فيلم رعب .. لا تدعه يفوتك !! بقلم زهير السراج

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل حسن النور محمد فى رحمه الله
رحيل زميلنا الصلد حسن النور .. سيدني تودع الفقيد في مشهد مهيب وحزين
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 10:01 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-01-2018, 00:14 AM

زهير السراج
<aزهير السراج
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 144

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


فيلم رعب .. لا تدعه يفوتك !! بقلم زهير السراج

    11:14 PM January, 01 2018

    سودانيز اون لاين
    زهير السراج -canada
    مكتبتى
    رابط مختصر

    مناظير الاثنين 1 يناير، 2018

    [email protected]



    * المراقب للمشهد السياسى فى السودان يلحظ حالة الرعب الشديدة التى تنتاب النظام الحاكم فى البلاد، وتتجلى فى ابسط الاشياء، بدءا من منع بائعات الشاى والمشروبات الساخنة من ممارسة عملهن على الطرقات والشوارع الرئيسية وشاطئ النيل بقصد منع التجمعات فى المناطق الحيوية، مرورا بإزالة أكشاك الصحف من الشوارع المطلة على الأحياء السكنية للتعتيم على الرأى العام، وإرغام المشتركين فى خدمة الهاتف الجوال على إضافة الرقم الوطنى لحساباتهم الهاتفية لتيسيير مراقبة الهواتف، وعدم اعلان الحكومة عن الزيادات فى أسعار السلع الضرورية من خلال الميزانية العامة خوفا من إشتعال شرارة الغضب الشعبى، وليس إنتهاءا بفرض حالة الطوارئ فى بعض اقاليم البلاد وجمع السلاح بغرض تركيزه فى يد جماعات معينة، وزيادة أعداد قوات الدعم السريع فى المدن الكبرى خاصة فى العاصمة، وكلها إجراءات أمنية تسعى لحماية النظام الفاشى وتضييق الخناق على الناس، وقمع أى تحرك جماهيرى للتعبير عن حالة الغضب الشديد التى تسود المجتمع بسبب الحالة الاقتصادية المتردية والفساد الشديد، وإستئثار فئة قليلة جدا بالسلطة والثروة، والظلم الجائر الذى تعانى منه الأغلبية المقهورة!!

    * ولم تقتصر حالة الرعب على هذه الجوانب فقط، بل تجلت بوضوح فى التخبط الشديد فى السياسة الخارجية والتقلب بين الدول والاحلاف، من امريكا الى روسيا، ومن ايران الى السعودية، ومن حلف السعودية والامارات الى حلف تركيا وقطر، وهكذا دواليك فى أشهر قليلة، كما ظهر الرعب فى أبهى صوره فى الطلب لذى تقدم به البشير خلال زيارته الى روسيا الى الرئيس الروسى بوتين امام أجهزة الاعلام لحماية السودان من امريكا، وهو فى حقيقته طلب لحماية النظام، وليس السودان، الأمر الذى حدا بالمحللين السياسيين الى ربط هذا الطلب بزيارة قام بها نائب وزير الخارجية الأمريكى (جون سوليفان) الى السودان فى منتصف شهر نوفمبر الماضى، وتسرب معلومات بأنه صارح المسؤولين السودانيين بأن أمريكا لا ترغب فى استمرار الرئيس البشير فى الحكم عند انتهاء دورته الحالية فى عام (2020)، مما أخرج البشير عن طوره وحدث ما حدث فى روسيا!!

    * كل تلك وغيرها مؤشرات على الحالة المزرية التى يعيشها النظام، وحالة الرعب التى تنتابه، خاصة مع العزلة الكبيرة التى يعانى منها فى الداخل والخارج، والعقوبات المفروضة عليه والتهم التى يواجهها!!

    * إذا تركنا كل ذلك وتناولنا جانبا واحدا فقط يرتبط ارتباطا مباشرا بالحالة المعيشية للجمهور، وهى الميزانية العامة، نجد أن الحكومة لم تعد قادرة، بل عاجزة ومرعوبة من الاعلان عن زيادة الأسعار من خلال هذه الميزانية التى كانت تودع على منضدة المجلس الوطنى فى العادة فى أوائل شهر نوفمبر من كل عام لتناقش على عدة مراحل داخل اللجان المختصة، ثم تعرض على المجلس فى ثلاث قراءات قبل أن تجاز وتصدر بقانون ملزم لكل قطاعات الدولة متضمنا لاسعار السلع والخدمات!!

    * غير أن ما حدث هذه المرة يختلف تماما عن كل الميزانيات السابقة فى تاريخ السودان الحديث، حيث تأخر تقديم الميزانية الى الاسبوع الأخير من شهر ديسمبر، ولم تحتوى على الضرائب الاضافية وزيادة الاسعار، ما يعد مخالفة للدستور والقانون والعرف، بل خرج علينا رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس (وهو وزير المالية السابق على محمود الشهير بعلى كِسرة) بأن "الزيادات ليس بالضرورى أن تصدر بقانون من خلال الميزانية، وإنما بقرارات إدارية"، وحتى هذه القرارات الإدارية ليس لها وجود، وإنما تُركت الزيادات ليفاجأ بها الجمهور فى الأسواق ومراكز الخدمات، وقد تصل الى أكثر من (300%) مع القرار الحكومى برفع قيمة الدولار الجمركى (من 7 جنيهات الى 18 جنيه)، ورغم ذلك يكذب كبار المسؤولين بتكرار الحديث انه لا أعباء مالية اضافية على المواطنين، وهو من أعراض الخوف!!

    * يدل كل ذلك على الرعب الشديد الذى يعترى النظام، والأزمة الخانقة التى يعيشها، وانسداد كل الطرق أمامه ما جعله يتصرف كالمجنون لا يدرك ما يفعله ولا مغبة ما يفعله، وقد يقضى على نفسه قبل أن يقبض عليه أحد ويسلمه لمستشفى المجانين ... وإن غدا لناظره قريب !!





                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-01-2018, 00:55 AM

ابو علي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فيلم رعب .. لا تدعه يفوتك !! بقلم زهير السرا� (Re: زهير السراج)

    بصراحة البشير من يوم امريكا قالت ما عايزاهو في الحكم وهو خايف لدرجة الموت وجريه على روسيا ومنظرو البائس والله مخجل ومضحك ومبكي في نفس الوقت ..البشير كان قدام بوتين بشبه ال############ السمين اي والله شبه الجقر السمين
    غايتو اعوذ بالله من غضب الله بصراحة احتقرتو احتقار لدرجة اني كدت ابصق على التلفزيون
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de