في السودان (إنتخابات الإستمرارية لا إنتخابات الشرعية الديمقراطية) بقلم د. أحمد عثمان عمر

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 10:22 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-04-2015, 02:45 PM

د.أحمد عثمان عمر
<aد.أحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 13-01-2014
مجموع المشاركات: 17

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


في السودان (إنتخابات الإستمرارية لا إنتخابات الشرعية الديمقراطية) بقلم د. أحمد عثمان عمر

    02:45 PM Apr, 17 2015
    سودانيز اون لاين
    د.أحمد عثمان عمر-الدوحة-قطر
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    (1)
    يستغرب الكثير من السياسيين و المحللين من إصرار النظام السوداني على إقامة إنتخابات يعلم جيداً أنها فاشلة وشكلية وأنه سوف ينافس فيها نفسه بعد مقاطعة قوى المعارضة الرئيسية لها. ولكن المدرك لطبيعة النظام يفهم سريعاً السر شبه المعلن وراء إجراء مثل هذه الإنتخابات. فالنظام لا يتعامل مع الإنتخابات بالإساس كوسيلة ديمقراطية لتداول السلطة و إعادة إستدخال مؤسسة الدولة إلى المجتمع بخلق الرابطة الآلية بين المواطن والمؤسسة، ولكنه يتعامل معها كوسيلة لضمان إستمراريته في السلطة و لتبرير هذه الإستمرارية لا أكثر و لا أقل. فالنظام يعلم أكثر من غيره أن الإنتخابات ليست هي الديمقراطية كما يتوهم الكثيرون، بل هي مجرد وسيلة من الممكن أن تتجمل بها أقبح الديكتاتوريات بأخذ الآلية الديمقراطية في سياق غير ديمقراطي, وهو يعلم أنه في ظل الدستور الحالي الذي بح صوتنا ونحن نقول أنه ليس دستور ديمقراطي، لا يمكن بل يستحيل أن تكون الإنتخابات ديمقراطية. لأن الإنتخابات الديمقراطية تقوم في دولة سيادة حكم القانون الديمقراطية و تستمد ديمقراطيتها من الدستور الديمقراطي لا من دستور تكرس مادته الخامسة الدولة الدينية علناً وعلى رؤوس الأشهاد في شمال السودان سابقاً والسودان حالياً.
    (2)
    إدراك النظام – على عكس معارضته التي توهمت أن الدستور الحالي من الممكن أن يقود لإنتخابات ديمقراطية في الإنتخابات السابقة- يجعله متقدماً على معارضته بخطوة في التفكير حول الغرض من الإنتخابات وكيفية توظيفها. و ينبني على ذلك قدرة النظام على تحديد الهدف من الإنتخابات وحياكتها لتتناسب مع طول وعرض ذلك الهدف. و بما أن الهدف من الإنتخابات الحالية هو إستمرار النظام في السلطة، فبالنسبة للنظام تبرير إستمراره حقوقياً ودستورياً عبر هذه الإنتخابات، أهم من شكل الإنتخابات و محتواها معاً. ومن هنا يأتي رده على مقاطعة المعارضة للإنتخابات المتمثل في منعها من تفعيل المقاطعة لنشاط سياسي فاعل يقود إلى إسقاطه، مع الإستمرار في إنجاز الإنتخابات بمن حضر. فالنظام مضى في تنفيذ إنتخاباته لا ليصبح نظاماً ديمقراطياً ، بل ليستمر كنظام دستوري وفقاً لدستور نيفاشا الذي يحكم البلاد. و حجته حول مشروعية إستمراره هي أنه قد أقام الإنتخابات في مواعيدها الدستورية و أن من قاطعها قد مارس حقه في المقاطعة، لكن المقاطعة لا تسقط عن الإنتخابات دستوريتها خصوصاً و أن الدستور لا ينص على نصاب معين لشرعية الإنتخابات. وبما أن القوى المقاطعة قد إرتضت دستور نيفاشا و طبلت له كدستور تحول ديمقراطي، فإن إنتخاباته شرعية ودستورية وتؤكد شرعية إستمراريته في السلطة. و بلا شك سوف يزيد النظام على ذلك بعداً سياسياً للإنتخابات يدعي نزاهتها وشفافيتها بل يؤكد أنها كانت حرة أيضاً. هذا النوع من الدعاية، سوف يسمعه العالم والسودانيون قريباً برغم الفشل الجماهيري الذريع والعزلة المستحكمة التي أكدتها هذه الإنتخابات للنظام بصورة فاقت تصوره و إدراكه.
    (3)
    فالنظام يدرك بلاشك أنه معزول ومحاصر، ولكن هاله و أدهشه مدى هذه العزلة كما أدهشه عمق الرفض بل والتمرد عليه حتى داخل الحركة الإسلامية التابعة لحكومته، التي اضطرت إصدار نداء لعضويتها و مواليهم للحاق بصناديق الإنتخابات. ولكن رد فعله على هذه العزلة لن يكن الإعتراف بخطئه و تقديم تنازلات لمعالجة الأزمة، بل سوف يستخدم الإنتخابات للحديث عن شرعيته الدستورية الحقوقية، ويناور لكسر طوق العزلة ، دون مخاطبة المشاكل الرئيسية أو محاولة تفكيك الأزمة و إيجاد حلول حقيقية لها بمخاطبة أسبابها. وذلك لأنه يعلم أن سببها الرئيس هو النظام نفسه وأن معالجتها تستدعي تفكيكه و محاسبة مجرميه كمدخل صحيح لبناء دولة المواطنة وسيادة حكم القانون ، التي يجب أن تكون دولة كل مواطنيها. وهذا بالطبع يستدعي توقع أن يتم تسويق سلطة الأمر الواقع التي تنتج عن الإنتخابات كسلطة دستورية أتت في السياق الدستوري لتمنع أي فراغ دستوري ينتج عن تأجيل الإنتخابات، ولتمنع أي إدعاء بعدم شرعية السلطة القديمة في حال التأجيل الذي رفضه النظام. كذلك يستدعي توقع إستمرار السلطة في التضييق على المعارضة المقاطعة للحوار الوطني المزعوم والمناورة مع المعارضة المنخرطة في الحوار و إستخدامها لتنفيس الإحتقان و مخاطبة المجتمع الدولي تكتيكياً بالرغبة في الحوار وجدية مساعيه. و بالطبع لن ينتج عن مثل هكذا حوار سوى معالجات تجميلية تضع بعض المساحيق على وجه النظام الكالح، ولكنها لن تحل أي مشكلة من المشاكل الراهنة، ولن تقدم للمواطن السوداني أي شئ يذكر.
    (4)
    في مواجهة خطة النظام الواضحة والجلية التي أقام على أساسها إنتخاباته المثيرة للسخرية، المطلوب هو أن تضع المعارضة الحقيقية للنظام تصوراً واضحاً لمرحلة ما بعد الإنتخابات و لا تكتفي بمقاطعتها. فعلى المعارضة ألا تعترف بالسلطة التي تنتج عن الإنتخابات و أن تتعامل معها كسلطة أمر واقع بإعتبار أنها نتجت عن دستور إنتهت صلاحيته بإنفصال الجنوب و كان يجب أن يتم إستبداله بدستور يجمع عليه أهل السودان الحالي ، لا أن تقوم السلطة بترقيعه و إستخدامه في مواجهة شعبها. و عليها أن تمتلك الشجاعة لتقول بأن هذا الدستور دستور غير ديمقراطي وأن أية إنتخابات تمت أو تتم بموجبه ليست ديمقراطية و أن السلطة التي تنشأ عنها يستحيل أن تكون سلطة ديمقراطية، و أنه بدون قيام مؤتمر دستوري يضع دستوراً ديمقراطياً حقيقياً، لا شرعية لأي سلطة وإن جاءت إنتخاباتها مبرأة من كل عيب . فالإنتخابات التي أتت بالسلطة الحالية و الإنتخابات الماثلة التي ستأتي بها أيضاً، كلتاهما إنتخابات غير ديمقراطية بحكم أساسهما الدستوري غير الديمقراطي، وبحكم أنهما تمتا في ظل نظام دولة دينية إستبدادي، وبحكم أنهما أتيتا في ظل حرب مستمرة و ظالمة ، وبحكم أنهما أتيتا في ظل غياب الحريات و القوانين المقيدة للحريات، وبحكم أنهما أتيتا في ظل إستغلال حزب الحكومة لمقدرات الدولة وللأجهزة الأمنية لمصلحته وضرب خصومه، و بحكم إحتكار السلطة والثروة لفئة طفيلية حاكمة تستخدم المال الحرام للتأثير عليهما ، و بحكم عدم أهلية رأس النظام بوصفه مجرماً هارباً من العدالة الدولية ، و بحكم أنهما تمتا في غياب شروط الإنتخابات العادلة والحرة والنزيهة التي تتيح التنافس و تداول السلطة لا تكريس إستمراريتها.



    (5)
    و رفض نتيجة الإنتخابات و السلطة التي ترتبت عليها، يجب أن يصاحبه إستمرارية فاعلة لبرامج التعبئة السياسية الرامية لإسقاط النظام وعدم القبول بالفتات الذي يعرضه. فالمطلوب هو إستمرار التعبئة ضد الحوار الوهمي الذي تنادي به السلطة لذر الرماد في العيون وتمرير مخططاتها. فمعركة مقاطعة الحوار لم تنته، إذ أنها مرشحة للتصاعد لأن الحوار هو الوسيلة التي ستستخدمها السلطة بعد الإنتخابات لدعم إستمراريتها بجر المعارضة لحوار غير منتج يبرر وجوده إدعاءاتها بالجدية في مخاطبة مشاكل الوطن، وينهك معارضتها ويسمح بتقسيمها ودق الأسافين بينها. لذلك لابد من وضع برنامج عملي ومنظم لفضح مثل هكذا حوار مع سلطة لا شرعية و لا شرف خصومة لها. كذلك يجب تطوير الموقف الشعبي العام الرافض للسلطة والذي تجلى في هذه الوقفة الملهمة لشعبنا العظيم الذي قاطع إنتخابات الزيف بوعيه الخلاق، برغم نجاح السلطة لحد كبير في إضعاف حملة "إرحل" التي إجترحتها المعارضة، مما يؤكد أن الرفض الشعبي للسلطة أمر متجذر ليس مطلوباً من المعارضة إجتراحه أو التأسيس له بمبادرة منها. المطلوب من المعارضة هو أن تجد التكتيكات والسبل لكسر القيد والحواجز التي تضعها السلطة بينها وبين شعبها، حتى تتمكن من الإلتصاق بشعبها و تحويل رفضه لفعل إيجابي يسقط السلطة، عبر تقديم البرنامج البديل المبسط، وتقديم القيادة الملهمة، لتكفل شعبنا العملاق بإسقاط طغمة الإنقاذ و إرسالها إلى مزبلة التاريخ.
    (6)
    بقى أن نشكر شعبنا المعلم، الذي كرس عزلة صارمة ضربها حول النظام، بمقاطعته لإنتخابات الزيف مقاطعة مشرفة وشبه شاملة رغم ضعف معارضته المنظمة، والذي هزم النظام سياسياً بموقفه السالب و نقص له فرحته بالإستمرارية الحقوقية الدستورية، وعلمه بأن الفصل بين الحقوقي الدستوري والسياسي مستحيل، وأن مناورته التي يقوم بها من أجل تقنين إستمراريته سقطت سياسياً و جماهيرياً بإستفتاء علني أكدته المقاطعة، و أن محاولة إستمداد شرعية من دستور لا يتوافق مع إرادة الشعب الذي يحكمه محاولة مكشوفه مصيرها الفشل و السقوط . التحية و التجلة لشعبنا و لمناضلاته و مناضليه و لكل من شارك في فضح هذه الإنتخابات و هزيمتها سياسياً بتصرف حضاري و ديمقراطي هو المقاطعة، وهو تصرف يؤكد أن وسائل الإحتجاج والرفض السلمي للنظم الشمولية لا محدودة، وعلى شعبنا الإستفادة منها.
    وقوموا لإنتفاضتكم يرحمكم الله،،،،،
    د. أحمد عثمان عمر
    17/4/2010م






    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • النظام السوداني ( تحول إستراتيجي أم تموضع تكتيكي؟) بقلم د.أحمد عثمان عمر 03-30-15, 03:12 PM, د.أحمد عثمان عمر
  • لماذا انتشر الإسلام السياسي؟ بقلم د.أحمد عثمان عمر 03-15-15, 02:50 AM, د.أحمد عثمان عمر
  • دلالات إيجابية في السياسة السودانية!! بقلم د. أحمد عثمان عمر 01-09-15, 01:50 PM, د.أحمد عثمان عمر
  • الحوار مجدداً ! ( حوار العودة للمخطط الأصلي للإنقلاب)/د.أحمد عثمان عمر 08-07-14, 07:12 PM, د.أحمد عثمان عمر
  • الحوار تحت أسنة رماح الجنجويد !/د.أحمد عثمان عمر 05-28-14, 04:27 AM, د.أحمد عثمان عمر
  • عقبات في سبيل تأسيس أحزاب سياسية سودانية جديدة/د.أحمد عثمان عمر 03-30-14, 07:26 PM, د.أحمد عثمان عمر
  • جنوب السودان مضمون النزاع وآفاق الحلول/الدكتور/ أحمد عثمان عمر 01-04-14, 06:43 PM, د.أحمد عثمان عمر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-04-2015, 08:51 PM

عبدالله عبدالعزيز طلب


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في السودان (إنتخابات الإستمرارية لا إنتخا (Re: د.أحمد عثمان عمر)

    صحيح ما قاله د.احمد عثمان من ان النظام لا يتعامل مع الانتخابات كوسيلة ديموقراطية واتفق معه فى التحليل الجيد واضيف على سبيل المناقشة بان النظام بحكم تكوينه لا يعترف بالديمقراطية وانما يتحدث عن الشورى كاساس للحكم الذى تقوم عليه الشريعه الاسلامية وشتان ما بين نظام الشورى كاساس للحكم والنظام الديمقراطى لان الاولى يمارسها اصحاب السلطة انفسهم وهم اهل الحل والعقد ولا يتعدى ذلك المفهوم الى الجماهير بالمعنى الديمقراطى لاختلاف الاول الذى يؤسس على المعتقد وذلك الذى يؤسس على الفكر الديمقراطى العلمانى الذى ترفضه الدوله الدينية.
    وبالتالى فان قيام النظام بادعاء التمسك بالديمقراطية واجراء الانتخابات كاستحقاق دستورى فرضته اتفاقية نيفاشا يتعارض مع فكر النظام نفسه ويضاف الى سجله عدم المصداقية التى لم ينل شرفها منذ ميلاده صحيح ان البعض يرى ان النظام قد وقع فى تناقض عندما تمسك بقيام الانتخابات كاستحقاق دستورى ورفضه للبعض الاخرمن مواد الدستور كتلك المتعلقه بالحقوق والحريات وبالرغم من وجاهة الحجه الى اننا نرى ان النظام قد استفاد من الاخطاء التى جاءت بالدستور خاصه فيما يتعلق بالحقوق والحريات الوارده بصلب الدستور ولكننا اذا نظرنا الى الماده 23 من الدستوروالتى استثنت جميع المواد المتعلقة بالحقوق والحريات من سلطان القضاء وعدم نفاذها بذاتها امامه وجعلتها رهينه بسلطة البرلمان يهتدى بها عند وضعه للتشريعات الذى يمتلك فيه النظام الحاكم الاغلبية المطلقه بحكم الاتفاقية نفسها وهذه احدى الجوانب السالبة فى الاتفاقية لطابعها الثنائى التى ادت فيما بعد للانفصال ولم تحقق الديموقراطية وبالتالى اصبح النظام ينتقى من مواد الدستور ما يوافق متطلبات المرحلة عند اللزوم وبالتالى فان المعركه مستمره وشعب السودان قادر على فرض ارادته ويصحح مسارها .
    اخيرا شكرى وتقديرى لكم والشكر موصول للدكتور احمد عثمان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-04-2015, 10:48 AM

انا بكره بكري ابوبكر


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في السودان (إنتخابات الإستمرارية لا إنتخا (Re: عبدالله عبدالعزيز طلب)

    الطفيلي بكري ابوبكر مؤسس هذا الموقع
    انت سبب استمرار سياسة البشير في الحكم
    انت طابور خامس تعمل لصالح البشير
    حوالاتهم المالية لديك اكبر شاهد
    لمن يريد ان يتحقق
    عليه الاتصال بي وسوف ارسل له واتساب بصحة ماذكرت 00299922838960
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-04-2015, 12:05 PM

سكران لط


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في السودان (إنتخابات الإستمرارية لا إنتخا (Re: انا بكره بكري ابوبكر)

    هههه ها هااااا الجداده وجعها الكلام نفش ريشو علي بكري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-04-2015, 08:32 AM

أحمد عبد الرحمن حامد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في السودان (إنتخابات الإستمرارية لا إنتخا (Re: سكران لط)

    الأخ الفاضل بكري أبوبكر لا يحتاج من يدافع عنه فهو على ذلك أقدر ،، ولكن لماذا هذا الأسلوب الغريب العجيب البغيض المفاجئ !!؟؟ ، وهو أسلوب يشتكي من الإفلاس الفكري ،، والإشارات توحي بأن الأمر من منطلقات العداوة الشخصية .. ولو صدق ذلك التخمين فماذا يستفيد القارئ من نزعات النفوس التي تعاني من الأوجاع الذاتية والأمراض الخاصة ؟؟ ،، ماذا يستفيد القاري من كراهية الكاتب لبكري أو عدم كراهيته ؟؟!! ،، والمنبر هنا ليس للسب والشتم وإظهار الإضغان ،، ولكنه لنشر الآراء بمنتهى الحرية وسعة الصدر ،، وكان الأحرى من صاحب هذه الحروف أن يكون بتلك الشجاعة ونشر ما يراه صائباَ من وجهة نظره ،، وعندها يصبح الرأي متاحاَ يقبل الأخذ والرد ،، وقد يجد من يوافق ويساند الرأي ،، وقد يجد من يخالف ويفند الرأي ،، وقبل ذلك فلا أحد في هذا السودان يملك الحق في تحديد اتجاهات الناس السياسية أو الفكرية ،، وأي شخص هو حر في مناصرة الجهة السياسية التي يراها صواباَ ويقف معها ،، وتلك الوقفة ليست بالجريمة التي توجب السب والشتم والكراهية ،، وليست بتلك الكبيرة التي تطلب الطرد من الجنة إلى الأبد !! ،، وهنالك الآلاف والآلاف الذين يقفون في خندق البشير ،، مؤيدين البشير ومؤيدين سياسة البشير في الحكم ،، جهاراَ ونهاراَ رغم أنف أي معارض في الساحة ،، وهي لا تنكر إطلاقاَ أنها في خندق البشير بل تتفاخر بذلك ،، فماذا هـو فاعل ؟؟ وهو صاحب الحروف الذي لا يملك الحق في منح تأشيرات الانتماء لمن يشاء ،، وفقط يملك الحق أن يختار لنفسه الجهة السياسية التي تريح باله ،، كما أنه فقط يملك الحق في فضح كل مساوي النظام وفساده ،، يصول ويجول في ذلك كيف يشاء ،، دون أن يعطي نفسه الحق في السب والشتم ،، ونظام البشير ليس في حاجة إلى طابور خامس فهو من أول يوم ينطلق من منطق القوة ،، وصاحب ذلك المنطق لا يحتاج إلى طابور خامس ،، بل الضعفاء في خنادق الضعفاء هم أحوج الناس للطابور الخامس ،، وهنالك المئات من المؤسسات والجهات التي تتحدى الكل جهاراَ ونهاراَ وتتعامل في الحوالات المالية ،، وهي لا تنكر إطلاقاَ بأنها في خندق البشير بل تتفاخر بذلك ،، وصاحب الحرف يظن متوهماَ بأن الأفراد الأقوياء في خندق البشير هم هؤلاء الضعفاء الذين َيتوارون من الأعين خجلاَ فيتحدى ليكشف الحقائق !!،، أي تحدي من ذلك الضعيف ؟!! وأي مفهوم ذلك ؟؟ ،، فتلك الجهات تتفاخر عياناَ وجهاراَ ليلاَ ونهاراَ بأنها تساند النظام معنوياَ ومادياَ ؟ّّ!! ،، ولم تنكر في لحظة من اللحظات حتى يتطلب من أحدهم أن يتحدى ويكشف الحقائق !! .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-04-2015, 09:57 AM

عبد المجيد فرح ادريس


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في السودان (إنتخابات الإستمرارية لا إنتخا (Re: أحمد عبد الرحمن حامد)

    لو قال أحدهم أن عمر البشير هو طفيلي فقد يجد السند والدعم .. لأن الرجل فعلاَ تطفل على الشرعية في يوم من الأيام أأ،، ولكن هنا رجل تكرم بسماحة السودانيين وأوجد مساحة متاحة للفكر والثقافة والنقاش والحوار ،، منبر متسلط لخدمة الأهداف السودانية لكل الطوائف ،، منبر يتناول كل قضايا السودان السياسية والاجتماعية والدينية ،، تلك المساحة العادلة بدرجة المبالغة ,, ذلك المنبر الذي يشكل المتنفس لأقلام كثيرة ،، والذي لا يضع الشروط والعراقيل أمام الأقلام ،، هنالك من يجد المجال ليكتب كيف يشاء وفي أي موضوع يشاء ،، وهنالك من يسب ويشتم نظام البشير كيف يشاء وبالقدر الذي يشاء ،، وهنالك من يمدح نظام البشير كيف يشاء ،، وهنالك من يقف في صفوف الحياد كيف يشاء ،، ومع ذلك مع الأسف الشديد نجد من يجحد الفضل وينكر العطاء ليجرح شعور ذلك الرجل الفاضل ،، فهو ذلك العملاق الشامخ ( بكري أبوبكر ) الذي لا يستحق التجريح والنعت بالطفيلي بأي حال من الأحوال ،، وسبحان الله من نفوس تغلي بالأحقاد .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-04-2015, 03:45 PM

واحد بكره الكيزان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في السودان (إنتخابات الإستمرارية لا إنتخا (Re: عبد المجيد فرح ادريس)

    يا انا بكره بكري ابوبكر
    وليه نرسل ليك ما تضع ما عندك هنا عشان نحن زاتنا نخت راى فى بكرى ابوبكر
    غايتو البعرفوا عن بكرى ابوبكر انو اخر زول ممكن يشيل قروش من الكيزان و انو الكيزان شخصيا عاصرت بكرى ابوبكر فى الجامعة و ما اظنو من النوعية دى و اتمنى ان تاتى لنا بالدليل عشان نقتل الشك باليقين
    وشكرا للجميع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de