الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-25-2017, 00:23 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

فى إنتظار عودة الماظ الاكيدة/ياسر عرمان

05-14-2014, 02:34 PM

ياسر عرمان
<aياسر عرمان
تاريخ التسجيل: 03-08-2014
مجموع المشاركات: 56

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
فى إنتظار عودة الماظ الاكيدة/ياسر عرمان

    فى 29 يوليو 2006 ونحن نكمل تحضيراتنا لإحياء الذكرى الاولى لإستشهاد القائد والمفكر والوطنى الكبير الزعيم قرنق مبيور أتيم، وفى ذات يوم شــديد الإزدحام ، ونحن نعد لإحتفاء ضخم كان احد اغراضه بث روح جديدة فى داخل الحركة الشعبية بعد ان اصاب عملها السياسى الركود بعد مقتل الدكتور جون قرنق وكما فى السابق فإن سحر وجاذبية الدكتور جون قرنق كانت كفيلة لجذب اعداد ضخمة غير مسبوقة من الحضور إلى داخل إستاد المريخ ومثلهم خارجه . ونحن نكمل الإستعدادات دلفت إلى مكتبى بالعمارات شارع (33) سيدة فى خريف العمر وكانت مصرة على مقابلتى وكان لدى الكثير فى جدول اعمالى لابد من إنجازه لإنجاح الإحتفال ولكن بمجرد ان سمعت إسمها تركت كل شئ للإستماع لها وذكرت انها جاءت لشكرى لأنه بلغها اننى اتحدث فى الندوات العامة عن جدها واستوقفتنى العديد من الاشياء فى حديثها عن التهميش الذى تركه الزمن والحكومات عليها وعلى اسرتها ، قالت السيدة خديجة انها الابنة الوحيدة لوالدها جار النبى ووالدها هو الابن الوحيد لوالده عبد الفضيل وعبد الفضيل هو الابن الوحيد لوالده الماظ فهى حفيدة عبد الفضيل الماظ وقد دعوتها فوراً لتكون ضيفة الشرف فى ذلك الإحتفال الذى حضره ما يقلرب (150) الف من السودانيين والضيوف وقد تحدثت وسائل الإعلام بالخرطوم كثيراً عن ذلك الإحتفال ، وقدمتها كضيفة شرف وقد صفق لها الالاف فى الإستاد وخارجه وذكرت فى تقديمها ان جون قرنق عمل لإنصاف المهمشين وفى ذكراه هاهو ينصف سيدة كبيرة ومحترمة بعد التهميش الذى لحق بها وبجدها إنها السيدة خديحة عبد الفضيل الماظ وطالبت بتغيير إسم مستشفى العيون ، المستشفى الذى دارت عنده المعركة (مستشفى النهر) وتسميته بإسم عبد الفضيل الماظ وإنصاف اسرته وقد استجاب نائب الرئيس على عثمان محمد طه آنذاك والذى كان حضوراً فى الإحتفال وعلى الرغم من إصداره التوجيهات بالاهتمام بها وباسرتها وتسوية معاشها ومازالت لم تجد الإنصاف كما ابلغتنى حينما كنت بالخرطوم فلا احد ينفذ توجيهات نائب الرئيس ! فجدها لم يكن من اهل السبق حتى تنفذ التوجيهات ! .
    اهدى لها هذا النص فهى إحدى بنات الاسر السودانية الكبيرة المناضلة رغم سياسة ( الخيار والفقوس) فى التعامل مع الاسر المناضلة ، ولكن يكفيها ان حياها ذلك الجمهور فى ذاك المساء الجميل لانه ضم السودانيين جميعا من حلفا الى نمولى . ولتعش دوما ذكرى عبد الفضيل الماظ عامرة بمعانى الانسانيه ودفق الحنين ، للتواصل وعبور الجسور والحدود ، فقد خيب الماظ وصحبهِ امانى المستعمرين حينما ظنوا ان خلفيتهم الإثنية وشروخ تجارة الرقيق ستجعلهم يوجهون سلاحهم إلى صدور إخوتهم من السودانيين فوجهوا اسلحتهم إلى حيث ينبغى ان تكون وقد اسدى الاستاذ الراحل الكبير حسن نجيلة خدمة عظيمة بتدوينه معلومات قيمة عن ثورة 1924 .
    الآن وبعد مرور (88) عاماً من إستشهاد عبد الفضيل الماظ وهو يقود معركة النهر الثانية فى نهاية شهر نوفمبر 1924 لايزال الماظ ايقونة سودانية ساحرة البريق ومناضل إستثنائى الخيارات ، جسد بحياته القصيرة والمضيئة كامل معانى الوطنية السودانية ، ليس فقط فيما إجترحه من بطولة ولكن الاهم من ذلك تلك الروح الوطنية الوثابة المفعمة بحب السودان من حلفا الى نمولى مجسدةً فى دوزنة الجند الاشداء الذين قادهم وقد مثلوا بصدق كل السودان ويتضح ذلك جليا فى قائمة الاعتقالات والإعدامات والشهداء ممن كانوا تحت قيادته .
    الماظ شمالى جنوبى وجنوبى شمالى تنحدر عائلته من ناحيه والده من قبيلة النوير العظيمة التى عرفت بالشجاعة ووالدته تنحدر من قبيلة المورو فى غرب الاستوائية ويتصف اهلها بالذكاء والانضباط ، تزوج والده والدتهِ فى القاهرة حينما كان جندياً فى الاورطة المصرية التى شاركت فى غزو السودان تحت قيادة اللورد كتشنر وكان عبد الفضيل إبن بضع سنوات حملته أًسرته عائدة به إلى السودان مع جيش كتشنر والمفارقة انه قاتل واستشهد ضد نفس الجيش! ، وعمره (28) عاماً فى ملحمة بطولية نادرة .
    بعد وفاة والده تم تجنيده بمساعدة زملاء والده وخاله ، مبكرا فى الاورطة المصرية وكان قبلها يدرس فى مدرسة الصناعات ومضى الماظ مثل شعاع النور وكرس حياته القصيرة لتجسيد الوطنية السودانية فى اعلى مراقيها وكان بذره من بذورها المتوهجة على مر الزمن و لايزال .
    ومنذ نهايه الدولة المهدية لم تقع مواجهة عسكرية تكبد فيها الانجليز الخسائر الكبيرة فى قلب العاصمة الخرطوم مثلما حدث يوم النهر الثانى والتى انهاها الماظ صريعاً ومتعبداً ومتبتلاً فى محراب الوطنية فوق مدفعه المكسيم مختتماً حياته القصيرة التى امضاها كالبرق متنقلاً بين حاميات الجنوب فى بحر الغزال، ومنقلا بالإستوائية ، وقد تم إختياره من الصفوفيين لدخول الكلية الحربية لتميزه .
    و فى حامية تلودى فى جبال النوبة امضى ما يقارب السبع سنوات من 1917 إلى 1923 حيث عاد لحامية الخرطوم.
    الماظ المتوقد الذهن كان احد قادة الجناح العسكرى للواء الابيض وفى نفس عام 1923 زار القاهرة وهى مرجل يلغى على صدى سعد زغلول وثورة 1919 ، وتزود من هوائها النقى وإستنشق عطر وعبق الثورة المصرية وعاد إلى حامية الخرطوم .
    وفى الاسبوع الاخير من نوفمبر 1924 قاد معركة النهر الثانية وفى معيته جند وضباط شجعان منهم من قضى نحبه ومن اعدم ومن تم سجنه ومن ظل مطارداً كسيد فرح ابن دلقو المحس الذى لجأ إلى خارج السودان بعد المعركة ، وكان على موعد مع موطنه عشية الاستقلال ولم ينسى الموعدَ ، كما أٌعدم فى برى الضباط الشجعان الذين انحدروا من مجموع قبائل وجغرافية السودان وتنوعها منهم ثابت عبد الرحيم وحسن فضل المولى وسليمان محمد وسجن واطلق سراح على البنا ومحمد المهدى الخليفة ، وفى كامل تاريخنا الساحر لو قدر لى ان امضى عبر الزمن كما فعل صديقنا المبدع محمد نعيم سعد فى مسرحيته الرائعة (ابيض واسود) وان أختار صحبة الأخيار على مر ذلك التاريخ لما ترددت لحظه فى ان اختار صحبة عبد الفضيل الماظ وان اكون جندياً تحت قيادته وصحبه الكبار على عبد اللطيف وعبيد حاج الامين وسيد فرح .
    أود ان أقول اننى قد ولدت فى شمال السودان ويظل قلبى وعقلى يحملان نفس الحب والمودة للشمال والجنوب ، والشمال والجنوب يحتلان نفس المساحة فى قلبى وعقلى وفى ذلك يرجع الفضل لشعب الشمال ولمعرفتى اللاحقه بشعوب الجنوب ولأصدقائى من مثقفى الجنوب السودانيين ، وللكبار منهم وعلى رأسهم الدكتور جون قرنق دى مبيور وصديقنا الشهيد مشور طون أروك والآخرين وهم كثر .
    فى الشمال كانت البدايات حينما إستمعنا وإزدهر وجداننا بالقراءة والإستماع للشعراء والمغنيين المبدعين الذين تغنوا بحب الشمال والجنوب معا... دا ود عمى ولا ضريب دمى وانت شنو طفيلى دخيل ... ويكفى النيل ابونا والجنس سودانى... من الاسكلا وحلا ... الى تونجة والرجاف... ومن.غابات ورا تركاكا ... والبندقية فى بداية عهدها... وهام ذاك النهر... يالفى الشمال حيى الجنوب ... ومن دارفور الحُرة نبيلة لكل قبيلة على التاكا ... ويقظة شعب ... سنرد اليوم كيد الكائدين وحده تقوى على مر السنين ... اكتب ذلك من الذاكرة ... وحينما خضنا غمار العمل السياسى وفى سنواتنا الاولى واللاحقة لم نبدل تبديلا فما يلائمنا دائما ويليق بنا هو حب الشمال والجنوب معاً وفى ذلك لا نعتذر لاحد.
    ولانزال فى كل صباح جديد نزداد إقتناعاً كلما إكتشفنا حقائق جديدة ان طابع ( الحلو مر ) فى علاقات الشمال والجنوب يؤكد مرة بعد أخرى أن شعوب الجنوب و شعوب الشمال هما الأقرب لبعضهما البعض ، تاريخاً ودماءاً ومصالح وجغرافية ويبقى ما ينفع الناس ، ونحن اليوم كما بالامس نعمل لما يجمع لا ما يفرق بين الشماليين والجنوبيين وفى ذلك فإننا نترغب عودة الماظ الأكيدة صبح على فجر الحقيقة . ويا شباب الغد أسمعنى جوابا ... فكل ما ضاع يُرتجى قد سلمنا من الزلل .
    ياسر عرمان
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-15-2014, 05:51 PM

Dr Salah Al Bander
<aDr Salah Al Bander
تاريخ التسجيل: 11-17-2006
مجموع المشاركات: 2987

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فى إنتظار عودة الماظ الاكيدة/ياسر عرمان (Re: ياسر عرمان)


    عادت شخوص الشهيد الماظ في سيرة متخيلة بقلم الروائي والدبلوماسي جمال محمد ابراهيم في "رحلة العسكري الأخيرة"....
    وتتسرب ملامحة من خلال رواية "فشودة" التي كتبها الدكتور احمد الحاج كسيرة متخيلة للقائد علي جفون ...
    كلاهما في خاصرة مؤسسة الاستبعاد بطبعاتها المختلفة الرديئة والمنقحة... المكشوفة والمتدثرة بالانتهازية السياسية والتي تمثل بشخصك وسلوكك أعلى امثالها...
    ....
    .....
    أعلم ان ما تقوم به من عمل سياسي انتهازي يصب في طاحونة القوى التاريخية التي حولت سليلة الاستعباد خديجة واسلافها المسترقين لأن يستمروا في الانتظار على هامش الحياة السودانية....
    .... تتحدث عن علي عثمان محمد طه وعدم تنفيذ توجيهاته في مايو 2014... ماذا فعلت انت شخصيا لخديجة وكنت وما تزال تتمرق في دولارات الاتفاقية البائسة وبترولها ... سيبك من علي عثمان ... ماذا فعلت لها أنت شخصياً؟
    .... ماذا فعل لها الصفوة التي تتقاتل الآن على جيف عشائرها.... في جمهورية الموز وقيادتها في جوبا...
    وقفنا مع الشهيد قرنق وهو يبشر بالسودان الجديد ... وانتهت الآمال بصفقة نيفاشا One Country Two System وبعد الانفصال لجنوب السودان أصبح الحلم Two Countries One System، نظام دموي في الجنوب والشمال، واندلعت الحرب ويموت يوميا المئات ولم يفتح الله عليك بالحديث ولو بكلمة واحدة عنها...
    ..... واعتقل الرفيق باقان وصحبه وصمت صمت القبور ولم تطالب بأطلاق سراحهم أو حتى الاقتراب من دائرة مناصريهم...!!
    .....
    أخرص أيها المنافق الذي ييحدث عن خديجة اليوم وبعد كل هذه السنوات ....
    أخرص وإلى ان توضح لشعب السودان خفايا صفقتك للانسحاب من الانتخابات الرئاسية...
    أخرص وإلى ان تفسر لنا خلفيات اجتماعك في أديس أبابا مع نافع وطائرات النظام تقصف في جبال النوبا....
    .......
    اخرص والى ان تكشف لنا عن من يمول ويدفع تكاليف رحلاتك الماكوكية بين جوبا وواشنطن واديس وكمبالا ....الخ ....
    ......
    أشعر بالاشمئزاز وأنا أقراء سطورك عن خديجة الماظ.... أخرص يا من تتربح من ذكرى قرنق في أذهان أهل جنوب السودان وشماله...




    ____________
    خليك حريص...
    خليك سوداني
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-17-2014, 09:26 PM

nour tawir
<anour tawir
تاريخ التسجيل: 08-16-2004
مجموع المشاركات: 14313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فى إنتظار عودة الماظ الاكيدة/ياسر عرمان (Re: Dr Salah Al Bander)

    وأنت ما دام بتعرف تكتب بمسئولية..
    الخرمجة البتعملها فى جبال النوبة دى حقاره ولا فاقد تربوى ؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-18-2014, 10:07 PM

عبدالرحمن عزّاز
<aعبدالرحمن عزّاز
تاريخ التسجيل: 10-31-2005
مجموع المشاركات: 2521

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فى إنتظار عودة الماظ الاكيدة/ياسر عرمان (Re: nour tawir)




    إضافة لمداخلة الدكتور صلاح البندر و الأستاذة نور تاور و خارج موضوع المقال ..

    1 : ماهو سبب إنسحابك من إنتخابات كنت تمثل فيها تطلعات و آمال الشعب و كنت الأقرب للفوز يعنى لقيتها مملحة بدعم الشعب
    و الآن تفتش فيها ناشفة و على حساب الشعب ؟؟
    2: ما سبب إجتياحكم لأبى كرشولا و ما الفائدة التى كسبتموها من قتل المدنيين العزل و ذبح الشيوخ و تشريد و قتل الأطفال ؟؟
    ماذا جنيت ؟؟ ماذا كسبت الثورة السودانية ؟؟

    و نعود ..

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-18-2014, 11:25 PM

مرتضي عبد الجليل
<aمرتضي عبد الجليل
تاريخ التسجيل: 10-04-2010
مجموع المشاركات: 3367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فى إنتظار عودة الماظ الاكيدة/ياسر عرمان (Re: عبدالرحمن عزّاز)

    نحي الرفيق يلسر عرمان

    فقط لانك قلت لا في وجه من قالو نعم.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-19-2014, 04:41 AM

dardiri satti

تاريخ التسجيل: 01-14-2008
مجموع المشاركات: 3060

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فى إنتظار عودة الماظ الاكيدة/ياسر عرمان (Re: مرتضي عبد الجليل)

    Quote: ونحن اليوم كما بالامس نعمل لما يجمع لا ما يفرق بين الشماليين والجنوبيين وفى ذلك فإننا نترغب عودة الماظ الأكيدة صبح على فجر الحقيقة





    عزيزي ،
    وأنا معك أنتظر عودة الماظ ،
    ولكن ليس ذلك الماظ التاريخي الذي تتحدث عنه.
    ذلك الماظ لم يكن يدافع عن السودان ،
    ولا عن استقلال السودان،
    ولم يكن يقاتل الاحتلال المصري البريطاني.
    ذلك الماظ ، نعم ، قاتل الإنجليز ،دعماً للسيادة المصرية للسودان ،
    بعد إجلاء المحتل المصري
    من جانب المحتل الآخر ، البريطاني،
    بعد مقتل السير لي ستاك .
    وذلك الماظ كان ضمن الجيش المصري المحتل.
    لذلك ، اراد وجماعته أن يغادروا مع جيشهم
    والإلتحاق بقوات القائمقام (العقيد) رفعت بك ،
    قائد القوات المصرية في الخرطوم بحري.
    الذي وعدهم بالاشتباك مع الانجليز إذا هاجموهم ،
    ولكنه ، وكعادة المصريين
    Quote: ، خذلهم
    ولم يطلق طلقة واحدة.
    إذ عندما هموا بعبور النيل ، اعترضهم الميجور (الرائد) ماكماهون
    وأمرهم بالرجوع .
    فكان رد ذلك الماظ انهم:
    لن يتراجعوا لأنهم أدوا فسم الولاء
    لجلالة الملك فؤاد الأول
    [ملك مصر والسودان
    وأنهم لن يخونوا ذلك القسم . فكان ما كان !!
    عزيزي ،
    لماذا نزور تاريخنا وندعي أن
    ذلك الماظ ، وكثيرون غيره ، هم من أبطال الكفاح ضد الإنجليز
    نعم ، كانوا بالفعل ضد الانجليو ، ولكنهم كانوا يقاتلون
    دعماً للسيادة المصرية على السودان!!
    ووفاءَ لقسم الولاء لجلالة الملك فؤاد الأول ملك مصر والسودان!!
    لماذا نلبس الخدم ، خدم الأجنبي ،
    امثال عبد الفضيل الماظ وعلي عبد اللطيف ،
    حلل الوطنية ؟؟
    كان المصريون ، كما الإنجليز ، أعداء محتلين لبلادنا.
    ولن يكون المدافعون عن أي منهما وطنيين بأي حال من الأحوال.
    نعم ، عزيزي ،
    أنا في انتظارذلك الماظ الآخر؛
    ماظي أنا ، شقيقي وأخ دمائي ،
    الذي يعيد الوحدة مع الأشقاء الحقيقيين ، في جنوب الوطن الحبيب
    وهو ، بالتأكيد ، ليس ذلك الماظ ، ماظك الذي تعنيه ،
    الذي مات فداء لقسم الولاء
    لجلالة الملك فؤاد الأول ملك مصر والسودان


    تحياتي
                       <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-19-2014, 04:46 AM

dardiri satti

تاريخ التسجيل: 01-14-2008
مجموع المشاركات: 3060

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فى إنتظار عودة الماظ الاكيدة/ياسر عرمان (Re: dardiri satti)

    بل دعماً للسيادة المصرية على السودان

    تحياتي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-19-2014, 08:09 AM

علي ادم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فى إنتظار عودة الماظ الاكيدة/ياسر عرمان (Re: dardiri satti)

    عرمان انت غبر مؤهل اخلاقيا للحديث عن الهامش السوداني
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de