قراءة متأنية لقرار مجلس الأمن الدولي بقلم محمد ادم فاشر

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 01:39 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-07-2016, 01:56 PM

محمد ادم فاشر
<aمحمد ادم فاشر
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 92

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


قراءة متأنية لقرار مجلس الأمن الدولي بقلم محمد ادم فاشر

    02:56 PM July, 12 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد ادم فاشر-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    الكل يعلم جيدا ان العمل علي حفاظ او بقاء النظام في الخرطوم حتي ليوم واحد عملا غير اخلاقي وبعيد كل البعد عن كل المبادئ السياسية والإنسانية فان الدول التي ارتضت علي شعوبها مبدأ التداول السلمي للسلطة
    لا يمكن ان ترغم الشعوب السودانية علي قبول نظام دموي فرض نفسه واستمر نحو ثلث قرن وما زال يقتل الي ان ادين راْسه وخمسين اخرين وزادوها ثلاث بسقوف من التهم هي الاعلي في الجرائم التي يرتكبها الانسان
    فما الذي دفعهم الي سحب اعترافهم بالمعارضة المسلحة منها والمدنية واقرار صراحة وبالإجماع ليس فقط العمل دعم بقاء النظام وبل رفض اسقاطه حتي و لو كان بالإمكان فالقرار غريب من نوعه لكونه يخلو من كل الأسس الدبلوماسية المعروفة التي تتم بها صياغة قرارات مجلس الأمن ولأول مرة ترد اسماء قادة التنظيمات بدلا من الإشارة الي تنظيماتهم كما جرت في عرف المجلس منذ تاسيسه تلك كانت إشارة واضحة و مباشرة علي عدم الاعتراف بوجود التنظيم في الأساس في حالة عبدالواحد
    وقد جاء في جزئية حركة العدالة والمساواة الاعتراف الضمني علي وجود التنظيم ولكن فرض عليه التوقيع علي خارطة الطريق وتذكيرها بالعواقب في حالة رفض التوقيع علي التصور الذي صاغته الخرطوم بنفسه ووضعه في طاولة الحوار عن طريق تامبيكي الذي قام بتسويقه دبلوماسيا فان العاقبة علي رفض التوقيع جاء في شكل التهديد المبطن وتم التلميح له بإطلاق سراح اسري حركة محمد بشر بالاسم وكان من الممكن الإشارة الي اسري حركة العدالة والمساواة الجناح الذي وقع السلام مع الخرطوم في الدوحة اكثر قبولا من الناحية الدبلوماسية واحتراما للتنظيم الذي وقع السلام الجاد مع الخرطوم الي درجة الانخراط في الحرب بجانبه ولكن الغرض من ذكر اسم تذكير الحركة بالمجزرة التي ارتكبتها في بامنيا راح ضحيتها محمد بشر وإخوته ورفاقه مما يؤكد هذا القصد ان المجزرة في طريقها الي العام الرابع لم ترد الإشارة اليها كمجلس ولا كدوله منفردةً او مجتمعة من قريب او بعيد ولا حتي الدعوة الي إطلاق سراح الاسري كضرورة إنسانية لان وضعهم لم ينطبق عليهم حتي صفة الاسري بل اقرب الي الرهائن لكونهم التيم المفاوض وليست قوة عسكرية ولكن رأت هذه الدول ان هذه هي الفرصة المناسبة لتذكير الحركة بأحدي جرائمها يمكن تكون موضوع المسالة من محكمة الجنايات الدولية امر ممكن وقد سبق ان حققوا اغراضهم من الاتهام الذي صدر بحق الرئيس السوداني أقصي استفادة ممكنة ولوحوا بها في اتفاق أبوجا مع حركة منياوي وهذه المرة جاءت بطريقة غير مباشرة ولكن اللبيب بالاشارة يفهم وعلي بقية الحركات عليها ان تفتح عيونها علي مبدأ إياك اعني واسمعي يا جارة والجار ايضا وبذلك لقد جاء القرار وفي صياغته وسائل الضغط بشكل مباشر ولكن الواضح ان حركة العدالة والمساواة فهمت الرسالة جيدا وبشكل سريع جداً وجاءت الاستجابة في مقال الذي تم نشره باسم ابوبكر القاضي بلسان حال الحركة وأكد قبول الحركة علي توقيع خارطة الطريق من دون التردد بقوله انهم فشلوا في تغيير النظام عبر القوة العسكرية عليهم الان يعملوا علي تغيير النظام عبر السلام نعم الكل يعلم لم تبق للحركة ما يمكنها من اجبار الخرطوم علي التغيير لكن الذي في عتبة الحوار غير مضطر للاعتراف بضعفه واظهار عجزه وذلك في المنطق السياسي لا تعني سوي تبرير للاستسلام او ان قرار العودة الي بيت الطاعة قد تم اتخاذه وفي كلا حالتين لقد استجابت الحركة الي القرار الاممي بكل عيوبه من دون تردد وذلك محمدة
    اما السيد عبدالواحد لقد بني مجده السياسي علي الامتناع عن كل شيء رافعا اليافتة حقوق إشعال الحرب والاستمرار في ادارة معسكرات النازحين من علي البعد بعد ان تم إرغامه علي التخلي من الأماكن المحصنة من علي قمة الجبل لم يبق له سوي الرهان علي المعسكرات ولكنه اذا لم يحسّن القراءة هذه المرة قد يواجه متاعبا لا يتوقعه لان الجرائم التي تمت في معسكرات النازحين ضد مناويه كلها تحت الرصد وهذه المرة اللعبة مع الكبار لان الذين يطعمون النازحين ويحرسونهم من المحال ان يقبلوا نشاط عبدالواحد ليستمروا في اطعام الملايين الي اجل غير مسمي وخاصة ان الفرنسيين انفسهم ممن ساهموا في صناعة هذا القرار
    الأخوة قادة الحركات الدارفورية انهم في غمرة الاضواء لم ينتبهوا الي الحمل الدولي ثقيل جداً علي دارفور في تمويل اكبر بعثة الدولية في تاريخ المنظمة فضلا عن اطعام اكثر من ثلث سكان الإقليم فالسياسي الحصيف لا يمكن ان يضيع كل الفرص المتاحة علي تواضعها وخاصة عندما ادركوا انهم فشلوا في حمل سكان الإقليم علي الأقل للوقوف خلفهم بسبب العجز في إقامة تنظيم موحد يعمل علي لملمة أطراف الحرب التي قامت من دون تخطيط ولا أهداف واضحة فكل أسباب الفشل ظلت ماثلة وخاصة بعد ان تقدم الاسلامين ان (صدقت التسمية) الصفوف الأمامية باتت المنطقة الإقليمية والمجتمع الدولي حذرة حيال الثورة الدارفورية واكتفت بالمعالجات الانسانية فان موقف الدول الغربية لم يكن مفاجيء وان كانت الحشود التي قابلت عمر البشير في دارفوراخيرا كشفت ظهر الحركات وحيرت المجتمع الدولي وبلورت الموقف الأخير مع ان طبيعة اهل دارفور يخرجون للذي يحبونه ويكرهونه معا وقد كانت مظاهرة صامتة والعصي مرفوعة علي رؤوسهم ولكن استفاد منها النظام لصالحه ليبرهن خطل دعاوي الابادة
    ومن ناحية اخري ان الحدث الاخر الذي اربك حسابات المجتمع الدولي جريمة طابت حادثة اغتصاب اكثر من مائتي أمرأة وطفلة ولم يحدث مثالا لها في تاريخ البشرية ًمع ذلك لم ترد اي رد فعل لا مستوي الجماعي او حتي الأفراد المتضررين ومر الحدث كأنه لم يكن شيءا وقد كان لهذا الحدث دلالات خطيرة اولها برهن عدم وجود في الإقليم تنظيم سياسي معارض تحظي بتأييد شعبي عريض له قدرة علي تحريك شعبي واسع للاحتجاج وتنديد بقدر الجريمة ثانيا لا وجود رد الفعل للحركات المسلحة لهذه الجريمة ويعني ذلك الدليل القاطع بعدم الوجود الفعلي للحركات المسلحة لان الذي لم يبرهن وجوده في هذه الحالة من المحال ان تجد لها سببا اكثر وجاهه للحرب بل الجريمة شجعت الجنجويد والجيش معا في ارتكاب مزيدا من الجرائم علي مدار اليومي فكان لزما علي المجتمع الدولي ان تتدخل لوقف الحرب علي المواطنين حتي بعد استسلامهم بدعوي وجود التمرد وذلك يتطلب إنهاء الوجود المسلح بناء علي مبدأ الضرب علي الميت حرام عسي ولعل ان يجدوا لهم نافذة الرحمة في خارطة الطريق
    اما القراءة الكاملة للمشهد السياسي السوداني وعلاقاتها مع دول الغرب حدثت تطورات متلاحقة ليس من بينها حسابات القوة لحكومة الخرطوم فالغربيون يعلمون ان الخرطوم محمية بكتيبة واحدة رديئة التسليح معظم أفرادها من المرتزقة فالجيش السوداني مهزوم في دارفور ومقهور في الجبال ومنكسر امام عصابات الجنجويد يودون دور اللوجستي فقط فان قوة الخرطوم كالضفادع التي تصدر مادة كريهه لتدافع بها عن نفسها او كالحرباء يدافع عن نفسه بالحجب عن الروية فانهم يعلمون تماماً ان النظام في الخرطوم فقد ثقة التنظيمات الاسلامية بكل أنواعها وقد تم استدراجه بواسطة واشنطن ولندن للاعتراف بدوره في التجسس علي الاسلامين ولكن الخوف ان التنظيم الاسلامي في السودان يرث النظام في حالة انهياره او اضعافه ووقته تفتح الباب للحركات الاسلامية وعودة ايران للمنطقة ومنها يستطيعون احداث تهديد حقيقي للمصالح الإقليمية والغربية معا
    ولذلك تري دول الاوربية المحافظة علي نظام البشير بتقديم الدعم الكافي للاستمرار فقط مقابل انكفأ علي نفسه وإغلاق الحدود مع ليبيا حتي يتسني لهم الفرصة الكافية لمعالجة امر ليبيا الذي اقلق مضاجع الاوربين الذي بات يهدد اتحادهم من اساسه بسبب الهجرة من الشواطئ الليبية وفوق ذلك شعورهم بالذنب في خلق اوضاع مزعجة لبييا بسوء تقديرهم
    بيد ان الخرطوم وعي الدرس من تنصل الغربين من وعودهم ولذلك ألزمهم بموقف عملي هذه المرة فكان ذلك وراء إصدار القرار الاممي لتكون ملزما علي الحركات الدارفورية ولربما وراء هذا القرار رفع العقوبات وانهاء الحصار وايضاً التساهل مع قضية الجنائية وهو معني ان لا ترد ذكرا لها في قرار المجلس
    وقد كان وراء هذا القرار باختصار تحيد الخرطوم وعمل علي تحرير ليبيا من قبضة الاسلامين والذي بدا عمليا بدعم العسكري الأرضي والجوي من ناتو لدعم خليفة حفتر هو ما أكدها إذاعة البريطانية في الجمعة السابقة ولم تنف ناتو مشاركته في الحملة العسكرية التي بدأت من بنغازي
    ولكن الذي ما لا يمكن فهمه لماذا سكتت المنظمات الغربية بقرار مجلس الأمن الذي ضحي بكل قضية دارفور ماضيها وحاضرها ومستقبلها بأمن أوربا
    بالطبع حكاية نتصالح مع النظام ونعمل من اجل التغيير من الداخل هذا الحديث لا يثير الا الدهشة لان فتات التجمع كلها جربت هذا المنطق والذي حدث هو العكس وتكرار هذا المنطق او كما يقال تجربة المجرب ليس من اعمال العقل فان كل الذين دخلوا اما خرجوا بالسخط او أصبحوا جزء منه لسبب واحد ان هؤلاء الحكام لم يكن لهم الوجود في الحياة الا هم في السلطة وهذه حقيقة كل اهل السودان يعلمونها جيدا ولا اعتقد ان حركة العدالة والمساواة او قل ابوبكر القاضي في استطاعته إقناع هؤلاء الحكام بالكلام اللين ليتوجهوا الي المشانق وساحات الرماية بطوع ارادتهم وبطيب الخاطر ولو كان ذلك ممكنا لماذا كانت الحرب في الأساس ولكن خوفي ان تتحول حركة ابوبكر القاضي الي مؤتمر الشعبي وهذا الأخير الي الوطني لتبدأ الدورة الجديدة من تاريخ المفاصلة وقته الخاسر دارفور والترابي الذي مات بعد ان صنع التاج قبل ان يضعه علي راْسه بالمرة الثانية


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 12 يوليو 2016


    اخبار و بيانات

  • تستهدف أكثر من ٤ مليون شخص الحكومة السودانيةوالامم المتحدة تدشن اليوم الخطة الانسانية للعام الحالي
  • عمر نمر يقر بصحة عقد المحلية اليسع القاسم ينفي امتلاكه 2000 دكان بوسط الخرطوم
  • ترتيبات لإجلاء السودانيين من دولة الجنوب
  • لاجازة ميزانية وتقارير القارة السمراء انطلاقة جلسات المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي
  • عمر حسن أحمد البشير يشيد بالعلاقات السودانية المغربية
  • استمرار المواجهات بالأسلحة الثقيلة ولجنة لإجلاء السودانيين من الجنوب
  • المعدنون السودانيون يطالبون بإحالة ملف حقوقهم للرئاسة
  • جوبا تشتعل بالمجازر والقصف والمعارك
  • الدعم السريع: نحمي الحدود السودانية الليبية من عصابات النهب
  • بيان عاجل من الحزب الديمقراطي الليبرالي حول الاحداث في جنوب السودان


اراء و مقالات

  • المقـــــدمـــة (3) بقلم سحاق احمد فضل الله
  • خيار الوصاية الدولية ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • (عيش البيش) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ونحن قبيل شن قلنا؟ ! بقلم الطيب مصطفى
  • فدان وألف دكان
  • الغربة سترة حال: شجن ود العرب في شعاب الدنيا بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • حَوّا ولّادَة..! بقلم عبد الله الشيخ
  • شراء شهود لإثباتِ جرائمِ الإبادة والتطهير العِرقى فى دارفور؟! بقلم عبد العزيز عثمان سام

    المنبر العام


  • رسالة إلى مدير مطار الخرطوم:- من المسئول عن الخلل؟؟
  • سودانيز اون لاين
  • احتفلوا معي بصديقي الجديد سائق الامجاد عبدالقادر
  • طوفان الإرهاب الداعشي يتمدد ولا ينحسر؟؟؟؟؟
  • أفضل وأجمل عشر مطربات سودانيات (تصنيف)
  • آمنة حيدر VS عافية حسن
  • للأذكــيـاء فـقـط ،،، Only intelligent ،،،،
  • هل تستثمر السلطة السياسية فى الخرطوم الفوضى التى تعم الجنوب وتنجز ملفاتها الشائكة؟؟
  • ضرورة اغلاق حدود السودان مع دويلة الجنوب
  • كِدي يا Haytham Ghaly تعال وقِّع لي العِبا المسويهو دا !!!...
  • هاشم صديق .. النهاية
  • إندلاع الحرب في الجنوب, يهزم مشروع الحل العسكري في الشمال
  • حكام الامارات من اي كوكب اتيتم
  • ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺗﺨﺮﺝ ﻳﺪﻫﺎ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻟﻠﻨﺎﻇﺮﻳﻦ
  • سفارة النظام فى قطر تحل المركز الثقافي(وثيقـــــة )
  • خلاص الجنوبيين قبل الانفصال كانوا في امان ورفاهية و"لا ينقصهم سوى رؤياكم الغالية(صور)
  • الله يخيبك يا البشير الجنوب يحترق وانت واقف زى هواب الزرع

    Latest News

  • Popular committees: formation of public opinion against Zionist infiltration in the African contine
  • No Oppression against Women' active in Sudan's capital
  • President of the Republic commends Sudanese Moroccan relations
  • More than 300 people held in eastern Sudan's El Gedaref
  • Bakri Hassan Salih Informed on Conditions of Sudanese Nationals in South Sudan
  • Juba battles: South Sudan's Kiir, Machar urged to control forces
  • Sudan expresses deep concern over regrettable development in the Republic of south Sudan
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de