدوا) لصفاء نفسه و نقاء سريرته الأمر الذي ألقى على عاتقه أعباء تكليف و بوأه مواقع قيادية رفيعة آخرها رئيس الهيئة الطوعية لدعم التعليم العالي و رئيس المنتدي الثقافي السوداني برعاية السفارة.
    و الشخص الثالث في هذه الثلة المتميزة هو دبلوماسي بارع في مدينة الرياض و لم يمض عليه أكثر من عام في موقعه بسفارة السودان بالرياض و هو السفير/ الدكتور خالد فتح الرحمن نائب و رئيس بعثتنا الدبلوماسية الذي عرف بتواصله المستمر في الحراك الاجتماعي و الثقافي و الأدبي وقد أثري الساحة الاجتماعية للسودانيين بالرياض بدعمه و تواصله علاوة على دماثة خلقه و تواضعه شأنه في شأن سفيرنا الهمام الأستاذ عبدالحافظ ابراهيم محمد الذي اسطاع ترسيخ أميز علاقة للسودان مع الشقيقة المملكة العربية السعودية في تاريخ الاقات بين البلدين الشقيقين
    وإن رابع هذه الثلة " الأمثلة" من أولئك الذين تركوا بصماتهم الخالدة قد وهب نفسه و كرَّس جهده و أفنى حياته لخدمة المحتاجين من أبناء وطنه و كأنما خلق لغيره و لم يخلق لنفسه وقد غادرنا بلا رجعة إلى جوار ربه و رحمة مولاه ذلكم الرجل الفذ في عطائه للخير و المتفرد في سجاياه و كريم خلقه و أخلاقه الأستاذ/ مأمون الحاج الجميعابي رحمه الله و أنزل عليه شآبيب رحمته مأمون الذي ابتلت له مآقي آلاف السودانيين حزناً و ألماً على فراقه، هو مأمون الحاج الذي يركض خلفه و يسارع للقائه كل من شاهده أو لمح طلته البهية في مكان ما في السفارة أو خارجها بل:
    حتى المنايا سارعت للقائه **** فحظ المنايا في اللقاء كبير
    مأمون الحاج رحمه الله موظف بالسفارة السودان يمسك بكثير من الملفات و المهام الكبيرة غير أن مأمون نفسه سفارة كاملة و متميزة الأداء، فنسأل الله أن يجعله من الذين ( يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم) و يدخله الجنة ( مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا). و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de