غياب الإلتزام الحقيقي بالسّلام بقلم ألون بن مئير

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 12:21 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-10-2015, 03:53 PM

ألون بن مئير
<aألون بن مئير
تاريخ التسجيل: 14-08-2014
مجموع المشاركات: 213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


غياب الإلتزام الحقيقي بالسّلام بقلم ألون بن مئير

    02:53 PM Oct, 14 2015
    سودانيز اون لاين
    ألون بن مئير-إسرائيل
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    بغض النظر عمّا صرّح به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس في كلماتهما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لا أحد منهما ملتزم حقّا ً بالتفاوض على إتفاقيّة سلام على أساس حل الدولتين. لقد انشغل كلّ من الزعيمين في الكلام الفارغ والشعارات المخصصة للإستهلاك المحلي بدلاً من اقتراح مبادرات جديدة وبناءة وقابلة للتصديق لاستئناف المفاوضات التي يمكن أن تؤدي إلى اتفاق سلام، الأمر الذي كان ينبغي أن يكون فحوى ظهورهما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا، على أية حال، لم يحدث.

    لقد أصبح السلام أكثر تنصّلا ً من أي وقت مضى مع استمرار كلا الجانبين بالتمسك بما يبدو بأنها مواقف لا يمكن التوفيق بينها، في حين أن التعايش الإسرائيلي الفلسطيني هو في الواقع أمر ٌ لا مفرّ منه. وبغض النظر عن مدى استمراريّة هذا الصراع، فإنهما سيجدان أنفسهما يوما ًعالقين معاً، وعليهما أن يختارا ما بين السلام والأعمال العدائية العنيفة المدمّرة التي تتصاعد في وقت كتابة هذه المقالة.

    فلو كان كلّ من الطرفين ملتزما ً حقّا ً بالتوصل إلى اتفاق سلام، لكانا قد قاما بالتنازلات اللازمة لصنع السلام قبل سنوات، إن لم يكن قبل عقود. فقيام نتنياهو بالإعلان على أنه مستعدّ لاستئناف مفاوضات السلام دون شروط لا يعني شيئاً، وبالنسبة لمحمود عبّاس المطالبة بالإفراج عن عدد قليل من السجناء، ووضع نهاية لتوسيع المستوطنات، والإعتراف الدولي يعني حتى أقل من ذلك.

    يدعو نتنياهو وشركاؤه في الإئتلاف الحكومي علناً بأن الأرض كلها الممتدة من البحر الأبيض المتوسط إلى نهر الأردن هي أرض إسرائيل، وأن إسرائيل ليست قوة احتلال، الأمر الذي يعطيهم الحق – حسب زعمهم – لبناء المستوطنات في أي مكان على أرض إسرائيل التوراتية.

    وبالمقابل، ففي حين يصرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه يسعى لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، فإنه ضعيف ويداه مربوطتان، ذلك لأنه يوجد داخل الجسم السياسي الفلسطيني جمهور مهمّ بقيادة حركة حماس وغيرها من الجماعات المتطرفة التي لا تزال تطالب بكل فلسطين الإنتدابية لتصبح دولة فلسطين.

    وعلاوة على ذلك، بدلاً من تحضير الشعب للتنازلات الضرورية اللازمة للتوصل إلى اتفاق، فإنّ عبّاس لا يزال يرفع مطالب لا يمكن الدفاع عنها، مثل “حق العودة”، التي تعمل على زيادة تصلّب موقف الجمهور الفلسطيني.

    ولإظهار التزامهم الحقيقي بالسلام، يجب على القادة الإسرائيليين والفلسطينيين إعادة التفكير في واقعهم الذي لا مفر منه. يجب أن يتحلوا بالشجاعة ليخرجوا ويعلنوا جنبا ً إلى جنب أنه نظراً لرغبة شعوبهم في العيش في سلام ولحتمية التعايش السّلمي بينهم، فهم ملتزمون تماماً بالتوصل إلى اتفاق سلام، وسوف يفعلون ذلك تحت أي ظرف من الظروف.

    وتحقيقاً لهذا الهدف، يجب أن يكونوا على استعداد لاتخاذ العديد من التدابير الهامة قبل وأثناء عمليّة التفاوض للبدء في بناء دعائم السلام المستدام، بما في ذلك:

    أولاً، وضع قواعد التفاوض والعمل التي بإمكانها أن تدفع عمليّة التفاوض إلى الأمام بحيث ييسّر أو يؤدي حلّ قضية مُختلف عليها إلى حل قضيّة أخرى. وفي هذا الصدد، فإنه من الأهمية بمكان أن تبدأ المفاوضات من خلال إنشاء أول معالم الدولة الفلسطينية المستقبلية (مع ترك الحدود النهائية للقدس حتى يتم تحديد وضعها النهائي) لإعطاء الفلسطينيين رؤية واضحة بهذا الخصوص، والثقة بأنهم يتحركون نحو اقامة دولة فلسطينية. وهذا سيؤدي من ناحية منطقيّة وعمليّة إلى تسهيل المفاوضات حول مستقبل الكثير من المستوطنات على طول حدود عام 1967، هذا فضلاً عن معالجة جوانب هامة من المخاوف الأمنية الإسرائيليّة التي يربطها نتنياهو بالملامح النهائيّة للحدود.

    ثانياً، وضع نهاية لتبادل الإتهامات العلنيّة وأية تحريضات مباشرة أو غير مباشرة من أجل الحفاظ على أجواء إيجابية أثناء وخارج عملية التفاوض.

    ثالثاً، عدم السّماح لأي حادث عنف من أي جانب من عرقلة المفاوضات، عملا ً بما قاله يوما ً رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل، اسحق رابين:”حارب الإرهاب كما لو لم يكن هناك عمليّة سلام، واسعى وراء السّلام كما لو لم يكن هناك إرهاب”، بحيث لا يستطيع أي إستفزاز، مهما كان مصدره، أن يعرقل المفاوضات أو يخرجها عن مسارها.

    رابعاً، مشاركة الجمهور في أي تقدم يتمّ إحرازه في المفاوضات وإطلاعهم كذلك عن بعض الصعوبات التي تواجهها عمليّة التفاوض دون توجيه أصابع الإتهام إلى أي طرف، وذلك حتى يتسنى للجمهور تنمية أو تطوير مصلحة في عملية التفاوض ويكون أيضا ً محضّرا ً للقيام بالتنازلات اللازمة من أجل التوصل إلى اتفاق .

    خامساً، جعل التعاون الأمني شفافاً لإرسال رسالة واضحة مفادها أن التعاون الإسرائيلي الفلسطيني الكامل في جميع جوانب الأمن سيستمر، وسيتم التعامل مع أية مخالفات غيرمقصودة من أيّ من الطرفين بالتعاون التامّ بين أجهزة الأمن الداخلي.

    سادساً، تزويد الصّحافة بأخبار دوريّة منتظمة لخلق حوار شعبي سيساعد في تنمية وتطوير إجماع وطني لدعم السلام ورفع التوقعات للتوصل إلى اتفاق.

    سابعاً، زرع وتنمية الثقة، وذلك بالتأكيد على أن الحكومتين الإسرائيلية والفلسطينية، والمجتمعات المدنيّة لكل منهما، تلعب دورا ً بنّاءا ً طوال فترة المفاوضات لتعزيز الثقة المتبادلة التي لا غنىً عنها طوال فترة المفاوضات وما بعدها.

    وتحقيقاً لهذه الغاية، يجب إتخاذ التدابير التالية بشكل ٍ منتظم من اليوم الأول الذي تبدأ فيه المفاوضات: تنظيم السياحة بين إسرائيل وفلسطين. تشجيع الفرق الرياضية الإسرائيلية والفلسطينية للتدريب وإجراء مباريات معاً. إعطاء الفرصة لطلاب إسرائيليين وفلسطينيين للإختلاط مع نظرائهم. استضافة المعارض الفنية المشتركة للفنانين الإسرائيليين والفلسطينيين. عقد ندوات مشتركة لمناقشة القضايا المتنازع عليها. دعم المجموعات النسائيّة في جهودها لإسماع صوتها للعالم والترويج للسّلام؛ وتنظيم وإدارة مناقشات عامة حول مائدة مستديرة بين علماء الدين والعلمانيين الإسرائيليين والفلسطينيين تهدف لتعزيز فهم أفضل للفروق الدقيقة في القضايا المختلف عليها.

    ثامنا ً، تعديل الكتب المدرسية لتعكس الرواية التاريخية أكثر دقة لتخفيف الحاجز النفسي بين الجانبين، وخاصة تلك القضايا المرتبطة بتداعيات تاريخية أودينية، أو بالأمن الوطني، المترسّخة في أذهان ونفسيّة الجمهور.

    تاسعا ً، إطلاع جميع الأحزاب أو الفصائل السياسية في إسرائيل وفلسطين حول عملية التفاوض لتخفيف بعض المعارضة الشديدة للكثير من التنازلات التي يتعين القيام بها.

    وأخيراً، دعوة ممثلين رفيعي المستوى من الولايات المتحدة والدول العربية (وخاصة مصر والسعودية، والأردن)، فضلاً عن ممثلين أوروبيين من إنجلترا وفرنسا وألمانيا، لمراقبة وتسهيل وتشجيع فريقي التفاوض على المضي قدماً واستخدام مبادرة السلام العربية باعتبارها الإطار العام لسلام شامل.

    وللتأكيد، حتى استعراض سريع للمفاوضات السابقة تبيّن بوضوح أن لا نتنياهو ولا عباس كان مستعدا ً أو على استعداد الآن لاتخاذ مثل هذه التدابير المهمّة، لا قبل ولا أثناء المفاوضات التي قد تتحدث مجلّدات كاملة عن افتقارها الكامل للإلتزام بالتوصل إلى اتفاق سلام.

    فقط عندما يتبنّون هذه الشروط الأساسية سيثبتون التزامهم الحقيقي بصنع السلام. عدا ذلك، تعتبر كلّ خطبهم وتصريحاتهم العلنيّة جوفاء لأنها لا تزال تتخبط في نكران الذات وتحدي الواقع على حساب شعوبهم.



    أحدث المقالات
  • شبح الماضي!! بقلم صلاح الدين عووضة 10-14-15, 01:48 PM, صلاح الدين عووضة
  • ولكن نافع لا ينتظر الموت..!!! بقلم عبد الباقى الظافر 10-14-15, 01:46 PM, عبدالباقي الظافر
  • لماذا يا إسحق ؟ ! بقلم الطيب مصطفى 10-14-15, 01:42 PM, الطيب مصطفى
  • ( زورق الميري) بقلم الطاهر ساتي 10-14-15, 01:40 PM, الطاهر ساتي
  • النيابة والشرطة والقضاء علاقة تناحر ام تفاعل؟ وهل المحامي كبش فداء لكل منهم ؟ ( 1-2 ) 10-14-15, 03:13 AM, عبد العزيز التوم ابراهيم
  • ورحل المسرحي السودني إبسن عبدالقادر في زمن الفجيعة و الأحزان بقلم بدرالدين حسن علي 10-14-15, 03:09 AM, بدرالدين حسن علي
  • الهجرة إقامة دولة 1 بقلم ماهر إبراهيم جعوان 10-14-15, 03:08 AM, ماهر إبراهيم جعوان

  • أغلى الحبايب! بقلم هاشم كرار 10-13-15, 07:19 PM, هاشم كرار
  • أداء و كفاءة محطات توليد الكهرباء (4) بقلم د. عمر محمد صالح بادي 10-13-15, 05:34 PM, د. عمر بادي
  • المجتمع المدنى التونسى ينال جائزة نوبل للسلام! بقلم على حمد إبراهيم 10-13-15, 05:32 PM, على حمد إبراهيم
  • ما.. بنحاور بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 10-13-15, 05:30 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • تحرك أمريكا .. فى سوريا بقلم طه أحمد أبوالقاسم 10-13-15, 05:28 PM, طه أحمد ابوالقاسم
  • هل تخلت السعودية عن جزيرتي صنافير وتيران للعدو الإسرائيلي؟ بقلم د.غازي حسين 10-13-15, 05:26 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • أم المليونيات الجنوبية باليمن تستهوي دول التحالف وتقضي على آخر أمل للتطبيع أو التفاهم مع الشمال 10-13-15, 05:24 PM, أمين محمد الشعيبي
  • اسلام البحيرى- السيسى - برهامى وشيخ الازهر كوميديا مصرية بقلم جاك عطالله 10-13-15, 05:23 PM, جاك عطالله
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (4) نفوسٌ خبيثة وأحقادٌ موروثة بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 10-13-15, 05:22 PM, مصطفى يوسف اللداوي
  • العواطف والسبهللية ..... المحن السودانية بقلم شوقي بدرى 10-13-15, 03:44 PM, شوقي بدرى
  • منظمة سودو .. انتهاكات ضد الدولة السودانية !بقلم عمر قسم السيد 10-13-15, 03:40 PM, عمـــر قسم الســيد
  • الحوار الوطني: هل من ضرورة للتوكؤ على عصا المجتمع الدولي؟ بقلم غانم سليمان غانم 10-13-15, 03:37 PM, غانم سليمان غانم
  • ما زلت في إنتظار (رد رئيس المخابرات السعودية) !!! بقلم جمال السراج 10-13-15, 03:35 PM, جمال السراج
  • التطور التاريخي للصراع نحو الدولة الواحدة نظرة موضوعية بقلم سميح خلف 10-13-15, 03:33 PM, سميح خلف
  • المؤتمر الوطني محض قناع لآلية القمع في جهاز الدولة. بقلم أمين محمَد إبراهيم 10-13-15, 02:14 PM, أمين محمَد إبراهيم
  • من عندي.. توصيات (دليفري)!! بقلم عثمان ميرغني 10-13-15, 02:11 PM, عثمان ميرغني
  • الغرفة (13)!! بقلم صلاح الدين عووضة 10-13-15, 02:08 PM, صلاح الدين عووضة
  • متلازمة جمال الوالي..!! بقلم عبد الباقى الظافر 10-13-15, 02:07 PM, عبدالباقي الظافر
  • مدارس لا عرائس ..!! بقلم الطاهر ساتي 10-13-15, 02:05 PM, الطاهر ساتي
  • حقيقية الجنجويد "قوات الدعم السريع " (2) بقلم فيصل عبد الرحمن السُحـــــــينى 10-13-15, 05:56 AM, فيصل عبد الرحمن السُحـيني
  • إيران الغد کما تريده مريم رجوي بقلم هناء العطار 10-13-15, 05:49 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • ألف.. باء.. تاء.. ثاء.. حوار!!!! بقلم الحاج خليفة جودة 10-13-15, 05:46 AM, الحاج خليفة جودة
  • التمثيـل الثقافي فـي الاعـلام السـوداني!! محاوله للقـراءة بقلم أحمد حسن كرار 10-13-15, 05:42 AM, أحمد حسن كرار
  • رحم الله حمدناالله عبدالقادر: الفارس الذى ترجل!! بقلم حيدر احمد خيرالله 10-13-15, 05:31 AM, حيدر احمد خيرالله
  • الحوار والمعالجة الإسعافية للسودان بقلم نورالدين مدني 10-13-15, 05:27 AM, نور الدين مدني
  • المجتمع الدولي والأزمة السورية: دروس وعبر بقلم أحمد حسين آدم 10-13-15, 01:04 AM, أحمد حسين آدم
  • تغيير السودان المتاريس والفرص القادمة(2) الحركة الاسلامية الجذور، غياب الرؤية والمألات بقلم فيصل سع 10-13-15, 00:16 AM, فيصل سعد
  • إيلا ومحلية المحيريبا بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 10-13-15, 00:14 AM, سيد عبد القادر قنات
  • هذا الجيل الفلسطيني الغاضب بقلم سري القدوة 10-13-15, 00:12 AM, سري القدوة
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de