غلطة الشاطر بألف يا مشار ولام أكول! بقلم الطيب مصطفى

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-11-2018, 07:35 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-10-2016, 01:34 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 948

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


غلطة الشاطر بألف يا مشار ولام أكول! بقلم الطيب مصطفى

    01:34 PM October, 18 2016

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    لو طلب الجنسية السودانية ومُنحت حق اتخاذ القرار لما ترددت لحظة في منحها أياه بل ولسمحت له بأن يكوّن حزباً سياسياً سودانياً يرأسه ويقوده ذلك أننا نحتاج إلى الأخلاق التي يتمتع بها في ممارستنا للسياسة.
    إنه د.لام أكول أجاوين أستاذ الهندسة الكيميائية السابق بجامعة الخرطوم والذي كان متفوقاً في دراسته الأكاديمية وعندما تخرج في جامعة الخرطوم أختير مساعد تدريس ثم واصل أبحاثه الأكاديمية ليحصل على درجة الدكتوراه.
    لام أكول أيها الناس لا يتعاطى أياً من المنبهات ويتمنع حتى من شرب الشاي والقهوة ناهيك عن أن يدخن أو يعاقر الخمر في بلاد تعتبر الخمر ثقافة راسخة وتقليداً قديماً بل وقوتاً يومياً.
    عندما عُين وزيراً لخارجية السودان عن الحركة الشعبية خلال الفترة الانتقالية رفض أن يوظف المنصب لمصلحة الحركة، فقد قال إنه أدى القسم ليكون وزيراً لخارجية السودان ودفع ثمن ذلك تضحية بالمنصب الفخيم حيث أزيح من منصبه من قِبل أولاد قرنق باقان وعرمان وإدوارد لينو ورئيس الحركة الشعبية سلفاكير ليعيّن مكانه ذلك المراوغ الأشر وسيء الخلق دينق ألور الذي كان اسمه قبل أن يرتد عن الإسلام أحمد آلار والذي كاد كيداً عظيماً للسودان من داخل مكتبه في وزارة الخارجية السودانية مُوظِفاً منصبه لمصلحة الحركة التي كان همها الأكبر خلال الفترة الانتقالية إسقاط الحكومة التي تشارك فيها من الداخل في إطار مخططها العدواني لإقامة مشروع السودان الجديد الاستعماري العنصري الإقصائي.
    لام أكول من الذين أصيبوا بخيبة أمل كبيرة شأنه شأن نائب الرئيس الجنوبي السابق د.رياك مشار وكل قيادات الجنوب ونخبه بمن فيهم حتى عدو السودان اللدود باقان أموم الذي لن تنسى ذاكرة السودان مقولته عند خروجه إلى موطنه الجديد : (ارتحنا من وسخ الخرطوم) و(باي باي للعبودية).
    يا لسخريات القدر وتقلباته العجيبة.. لقد ذاق باقان من ويلات (العبودية) في دولته التي لطالما تاق إليها وحلم بها ممنيا نفسه بالنعيم المقيم والعيش الهانئ فقد سجن واضطهد ونجا بجلده بأعجوبة هرباً من المحرقة التي فتكت ولا تزال بدولته التي تمزقت شذر مذر وتفرقت أيدي سبأ.
    لام أكول كان قد كون حزباً معارضاً عند عودته لدولته الجديدة بعد الانفصال سماه (الحركة الشعبية لتحرير السودان - التغيير الديمقراطي) ثم غيّر اسم حزبه إلى (الحركة الوطنية الديمقراطية) وها هو اليوم يتمزق بين المثال الذي رسمه في مخيلته للدولة الحلم التي لطالما اشرأب إليها وبين الواقع البائس الذي انزلقت إليه تحت حكم رئيسها الدموي الجهلول متواضع القدرات وسيء السلوك سلفاكير الذي يحكمها الآن بالحديد والنار .
    قرأت تصريحات حزينة للرجل في صحيفة (ألوان) ثم في (السوداني) ولم أجد غير أن أعزي الرجل الذي تبخرت أحلامه الكبيرة كسراب اشتدت به الريح في يوم عاصف.
    ما كتبت هذه الخواطر إلا لأخذ العظة والعبرة فمن أعظم من لام اكول ورياك مشار من حيث العلم فكلاهما يحملان درجة الدكتوراه في الهندسة التي درساها في أعظم الجامعات السودانية (جامعة الخرطوم) ..فهل ترانا أمام مثال صارخ للحكمة الساخرة التي تندد بالعلم المفتقر إلى الحكمة والنظر السديد والتي تقول :( القلم ما زال بلم) أم أن الخطأ يكمن في استعجال بلوغ الأهداف الذي كثيراً ما يسوق أصحابه لحتوفهم ؟.
    كنا نعلم أن الجنوب ليس ناضجاً لتكوين دولة متماسكة ذلك أن أبناءه لا تجمعهم هوية مشتركة وأن الجنوبي حتى لو كان مثقفاً يمنح ولاءه لقبيلته لا إلى وطن لم تنصهر مكوناته الاجتماعية لتكون نسيجاً ولحمة متماسكة.
    ذلك ما كنا نجادل به دعاة الوحدة أن من يعجزون عن العيش مع بعضهم أعجز من أن يعيشوا مع عدو مشترك هو الشمال الذي يبغضون.
    كنا نردد مقولة حكيمهم لادو لوليك.. أن الشمال يمثل (النشارة) التي تفصل بين أكواب الزجاج وأن الشمال إذا خرج من الجنوب سيجعل الجنوبيين يحطمون بعضهم بعضاً .
    ذلك ما دعا المستعمر البريطاني يعمد إلى ضم الجنوب للشمال رحمة بالجنوب ونكاية بالشمال بل يعمد إلى تزوير أرادة الجنوبيين ليقرر زوراً وبهتانا أن الجنوب اختار من خلال مؤتمر جوبا (1947) الوحدة مع الشمال.
    قلبي مع لام أكول ومع مشار اللذين أتمنى لهما توفيقا وفلاحاً في إنقاذ دولتهما المضطربة.
    لكن هل ترانا نتعظ من درس نكبة دولة الجنوب ونعلم أنه من الخطأ العظيم بل من الخطر الداهم والقاتل أن نستعجل حصاد الثمار قبل نضجها ؟.
    assayha




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان من تحالف قوى التغيير السودانية حول نهاية مسرحية الحوار
  • الجبهة الوطنية العريضة حقك تحرسو ولا بجي حقك تقاوي وتقلعو
  • البرلمان يطالب بوقف توظيف الخريجين
  • سلفاكير يرهن عودة مشار لجنوب السودان بإدانته العنف
  • رئيس لجنة بالبرلمان: «30» شخصاً وجهة حكومية يسيطرون على سعر الدولار
  • قال إنهم لا يزالون أعضاء الحزب الشيوعي يُقِرُّ باستقالات الجزولي والقطاع الصحي
  • كاركاتير اليوم الموافق 17 أكتوبر 2016 بريشة الدكتور ابومحمد ابوآمنة بعنوان هموم محمد احمد السودانى
  • بحضور الجالية السودانية نهائي كرنفالي لبطولة الجالية الجنوبية في العاصمة السعودية الرياض


اراء و مقالات

  • وإذا الموءُودةُ سُئِلت بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • شهادة مستحقة للدكتور حسن عابدين بقلم نورالدين مدني
  • مبروك للواهمين ختام حوارهم الكاذب.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • رؤية توضيحية للمنبر التفاوضي الخاص لشرق السودان بقلم أسامة سعيد
  • طَعْنَاً فى حِوارِ "عَافِية دارفور" مع مِنَّاوِى بمُناسبةِ ذِكرى قيامِ الحرَكة بقلم عبد العزيز عثم
  • العشاق وموسم الهجرة الي القاهرة بقلم عاطف نواي
  • الضوء المظلم؛ الجنرال البشير والرقص على جثة الوطن، رئيس غافل وشعب جاهل بحقو بقلم إبراهيم إسماعيل إ
  • يابا أنجلوسى فنان جوبا الأول ودوره الفعال فى إحداث تغيير سياسى وإجتماعى ! بقلم : عبير سويكت (الم
  • المهام الخمسة لنجاح عملية تحرير الموصل بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • سلام قطر دولة الكرم والمحبة بقلم عمر الشريف
  • الإعداد النفسي مفتاح فوز الهلال بقلم كمال الهِدي
  • مخرجات حوا ر الوثبة ..وفى رواية :فشل النظام فى شرعنة عفا الله عماسلف بقلم ادروب سيدنا اونور
  • هل دخل السودان مرحلة الحداثة بقلم د.آمل الكردفاني
  • والان تم تجهيز المسلخ بقلم سعيد شاهين
  • سنة الرسول بين اهل الجهل و اصحاب العقول بقلم احمد الخالدي
  • أربعة اتجاهات في اختيار الرئيس الفلسطيني القادم بقلم د. فايز أبو شمالة
  • إستجبنا للمنع فهل إنحلت المشكلة؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • النقل الجائر ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • رجل من وراء الرئيس..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • العدو هل هو داخل الحصن (٢) بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الظل !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الضوء المظلم؛ السودان.. الرقص على جثة الوطن، رئيس معتوه وشعب جاهل بحقوقه.. بقلم إبراهيم إسماعيل إب
  • علمنا الإمام البنا بقلم ماهر إبراهيم جعوان

    المنبر العام

  • مظاهرة
  • يابكري وين الحماس
  • خستكة د. السر ، قصة قصيرة جدا، من تأليفي
  • لأول مرة في تاريخها ....جامعة اكسفورد تتخلى عن تقاليدها المتعلقة بالقبول
  • سرقوها في ليلة ساعة الغبش دقسوا .. شالوها من حته ودوها لي حته لا فيها عضة جوع لا أمة منكوبه
  • جريمة قتل بولاية نهر النيل والقتيل مدير وزارة الزراعة بالانابة
  • تكملة حوار مع محمد آدم
  • صحافيون يشرعون في مقاضاة مأمون حميدة
  • ال ح س ي ّّ..........
  • ** مصيبة السلطة وقيادة الناس**
  • المثلية مش جريمة
  • الحرس الرئاسي الليبي يعلن انشقاقه عن حكومة السراج في طرابلس
  • قرار جديد ضد بائعات الشاي في الخرطوم
  • أفراد الحرس الرئاسي نزعوا هاتفه بوحشية.. اعتقال مواطن قام بتصوير البشير اثناء رقصه في حفل زفاف
  • بيبسي تعلن نيَّتها خفض نسبة السكَّر في مشروباتها.. الحكومات تحمِّلها مسؤولية تفشِّي السمنة
  • أنا والجرائم الموجهة ضد الدولة
  • ملتقي طرق -عوض الله نواي
  • مبارك الفاضل يهاجم الصادق المهدي وقوي نداء السودان, ويدافع عن الحوار الوطني (video)
  • فيديو: تسلسل تاريخي لأهم أحداث نظام مايو منذ البداية وإلى السقوط
  • ♥ أول مرّة فى التاريخ ♥
  • إثيوبيا.. قيود على المعارضة والدبلوماسيين وحظر للتجوال
  • قصي ، بريمة ، أبوحسين ، خاصة صديق الغالي ده ترامب زاتو ( على نيته )
  • رحمـــــــك الله والـــدي العزيــــــز مصطفى العبيـــد كيقـــة وأسكنـــــك فسيح جناتـــه
  • استشارة مستعجله .... ناس اللوتري 2018
  • الشيوعيون............ لابدين سااااااكت
  • اعتقال مواطن قام بتصوير البشير اثناء(حتة) في حفل زفاف
  • أين سائق التوك توك السوداني؟
  • ياما قال كلام ما لي دخل ( بيه ) .. ارجل غنّاي غلبو يقلّدها
  • زوجتي مكانها مطبخي وغرفة معيشتي وغرف أخرى
  • كاريكاتيرات ود أبو تطورت شديد ..
  • النطيحة ما بتسمع الصايحة: الشيوعي يتشظى لاربعة أو يزيد....؟!
  • عطبرة-سكك حديد السودان
  • وفد رفيع بالقاهرة.. الأسد يرسل مسؤولين في نظامه إلى مصر.. والمخابرات استقبلتهم بالمطار
  • معادلة التغيير
  • الغنوشي يرفض تكفير "الدواعش" ويتحدث عن أسباب نشأتهم
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de