د. النور حمد في ندوة عامة بدنڤر كولورادو يوم الأحد ٢٠ أغسطس ٢٠١٧ الساعة الواحدة ظهراً
سيبقى نجم المناضلة المقدامة فاطمة إبراهيم ساطعاً في سماء السودان بقلم د. كاظم حبيب
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 08-17-2017, 07:36 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

في الغرْب مَنْ يدعُو لسُوداننا الواحد الشعب والأرض (4) بقلم محجوب التجاني

09-12-2015, 05:45 PM

محجوب التجاني
<aمحجوب التجاني
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 29

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


في الغرْب مَنْ يدعُو لسُوداننا الواحد الشعب والأرض (4) بقلم محجوب التجاني

    06:45 PM Sep, 12 2015
    سودانيز اون لاين
    محجوب التجاني-تنسى-الولايات المتحدة
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    من نقوش في أقدم العصور:
    كان جد السودانيين بعنخي حاكما كريما، يأبي الظلم؛
    وكان نبيلا، ينهي عن إهانة الشجعان وتعذيب الخيول.



    السودانيون من أكثر الناس فضلا
    أثني السفير الأمريكي تيموثي كارني والكاتبة فيكتوريا بتلر والمصور مايكل فريمان، مؤلفوا كتاب "السودان – الأرض والشعب" علي أهل السودان. قالوا: "لدي وصولنا الخرطوم في ليلةٍ حارة من ليالي أغسطس 1995، كانت العلاقات الرسمية بين الولايات المتحدة وحكومة السودان في دركها الأسفل... خلال أيام، مع ذلك، اكتشفنا أن السودانيين، أغنياء كانوا أم فقراء، من كل إقليمٍ بالقطر، من أكثر الناس فضلاً. إن الرحابة الطلقة بدأت من السودانيين الموظفين بالسفارة [الأمريكية]. هؤلاء الرجال، وأولئك النسوة، ممثلين تقريباً لكل جماعةٍ عرقيةٍ في البلاد، هم من بين أحسن الأفراد تفكراً، واجتهاداً في العمل، بأي مكانٍ. لقد أتاحوا لنا نظرة لمحنا بها مجتمعاً مُركب الثقافة ممتلئاً بالتناقض يمنح فيه أفقر إنسان للغرباء آخر معلقةٍ يمتلكها من السُكّر؛ وقد لقي فيه أكثر من مليون إنسانٍ حتفهم خلال حقبٍ من الحرب الأهلية".
    "إشتهر السودانيون بكرم ضيافتهم التي تنتشر من الأسواق إلى الجامعات؛ ومن الكنائس والمساجد إلى مساكن القادة من رجال الأعمال والساسة. يقدم التجار في أسواق السودان قهوة بنكهة حّب الهال مصطحبةً بحديث شيقٍ عن السياسة والدين. استضافنا الشيخ قريب الله، مرشد الطريقة السمانية الصوفية لحضور الذكر الذي ينطلق يوم الجمعة في شدة، يردد تسعة وتسعين إسماً، أسماء الله الحُسني. وسمح لنا بالوقوف إلى جانبه نرقب ما يجري بالرغم من أن الرجال عادة ما يمارسون العبادة منفصلين عن النساء". أهلا بكم ومرحبا. إن لقولكم حُسْنٌ يملأ الروح بسطة، والقلب فرحا. ما تزحزح سوداني حقا عن مكارم شعبنا السمحة لحظة، لفساد حاكم أو خراب أنظمة. ومع اختلاف الفكر حرية الرأي سياسة الدنيا، إحتفظ ديمقراطيوا السودان بفهم ناقد لعنآء أمريكا بالحريات وصونها، وقدروا تشاطر شعبيهما تراثا راقيا من الضيافة والصداقة. وكان من أهم الأعمال في المجال ترجمة أستاذنا جمال محمد أحمد، رحمه الله، لمؤلف"الدولة الإتحادية"، أمريكا ودستورها المحققا الذي أتحف به القرآء ليروا أمريكا القانون والمجتمع الحديث، لا كما يرونها في أفلام "الكايبوي".

    تكوين شعبنا في دفقٍ منهمر
    رأي المؤلفون في السودانيين "أناساً بمئات الألوف، في خلطٍ لا نظام له، أصولاً عرقيةً مختلفة"، وكما درسهم إ. إيفانز بريتشارد (1971) يعيشون وطنا "يدين في تعدديته التي لا يحُسد عليها لتأريخه الطويل مُلتقيً اقتصادياً رئيساً لإفريقيا، والشرق الأوسط، والبحر الأبيض المتوسط. الطُرق القديمة التي ربطت غرب إفريقيا بشبه الجزيرة العربية، والساحل المصري مًرّت كلها بالسودان. هنا، لآلاف السنين، تآلفت ثقافات شتي، إفريقية، ومصرية، وإفريقية، وتركية. وعربية- مُفضيةً إلى شعب عظيم الحُسن، يتقاسم تاريخاً من الاضطراب والإرث الفني. إن مجتمعهم منذ الأزمان الأولي كان في دفقٍ منهمر، مثلما يجري حاله الآن". ومن ملاحظاتهم،"وصف مراقبون السودان دائماً بأنه ينشطرعرقياً ما بين العرب المسلمين في الشمال والأفارقة في الجنوب الذي تسوده ديانات تقليدية. علي أن هذا التشخيص العريض لا يصلح لعكس التعددية الاجتماعية المترامية ما بين هذه المناطق، أو الدرجة التي تنفذت بها جماعات عرقية عديدة على العادات الجائلة في المناطق، صانعةً لثقافة أفاريقية عربية فريدة. يقسم العرب والأفارقة أنفسهم إلى عرقياتٍ محددة بالإسم، تكتسب معاشها في كل ناحية بالقطر، بدواً رعاةً أو زُرّاعاً مستقرة. وتحتدم أغلب النزاعات فيما بينها في الجنوب، والغرب، والشرق بسبب التنافس في الموارد."

    عربًا أنتم أم أفارقة؟ تساءلكم المؤلفون
    يقول المؤلفون: "كثيراً ما سأل الأجانب فرداً سودانياً إن كان عربياً أم إفريقياً. إنه سؤال يتأمله من تحيط بهم جغرافية بلادهم الشاسعة، وما تؤثر عليه تعدديتهم من جهة. ربما لا يكون سؤالاً صحيحاً، مع ذلك فكما أنه لا يود سوداني من الشمال أن يعتبر نفسه سعودياً أو كويتياً، لا يرغب سوداني في الجنوب أن يري نفسه كينياً أو من الكنغو. يتكاثر مُطرداً عدد السودانيين الذين يدعون أنفسهم عرباً أفارقة، وهي على الرغم من دقة وصفها، لا تستبين بها بالضرورة ما تعنيه سودانية الفرد" هاهنا نري بدورنا بيت القصيد: فأي برامج وضع الحكام للنهوض بالوحدة الوطنية علي أساس المواطنة الواحدة والمساواة الكاملة تأسيسا علي هذا الكمون الجآئش، والإستيقان بالمصير والقابل؟ وهل من بديل لعجز الحكومة عن قيادة هذه الأماني الضخمة وتحقيقها؟ لشعبنا العريق مقدرة عجيبة علي امتصاص البلايا واستبدالها بطاقة خلاقة. جعل المفكر الإشتراكي محمد إبراهيم نقد من هذه الخاصية عاملا رئيسا في معالجته قضية الرق في تاريخنا. وجد في بحثه أن المجتمع السوداني إستوعب مواطنيه المبتلين إسترقاقا. ولدتهم أمهاتهم أحرارا؛ وقد عاشوا أسيادا بعد أن مارس المجتمع نسقا إجتماعيا أزال به عزلهم وضمن احتوآءهم بما لم ينجح قانون رسمي فيه، وما كان لمستعمر منه خلاصا.

    لن تكون لطاغيةٍ أبدًا سيطرةٌ
    كتب مؤلفوا الكتاب"لم يكن السودان أبداً مكاناً يسهل حكمه. فحتي أولئك الذين أحبوه حباً عظيماً أحبطتهم تعقيداته. إلي ذلك ألمح شارلس غوردون، حاكمه العام لدي مصر العثمانية الذي كلفه حبه للسودان حياته عام 1885، فقال إن السودان مُلكٌ لا فائدة تجني وراءه، ولا يُرجي حكمه إلا بطاغيةٍ ربما يكون صالحاً أو رديئاً... غير أنه طوال الألفية، توافد طغاة السودان عليه في أودية الفراعنة والملوك، والسلاطين، والزعماء، والجنرالات الأجانب، والإداريين الوطنيين. ما كان لأيٍ منهم قبضةً مركزيةً مُحْكّمة على كل القطر". وفي رأينا، يعلو هذا الرأي الحصيف كثيرا علي أدآء حكوماتٍ تعاقبت علي حكم البلاد. كان أشدهم جهالة بالسودانيين وأرضهم حكومة الخديوية التركية الماضية، وحكومة الأخوان الحاضرة. ولو أفسحت السلطات وأنظمتها للسودان حرياته لما احتاجت عبقرية هذا الشعب القديم حكما عقورا بحزبٍ ضلال، وعندا كفورا جَمُوح الخيال. عبثوا بمال وأفسدوا لحال، وطيش العيال يعود عليهم بسوء المآل.

    قآرئي العزيز، بقيت لنا حلقة أخيرة نختم بها بإذن الله إستعراض هذا المؤلف الثمين.

    وغدًا يومٌ جديد...
























    أحدث المقالات

  • نوبة الحركة قطاع الشمال و الحوار النوبي .... النوبي بقلم محجوب تاور كافي 09-12-15, 05:22 PM, محجوب تاور كافي
  • ملائكة رحمة ورسل إنسانية بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 09-12-15, 05:18 PM, سيد عبد القادر قنات
  • أنفاقُ غزة شراكٌ إسرائيلية بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 09-12-15, 05:15 PM, مصطفى يوسف اللداوي
  • اسألوا نساء غزة عن يوم الجمعة بقلم د. فايز أبو شمالة 09-12-15, 05:14 PM, فايز أبو شمالة
  • هل سيعترف (الغرب) و (العرب) بانتصار بشار الاسد بقلم جمال السراج 09-12-15, 05:12 PM, جمال السراج
  • الانقاذ والمهدية شبه شديد 3 بقلم شوقي بدرى 09-12-15, 04:30 PM, شوقي بدرى
  • قرار بتصفية الاستراحات.. بقلم عثمان ميرغني 09-12-15, 04:24 PM, عثمان ميرغني
  • الوصمة..!! بقلم عبد الباقى الظافر 09-12-15, 04:20 PM, عبدالباقي الظافر
  • الولد المعجزة !! بقلم صلاح الدين عووضة 09-12-15, 04:18 PM, صلاح الدين عووضة
  • التفريق بين الإسلامي والعلماني يا عثمان ميرغني! 2-2 بقلم الطيب مصطفى 09-12-15, 04:16 PM, الطيب مصطفى
  • الرئيس البشير و عرمان من يكسب الرهان بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن 09-12-15, 08:02 AM, زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • شول مانوت كشف عوراتنا.. بقلم خليل محمد سليمان 09-12-15, 07:57 AM, خليل محمد سليمان
  • بيع اعضاء الشباب السودانى بمصروتواطؤ السفارة!! بقلم عبد الغفار المهدى 09-12-15, 07:55 AM, عبد الغفار المهدى
  • إمبراطوريات الرعب بقلم الفاضل عباس محمد علي 09-12-15, 07:52 AM, الفاضل عباس محمد علي
  • العالم يتجه نحو تورنتو إفتتاح مهرجان تورنتو السينمائي العالمي بقلم بدرالدين حسن علي 09-12-15, 07:49 AM, بدرالدين حسن علي
  • نسخة معاصرة لحقبة ملوك الطوائف الأندلسية بقلم نقولا ناصر* 09-12-15, 07:47 AM, نقولا ناصر
  • دفع الله والعودة قصة قصيرة جديدة بقلم هلال زاهر الساداتى 09-11-15, 10:45 PM, هلال زاهر الساداتى
  • أدعموا الهلال بالمعينات لا الخزعبلات بقلم كمال الهِدي 09-11-15, 10:43 PM, كمال الهدي
  • أداء و كفاءة محطات توليد الكهرباء (2) بقلم د. عمر بادي 09-11-15, 10:41 PM, د. عمر بادي
  • لأجلهم/ن يسروا ولا تعسروا بقلم نورالدين مدني 09-11-15, 10:40 PM, نور الدين مدني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de