في وحدة قوى المعارضة بقلم ألأستاذ محمد ضياء الدين

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 08:40 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-12-2014, 06:50 PM

محمد ضياء الدين
<aمحمد ضياء الدين
تاريخ التسجيل: 05-12-2014
مجموع المشاركات: 1

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


في وحدة قوى المعارضة بقلم ألأستاذ محمد ضياء الدين

    أي وحدة لأية معارضة سياسية ﻻبد أن تتأسس على رؤية مشتركة تقوم علي الآتي ..
    1/ برنامج حد أدنى واضح ومتفق عليه يمثل المرجعية السياسية لأطراف الاتفاق.
    2/ اﻻتفاق على آلية إنجاز التغيير .
    3/ كذلك اﻻتفاق على ضوابط تنظيمية وإدارية واضحة وملزمة لأطراف التوافق السياسي ..
    4/ وهناك قاعدة أخلاقية ذهبية تتمثل في الإلتزام بتقاليد العمل الجبهوي واﻻنضباط السياسي والتنظيمي للخط المجاز.
    عليه فإن وحدة أي معارضة لكي تصبح فاعلة ومنسجمة ﻻبد أن تتأسس وتقوم على النقاط أعلاه، مع التأكيد على أن وحدة المعارضة الجبهوية في إطار برنامج الحد الأدنى تعتبر وسيلة وليست غاية، بالتالي فإن وحدة المعارضة ليست حاصل جمع القوى السياسية وغير السياسية تحت عنوان الوحدة بدون توافر الشروط الموضوعية لقيامها.
    إذن كيف نبرر الإعلان عن قيام وحدة للمعارضة السودانية بمكوناتها السياسية والعسكرية، في الوقت الذي تتبني فيه قواها أكثر من برنامج وميثاق وتحالف، بل ويتصدر المشهد السياسي جملة من البيانات والإعلانات السياسية، إذن فكيف نفسر وحدة معارضة تختلف في آلياتها من أجل إحداث التغيير، وكيف نفهم أن هناك معارضة موحدة ولكل طرف من أطرافها إلتزامات وتعهدات مختلفه مع قوى خارج الصيغة المعلنة، تعهدات تختلف وتتقاطع مع برنامج وخط التحالف، بالله كيف لنا أن نتوحد ونعلن عن قيام وحدة وجبهة جديدة بين أطراف تدعو لإسقاط النظام عبر الانتفاضة والعصيان والإضراب السياسي وبكل الوسائل المجربة لشعبنا، وأطراف أخرى تحمل السلاح كوسيلة للتغيير مع إحترامنا لدواعي حمله وللظروف المحيطة بذلك، وأطراف تدعو للتغيير عبر الحوار مع النظام، وآخرون يقفون على رؤوس أصابعهم متطلعين لتسوية مع النظام أو بحل يأتي من الخارج.
    أعزائي..
    لكي نصبح موحدين "بفتح الحاء" يا إما موحدين "بكسر الحاء"، ولكي تصبح هذه المواثيق والتعهدات والبيانات والنداءات ذات جدوى، ﻻبد أن تقوم الوحدة على أسس حقيقية والأفيد أن تكون هناك عدة معارضات وجبهات معارضة في مثل هذه الحالة السودانية تقوم على القوى الأقرب على مستوى البرنامج وآلياته التنفيذية، هكذا سيكون أفيد من أن يتحول الصراع لصراع بين مكونات قوى المعارضة الموحدة شكليا، الأفيد أن يتم التنسيق بين أطراف جبهات المعارضة بدﻻ عن وحدة شكلية ﻻ تقوم على مواجهة النظام، التنسيق سيصبح أفضل من وحدة "لبن سمك تمرهندي".
    حسنا ..
    السؤال الذي يطرح نفسه ثم ماذا بعد الإعلان عن "وحدة" المعارضة ؟؟ هل مجرد الإعلان عن وحدة المعارضة كاف ﻻسقاط النظام ؟ وهل سيعجل الإعلان بعملية التغيير كما يعتقد ويسوق له من قبل البعض !!
    وللتوضيح ماهي قوى الوحدة المعلنه في أديس؟
    نبدأ بالجبهة الثورية التي تحمل السلاح منذ حوالى عقد من الزمان وعلاقتها مع مكونات قوى اﻻجماع ليست جديدة أو مستحدثه.
    أما أحزاب قوى الإجماع بحزب الأمة وبدونه موجودين بالداخل منذ ربع قرن في مواجهة ومقارعة النظام عبر صيغ جبهوية مختلفة .
    كما أن منظمات المجتمع المدني والشباب أصلا لن يمثلوا إضافة جديده بإعتبارهم جزء من مكونات الإجماع الوطني ..
    إذن ما الجديد في ما جرى بأديس، ماهي الإضافة النوعية التي تشكل رافعة جديدة للعمل المعارض عسكري أم مدني.
    بصراحة ﻻ جديد، إلا إذا إعتبرنا أن التطور هو حاصل جمع المعارضات تحت عنوان جديد دون أن تتوفر فيه مقومات الوحدة الحقيقية والعملية في ميدان المنازلة الشعبية في الشارع وفي سوح القتال، والأيام القليلة المقبلة سوف توضح ذلك.
    الخلاصة، بدون عمل جاد في الشارع هدفه وغايته إسقاط النظام الدكتاتوري عبر الإرادة الحرة لشعبنا وقواه الوطنية الحية، وقطع الطريق أمام البدائل الزائفة لن يكون لما تم في أديس أو في باريس أو الخرطوم أي معنى حقيقي في تغيير الواقع وستتحول لمجرد توافقات فوقية ولقاءات للذكرى ﻻ أكثر ..
    إذا لم تتحمل أحزابنا وقياداتها المسؤولية الوطنية بالكامل فإن شعبنا سوف يتجاوزها في إحداث عملية التغيير ولن ينتظر أكثر ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-12-2014, 00:48 AM

عثمان عبد القادر


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في وحدة قوى المعارضة بقلم ألأستاذ محمد ضياء الدين (Re: محمد ضياء الدين)

    طرح غير موفق ويعبر عن خواء فكري و خالي من أدوات الإبداع والابتكار في بناء وسائل والتغير ومواجهة نظام القتل والابادة وأي رأي ضد وحدة القوة السياسية بكل فصائلها وتكامل أدوات نضالها من اي شخص كان يعتبر صاحب مصلة في بقاء النظام المفون بل هو خط النظام نفسه وأي خطوة مهما كان حجمها جديرة بالاحتفاء في طريق الوصل الي الوحدة الفاعلة ويجب العمل ع تطوير شكل التحالف وندا أديس أبابا وسلاح الحركات هو اهم أدوات التغير التي تخيف النظام فيا محمد أعد وتفحص موافقك ونفسك لأنة أطروحتك تنطلق من مواقع النظام بل تكاد لا تري الفارق بينكم ونظام الظلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de