في ذكرى الاستقلال دخول أمريكا في المسألة السودانية: 1951-1953 (6) بقلم فيصل عبدالرحمن علي طه

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 06:45 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-12-2016, 04:53 AM

فيصل عبدالرحمن علي طه
<aفيصل عبدالرحمن علي طه
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 51

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


في ذكرى الاستقلال دخول أمريكا في المسألة السودانية: 1951-1953 (6) بقلم فيصل عبدالرحمن علي طه

    04:53 AM December, 20 2016

    سودانيز اون لاين
    فيصل عبدالرحمن علي طه-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    وجهة النظر الاستقلالية
    في معرض تعليقه على اقتراح الهلالي بشأن التاج الرمزي المؤقت قال الوفد الاستقلالي إن التاج معناه السيادة في نظر الناس ولا يمكن أن يفسروه بغير ذلك. وأشار الوفد إلى أنه طالما أن الناس قد نفروا في الماضي من السيادة التي جاء بها صدقي في عام 1946، فليس بإمكان الوفد أن يعود الآن ليقول للناس جئناكم بسيادة مصر على السودان. ثم اقترح الوفد الاستقلالي تسوية مسألة السودان على الأسس التالية:
    1- التفكير في حل آخر غير التاج الرمزي المؤقت كأن يعاد النظر في اقتراح تكوين لجنة ثلاثية من مصر وبريطانيا والسودان لتعمل مع الحاكم العام وبذلك تطمئن مصر على تنفيذ إجراءات الحكم الذاتي وتحل العقدة القانونية التي تورطت فيها مصر يوم أصدرت حكومة الوفد تلك المراسيم المشهورة. وسبق لنا القول ان اقتراح تكوين لجنة ثلاثية الذي طرحه الوفد الاستقلالي كان قد أُثير أصلاً إبان مباحثات خشبة - كامبل في 6-28 مايو 1948. فقد نوقشت في تلك المباحثات فكرة إنشاء لجنة مصرية - بريطانية - سودانية دائمة للإشراف على تقدم السودانيين نحو الحكم الذاتي.
    2- أن توافق مصر على دستور الحكم الذاتي الذي أرسل إليها ولها أن تقترح أي تعديلات تراها.
    3- أن يتم إجراء الاستفتاء عن طريق الحكومة السودانية بعد أن تكفل له الحرية التامة، وأن يكون الاستفتاء على وجهين: الاستقلال أو الارتباط مع مصر.
    4- يجب أن تتم في مرحلة الحكم الذاتي مفاوضات مع مصر لتنظيم مياه النيل الحاضرة والمقبلة نظراً لحاجة السودان الماسة للتوسع الزراعي والتقدم الاقتصادي. وكان الهلالي قد استشهد بالمثل المصري «الميه ما تفتش على العطشان» عندما تحدث الوفد الاستقلالي عن نفاذ حصة السودان من مياه النيل.
    5- في حالة استقلال السودان فإن الحكومة السودانية ستدخل على الفور في مفاوضات مع مصر لتحديد العلاقات والمصالح المشتركة بين البلدين، لأن الاستقلاليين أحرص ما يكونون على قيام التعاون وتبادل الثقة مع مصر. وذهب الوفد الاستقلالي إلى حد القول بأنه إذا ترتب على الاستفتاء اختيار الاستقلال فإن السودان سيدخل مباشرة في مفاوضات مع مصر لإقرار نوع الاتحاد الذي يربط بين البلدين كما اقترح في الوثيقة التي ائتلفت عليها الأحزاب السودانية في 3 أكتوبر 1945. وسبقت الإشارة إلى أن الأحزاب السودانية قد اتفقت قبل سفر وفد السودان إلى مصر في 22 مارس 1946 على تفسير للبند الأول من الوثيقة. ويقضي هذا التفسير بأن تحدد الحكومة السودانية الحرة نوع الاتحاد مع مصر.
    وحري بالذكر أنه بالرغم من أن الحزب الجمهوري الذي كان يدعو أيضاً لاستقلال السودان التام لم يكن ممثلاً في الوفد الاستقلالي، إلا أن رئيس الحزب محمود محمد طه قال إن الوفد «أبرز شخصية السودان في الدوائر المصرية الرسمية والشعبية، ونال إعجاباً أقوى مما ظفرت به حتى الآن أي هيئة، وأنه لفت نظر المصريين إلى ما لم يشاءوا أن يلتفتوا إليه من قبل وهو أن للسودان شخصية يجب أن تحترم».

    الاستقلاليون يرفضون مقترحات الهلالي
    بعد عودة الوفد إلى السودان في 10 يونيو 1952 عُرضت مقترحات الهلالي على السيد عبدالرحمن المهدي ونوقشت في فصائل الحركة الاستقلالية. وقد خلصت الحركة إلى رفض اقتراح الهلالي بالاعتراف بالتاج الرمزي المؤقت خلال الفترة الانتقالية التي تسبق تقرير المصير لأنه من مصلحة الطرفين ألا تتأثر علاقة البلدين بإجراء مؤقت قد يؤدي إلى كثير مما يضر مصر والسودان وإلى كثير من عدم الأمن والاستقرار.
    واستقر رأي الحركة الاستقلالية كذلك على التقدم للهلالي باقتراح لإيجاد علاقة قانونية بين مصر والسودان خلال الفترة الانتقالية التي تسبق تقرير المصير. وفي هذا الصدد أيدت الحركة الاستقلالية الاقتراح الذي تقدم به وفدها والذي يقضي بتشكيل لجنة ثلاثية من السودانيين والمصريين والإنجليز لتعمل مع الحاكم العام خلال تلك الفترة. وأشارت الحركة الاستقلالية إلى أنه إذا قُبل المبدأ فيمكن الاتفاق على تكوين اللجنة واختصاصاتها.
    ولكن حكومة الهلالي لم تبق في الحكم لتتلقى رد الحركة الاستقلالية. إذ استقالت في 28 يونيو 1952 وخلفتها في 2 يوليو 1952 حكومة جديدة برئاسة حسين سري.

    سري يدعو لمواصلة التفاوض
    في 7 يوليو 1952 قال سري لكريسويل الوزير المفوض بالسفارة البريطانية في القاهرة إن مسألة السودان أصبحت صعبة نظراً لرفض الحكومة البريطانية ممارسة النفوذ الكبير الذي تحظى به على السودانيين (يقصد الاستقلاليين) لكي يوافقوا على لقب الملك خلال الفترة الانتقالية لحين تقرير المصير. وأضاف سري أن حكومته وأي حكومة أخرى تقبل بحق السودانيين في اختيار مستقبلهم، ولكنه قال إنه مهتم بمسألة الفترة الانتقالية وأعرب عن أمله في أن تساعد السلطات البريطانية في السودان بشكل أكثر من ذي قبل حول هذه المسألة المحدودة.
    أجاب كريسويل بأنه قد تمت مناقشة هذه المسألة خلال الأشهر القليلة الماضية ولا يحتمل أن توافق الحكومة البريطانية على فرض أية ضغوط أو نفوذ على السودانيين بهذا الصدد، فالقضية يجب أن تترك ليقررها السودانيون بأنفسهم.
    وأبدى كريسويل إستعداد بلاده لبذل قصارى جهدها لتشجيع السودانيين (يقصد الاستقلاليين) على استمرار الاتصالات مع مصر لمناقشة كافة القضايا بشكل مفتوح وبصراحة. وانتقد كريسويل استمرار العزف على مسألة لقب الملك ووصفه بعدم الواقعية، وقال لسري إنه إذا أراد إحراز أي تقدم فإنه ينبغي عليه أن يركز التفكير على المسألة الأكثر عملية ألا وهي التعاون بين مصر والسودان في المستقبل. ورد سري بأنه يرغب في النظر في مسائل أخرى كإصدار دستور للسودان في المستقبل. ولكنه قال إن مسألة لقب الملك أصبحت جزءاً من الدستور المصري ولذلك فهي مهمة لتحقيق أي تقدم.
    ويبدو أن حسين سري قد أخذ بنصيحة كريسويل. ففي 8 يوليو 1952 اتصل محمد هاشم وزير الداخلية المصري بالسيد عبدالرحمن المهدي وأبلغه دعوة مصر الرسمية لزيارتها قبل بدء الرحلة التي كان يزمع القيام بها إلى سويسرا. على أية حال حُدد يوم 26 يوليو 1952 تاريخاً لبدء زيارة السيد عبدالرحمن المهدي لمصر. ولكن حسين سري استقال في 22 يوليو 1952 وعُهد إلى الهلالي بتشكيل حكومة جديدة. ولم يبق الهلالي في الحكم أكثر من 18 ساعة. ففي صباح يوم 23 يوليو 1952 استولى الجيش على السلطة في مصر. ولم تعد مسألة التاج المصري ذات أهمية. فقد قبلت حكومة ثورة 23 يوليو بالفصل بين مسألتي السودان والجلاء عن مصر، وأسقطت المطالبة بالسيادة على السودان، واعترفت بحق الشعب السوداني في تقرير مصيره. ولكن وكما سيرد، استمر الضغط الأمريكي على الحكومة البريطانية لتسوية مسألة السودان.

    الدور الأمريكي في إبرام اتفاقية الحكم الذاتي وتقرير المصير للسودان 1953
    لم يكن اتفاق الأحزاب السودان في 10 يناير 1953 ووقوفها خلف المفاوض المصري هو العامل الوحيد الذي عجل باتفاق الحكومتين المصرية والبريطانية بشأن الحكم الذاتي وتقرير المصير للسودان، إذ لعبت الولايات المتحدة الأمريكية أيضاً دوراً مهماً في هذا الصدد. وقد سبقت الإشارة إلى أن الحكومة الأمريكية كانت مهتمة بنجاح المفاوضات المصرية - البريطانية بشأن السودان حتى يتفرغ الجانبان لبحث مسألة جلاء القوات البريطانية عن مصر والترتيبات الغربية بشأن الدفاع عن الشرق الأوسط. وكانت هذه الترتيبات تهدف إلى ملء الفراغ الذي سينشأ عن الانسحاب البريطاني من منطقة الشرق الأوسط، ولمنع النفوذ السوفيتي من الامتداد إليها ضمن سياسة احتواء الشيوعية. ولعل في هذا ما يكشف السبب الحقيقي لمعارضة الحركة الشيوعية السودانية لاتفاقية الحكم الذاتي وتقرير المصير للسودان.
    كانت الحكومة الأمريكية تتابع المفاوضات المصرية - البريطانية بشأن السودان من خلال سفيرها في القاهرة جيفرسون كافري الذي كان على اتصال بالطرفين ويبدو أن الحكومة الأمريكية كانت قد تلقت من قيادة ثورة 23 يوليو إشارات مشجعة بشأن مشاركتها في الترتيبات الغربية للدفاع عن منطقة الشرق الأوسط. فقد تطرق محمد نجيب في رسالة بعث بها في 10 نوفمبر 1952 إلى الرئيس الأمريكي ايزنهاور إلى إمكانية قبول مصر المشاركة في نظام دفاعي مع الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها من القوى الحرة في إطار الأمم المتحدة بمجرد التوصل إلى اتفاق بشأن الانسحاب البريطاني من مصر. وفي نفس الرسالة عبّر محمد نجيب عن رغبة مصر في الحصول على مساعدات اقتصادية وعسكرية أمريكية.
    ولا جدال في أن الحكومة المصرية كانت مدركة تماماً أثناء مفاوضاتها مع بريطانيا بشأن السودان للدور الذي يمكن أن تلعبه الحكومة الأمريكية في حمل الحكومة البريطانية على التخلي عن المواقف المتشددة والتوصل إلى حلول وسط بشأن المسائل المختلفة عليها. ففي 23 ديسمبر 1952 وفي محاولة لكسب التأييد الأمريكي للمواقف المصرية وللضغط على بريطانيا، استدعى محمد نجيب السفير الأمريكي وأعطاه نسخة من المذكرة المصرية التي سلمت للسفير البريطاني في 22 ديسمبر 1952. وقد انتقدت هذه المذكرة تأخر الرد البريطاني على مذكرة الحكومة المصرية المؤرخة 2 نوفمبر 1952 وقلة اجتماعات الجانبين المصري والبريطاني وتباعد فترات إنعقادها.
    وخلال نفس اللقاء مع السفير الأمريكي وجه محمد نجيب انتقاداً شديد اللهجة للموقف البريطاني بشأن السودان. فقد قال نجيب إن بريطانيا تراجعت عن موقفها السابق، وأنه إذا كان الأمر كذلك فلن تكون هناك تسوية، وسيكون هو من جانبه مضطراً للعودة للمطالبة بوحدة وادي النيل تحت تاج مشترك. وأبلغ نجيب السفير الأمريكي أن الحكومة المصرية لا تستطيع التراجع بشأن سلطات الحاكم العام المتعلقة بالجنوب.
    ويمكن أن نلمس الضغط الأمريكي على الحكومة البريطانية لتجاوز الخلاف حول مسألتي الجنوب والسودنة من خلال ما نقله السفير البريطاني في واشنطن إلى حكومته في أول فبراير 1953 أي قبل أيام من توقيع اتفاقية السودان. فقد قال السفير البريطاني إن الحكومة الأمريكية مندهشة من موقف الحكومة البريطانية وزجها بنفسها في صراع مع الحكومة المصرية حول السودنة وجنوب السودان طالما أن المبادئ الأساسية قد تم الاعتراف بها. وقال السفير البريطاني كذلك إن الحكومة الأمريكية ترى أن التحفظات البريطانية حول الفترة الانتقالية ليس لها وزن يذكر في مقابل تسوية مسألة الجلاء مع مصر. وأضاف السفير أن الحكومة الأمريكية حذرت من أنه إذا استعدت بريطانيا محمد نجيب وهو من خيرة القادة المصريين، فإن ذلك سيرتب أثاراً خطيرة على المصالح الغربية في منطقة الشرق الأوسط.




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 19 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان تحالف قوى التغيير السودانية حول الاعتصام المدنى
  • بيان من السجادة القادرية العركية
  • الحزب الحاكم فى السودان يسخر من دعوات العصيان المدني
  • جدل بين علماء السودان وأطباء حول نقل أعضاء المتوفين دماغياً
  • حسبو محمد عبد الرحمن: لن نترك السودان نهباً لعملاء المخابرات الأمريكية والإسرائيلية
  • الوطني يقلل من العصيان وأحزاب معارضة تؤيد
  • البنك الدولي: شرق السودان الأكثر فقراً ويشكل محوراً للهجرة غير الشرعية
  • كاركاتير اليوم الموافق 19 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن عصيان ١٩ ديسمبر ٢٠١٦
  • كاركاتير اليوم الموافق 19 ديسمبر 2016 للفنان ودابو عن حرب الاسافير ...!!
  • بيان من الهيئة الرئاسية للحزب الاتحادى الديمقراطًًى الاصل


اراء و مقالات

  • نجاح العصيان المدني والهدف احرز من خارج ال18 بقلم د.عبدالرحيم ابنعوف
  • العقل الرعوي: يدق الصخر حتى (5) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • تاملات وقراءة للاجراءت اختيار ملكة مهرجان جبال النوبة بقلم" الباحث كوكو مرفعين (إبراهيم يسري)
  • قطر وبيضة القبان بقلم الشيخ عبد الحافظ البغدادي
  • الفشل أول خطوة للنجاح وقد لاح نور الصباح ! بقلم الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه
  • حزب المؤتمر السودانى، صفحات مُشرِقة من نضالاتِه ضِد نظام الإنقاذ (جزء ثانى) بقلم عبد العزيز عثمان
  • أرقى نسخة للقيادة الفلسطينية بقلم د. فايز أبو شمالة
  • البيان الأمريكي ورَده بقلم فيصل محمد صالح
  • مزارع الأشواك.. السياسية!! بقلم عثمان ميرغني
  • أكثر من مليون دولار ياسيادة الرئيس بقلم عمر الشريف
  • الاستثمار الاجنبي وامكانية تحفيز الاقتصاد العراقي بقلم د. حيدر حسين آل طعمة/مركز الفرات للتنمية وا
  • مساهمة البشير فى نجاح عصيان 19 ديسمبر والرسالة!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • لمن الملك اليوم ؟!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الطريق الثالث بين الرمضاء والنار (2-3) بقلم الطيب مصطفى
  • صرخة شاب ومحنة ابليس مع الإنقاذ بقلم أوهاج م صالح
  • الموية لحدما تصل الحد بتشيل السد!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • لاهوت التحرير والوثنيات الجديدة (ج.1) نص: ميكائيل لوفي∗ ترجمة: عزالدين عناية∗∗
  • رسالة إلي كل أُسر أفراد جهاز الأمن السوداني (كلمة حق لا يراد بها إلا الحق) بقلم شهاب طه
  • قوموا إلى عصيانكم أيها الشرفاء وكفانا طنيناً ذبابياً بقلم كمال الهِدي
  • العصيان: لنقتلع الفساد من جذوره بقلم ياسين حسن ياسين
  • اليوم يومك ايها الوطن بقلم سيف الاقرع
  • العصيان وسيلة راقية لغاية هى كلمة حق امام سلطان جائر بقلم حسن البدرى حسن
  • مشاكل السياحة بين مصر والسودان بقلم د.آمل الكردفاني
  • تعزيز ثقافة التسامح والحوار الوطني لحل أزمة الجنوب بقلم عبير المجمر(سويكت)
  • تكاليف الثورة المهملة! بقلم حسام بدوي
  • أخبارك شِنو ... ؟ !! - - بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • الجداد الإلكتروني..........تكبييييييييييييييييييييييييييييييير
  • اكبر علامات نجاح العصيان المدني انتشار الدجاج الالكتروني في المنبر
  • هوربوست تكتب: العصيان المدني في السودان.. بداية النهاية لنظام الإنقاذ؟
  • مقتل واصابة59 إثر اقتحام شاحنة "سوق كريسماس" في برلين(صور)
  • تقييم ارجو ان يكون موضوعيا عن الاعتصام
  • كمبالا: نور يقر بفشل العصيان، ويتراجع عن إبادة العرب في دارفور...؟!
  • مساعد الرئيس: الاعتصام تحوّل من "zero" الى "big zero"...؟
  • عرس مرة الشـــــــهيد
  • بريطانيا: إنعقاد المكتب القيادي الموحد لهيئة عصيان 19 ديسمبر، وخطب الملحدين...؟!!!
  • من المؤكد أن يقف أبناء الشعب في القوات النظامية مع أهلهم..
  • مقال يلخص دراسة عن حركات المقاومة السلمية والمسلحة وقدرتها على التغيير
  • ما يعرف بمشروع د. ميادة كمال وعلماء الانقاذ
  • د. حسن قطبي..
  • اغتيال السفير الروسي في تركيا
  • بيان من السجاده القادرية العركية
  • مناضلي الاسافير جاهزين؟
  • لا يعجز شعبنا عن تَبصّر طُرُق خلاصه.
  • كيف تحسب نجاح الإعتصام ؟؟؟؟؟
  • شكراً المســــلمي .. عن العصيان واشياء اخرى
  • استمعوا لإذاعة العصيان الحقيقية ..
  • نجح العصيان للمرة الثانية ، ولكن ... !
  • عيب كبير و الله
  • المحكمة الجنائية.. التسييس والفساد وازدواجية المعايير!
  • الفرق بين الرئيس العربي والرئيس الاجنبي
  • كمال الجزولي ومحمد الحافظ يعلقان على نجاح عصيان اليوم 19 ديسمبر
  • الاماني السندسية
  • عصيان مدني أم إنقلاب؟
  • وسقطت دولة الكيزان
  • هام للحكومة و المعارضة
  • اعتقال الاستاذ/مجدي عبدالقيوم (كنب) القيادي بحق
  • لعناية رئيس القضاة -مقال سهير عبد الحيم
  • وأهتز عرش الطاغية بعبقرية “العصيان” : ثم ماذا بعد (19 ديسمبر
  • قصة الفريق طه عثمان مع ديكتاتور غامبيا ؟
  • التزام محدود في ثاني جولات العصيان المدني في السودان
  • حياه طبيعية وفشل للعصيان بالدولة ( توجد صور )
  • أكبر مكسب من عصيان اليوم
  • What's the next step؟
  • يا رفقاء النضال ـ تنبيه مهم وعاجل
  • السياسة الأمريكية الخفيةّ ...بول كريق روبرت
  • اخبار العصيان فى الصحافة العربية
  • نحن في قمة السعادة والتفاؤل ✌✌
  • وين استاذ صلاح جادات ؟
  • ما باله غير مصحوب بإضراب عن الطعام!
  • نجاح العصيان استفتاء شعبي بنهاية نظام السفاح عمر البشير ..
  • (وينو العصيان)أتهم دعاة العصيان بالكذب و(تعشيم) المواطن بالمابتقدر عليو
  • العصيان المدنى أصبح سلاح في يد الشعب ضد الانقاذ
  • تاريخ العصيان القادم
  • هل قال الصادق المهدي ان العصيان فشل؟؟؟؟
  • أحدهم يدعو العصيان: أنا عاصي، أعصي الله والرسول وأولي الأمر منكم...؟!!!
  • العصيان لا يقاس بالمقاييس المادية!
  • موضوع العصيان و علاقتو بالغُلاط
  • الا تخجل يا البشير !! تتمنا موت الاسد .. وهو يسد حاجة السودان من الادويه
  • قصيدة الشاعر الفرجوني الثانية في يوم العصيان المدني
  • ملكة جمال مهرجان جبال النوبة الرابع 2016 (صورة)
  • الي ام كبس ورفاقها في طريق الخلاص
  • حتي الان ما نتج عن العصيان الاتي
  • الموقف من عصيان ١٩ ديسمبر
  • أخاف الطريق اللي ما يودي ليكا وأعاف الصد يق اللي ما يهم بيكا!!
  • عريانين و فـى جواهم حلم!! (صورة)
  • أخبار الفاشر عصيان في كل مكان
  • وانطلق قطار التغيير.....العصيان...العصيان.........الفجر قرّب بعد ما الظلام طوّل.....
  • احفظوا هؤلاء جيدا روضة الحاج وخالد الصحافة وآخرين
  • سيلفي . . . لمصوِّر ( الخرطوم الآن في بث مباشر )
  • الحكومة دي يا ( غبيانه) يا (مجنونة) أو سكرانة ( تنشر العصيان من داخل البرلمان)
  • الآن نرفع التمام لسيدي الرئيس ...
  • المهدي مع الملالي والميرغني مع السيسي و قطعان الشيوعيين مع بوتين فكيف يحترمهم الخليج !!1
  • صباح العصيان...شعر...أقصد...قطع أخدر في معرض الرد على دفعتي المتوالي
  • الشارع السوداني يحسم قضيته باكرا
  • لما الخوف يابني كوز من العصيان ؟
  • اخفاق اليوم لن يثنينا!
  • بالفيديو ... يا ريس المركب خلي الشباب تركب يا ريس ..
  • حمد لله على السلامة فقد تأكد الخلاص
  • فضيحة : بطلها العصيان احتفال النظام بالاستقلال لا يوجد غير هولاء الكلاب(صور)
  • مبروك للشعب: نجاح العصيان المدني لاسقاط النظام 19 دبيسمبر 2016
  • عصيان السودان مدرسة جديدة في عالم السياسة والثورات
  • انشودة ديسمبر
  • تغطية العصيان 19\12\2016 ..تنسيقة ( حتي النصر ) شابات وشباب الداخل بالتعاون مع الخارج .
  • العصيان المدني السوداني 19 ديسمبر علي برنامج نقطة حوار بي بي سي
  • صور نجاح العصيان من مدن السودان المختلفة ... ( صور بالكوم )
  • نجح العصيان صور شوارع الخرطوم تفضح كذب النظام(صور بالكوم+فيديو)
  • د. الشفيع خضر: ونجح العصيان المدني في السودان
  • up
  • يا بكري المنبر بطيييء وبيختفي ويرجع.. الجماعة قاعدين يحفروا شديد
  • خُزعبِلاتٌ مُشاكِسةٌ
  • مبااااااااااااااااااااااااااااااااااااشر نيالا الان (صور)
  • الان ... تشييع العصيان الى مقابر النسيان .....
  • وكما توقعنا فااااااشل
  • صور لافتات الإعتصام تعلو كباري الخرطوم: هل سيفهم السفاح وعصابته الرسالة؟!!!!
  • *** دايما معاك يا وطن ***
  • نعم للحريه : 19 ديسمبر 2016 الاستفتاء القومي للشعب السوداني ( صور)
  • الخرطوم الآن بث مباشر
  • اعتصام 19 ديسمبر: أسألني أنا والله الشوارع فاضية ومن نص الليلة سمعت صوت ركشة واحدة بس
  • الخرطوم ١٩ ديسمبر شاهد يا مشاهد
  • العصيان مجرد بداية لنضال سيستمر بوتيرة تصاعدية
  • اصبح الصبح وها نحن مع النور التقينا
  • لا بوست يعلو اليوم فوق بوستات الاعتصام
  • صباح العصيان يا وطني!!
  • المشي على الحبل المشدود/ شعر
  • مباااااااااااااااشر الان العصيان وتحدى الامن (صور)
  • ما الذى يجرى خلف وزارة التربية .. النيران تلتهم مجموعة من السيارات !! من الذى يقف وراء ذلك ؟!!
  • الدور المفقود والادب السوقي للمحلق الاعلامي بسفارة السودان بالدقي،،،، بقلم معاوية العبيد
  • الوطن البيحلم بيهو الشهيد مصعب مصطفى
  • خليك واعي ... الأمن نعمة والوطن غالي
  • احتفال البشيرالخازوق بأعياد الميلاد "صور"
  • حريق ضخم يلتهم وزارة التعليم شارع النيل صور
  • أربعَ وحدات إيرادية للدولة لو دخلت نقاباتُها الفئوية مع خط العصيان لمات النظام
  • الصمت ايضا نوع من أنواع الاحتجاج!
  • الرئيس البشير: افتتاح عدداً من المشروعات التنموية بمحلية الكاملين....؟
  • احتجاجات أمام السفارة السودانية بالقاهرة ـ فيديو
  • نصيحة صادقة للبشير.. أحسن ليك تمشي لاهاي براك.. مافيش إعدام، وسجن زي الفندق..
  • الجيش: الأمن خط أحمر.. الشعبي، "الزارعنا غير الله يجي يقلعنا" ...؟
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de