فضيحة قروب(صحافيسون) والكلام عن أن العدالة لا تتجزأ لمني أركو مناوي!!؟ بقلم عبدالغني بريش فيوف

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 04:58 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-09-2016, 08:56 PM

عبدالغني بريش فيوف
<aعبدالغني بريش فيوف
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


فضيحة قروب(صحافيسون) والكلام عن أن العدالة لا تتجزأ لمني أركو مناوي!!؟ بقلم عبدالغني بريش فيوف

    08:56 PM September, 27 2016

    سودانيز اون لاين
    عبدالغني بريش فيوف -
    مكتبتى
    رابط مختصر


    بسم الله الرحمن الرحيم..


    نعم ، العدالة لا تتجزأ، مثلها مثل كل القيم ، الكرامة والحرية ، مطلقات وثوابت.. من يؤمن بالعدالة كقيمة لا بد أنه يؤمن أنها حق لكل مظلوم، ومن يؤمن بالحرية كقيمة لا بد أنه لا ينكرها على أى مسلوب للإرادة أو مقيد ومقهور.. قضية تبدو بديهية!!!.
    لكن أيضا يجب عدم اهمال مبدأ عدم الإفلات من العقاب عند الحديث عن أن العدالة لا تتجزأ ..ومبدأ عدم الإفلات من العقاب هو"الغياب القانوني أو الفعلي لتحميل المسؤولية الجزائية لمرتكبي الجرائم والإعتداءات على حقوق الإنسان، وكذلك مسؤوليتهم المدنية والإدارية ... بحيث لا يتعرضون لأي بحث أو تحقيق يرمي لإتهامهم وإيقافهم ومحاكمتهم ومن ثم إدانتهم في صورة ثبوت جرائمهم، وتسليط العقوبات عليهم وما يتبع ذلك من تعويض المتضررين من جرائمهم".
    مناسبة هذا المقال ، هي خبر نشر في بعض الصحف السودانية تحت عنوان (المعارضة تسقط في امتحان الديمقراطية صلاح قوش.. الجنرال يربك مداخلات الساسة بـ(الواتساب).
    ويقول الخبر ..((((((تسببت إضافة مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق الفريق صلاح عبد الله الشهير بـ (قوش)، بمجموعة (واتساب) تحمل اسم (صحافسيون)، في عاصفة من المناقشات والحوارات السياسية، على خلفية مغادرة عدد من أعضاء (القروب) يمثلون أحزاب وتيارات وأشخاص معارضين للحكومة، احتجاجاً على فكرة مشاركتهم في (قروب واتساب) واحد مع الفريق قوش، مستنكرين لخطوة إضافته، مما دفع مدير (القروب) إلى الاعتذار من مدير الأمن والمخابرات السابق وإزالته من المجموعة، بيد أن قادة أحزاب سياسية معارضة لم ترفض انضمام (قوش)، ورأت أن الرجل لم يك يُمثِّل نفسه عندما كان مسؤولاً في الحكومة وإنما يُمثَل نظاماً سياسياً.
    وأثارت الحادثة جدلاً واسعاً حول قضية الديموقراطية في السودان، واعتبرها بعض أعضاء (القروب) اختباراً لمدى مصداقية الاعتقاد بقبول الآخرين لدى المعارضين الداعين إلى إسقاط الحكومة، وعدّ البعض الحادثة بأنها تكشف نوايا بعض القوى السياسية المعارضة لفكرة الحوار الوطني، ووصل الأمر بعد الاحتجاج المعارض لعضوية صلاح قوش بأن كتب أحد أعضاء القروب: أن بعض أصحاب (اللون الأحمر) وإن تدثروا بألوان قوس قزح الزاهية فإن ما فعلوه بالعُزّل من ضباط القوات المسلحة في بيت الضيافة هو ذات ما ينتظرنا إن وجدوا إلى ذلك سبيلا، في تذكير بالحادثة الشهيرة التي عرفت تاريخيا بـ"مذبحة بيت الضيافة" والتي يُتهم الحزب الشيوعي السوداني بتدبيرها خلال انقلاب فاشل على الرئيس جعفر نميري عام 1971م.
    أصل الحكاية
    بدأت الحكاية في قروب (واتساب) سمي (صحافسيون) اختصارا لمجموعة أعضائه من الصحافيين والسياسيين الذين يمثلون قادة في غالبية القوى السياسية المعارضة والمؤيدة للحكومة إلى جانب مسؤوليين حكوميين من وزراء وولاة ونظاميين وعدد كبير من أهل الفكر والرأي، وقد عرفت هذه المجموعة بالعديد من النقاشات حول مختلف القضايا السياسية، وكانت ساحة إلكترونية لتبادل الكثير من الآراء والملعومات.
    قرر مشرف (القروب)، إضافة الفريق صلاح عبد الله (قوش) بوصفه شخصية مرموقة، وبمجرد أن تمت هذه الخطوة غادر مجموعة من الأشخاص احتجاجا واستنكارا لفكرة وجودهم في قروب واحد مع أبرز مسؤول سابق في عهد الإنقاذ ومدير أمنها ومخابراتها في يوم من الأيام، ولأن المغادرين من المؤسسين للقروب الذي يحمل كل ألوان الطيف السياسي وأهل الفكر والمعرفة، آثر مدير القروب إزالة صلاح قوش من القروب بعد أن استأذنه في ذلك، لكن إزالة قوش أيضاً أثارت عاصفة من الانتقادات وصفها البعض بأنها سقوط مريع للديمقراطية التي يتشدق بها البعض من قوى المعارضة فما الذي حدث بالضبط وما هو الفعل ورد الفعل من الجميع، خاصة بعد مداخلة الكاتب الصحافي عادل الباز الذي كتب حول ما حدث بأنه أكبر من أن يكون (قروب واتساب) بل هي قضية جوهرية لقضايا السلام في المستقبل وكيفية تقبل الآخر.)))))))))))
    الخبر طويل جدا لأنه يحتوي على تعليقات ومداخلات واتصالات من ،عضاء القروب منهم من يؤيد اضافة صلاح قوش ومنهم من يعارض وجوده ولكل حججه ، لكن سأكتفي هنا بالرد على أخونا الكاشف (مني أركو مناوي) في مداخلته التالية:
    مناوي متصل:
    ""من ناحيته دعا رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي إلى عدم إبعاد صلاح قوش من القروب بحجة تاريخه في السلطة وإبقائه وقال: (الإبعاد لا يغير النظام). وأكد مناوي في اتصال مطول بمشرف القروب ظُهر أمس الثلاثاء، أن قوش جزء من نظام مثل اللواء إبراهيم الخواض مدير مكتب علي عثمان محمد طه والبروفيسور إبراهيم غندور وزير الخارجية وعمار باشري أمين الاتصال التنظيمي بالمؤتمر الوطني والدكتور قطبي المهدي مدير جهاز الأمن السابق.. وكلهم موجودون في قروب (صحافسيون).""
    وذكر مناوي لـ "مشرف القروب" أن العدالة لا تتجزأ، مشيرا إلى أن بعض المشاركين في الاعتقالات إبان عهد قوش هم الآن جزء من المعارضة، ودعا مناوي الجميع إلى النظر لقوش كغيره من أهل الإنقاذ خاصة وأن جزءا منهم الآن في المعارضة، مشيرا إلى أن المعارضة تتعامل معهم كأمر واقع رغم المرارات.
    أولاً/اخترت مداخلة أخونا الكاشف مني أركو مناوي للرد عليها بإعتبار ان مناوي يقود حركة دارفورية مسلحة يفترض أنها تناضل من أجل استرداد حقوق ضحايا الحرب الظالمة وغير المبررة على مواطني دارفور منذ 2003 التي قتل فيها ما لا يقل عن نصف مليون دارفوري، وهذه الحقوق حتما لن تسترد إذا عملنا بالكلام الذي قاله أخونا مناوي وهو أن العدالة لا تتجزأ ، إذ بتطبيقنا لهذا الكلام نكونوا قد اهملنا مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
    الفريق صلاح قوش كان ركنا أساسيا من أركان نظام ديكتاتوري مستبد شارك في قتل وتعذيب الخصوم والمعارضين بإعتباره رئيسا لجهاز الأمن والمخابرات الوطني لأكثر من عشرين عاما ، كما تسبب أثناء توليه منصبه هذا في تشريد وتهجير ملايين السودانيين إلى الخارج ، وكونه قفز من سفينة الإنقاذ أو أطيح به لسبب ما ، فهذا لا يعفيه من الملاحقة الجنائية والإقتصاص منه.
    إن الدعوة إلى تجاوز ثقل الماضي بإعلان عفو عام بما في ذلك العفو على كل من عبث بحقوق الإنسان السوداني أو ارتكب فظاعات وتجنيبهم المحاكمات والعقاب وتمكينهم من الإفلات من العقاب ستأتي بنتائج كارثية على كل المجتمع ، ذلك أن هذا الخيار يترتب عنه حتما إعادة إنتاج الإنتهاكات لحقوق الإنسان إلى ما لا نهاية، فإذا لم يعاقب مقترفو هذه الجرائم وإذا لم تفكك الأجهزة التي كانت تمكنهم من ذلك ، فلا شيء يمنعهم من تكرارها.
    كلام أخونا الكاشف مني اركو مناوي السمح جدا عن صلاح قوش ، إنما كلام كشف حقيقة مناوي وسويته واهليته القيادية التي هبطت الى ما دون الصفر، ويبدو ان اصحابه ورفاقه في المعارضة أصيبوا أيضا بالكثير من الحرج والاحباط ، لأن تطبيق ما ذهب اليه مناوي ، يعني بالضرورة أن كل رجال الإنقاذ الذين عبثوا بحقوق الإنسان السوداني منذ 1989 وارتكبوا الفظاعات ، سيتمكنون من الإفلات من العقاب ، فقط لأنهم قفزوا من سفينة الإنقاذ وأصبحوا في صف المعارضة..وهذا ما لا تفكر فيه قيادات المعارضة الحقيقية في الداخل أو الخارج!!.
    ليس من المعقول القطع مع الماضي وطي صفحته بمقولة بناء المستقبل والعدالة لا تتجزأ ، لأن الماضي حاضر هنا بكل ما راكمه من أوجاع وجراح ، لا يمكن طيه هكذا، ولبناء الوطن لابد من تصفية الماضي بالكشف عن الحقيقة وبالتعويض وبالمحاسبة.
    يقول مني مناوي إن (الإبعاد لا يغير النظام).. ونرد عليه بالقول ..وهل الجلوس في قروب واحد مع قتلة ومجرمين ومفسدين من أمثال اللواء إبراهيم الخواض مدير مكتب علي عثمان محمد طه والبروفيسور إبراهيم غندور وزير الخارجية وعمار باشري أمين الاتصال التنظيمي بالمؤتمر الوطني والدكتور قطبي المهدي مدير جهاز الأمن السابق ..هل يغير وجود هؤلاء في مجموعة واحدة نظام كانوا حتى وقتٍ قريب جزءاً منه؟.
    كما أن السؤال الذي يطرح نفسه هو ، ما الهدف من هذا التجمع الهجين والمتناقض ، حكومة ومعارضة وما بينهما؟.
    قروب (صحافسيون) مخلوق غريب جدا جدا لأنه يضم ناس من اليمين واليسار والوسط وفوق وتحت ومتطرفين اسلاميين وحركات مسلحة ، وتجمع بهذا التناقض لابد أنه بلا أهداف ، ومن لا هدف له كمن يمشي في طريق لا نهاية له أو موقع لا عنوان له حيث يقول المثل الصيني( إن لم يكن لديك هدف فكل الطرق تؤدي إلى هناك) وهناك هو المجهول بعينه.
    ومهما جاء هذا التجمع المتناقض بحجج لتبرير وجوده. كأن يقول ان حرصه على مستقبل السودان هو الذي دعاه للجلوس في مائدة واحدة لإيجاد حلول سياسية للبلاد ، فإن هذه الحجة لا تقوى على الصمود والثبات ، ذلك أن من شارك في دمار الوطن لــ25 لا يمكنه أن يأتي اليوم ويقول أنا مستعد لأن أضع يدي في يد من عانى من ويلات دماره لبناء المستقبل سويا!!؟.
    الوطن لا يبنيه من سرقوه ودمروه وشردوا الملايين من أبناءه فقط لأنهم اختلفوا معهم .. وليس هناك سلام دون عدالة ، كما أن ليست هناك عدالة دون تقديم الجناة والذين عبثوا بحقوق الإنسان السوداني إلى محاكمة عادلة وإعمال مبدأ عدم الإفلات من العقاب ، هذا المبدأ الذي يرتكز على ثلاث أسس مجتمعة وهي:
    1/الحق في معرفة الحقيقة : والمقصود بها حق الضحية أو ذويه بصورة شخصية في معرفة ما وقع له، وحق المجتمع في معرفة الحقيقة باعتبارها تمثل جزء من تاريخ البلاد.
    2/الحق في العدالة : لكل ضحية الحق في المطالبة بمحاكمة المسؤول أو المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم.
    هذا الحق يعزز ثقافة علوية القانون التي تساعد على نشر ثقافة دولة القانون وتيسر عملية التحول الديمقراطي.
    3/الحق في جبر الضرر والتعويض.
    لقد اثبتت فضيحة قروب (صحافيسون) للمواطن السوداني المسكين، ان قطيع المعارضة ، ليس اهلاً لتمثيل الشعوب السودانية العظيمة، ولا مؤهلاً لحكمها وتقرير مصيرها، ولا مؤتمناً على اقدارها ومقدراتها·· فما دام هذا القطيع يجلس مع القتلة والمفسدين والعصابات الإنقاذية في قروب واحد ، ستطارده الأوهام والرهانات السياسية الخائبة.
    والسلام عليكم..



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 27 سبتمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • مركز دراسات السودان المعاصر : وفات ستمائة شخص غرقا وهناك جنرالات نافذون في المخابرات و الجيش المصر
  • الخرطوم: آخرالسلطات السودانية تمنع تسليم مُذكرة "ضحايا سبتمبر" لوزارة العدل
  • اتفاق على رئيس وزراء يخضع لمساءلة البرلمان
  • قرار مرتقب من أمريكا بفك القيود على التحويلات المصرفية للسودان
  • تعهد بإيصال المساعدات عبر المطارات السودانية الوفد الحكومي: جاهزون للمفاوضات وفق مسارات خارطة الطري
  • الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل يصدر بيانا حول مفاوضات اديس ابابا
  • اساتذة الجامعات السودانية يعبرون عن ترحيبهم بالحوار المجتمعي
  • عمر البشير:السودان على أعتاب مرحلة جديدة عنوانها الوئام والتصالح الوطني
  • وزير الخارجية بروفيسور إبراهيم غندور: الخرطوم لن تكون منصة لمعارضة جنوب السودان
  • (5) ملايين دولار من البنك الدولي لمُكافحة الفساد بالسودان
  • كاركاتير اليوم الموافق 27 سبتمبر 2016 للفنان ودابو عن وصلنا؟!! . . . شدر الحنة!!


اراء و مقالات

  • هل قرأتم القرآن من طبعته الشعبية؟ بقلم حسام بدوي
  • احمد منصور المطلوب للعدالة يريد التصالح مع بلاده علي حساب السودان بقلم محمد فضل علي.. كندا
  • اذا كان وضع الوالى السابق يجنن حال الوالى الحالى يحنن !! بقلم الامين اوهاج
  • الدعوات الباطلة و من يقف ورائها .. !! قريمانيات .. بقلم الطيب رحمه قريمان
  • نريد إستفتاء للبقاء او الخروج من الجامعة العربية.. بقلم خليل محمد سليمان
  • زمانكم زمان.. و حكايتكم حكاية يا سعادة المشير البشير! بقلم عثمان محمد حسن
  • حلق شاهين في رحلته الاخيرة بعد ان خلد فينا كتب عمار عوض
  • لن تهطل الأمطار و(السيدين) في كوبر! أو جنرالنا الذي في المتاهة! بقلم أحمد الملك
  • رؤية جديدة حول عودة السكة الحديد ... سكك حديد النيل بقلم د. عمر محمد علي أحمد
  • يا أخوانا إن كان لابد من فرتيق مظاهراتنا .. بـ(الموية) فلتفرتقونا! بقلم رندا عطية
  • نعم نستحق سخرية المصريين سودان الأرض الخصبة والماء وفضيحة استيراد الخضر والفواكه
  • قاطــرة.. بيعت خردة!!! بقلم ياسين حسن ياسين
  • الفاشلون ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • تقرير البنك الدولي بقلم فيصل محمد صالح
  • نحن من قتلنا ناهض حتر ونقتله كل يوم بقلم عدنان رمضان
  • لماذا ترفض ايران اقامة منطقة حظر جوي شمال سوريا ؟؟ بقلم صافي الياسري
  • لا تغضبوا من أحمد منصور!! بقلم عثمان ميرغني
  • رئيس وزراء حقيقي ..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • قـــامــوس بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • خيباتنا!!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الغلبا راجلا تأدِّب حماها !! بقلم الطيب مصطفى
  • البروفيسور عبد الله الطيب : أحاديث لما يزل أريجها باقياً
  • من الذى يستحق الضرب : الأطباء ام الحكومة؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • الحرب العالميه الثالثه بقلم ياسر قطيه
  • الرئيس عمر البشير رجل الشر الأول . البؤساء الصادق المهدى / الميرغني بقلم محمد القاضي
  • تعقيب على رد د. القراي د. القراي يؤكد ما يريد نفيه!! (3ـ3) بقلم خالد الحاج عبد المحمود
  • الطريق إلى الخلاص .. ما بين الجد والجدل بقلم عبد السلام موسى
  • فما بال هؤلاء السوريين.. لا يكادون يفقهون حديثاً؟؟؟!!! بقلم موفق السباعي
  • المرجعية العراقية..النازحون والعودة المزعومة،بعد سرقات وفِتات،الى خَيبات ونَكبات.. بقلم: معتضد الزا
  • هموم و معاناة النازحين بين مطرقة الطائفيين و سندان المتمرجعين بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • غداً الأربعاء ستحبس السعودية أنفاسها في إنتظار تصويت الكونغرس ملغياً فيتو أوباما
  • هجوم مسلح علي حقل بليلة للبترول واغتيال اثنين من المهندسين هل هناك تصفية؟(صور)
  • قافلو مالك ....الحقني يا حيدر حسن
  • المحكمه الجنائيه الدوليه تدين إرهابي بالسجن تسع سنوات ؛ لإقراره بتحطيم أضرحه في تمبكتو .
  • هل البشير لسه ببشجع برشلونه ؟ وله بيشجع طه
  • 27 سبتمبر ذكرى استشهاد صلاح مدثر السنهوري.. رواية الحدث
  • "من واقعنا المتردي المؤلم في السودان"
  • حسين خوجلي يترك رئاسة تحرير جريدة ألوان بعد 32 عاما
  • الخطوط الجوية السودانية .. جيب معاك ليمون ولا فجل قبل قبل ما تقرأ هذا البوست
  • لو عايز تعرف المصريين اصلهم وفصلهم اقرا هذا البوست
  • cortisone injection أسألوا أهل الذَكر ...
  • حَمْلَة عبد المنان التّآمرِيّة! – وصراعات صحافة الخرطوم- مقال لضياء الدين بلال
  • تاريخ العالم سنة بسنة( فديو )
  • محجبة تظهر على صفحات Playboyلأول مرة في تاريخ المجلة
  • محبي الفن الجميل: ما هي قصة اغنية (يالحرموني منك) لملك العود حسن عطية ؟
  • اعتقالات في الخرطوم لمنع تسليم مذكرة تطالب بمحاكمة “قتلى سبتمبر”
  • أهم ما جاء في المناظرة الأولى بين مرشحي البيت الأبيض
  • اهداء مدائح
  • ليس من خيار للمؤتمر الوطني
  • لا تعديل بل إلغاء
  • الإقتباسات في البورد وموضوع آخر عشان البوست ما يمشي الخور ..
  • بكري لينا ظلم ..وقف حاتم وخلى الفحل يا ناس ترررم ترررم .
  • العثور على "فأر مقلي" في احدى وجباته : مسئول "كنتاكي": نحقق في الحادث ..!! (صور) ..
  • اٍحذروا مطاعم الوجبات السريعة .... تابعوا هذا الفيلم وأحكموا..Super size me
  • ستة ايام بلياليها في بلد الفسق و الكفر .. لاس فيجاس .. !!
  • عايرة وادوها سوط: البنك الدولي يدعو السودان لخفض قيمة العملة
  • هيلاري vs ترمب
  • ويل للعرب من شرٍ قد اقترب..هل اقتربت فكفكة الملكيات بعد نجاح فكفكة الجمهوريات؟
  • "نيويورك تايمز" تعلن تأييدها لهيلاري كلينتون
  • معركة قذرة هكذا يخطط ترامب وكلينتون للإيقاع ببعضهما أمام 100 مليون متفرج
  • مطاردة في وضح النهار لجنجويد حاولو سرقة مرتبات وزارة واغتيال احدهم(صور)
  • أربعاء تاريخي مجلس الشيوخ الأميركي يصوت على فيتوأوباما ضد قانون يسمح بمقاضاة السعودية
  • السعودية تخفض رواتب ومزايا الوزراء وأعضاء مجلس الشورى.. وتعديلات كبيرة تطال امتيازات الموظفين
  • مناورات عسكرية بين الاردن وكينيا واستقبال حافل لملك الاردن اليس الامر غريب(صور)
  • مصري يفوز بجائزة “نوبل للحماقة العلمية” لإلباسه الفئران سراويل"
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de