غداً سينال دارفور حقها كاملاً من دون تجزئة! بقلم محمدين شريف دوسة- القانوني وناشط السياسي

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-11-2018, 00:49 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-11-2014, 02:37 AM

محمدين شريف دوسة
<aمحمدين شريف دوسة
تاريخ التسجيل: 21-11-2014
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


غداً سينال دارفور حقها كاملاً من دون تجزئة! بقلم محمدين شريف دوسة- القانوني وناشط السياسي

     

    مررت اكثر من عقد من الزمان منذ اندلاع أزمة دارفور ظل القضية في مهدها لم تتقدم ولاخطوة  نحو تحقيق اهداف ومرامي التي من اجلها تفجر الثورة بسب عدم توحّد ابناءها في مشروع حل الأزمة نتيجة لعدم  وجود الحوار البناء بين أبناء دارفور بسبب انعدم الشفافية والوضوح في تناول الاطروحات حل شامل  وكذلك ارتباط بعض  قيادات الفصائل والحركات المسلحة ببعض القوي السياسية خاصاً المُؤتمرالشعبي والحركة الشعبية قطاع  الشمال من خلال بعض الإخوة  الذين تربوا في كنف هذه تنظيمات ،واستغلال بعض الدول الجوار هذه المجموعات والفصائل  في تمرير اجندتها وتتخلص منهاوايضاً  غياب ديمقراطية داخل الحركات مما اصبح مجرد شركات  تخضع لرئيس الحركة او الفصيل المسلح او من يصفقون لرئيس وكل من يبدي برأيه او يخالف الرأي يصبح العميل للنظام  بغرض تلخص منه ، نتيجة تعارض مع  مصالح الرىيس الحركة او مقربين منه حتي لا يخطف اي من قيادات اضواء مما اصبح فوضى عارمة  في  صفوف الحركات المسلحة ، أدي الي انفضاض معظم قيادات السياسية  والعسكرية والاكاديمية ونشطاء حقوق الانسان والتزام  بعض صمت المكرهين  وتراجع بعض منهم من الدعم  وتحفظ الأغلبية وعتكفوا في بيتوتهم ، وقدم بعص منهم استقالتهم بسب عدم الشفافية والمحسوبية،أشبه بالنظم الديكتاتورية التي تفشت في القارة السمراء يفتقد هذه الحركات القياده كارزمية (a charismatic leader) لتجاوز تحديات المرحلة وانفتاح نحو الحل و توحيد كافة الحركات والفصائل والقوي السياسية والقيادات الأهلية  والتاريخية  والأكاديميين والاداريين والعسكرين الذين عملوا  في فترات السابقة واستفادة من خبراتهم  والطلاب والشباب والمنظمات النسوية والنازحين واللاجئين وابنا دارفو في الدّول المهجر وخاصة في الدول التي لها اهتمام بقضية دارفور لا سيما المملكة المتحدة ،الولايات المتحدة الامريكية ، فرنسا ، استراليا ، كندا والدول الجوار السوداني من اجل خلق حلف سياسي  يخرج  شعبنا الي البر الأمان .
     واخطر من ذلك دورالمخابرات الحكومة لتجزئة  قضية عبر صفقات من  جلب بعض قيادات من داخل الحركات المسلحة مستغلاً الأخطاء القيادات لشراء الذمم وتقديم وعود كاذبة وخلق اضطربات واشاعة الفتن عبرالاعلام و تسخيرالأموال  اليتامي والأرمل والفقراء مغلوبين علي امرهم ، لاستكمال استراتجية تطهير عرقي وابادة الجماعية والاغتصاب المنطم والقتل والتعذيب وتهجير القسري والأحكام الجائرة ضد أبناء الإقليم وزجهم في السجون الي الأبد وتأليب القبائل ضد بعضها البعض حتي لا ينعم  إنسان دارفور بالامن والاستقرار وهذا الامر ممنهج لان الوحدة دارفو يعني نهاية حكم الحقبة النيلية التي ورثت السلطة منذ السودنة ظل حكرية حتي هذا لحظة حديث العرب والأفارقة قصد منه تدمير النسيج الاجتماعي  ومازرة ضد بعضها البعض من قبل القوى الشريرة . 
    الحركات المسلحة أبرمت عدة اتفاقيات لا تحصى ولاتعد  كلها بات بالفشل ولم يطبق اي الاتفاقية ما تضمنت  في طياتها من نصوص منذ إنجمينا الأولي ومروراً بأبوجا وانتهاءً بالدوحة ولم  يحقق سوي بضع الوظائف والوفرة المالية  لبعض  القيادات من الذين ارتموا في حضن  النظام  علي الجماجم الأبرياء العزل ودعونا ننعي علي أنفسنا قد اخفق جميع لايجاد مخرج لهذة الأزمة ليست لعدم وجود اليات التغيير كل مقومات متوفرة دارفور مصنع الرجال  وصانع الثورات يمكن ان يحدث نقلة نوعية في انتقال السلطة في البلاد من حفنة الظالمة التي  تهيمن علي موارد الدولة الي الشعب .
    لا بد من فض الشراكة مع  الاحزاب التي تقبض العصى من نصف طوال الفترة  صراع الدامي التي قدمت دارفور ارتالاً من الشهداء وضرورة الانتباه من القوي  التي استنسخت من الموتمر الوطني التي قدمت الي المعارضة اثناء الموسم  الهجرة الي المعارضة ، وكذلك لا بد من الإخوة قيادات حركات المسلحة اعتراف باخطاء السابقة التي ترك آثر سالب علي صعيد الاجتماعي والسياسي وضرورة محاسبة كافة الضالعين في التصفيات التي واقعت  في حُق أبناء دارفور، علي القانونين ونشطاء حقوق الإنسان،  ضرورة  تحريك ملف دارفور أمام المحكمة الجنائية الدولية ، وضرورة تواصل مَعَ مجموعات الضغط  وبرلمانات الدول الدائمة عضوية في  مجلس الأمن الدولي لا سيما أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين من اجل تفعيل البند  السابع! من خلال مجلس الأمن الدولي لتطبيق  قرار  1593متعلق بالإحالة  ملف دارفور الي المحكمه الجنائية الدولية وتطبيق باقية قرارات  متعلقة بازمة دارفور و القبض علي كافة المتهمين ومطالبة بالفرض عقوبات علي الشركات التي تتعاون مع الحكومة والرجال الاعمال ونافذين  في  الحزب الحاكم الّذِين يقدمون الدعم  سقي للحكومة من خلال غسيل الأموال وعبر شركات المستعارة ، يمكن ان يفلح كيان دارفور  من تحقيق اهدفها في ظل هذه الظروف نظام  يعاني من عدة مشكلات الاقتصادية والسياسية وصراع تيارات داخل حزب المُؤتمر الوطني والمؤسسة العسكرية  واستياء شعبي من سياسات الحكومة قد يمهد للقوي العسكرية في دافور تحقق انتصارات أمام القوات النظام ،  في حالة اعادة الترسانة العسكرية الي دافور، من مناطق كردفان والنيل الأزرق لإعادة صفوفها وتغيير فنون القتال من اجل  حماية النِّسَاء والأطفال من هجمات البربرية ، ألأمر الضروري في هذا الوقت حتي لا نقع في فخ القوي السياسية التي ذكرت آنفاً  التي تبحث عن مخرج الأمن  للحزب الحاكم  اي العصابه التي ارتكبت مجازر في دارفور ، افلات من العدالة مقابل ما في جعبتهم من الصفقات ، اخفاق او فشل بعض القيادات لا يعني الهزيمه لا بُد من اعادة الوضع الي مسارها الطبيعي وتدشين دور الشباب لسد الفجوة  وهَذَا واجبكم جمعياً  كلكم مدينون لدارفور مرتمين في احضان النظام  اومتحفظين والانهزامين  والمرجفين من أهل المدينة و حاملين السلاح  والقلم والسجناء وراء القضبان ، غداً سينال دارفور حقها كاملاً من دون  تجزئة ولن يعيش الشعب دارفور  بعد اليوم المواطنين من الدرجة الثانية ، ولو اضطرنا سنعلن حق تقرير المصير(the right of self-determination) ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم احذروا من قبلية نتنة التي عرقت  بيوت دارفور و اليتم الأطفال و الارمل النساء وانتهك الأعراض والأفقرالشعب  وقطع الاوصال ، دارفو عاشت قروناً قويا متماساً موحداً متسامحاً و متصاهراً ومتعيشاً من دون الحروب اذا اجتمع  أهل دارفور في  كيان موحد سيفلح امرهم  برغم أنف الإنقاذيين ان شاء آلله ، توحدوا جميعاً انه سبيلكم نحو الحل هذه المعضلة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de