ادعم مشروع تدريب وتأهيل المكفوفين فى السودان بالتصويت على هذا الفيديو
السودان: تجريم العمل في مجال حقوق الإنسان يهدد حماية الحريات
نساء حول الرئيس...
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 03-23-2017, 12:31 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

عيشة العام 2017م نصلي لأجل السلام في السودان وكل العالم بقلم ايليا كوكو

12-30-2016, 10:47 PM

ايليا أرومي كوكو
<aايليا أرومي كوكو
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 101

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
عيشة العام 2017م نصلي لأجل السلام في السودان وكل العالم بقلم ايليا كوكو

    10:47 PM December, 31 2016

    سودانيز اون لاين
    ايليا أرومي كوكو-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    مشهد اول الحروب في العالم من حولنا
    لم يكن العام 2016م أفضل حالاً من الاعوام السابقة علي الصعيد العالمي
    فقد استمرت الحروب في شتي أرجاء عالمنا و تغطت صور الدم و الدموع
    تربعت حلب في سوريا قائمة الاحداث و العناوين البارزة للموت و الدمار
    موصل العراق و سرت ليبيا و تفجيرات في تركيا المانيا فرنسا و أمريكا
    في اليمن السعيد يقوم تصفية الحسابات بين أهل السنة و الشيعة و كلهم مسلمين
    في العباسية بمصر فتنه دينه ومقتل اكثر من خمسة و عشرون شخصاً و اصابة كثيرين
    قي صبيحة يوم الاحد 11 ديسمبر وهم يأدون صلواتهم في انفجا ر الكاتدرائية المرقسية
    حروب عالمنا المعاصر تعكس أزمة الانسان في القبول و التعايش مع الاخر
    فالكل لا يكاد يقبل او يرضي بالاختلاف أياً كان ديني مذهبي طائفي قبلي حزبي
    وبأسم الله ترتكب الكثير من الخطايا و الذنوب و المعاصي و الكل يدعي الاحقية
    فبأي اسماء يمكننا ان نسمي هذا الغلو و التطرف بأسم الدين وبأسم الله وهم براء
    عمليات التفجيرات الارهابية عمليات جبانة لا هدف لها سوي الرعب و الترهيب
    التفجيرات في محصلتها لاتحقق هدفاً ولا تصل الي غاية مرتكبيها من المأجورين
    يموت الشخص المفجر ليدخل الجنة كما يزعم و يقتل معهع الكثيرين من الابرياء
    بينما يقف بعيداً اؤلئك الذين يرسلون الشباب الي الانتحار عازفين عن الجنة !!!
    المشهد ثاني حروبات السودان العبثية
    في السودان تسأل الكثيرين عن مخزي خطاب الرئيس السوداني عمرالبشير بكسلا
    فقد هدد و توعد الرئيس السوداني معارضييه قائلاً "نريد أن نقول لهم إذا أردتم
    إسقاط النظام واجهونا مباشرة في الشارع، ولكني أتحداكم أن تأتوا إلى الشارع (...)
    نعلم أنكم لن تأتوا لأنكم تعلمون ما حدث في السابق"، اللغة السافرة المستفز للشعب
    و في مروي الرئيس البشير توعد الرئيس السوداني عمر البشير، الخميس، المتمردين
    بالحسم عسكرياً، إذا لم يستجيبوا لنداءات السلام والانضمام للحوار، وشدد أن وقف
    اطلاق النار سينتهي بنهاية ديسمبر الحالي، و"بعدها الما بجي يلوم نفسوا ونحن بنجيبوا حي".
    خطابات الرئيس البشير في رحلاته المكوكية الاخيرة الي ولايات كسلا و الجزيرة
    و الشمالية لايبدو في الافق القريب بوادر حل للمشكلة السودانية بالحوار و التفاوض
    فاللغة لغة حرب عناوينه البارزة تنسف كل مجهودات الحل السلمي عبر التفاوض
    مع العلم بأن الحرب في دارفور فشلت لأكثر من اثني عشره عام في حسم المشكلة
    جبال النوبة و النيل الازرق الحرب المستعرة في عامها السابع دون حسم المعركة
    خمسة عشرة من جولات المفاوضات الفاشلة تراوح مكانها و لا تتقدم شبر واحد
    المتضرر الاول و الاخير في حروب السودانية العبثية هو الشعب السوداني عامة
    و المتضرر و الضحية الكبري هم شعب دارفور و جبال النوبة و النيل الازرق
    و للحرب في السودان أوجه كثيرة انها عنصرية فجة بالدرجة الاولي ضد السود
    من يسمونهم بالزرقة في دارفور و النوبه في الجبال و أهل الانقسنا احلال و ابدال
    محاصرة المواطنين بالجوع ورفض ايصال المعوانات الانسانية و الابادة الجماعية
    تشريدهم و تدمير كل المرافق الحيوية بالطيران من مستشفيات و مدارس
    و استهداف الاسواق و أماكن العبادة و المياه و حرق المزارع و الحقول
    عليه نرجو من الجانب الحكومي و الحركة الشعبية مراجعة مواقفهم في المنطقتين
    المشهد ثالث دولة جنوب السودان
    يكاد القلب ان ينفطر حزناً و أسي لما يحدث في دولة جنوب السودان الحديثة
    و لا شيئ يمكن ان يقال في هذا الامر سوي دعوة الفرقاء و القادة في الجنوب
    الي العودة الي رشدهم و تحكيم عقلهم و ضميرهم من أجل خلاص شعبهم
    فقد عاش شعب جنوب السودان كل عهوده في حروب متواصلة مع الشمال
    و بالكاد تنفس الصعداء بخيار الانفصال حتي دخل في حروب قفبلية جديدة
    شعب جنوب يستحق حكومة راشده تحكم له بالحياة المستقرة و الامن و التنمية
    و هذا هو المرجو من دولة الرئيس سلفاكير ميارديت وكل رفاقه في الجنوب
    عليهم بنهج منهج دولة جنوب افريقيا في الحقيقة و المصالحة خلاص شعبهم
    جنوب السودان محكوم عليه بالفشل و الوصاية الدوليه لتعنت قادتهم و انانيتهم
    المشهد الاخير نداء للمجتمع الدولي و صلاة
    فشل المجتمع الدولي فشل كبير في تحقيق الحد الادني من السلام و السلم العالمي
    وعجزت كل هيئات الامم المتحدة و الامين العام للامم المتحدة و مجلس الامن
    كما فشل الاتحاد الافريقي و الجامعة العربية و كلها هيئات و منظمات لها هيبتها
    المطلوب من كل هذه الهيئات و المنظمات و الاتحاد الاوروبي و الولايات المتحدة
    المطلوب منها لعب دورها بأكمل وجه وعدم الاكتفاء بالتنديد و الشجب و اللوم
    فالحروبات في كل الدول العربية من سوريا و العراق و اليمن و ليبيا و الصومال
    كما في السودان و دولة جنوب السودان تحتاج الي تنفيذ القرارات الصادرة من
    مجلس الامن و الامم المتحدة فلا فائد يمكن ان يرجي من قارات تصدر و لا تنفذ
    اننا ندعو بالرجوع الي الله بالصلاة و الدعاة من أجل السلام في كل ارجاء العالم
    نحن نؤمن بقوة الصلوات و الدعوت و فعالياتها في تهدئة الحروب و تحقيق السلام
    كما انها تستطيع من ان تهدي الخواطر و تليين المواقف بأسداء النصح و الارشاد
    و هذه تحتاج الي جدية كل الاطراف الكيانات و المجموعات و الجهات المختصة
    السلطات الدينية المختلفة بمذاهبها القادة الدينيين بكل طوئفهم من باب الفاتيكان
    و أئمة الازهر الشريف و الدينين في كل مكان . اننا نتطلع ان يكون العام 2017م
    عام أمن سلام و استقرار في كل العالم و هذا ممكن جداً بتلاحم كل الاطراف
    المعنية وجديتها في تحقيق ذلك بالدعوة الي قمة نبذ الحروب و الاقتتال و العنف
    و لا مستحيل تحت الشمس بتلاقي الارادات كلها لتحقيق هذا الهدف الكبير السلام
    فعالمنا بات قرية صغيرة يتأثر كل اعضائها بتأثر أي عضو صغير فيها بالمرض
    فليكن شعار العام هو ايقاف كل الحروب في العالم في 2017م و السلم العالمي



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 30 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • السلطات الأمنية تُهين الصحفي (حيدر عبد الكريم) وتُجبره على كشف مدونته الصحفية
  • مفتاح التغييرالسوداني(3) اصدارة دورية لتغطية اخبار المعارضة السودانية
  • إبراهيم محمود:سودانيز أونلاين والراكوبة لا تسمح للكتَّاب من الحكومة بالمشاركة فيها والكتابة كما يفع
  • كاركاتير اليوم الموافق 30 ديسمبر 2016 للفنان ودابو عن مسرحية محمد حاتم ...!!


اراء و مقالات

  • حكومة الوفاق المرتقبة أم حكومة المنفى بقلم أ.علم الهدى أحمد عثمان
  • ملكات بمحض الصدفة حين تتربّع المرأة على عرش السلطة بقلم عزالدين عناية
  • متى يستقل السودانيون من الاستغلال؟ بقلم صلاح شعيب
  • معاً موحدون للمعركة القادمة بقلم خليل فرح
  • لماذا العصيان الاعلامى بقلم سعيد شاهين
  • تدريس اللغة العربية..لماذا؟ بقلم د.آمل الكردفاني
  • استحاله فك الارتباط بين السيسى والاقباط بقلم المخرج رفيق رسمى
  • دون ليل وخمر بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • على من نقرأ المزامير؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • لا جديد في جراب الحاوي!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • الوعي الوجودي!!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الاختلاف رحمة والاجتماع عذاب بقلم الطيب مصطفى
  • الاتهامات الامريكية لروسيا تفجر اخطر قضايا التجسس الاليكتروني السياسية المعاصرة بقلم محمد فضل علي
  • السفارة الأمريكية في القدس بين التهديد والفعل بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • الشعب السوري سيقدمون قادة نظام الملالي أمام المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمتهم بقلم عبدالرحمن مهابا

    المنبر العام

  • اوزير المالية يخفض راتبه يعني كان كم #
  • هبشه علي الماشي - موسي كرامة وزيرا للمالية في الحكومة الجديدة
  • عام سعيد للكل وللوطن كل الامنيات بالحرية والنماء
  • المؤتمر الوطني يعتزم مقاضاة من يهاجمونه الكترونياً حال عودتهم
  • تجاوزات في مؤسسات دينية أين ذهب المشروع الحضاري ؟!
  • وقفة احتجاجية للصحفيين بسبب المصادرات المتكرر لصحيفة”الجريدة”
  • حميدتي والغواصات واغتيالات وإعتقالات نشطاء المعارضة باوامر طه عثمان
  • إشتياق خضر تثبت بالأدلة أنّ العصيان المدني صنيعة النظام وجهاز الأمن
  • يا بكري .. بالله أضيف لينا خانة ( القبيلة ) في البروفايل ☹️
  • قضاة الدرك الاسفل من النار في السودان
  • الواقف جنب المستنير دا منو؟
  • سينما حلفايا تستأنف عروضها بعد 20 عاماً من التوقف .. ( صورة ) ..
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de