قتل رحبعام زئيفي ردٌ بحجم جريمة الاغتيال بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 06:55 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-10-2016, 09:29 PM

مصطفى يوسف اللداوي
<aمصطفى يوسف اللداوي
تاريخ التسجيل: 08-03-2014
مجموع المشاركات: 697

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


قتل رحبعام زئيفي ردٌ بحجم جريمة الاغتيال بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    09:29 PM October, 17 2016

    سودانيز اون لاين
    مصطفى يوسف اللداوي-فلسطين
    مكتبتى
    رابط مختصر


    رغم أن ردة الفعل الإسرائيلي تجاه عملية الثأر والانتقام التي نفذتها إحدى خلايا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي قامت باغتيال وزير الصحة الإسرائيلي آنئذٍ الحاخام المتطرف رحبعام زئيفي في مثل هذا اليوم قبل خمسة عشر سنة، كانت قاسية وموجعة للجبهة الشعبية، إذ أدت ولو بعد حينٍ إلى اعتقال أمينها العام أحمد سعدات، إضافةً إلى منفذي العملية البطولية الجريئة، التي جاءت رداً على قيام جيش العدو باغتيال الأمين العام الثاني للجبهة الشعبية "أبو علي مصطفى"، الذي قرر قبل اغتياله العودة إلى فلسطين، والنزول إلى الميدان، واللقاء مع المقاومين، والتنسيق مع المناضلين، والانخراط مع الشعب، فكانت المخابرات الإسرائيلية له بالمرصاد، فتابعته واستهدفته، ونالت منه بجبنٍ وقتلته بغدرٍ، وقد ظن قادة الكيان المزهوين بالفرح أنهم سينجون بهذا الظفر، وأن أحداً لن ينتقم منهم ولن يثأر.

    كان لا بد من الرد والثأر والانتقام على هذه الجريمة، وأن يكون الرد موجعاً ومؤلماً، ورمزياً وسيادياً، ورسمياً وعلى مستوىً عالٍ، يهز القيادة ويرعب الشعب، ليماثل حجم جريمتهم البشعة، ويشابه العدوان في فعلته النكراء، ويساويه في شدتها التي كانت قصفاً، وفي عنفها التي كانت عصفاً، فكانت العملية البطولية التي نفذتها قوات المقاومة الشعبية الذراع العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قبل أن تعرف لاحقاً بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى، فانتقت الهدف بعنايةٍ، وعاينت المكان بدقةٍ، وحددت ساعة الصفر بثقةٍ، فكان ردها موجعاً، وعمليتها مؤلمة، وطريقتها جديدة، وأسلوبها مختلف، وهدفها كبير، وآثارها مدوية، ألجمت العدو، وأبكمت مخابراته، وجعلتهم يتساءلون برعبٍ، أي جحر دبابيرٍ هائجةٍ قد دخلنا بفعلتنا.

    تستوقفنا هذه العملية اليوم بعد خمس عشرة سنة من وقوعها، لنرفع الرأس عالياً ونقول أننا نعد وننفذ، ونهدد ونفعل، ونصبر ولكننا نأخذ بحقنا، وننتقم من عدونا، وننال منه ولا نبالي، وهو ما لم يكن يتوقعه العدو منا، فقد اعتاد على تهديداتنا، وعوَّدَ نفسه على شعاراتنا، التي تهدد بالرد، وتعد بالثأر والانتقام، ولكن أصوات المهددين بالرد دوماً تُبحُ، وتذهب تهديداتهم أدراج الرياح، ولا يبقى منها إلا جعجعةً لا تخيف، ورجيعاً لا يقلق، ويعود العدو إلى جريمته من جديد، يكررها ضد آخرين، ويوطن نفسه ويهيئ آذانه ليسمع عزم المكلومين ونية المفجوعين على حق الرد في المكان والزمان الملائمين، لكن الزمان لا يأتي أبداً، والمكان لا يكون، فيفرح العدو بما فعل، وتغص نفوسنا بما ذقنا.

    ألا ينبغي في هذا اليوم أن نرفع القبعة احتراماً وتقديراً لمن وعد وصدق، ولمن هدد ونفذ، ولمن أخاف وأرعب، ولمن ثار وانتقم، ولمن أتبع الكلمة فعلاً، والخطاب دماً، ولمن أعلى الهدف ورفع السقف وانتقى من العدو مجرماً أكبر ومتطرفاً أرعناً، فنال منه وهو الذي كان يتهدد ويتوعد، ويرغي ويزبد بطرد الفلسطينيين وهم سكان البلاد الأصليين إلى خارج الوطن، واستبدالهم بآخرين وافدين من أصقاع الأرض إلى أرضٍ لا علاقة لهم بها، ولا تاريخ لهم فيها، ولا مستقبل لهم عليها.

    إننا في حاجةٍ لأن نردع هذا العدو ونخيفه، وأن نضع له حدوداً صارمة لا يتعداها، ونرسم له خطوطاً حمراء لا يتجاوزها، فقد والله أوجعنا باعتداءاته، وأدمانا بجرائمه، وأبكى عيوننا وأحزن قلوبنا، وفجع نفوسنا، وقتل رجالنا، وسجن أبناءنا، ورمل نساءنا، ويتم أطفالنا، وهدم بيوتنا، وخرب زروعنا، وأفسد حياتنا، وما زال على سياسته ماضٍ، وفي جرائمه مواصل، لا يتوقف ولا يتردد، ولا يجد من يمنعه أو يصده، ولا يوجد من يخيفه أو يرعبه، فهل نمضي معه كالخراف المستكينة، يسوقنا كل يومٍ إلى المذبح ولا يجد منا مقاومةً أو صداً، وكأننا بأفعاله قد استمرأنا الذل ورضينا به، وقبلنا بالهوان واعتدنا عليه.

    قد نسكت أحياناً عن تأخر رد بعض القوى والفصائل والتنظيمات والأحزاب، لصعوبة الأوضاع، أو عدم موائمة الظروف، أو بسبب النقص في العتاد، والقلة في الخبرات، وتأخر الاستعدادات وغير ذلك مما يمكننا قبوله مؤقتاً حتى حين، ولكننا لا نقبل أن يطول الصمت، أو أن يموت الرد، وأن ننسى الاعتداء ونتجرع الإهانة، ونسكت على المصاب، ونرضى بالزمن علاجاً، ينسينا ويكوي وعينا بواقعه الأليم، فهذا حالٌ يغري عدونا أكثر، ولا يشفي غليل شعبنا، ولا يرضى من ظُلم من أهلنا، الذين ينتظرون بفارغ الصبر ساعة الثأر وفرحة الرد والانتقام.

    كما لا نقبل بصمت دولنا العربية التي يعتدى عليها، وتجتاح حدودها أو تُنتهك سيادتها، أو تُخترق أجواؤها أو مياهها الإقليمية، ولا يمكننا تفسير تأخرها في الرد إلا عجزاً وذلاً ومهانة، وليس ضعفاً وقلة حيلة، ذلك أن الضعيف الحر يثور ويغضب، ويرد ويثأر، ولو كان محدود القدرة، ومكبل الإرادة، ولكن حكوماتنا العربية صعرت خدها، وأحنت ظهرها، واعتادت على الضرب واللطم والركل، فلم يعد يثيرها اعتداء، أو يحرك كبرياءها مهانة، أو يدفعها للرد عزةٌ وكرامةٌ، وبقيت دوماً تردد بصوت خافضٍ ذليلٍ، أنها تحتفظ بحقها الذي لن يأتي أبداً، بالرد في الزمان والمكان المناسبين.

    كم نحن في حاجةٍ إلى تغيير شعاراتنا الفضفاضة، واستبدال كلماتنا الرنانة، والتخلي عن وعودنا الكاذبة، والانتقال إلى الصدق والجدية، والمسؤولية والمصداقية، لنكون على قدر القضية التي نحمل، والوطن الذي ندافع، والشعب الذي إليه ننتمي، فلو أن كل من اعتدى عليه العدو ونال منه، فصيلاً أو تنظيماً، وحركةً أو جبهةً، وحزباً أو دولة، نفذ وعيده وانتقم منه، وأتبع كلامه بفعلٍ من دمٍ، وتهديدٍ من نارٍ، ووعيدٍ من عزمٍ وإيمانٍ، وتصميمٍ وإصرارٍ، ما كان العدو ليمضي في سياسته، ويواصل جرائمه، ويستمر فيما يخطط ويتطلع، إذ لو أنه عرف أن الثمن الذي سيدفعه مشابه، وأنه سيكون من جنس جريمته، دماً وحياةً، ومصالح وأمناً واستقراراً، فإنه بالتأكيد كان سيقف عند حده، وسيجمد على حاله، وسيفكر ألف مرةٍ قبل أن يفكر بالاعتداء أو الإغارة، ولكن العدو الذي أمن العقوبة واطمأن إلى الخاتمة أساء الأدب.

    بيروت في 18/10/2016

    https://www.facebook.com/moustafa.elleddawihttps://www.facebook.com/moustafa.elleddawi

    [email protected]



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان من تحالف قوى التغيير السودانية حول نهاية مسرحية الحوار
  • الجبهة الوطنية العريضة حقك تحرسو ولا بجي حقك تقاوي وتقلعو
  • البرلمان يطالب بوقف توظيف الخريجين
  • سلفاكير يرهن عودة مشار لجنوب السودان بإدانته العنف
  • رئيس لجنة بالبرلمان: «30» شخصاً وجهة حكومية يسيطرون على سعر الدولار
  • قال إنهم لا يزالون أعضاء الحزب الشيوعي يُقِرُّ باستقالات الجزولي والقطاع الصحي
  • كاركاتير اليوم الموافق 17 أكتوبر 2016 بريشة الدكتور ابومحمد ابوآمنة بعنوان هموم محمد احمد السودانى
  • بحضور الجالية السودانية نهائي كرنفالي لبطولة الجالية الجنوبية في العاصمة السعودية الرياض


اراء و مقالات

  • وإذا الموءُودةُ سُئِلت بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • شهادة مستحقة للدكتور حسن عابدين بقلم نورالدين مدني
  • مبروك للواهمين ختام حوارهم الكاذب.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • رؤية توضيحية للمنبر التفاوضي الخاص لشرق السودان بقلم أسامة سعيد
  • طَعْنَاً فى حِوارِ "عَافِية دارفور" مع مِنَّاوِى بمُناسبةِ ذِكرى قيامِ الحرَكة بقلم عبد العزيز عثم
  • العشاق وموسم الهجرة الي القاهرة بقلم عاطف نواي
  • الضوء المظلم؛ الجنرال البشير والرقص على جثة الوطن، رئيس غافل وشعب جاهل بحقو بقلم إبراهيم إسماعيل إ
  • يابا أنجلوسى فنان جوبا الأول ودوره الفعال فى إحداث تغيير سياسى وإجتماعى ! بقلم : عبير سويكت (الم
  • المهام الخمسة لنجاح عملية تحرير الموصل بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • سلام قطر دولة الكرم والمحبة بقلم عمر الشريف
  • الإعداد النفسي مفتاح فوز الهلال بقلم كمال الهِدي
  • مخرجات حوا ر الوثبة ..وفى رواية :فشل النظام فى شرعنة عفا الله عماسلف بقلم ادروب سيدنا اونور
  • هل دخل السودان مرحلة الحداثة بقلم د.آمل الكردفاني
  • والان تم تجهيز المسلخ بقلم سعيد شاهين
  • سنة الرسول بين اهل الجهل و اصحاب العقول بقلم احمد الخالدي
  • أربعة اتجاهات في اختيار الرئيس الفلسطيني القادم بقلم د. فايز أبو شمالة
  • إستجبنا للمنع فهل إنحلت المشكلة؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • النقل الجائر ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • رجل من وراء الرئيس..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • العدو هل هو داخل الحصن (٢) بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الظل !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الضوء المظلم؛ السودان.. الرقص على جثة الوطن، رئيس معتوه وشعب جاهل بحقوقه.. بقلم إبراهيم إسماعيل إب
  • علمنا الإمام البنا بقلم ماهر إبراهيم جعوان

    المنبر العام

  • مظاهرة
  • يابكري وين الحماس
  • خستكة د. السر ، قصة قصيرة جدا، من تأليفي
  • لأول مرة في تاريخها ....جامعة اكسفورد تتخلى عن تقاليدها المتعلقة بالقبول
  • سرقوها في ليلة ساعة الغبش دقسوا .. شالوها من حته ودوها لي حته لا فيها عضة جوع لا أمة منكوبه
  • جريمة قتل بولاية نهر النيل والقتيل مدير وزارة الزراعة بالانابة
  • تكملة حوار مع محمد آدم
  • صحافيون يشرعون في مقاضاة مأمون حميدة
  • ال ح س ي ّّ..........
  • ** مصيبة السلطة وقيادة الناس**
  • المثلية مش جريمة
  • الحرس الرئاسي الليبي يعلن انشقاقه عن حكومة السراج في طرابلس
  • قرار جديد ضد بائعات الشاي في الخرطوم
  • أفراد الحرس الرئاسي نزعوا هاتفه بوحشية.. اعتقال مواطن قام بتصوير البشير اثناء رقصه في حفل زفاف
  • بيبسي تعلن نيَّتها خفض نسبة السكَّر في مشروباتها.. الحكومات تحمِّلها مسؤولية تفشِّي السمنة
  • أنا والجرائم الموجهة ضد الدولة
  • ملتقي طرق -عوض الله نواي
  • مبارك الفاضل يهاجم الصادق المهدي وقوي نداء السودان, ويدافع عن الحوار الوطني (video)
  • فيديو: تسلسل تاريخي لأهم أحداث نظام مايو منذ البداية وإلى السقوط
  • ♥ أول مرّة فى التاريخ ♥
  • إثيوبيا.. قيود على المعارضة والدبلوماسيين وحظر للتجوال
  • قصي ، بريمة ، أبوحسين ، خاصة صديق الغالي ده ترامب زاتو ( على نيته )
  • رحمـــــــك الله والـــدي العزيــــــز مصطفى العبيـــد كيقـــة وأسكنـــــك فسيح جناتـــه
  • استشارة مستعجله .... ناس اللوتري 2018
  • الشيوعيون............ لابدين سااااااكت
  • اعتقال مواطن قام بتصوير البشير اثناء(حتة) في حفل زفاف
  • أين سائق التوك توك السوداني؟
  • ياما قال كلام ما لي دخل ( بيه ) .. ارجل غنّاي غلبو يقلّدها
  • زوجتي مكانها مطبخي وغرفة معيشتي وغرف أخرى
  • كاريكاتيرات ود أبو تطورت شديد ..
  • النطيحة ما بتسمع الصايحة: الشيوعي يتشظى لاربعة أو يزيد....؟!
  • عطبرة-سكك حديد السودان
  • وفد رفيع بالقاهرة.. الأسد يرسل مسؤولين في نظامه إلى مصر.. والمخابرات استقبلتهم بالمطار
  • معادلة التغيير
  • الغنوشي يرفض تكفير "الدواعش" ويتحدث عن أسباب نشأتهم
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de