في ساعتين بقلم أسحاق احمد فضل الله

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 04:28 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-11-2016, 01:53 PM

أسحاق احمد فضل الله
<aأسحاق احمد فضل الله
تاريخ التسجيل: 24-11-2015
مجموع المشاركات: 531

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


في ساعتين بقلم أسحاق احمد فضل الله

    12:53 PM November, 30 2016

    سودانيز اون لاين
    أسحاق احمد فضل الله-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    شهر.. واستقلال (ميت).
    وعام 1984م نكتب حديثاً بعنوان (يوم في حياة عربي مستقل جداً).
    وفيه
    العربي يستيقظ من نومه على فراش من إيطاليا..
    ويدخل حمامه المصنوع في كوريا.
    ويستاك بالفرشاة المصنوعة في الهند.
    ويستقبل الشاي في الأواني القادمة من الصين.
    ويرتدي ملابسه المصنوعة في لندن.
    ويهبط الى عربته المصنوعة في امريكا.
    وحين يحدث ابنه الذي يتلقى دراسة في ألمانيا (بالهاتف المصنوع في اليابان) يخبره الابن بأنه ارسل اليه افخم طبعة للمصحف الشريف.
    وافخم نسخة للمصحف تطبع بالفعل في المانيا.
    واليوم لو ان كل دولة تأخذ منتجاتها عندنا.. لاختفت العربات من الطرقات.. واختفت الملابس من على اجسادنا واختفى الطعام..و..و
    وما كنت انت لتقرأ هذه السطور لأن مطبعة الصحيفة هذه مصنوعة في الخارج.. و..
    لا (استقلال) اذن.
    (2)
    - وهذه كانت خطوة في العبودية الجديدة الكاملة.
    - ثم أنت (يدهشك) انك لم تنتبه لهذا لأن عبودية عقلك تكتمل.
    - وعبودية عقلك تجعلك ترفض تماماً جملة (أن كل ما يجري الآن هو حرب صليبية ضد الإسلام)
    - حرب منظمة جداً.. مكتملة جداً..
    (3)
    - وعام 1991م قادة الحركة الإسلامية الجزائرية .. في الخرطوم..
    - والترابي يحدثهم ليقول
    : سوف تكتسحون الانتخابات القادمة.. لكن لا تحكموا لأنكم سوف تضربون.
    ورفضوا .. وضربوا.
    قال لمرسي:
    : سوف تفوز .. لكن لا تحكم..
    ورفض.. وضرب.
    قال للغنوشي
    : سوف تفوز.. لكن لا تحكم.
    الغنوشي (مع الجماعة الإسلامية الفائزة) كلها يتنازل عن الحكم.
    في السودان.. الانشقاق الاسلامي كان الترابي والآخرون يصنعونه لتجنب ضربة كانت تقطع شوطاً بعيداً.
    كانوا يعرفون طبيعة الحرب الآن ضد الاسلام.
    (4)
    - وايام الربيع العربي.. السودان .. وكل سوداني.. كان يعرف ان الشراك تنصب للخطوة التالية في هرس الاسلام.
    - والترابي في زيارته لمصر يركب عربة أجرة عادية.. فالرجل في مطار القاهرة يفاجأ بأن من يستقبله هم رجال من الأمن.
    قالوا: نحرسك!!
    والترابي ينظر الى الاسلامي والقيادي السوداني الذي كان معهم.. ثم يستقل عربة أجرة.. كان يعرف ان شيئاً يدبر له!!
    يعرف.. لأنه يعرف ان ( التقاط) القادة الاسلاميين في كل مكان هو الخطوة القادمة.
    والترابي يفاجأ بدعوة من القذافي.
    واحمد قذاف الدم يبلغه ان
    : القذافي يدعوك للوساطة وأنا مفوض منه لإبلاغكم انه يقبل بكل اقتراح يأتي منكم
    وكانت دعوة اخرى للاغتيال.
    والاسد يبلغ الترابي دعوة (طبق الاصل) من دعوة القذفي للتوسط بديلا للابراهيمي.
    والخداع يمتد.
    وشخصية مقربة جداً للترابي تفاجأ في بيروت بمندوبين بمستوى رفيع يبلغونه بدعوة من قيادة ايران ويطلبون زيارته حتى ينقل للترابي رسالة مهمة جداً من القيادة (الاولى) في طهران
    ويذهب..
    ويعود برسالة مدهشة و..
    كان هذا قبل ان تنغمس ايران في حرب سوريا وحرب العراق وحرب اليمن.
    والترابي يوقن ان شيئاً ضخماً يدبر.
    و... لهذا كانت خطواته الأخيرة قبل وفاته تبدأ من منزل ياسين عمر الإمام.. بحضور البشير لخطوة مهمة تقابل مشروع هدم السودان
    (5)
    - ما يدبر خارج السودان.
    .. ضد السودان وضد العالم الاسلامي.. بعضه هو هذا.
    (6)
    - والخطوة التي تطحن العالم الاسلامي الآن هي الخامسة او السادسة.
    - الاولى.. هي..
    - والثانية بعضها هو.. في سوريا
    _ شيء يشحن عروق كل جهة قديماً.
    باسم تحقيق الاستقلال.
    وما يقع هو ثمانية واربعون انقلاباً في سوريا في عشرين سنة.. ومذابح تنتهي إلى ما يجري اليوم
    ومثلها في العراق..
    والانقلاب الشيوعي في العراق الذي يطيح بالفيصل يقلد الشيوعيين في روسيا الى درجة غريبة.
    ففي روسيا الشيوعيون يجعلون القيصر وزوجته وبناته الطفلات وولداً واحداً.. طفلاً والطبيب.. يجعلونهم في غرفة.
    ثم احدهم برتبة عريف يعدمهم.
    مثلها جعلوا الفيصل يخرج مع عائلته وبناته.. ثم يطلقون عليهم الرصاص.
    ثم عشرون انقلاباً على الانقلابيين
    وبعض المحاكمات قاضيها (المهداوي)
    الذي كان شيئاً يشبه قضاة السيسي في مصر يشتم المتهمين: (الحكومة التي اطيح بها) .. ثم يحكم بالإعدام ثم يتناول رشاشاً تحت قدميه وينفذ الاعدام.
    والأول من يناير القادم هو الذكرى الثانية والثلاثون لانقلاب الشيوعيين الصينيين على الشيوعيين السوفيت في اليمن.
    وفي اليوم الاول من عام 1985 معركة الانتخابات هناك تبدأ بفرقة اغتيال (تابعة للجناح الصيني من الحزب الشيوعي) تقتحم بيوت كل المرشحين من قادة الشيوعي السوفيتي ثم تعدمهم في فراشهم.
    ثم .. وبكل ديمقراطية.. يفتحون ابواب مواقع الانتخابات حتى يمارس الشعب حقه الحر في الاختيار.
    (7)
    - مرحلة هدم العالم الإسلامي.. المرحلة الثالثة.. كانت هي هذه.. في العراق في سوريا في الجزائر في مصر في اليمن.
    - ونقص بقية المراحل.
    - لكن المرحلة السادسة كانت .. في السودان.. هي صناعة التمرد.
    - ثم ضرب الاقتصاد.
    - والمرحلة هذه تستخدم مواطنين من الداخل.
    - لكن.
    - الاسبوع الماضي وأول الأسبوع هذا كان الاحتقان الشعبي هائلاً.
    - وجاهزاً للانفجار
    - و(البله) ينقذ السودان.
    - فالأحزاب.. وببله هائل.. تطل على الناس من خلال سحب دخان الاحتقان لتقول للناس
    - البديل للإنقاذ هو أنا!!
    - والناس ينتبهون للحقيقة المرعبة التي كانوا يقتربون منها.
    - وفي ساعتين الاعتصام يفشل.
    (8)
    - الحرب تمضي سراً ولعقود طويلة حتى يصبح العالم الإسلامي شيئاً يعيش في مزبلة العالم الصليبي واليهودي.. لا يصنع شيئاً مما يدير الحياة.. ولا يدير حتى نفسه التي بين جنبيه.
    _ و(نفسك) تصبح شاهداً..
    فالشهر القادم هو.. عيد الميلاد المسيحي وعيد الاستقلال السوداني.
    وأنت تطلق الطرب كله محتفلاً برأس السنة.
    بينما عيد الاستقلال (مسيييخ) لأن نفسك تشهد أنك لست مستقلاً.


    alintibaha

    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 29 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • كاركاتير اليوم الموافق 29 نوفمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن العصيان المدنى فى السودان
  • في مواجهة العصيان المدني: جهاز الأمن يُصادر أعداد (أربعة) صحف سياسية
  • بيان من الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري
  • المراجع العام يكشف عن (98) شركة وهمية
  • التقنيون يتوقفون عن العمل 147 وظيفة وهميّة بمستشفى أحمد قاسم
  • وزارة التربية تهدد أية مدرسة تعطل الدراسة لأي سبب
  • جامعة الخرطوم تتراجع عن فصل أستاذ جامعي
  • كاركاتير اليوم الموافق 28 نوفمبر 2016 للفنان ودابو عن العصيان المدنى فى السودان
  • بيان من القوى السياسية السودانية بكندا الحرية والسلام والعيش الكريم للشعب السوداني
  • بيان من مجلس تحالفات قوي المعارضة السودانية بالخارج


اراء و مقالات

  • ياريت كان العصيان ده لما رصاص النظام قتل الالاف من اولادناو بناتنا في كجبار والجبال ودارفور
  • بعيداً عن ردود الأفعال الإنفعالية بقلم نورالدين مدني
  • شهادتي للتاريخ (8) : قراءة تحليلية في أهداف سد النهضة الزراعية (2) بروفيسور محمد الرشيد قريش
  • شهادتي للتاريخ(7) : جدلية الغايات والأهداف والأغراض لسد النهضة - بروفيسور محمد الرشيد قريش
  • المرجع الصرخي .. يا دولة الدواعش ألا تخافون يومًا عَبُوسًا؟!! بقلم: معتضد الزاملي
  • كيان المحامين يدخل علي خط الازمة السياسية في السودان ويدعو الي العصيان بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • الشعب....يريد....أسقاط النظام - 4 بقلم نور تاور
  • سدنة النظام و الخال الرئاسي يدارون خيباتهم مرتعشين! بقلم عثمان محمد حسن
  • دروس العصيان بقلم كمال الهِدي
  • شهادتي للتاريخ(4) لماذا اختارت إثيوبيا هذا الموقع لسد النهضة؟ بقلم بروفيسور محمد الرشيد قريش
  • كابوس شعبنا!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ثورة .. فى غياب الشيخ بقلم طه أحمد أبوالقاسم
  • العقل الاجرامي بقلم د.آمل الكردفاني
  • دروسٌ وعِبرٌ من وحي فشل العصيان المدني! بقلم الطيب مصطفى
  • رسائل التمرين ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • مقاومة قمع النظام بالتكتيكات الإجتماعوسياسية الجديدة بقلم أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم
  • صحى العصيان نجح ! بقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه
  • قصيدة بعنوان عصيان ممتد بقلم حيدر الشيخ هلال
  • الطيب مصطفي يصف الاخرين بأنهم شياطينو لكن الطيب هو سيد الشياطين بقلم جبريل حسن احمد
  • العصيان المدني سيحمي السودان من التمزق بقلم صلاح شعيب
  • العصيان : ( جمع عَصايه ) .. !! بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • توجد كنداكات بالقسم الأوسط حاليا
  • ضربة معلم .. يا شعب يا معلم ..!
  • أغبى حوار في تاريخ
  • الامن مرعوب من المظاهرات كشف مسرحية محضر الامن المخترق بطلها هذا الغواصة(صور+فيديو)
  • طبلة طبله
  • هل أخبرت ذلك الصبي يا عمر البشير؟
  • الخطوة القادمة .. ما بندفع..
  • يجب الدعوة لاعتصام شامل لكل البلد حتى سقوط النظام, يوم الأحد 6 ديسمبر!
  • عبدالصمد
  • لا للرسوم والجبايات الحكومية ..
  • الكرة الإنجليزية .. «بيت الفضائح» مقال احمد علي
  • أخطاء كادت أن تجهض العصيان المدني ـ تلافوها في قادم التجارب
  • فيديو - معبر عن العصيان المدني في الســــــــودان
  • هههههه إسدال الستار على مسرحية محاكمة محمد حاتم سليمان (اذا سرق الشريف ما بتجيه الحبة)
  • العصيان نجح و هذه هى الخطوة المقبلة
  • حسين خوجلي.. صوت المعارضة 11-28-2016 07:33 PM
  • شـــــــبابنا لن يـــــستيئـــــس
  • الشرطة السودانية كامل التضامن مع الشعب السوداني - فيديو
  • اسبوع المقاطعة الاقتصادية
  • أجمل وصف للعصيان
  • مالنا والمفتاح ومن اختار الإنقاذ سبيلا
  • المجهر اليوم : الهندي عزالدين بغباءه يفضح كذبه وكذب البشير بفشل العصيان(صورة)
  • لوحات شرف الثوار
  • شكراً منصور المفتاح
  • مسألة في غاية الأهمية ..
  • احذر: اللجنة التمهيدية للعصيان المدني والتغيير (خلاص) قد تكون مخرجات جداد الكتروني
  • فضح اللصوص
  • هل يعرف السودانيون من هو أول من أدخل مصطلح العصيان المدني في الثقافة السياسية السودانية؟؟
  • مافي حاجة اسمها اللجنة التمهيدية للعصيان المدني (خلاص)
  • هاشتاق تويتر، مجموعة فيسبوك،، مبادرة احتجاج سملي جديدة #ضلموها_عشان_تنور_من_جديد
  • البشير..فرعون السودان
  • فلنثمن نجاح المرحلة الاولى للانتفاضة الصامتة ..وقع هنا
  • من كان عصيانه لمجد شخصي ..
  • هااااام .المحامون يدخلون الميدان بإعلان الأربعاء
  • من علامات الساعة الكبرى كنكيش البشير فى الحكم حتى لو مات كل الشعب السودانى
  • اليوم الثالث للعصيان : الشوارع تقول ارحل ارحل والصور لا تكذب يا البشير(صور بالكوم)
  • جديد دكتور عمر القراي في راديو دبنقا
  • تكريم اسفيرى لزميل المنبر (جادات)
  • لنجاح العصيان المدنى بعد 27 سنة فساد يكفى كلمة عصيان مدنى فى وجه البشير
  • مبروك نجاح العصيان المدني مليون % - عفارم عفارم شعب مسالم
  • تحطم طائرة في كولمبيا على متنها لاعبي فريق كرة قدم برازيلي
  • رسالةُ الشّعبِ..
  • اِشارة واضحة من الشعب .........................هل هناك من يفهم !!!!!!
  • تغير المكون السياسي السوداني ما بعد العصيان
  • جَمرُ العابِرِ
  • في أول رد فعل..البشير : العصيان المدني كان فاشلاً بنسبة مليون %
  • بين هَبٰة الشَبَابُ ، ومُتطلّبَات التغيير- كتب اللواء عثمان عبدالله . وزير دفاع الانتفاضة
  • البشيرالكذاب:العصيان المدني كان فاشلاً بنسبة مليون % وجميع الناس كانت حريصة على الحضورلعملها!
  • وحدنا هذا الحراك المجيد
  • الشباب.. حالة انتباه..!!..حُكم قاهرٌ.. وشعبٌ صابرٌ ..لم يعد الشعب يقبل أن يكون ضيفاً ثقيلاً في بلده
  • بيان من القوى السياسية السودانية بكندا دعماً للعصيان
  • مسؤول يصدر قراراً بقطع الكهرباء عن (10) مناطق
  • صباح الثورة والعصيان.. ولا لفزاعة الفوضى مقال لرشا عوض
  • بعض طبخات الفريق طه عثمان في ابوظبي والخرطوم تزمجر في عصيان مدني سكوتي
  • جرد حساب لعوض الجاز
  • العِصْيانُ المدني .. شوْقُ الشارعِ للحرِّية!
  • يوميات حراك العصيان
  • هل نجح؟ مقال لسهير عبدالرحيم
  • أعترافات
  • اللجنة التمهيدية للعصيان المدني (خلاص
  • مصادرة ثلاثة صحف من المطبعة -الايام -الجريدة -التيار
  • ساعة الرحيل دقت
  • أعوان النظام إنحطوا بمنبر سودانيزأونلاين
  • لقد بلغت ذروتها, فلتتقدم الآن القيادات الميدانية لمخاطبة الجماهير
  • أحذروا هولاء "الجَحِــيم ومُثلث برمـــــــــــــــــــــــودا" سواء
  • حركة جيش تحرير السودان: تُعلِن الانضمام للحوار الوطني....؟
  • آن الأوان للإلتفاف حول الوطن والتوحد عنده!!..............
  • د. بدرية: صلاحيات إضافية لرئيس الجمهورية في التعديلات الدستورية...؟
  • المؤتمر الوطني:العصيان فشل والشعب فوت الدعوة بوعيه، وحذر من الشائعات ...؟
  • الامدادات الطبية: الحكومة تتسلم (50) صنفاً من الأدوية المنقذة للحياة...؟
  • وزير الإعلام: الاعتصام فشل، يعني شنو زول يصور شارع فاضي ويقول الاعتصام نجح .....؟
  • عصينا عصينا وشلنا عصينا
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    30-11-2016, 05:32 PM

    محمد فضل


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: في ساعتين بقلم أسحاق احمد فضل الله (Re: أسحاق احمد فضل الله)

      استاذ الاسلام الدين والعقيدة السليمة التي نزلت علي الرسول الكريم كان قبل ميلاد تنظيم "الاخوان المسلمين" بالف عام واكثر.. العالم الاسلامي الافتراضي خضع للاحتلال الاجنبي مئات السنين وخرج منه المحتلين والغزاة وظل الحال علي ما هو علية لم تتغير عقيدة الناس ومعتقداتهم ومنظومة قيمهم الاجتماعية ... الصليبية التي تتحدث عنها ادبيات الاخوان والاسلاميين وتصورها كغول وشيطان رجيم تعايشت مع الناس في السودان علي سبيل المثال بمؤسساتها الدينية والاجتماعية والتعليمية وبعض الخيرية والصحية ولم تنتقص من عقيدة الناس او زخم الاسلام ولم تتغول او تتدخل في شؤون المسلمين طيلة سنين الاحتلال البريطاني للسودان.
      استاذ هناك علاقة طردية بين الفقر وانهيار منظومة القيم بطريقة تتصادم مع مقاصد الدين الذي انزله الله للناس.
      في مصر اختلف الاخوان مع عبد الناصر والثورة ولكن الشاهد ان ان اغلبية المجتمع والشعب المصري المسلم قبل المسيحي وقف مع عبد الناصر وخاض معه كل معاركه الداخلية والخارجية وعزز موقفه حتي وهو مهزوم اذا جاز التعبير وودعه بعد موته بطريقة اسطورية ليس لها مثيل في تاريخ العالم المعاصر...
      السيد محمد مرسي الذي حذره الترابي من الحكم حتي لايتم ضربه وفقا لنظرية المؤامرة حكم بعد انتخابات متعجلة تمت بعد عقود طويلة من غياب الدميقراطية الحزبية في مصر مدعوما من الاقلية العقائدية الاخوانية النشطة والمنظمة التي تمتلك المال والقدرة علي الانتشار الاعلامي وخرجت ضده بعد ذلك بشهور قليلة اكبر انتفاضة شعبية في تاريخ اقليم الشرق الاوسط والعالم المعاصر كانت تهتف بصوت واحد "ارحل ارحل" الاغلبية الحقيقة اطاحت الاقلية الاخوانية النشطة والمنظمة في مصر في ثورة شاهدها العالم كله وليس الماسونية او الصليبية كما يردد اقطاب التنظيم الاخواني .
      الاخوان وغيرهم من الاسلاميين اينما وجدوا واينما حكموا ليس لديهم انجاز يحسدون عليه او يستهدفون بسببه استاذ ... ودونك السودان اليوم واتمني ان لاتذكر لي او للناس قصة "الهمبرغر" والذي منه..
      بعيدا عن السياسة والاجندة الحزبية الاسلام العقيدة ووفق احصائيات غير دينية يعتبر من اكثر الاديان نموا في العالم.. ومعروف لطوب الارض انه ليس للاسلاميين فضل في ذلك
      الشيخ الشعراوي وبعض العلماء العاملين من شاكلته واخرين مجهولين لايعلمهم الا الله قدموا للاسلام وهم الافراد ما لم يقدمه الاخوان وبقية التنظيمات الاسلامية من غير ضجيج او اجندات او مطامع والثابت ان الاسلام كدين ومعتقد لايعاني من مشكلة منذ ان وجد وحتي اليوم.. ولكن تجربة الاخوان المسلمين اضاعت الدنيا والدين معا وادخلت السودان اليوم في متاهة وواقع خطير ومخيف... لك التحية والتقدير
      sudandailypress.net
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de