عوالم ابن يرجوخ! بقلم عبد الله الشيخ

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 00:46 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-02-2017, 02:57 PM

عبد الله الشيخ
<aعبد الله الشيخ
تاريخ التسجيل: 13-10-2014
مجموع المشاركات: 236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عوالم ابن يرجوخ! بقلم عبد الله الشيخ

    02:57 PM February, 26 2017

    سودانيز اون لاين
    عبد الله الشيخ -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    كان بشار بن بُرد دميماً خليعاً، بذيء اللسان، كأن لسانه أفعى.. كان حاد الطبع، متقلب المزاج، يثور لأتفه الأسباب، متبرماً بالحياة والناس، كان متهتكاً، ضخماً جريئاً، ومع ذلك كان مُسالماً.. عاش ببساطة، لكنه لم يمت ببساطة.
    يروى عنه، من آثار الزّندقة، أنّه كان يُفضّل طبيعة النّار على طبيعة الطّين، ويصوّب رأي إبليس في عدم السّجود لآدم. ويُنسَب إليه قوله: “الأرض مظلمةٌ والنّار مشرِقَةٌ والنار معبودةٌ مذ كانت النار”.
    اهتبل سبعون عاماً فى تجريدة الشعر، قبل أن يقتله الخليفة العباسي المهدي بتهمة الزندقة. في المفاضلة بين إبليس وآدم يقول: “إبليس أفضل من أبيكم آدم ــ فتبصّروا يا معشر الأشرارِ/ النارُ عنصُرُه وآدم طينة ــ والطينُ لا يسمو سـموَّ النار”.. كان جريئاً في الغزل، فاحشاً فى الهجاء.. سخر من عصره الأموي، انتقاما لاحتقار الأعراب لبني جنسه من الفوارس، وعندما تبدل الزمان و جاءت دولة العباسيين، تم تقريب الفوارس اعترافاً بدورهم في الإجهاز على دولة الأمويين، هناك انطلق بشار بن “يرجوخ” ــ وهكذا اسمه الفارسي ــ فى فضاءات الحرية.. ربما كان قُبحه وراء تلك الجرأة في التهام الحياة والتمادي فى القسوة على الرزايا.. رجل دميم لكنه كان محبوباً، ومسالماً.
    قال في حب عبدة: “فقلت دعوا قلبي وما اختار وارتضى.. فبالقلب لا بالعين يُبصر ذو الحبِ / فما تبصر العينان في موضع الهوى.. ولا تسمع الأذنان إلا من القلبِ”.. أنشد بشار أكثر من اثني عشر ألف قصيدة، لكن ما وصل إلينا من شعره قليل، لأن الرقابة الدينية والسياسية والاجتماعية في عصره حذفت الكثير بعد وفاته، لكونه متهم بالزندقة.. ولد أعمى، ورضي بتلك العاهة بعد أن خبر الدنيا.. قال إنه يحب عاهته تلك لأنها تحجب عنه رؤية من يكره.
    كان ذا نهم على الملذات، تهتّك في المتعة من أكل وشرب وخمر ونساء وغناء.. كان يُعبِّرعن خبرة انغماس حسي فى المفاتِن..قال الشعر من عمق تجربته في عوالم النساء. ذلك الأعمى المسالم كان يشتهي الأجساد، كان يجد لذته فى نشيد الصَبابة: “يا قوم أُذني لبعض الحي عاشقةٌ ــ والأذن تعشق قبل العين أحيانا / فحركت عودها ثم انثنت طربا ــ تشدو به ثم لا تخفيه كتمانا / لا يقتلُ الله من دامت مودته ــ واللهُ يقتلُ أهلَ الغدرِ أحيانا”.
    روى ابن المعتز في كتابه طبقات الشعراء، عن سبب مقتل ابن برد، حيث إنه هجا الخليفة المهدي ووزيره يعقوب بن داوود، بعد أن امتنعا عن إعطائه الهدايا، فوصل الخبر إلى الخليفة فأمر بالقبض عليه وأمر بضربه بالسوط حتى الموت..طُرح جسد بشار على لوح خشبي فحمله الماء إلى أهله في البصرة فدفنوه هناك.. قيل إنه، وبعد وفاته تم تفتيش منزله وعثروا على ورقة مكتوب عليها كلمة لم يفهمها أحد.. إحدى عِبر الزمان، أن الأيام خلّدت ذكرى هذا القتيل، وطُمِرت ذكر قاتله، رغم أن الأخير كان أمير زمانه..!
    akhirlahza

    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 26 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • مؤتمر العلماء والخبراء يناقش طرق نقل المعرفة وكيفية الاستفادة منها
  • 55 ألفاً يقيمون بطريقة شرعية 80% بغرض العمل الداخلية: 1.5 مليون مهاجر غير شرعي في السودان
  • إختيار د. بدرية سليمان رئيساً لمنظمة البرلمانيين السودانيين
  • مذكرة تصحيحية جديدة بـالشعبي في طريقها للسنوسي
  • استاذ بالجامعات السعودية يطالب بتفعيل نظم المعرفة والمعلومات والتقنية الزراعية لتحقيق تنمية زراعية
  • إيقاف كمال رزق من أداء الجمعة بالمسجد الكبير


اراء و مقالات

  • الاعلام الرسمي .. و الخراب بقلم إسحق فضل الله
  • رفقاً بالتلاميذ يا حكومة..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • ملعون أبوها!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • التعديلات الدستورية وحرية الاعتقاد بقلم الطيب مصطفى
  • من حديقة الزوادة وحتى القاليري: الهدم!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • ليس في جبال النوبة بحروالأسماك لا تسبح في البر كمرد ياسر بقلم محمود جودات
  • بس يا سرطان في الداخل والخارج بقلم بدرالدين حسن علي
  • يا مياده لن يضيع جميلا أينما زرعا نعم طمر فيهم يا ميادة اذا اكرمت الكريم ملكته بقلم عبير سويكت
  • الموت على الطريقة اليمنية بقلم بدرالدين حسن علي
  • حروبُ الرسائلِ والمبادرات بين السيد الصادق المهدي والدكتور جون قرنق 1 - 3 بقلم د. سلمان محمد أحمد س
  • قال الخدمة المدنية في أحسن حال.. قال! بقلم عثمان محمد حسن
  • مواهب إستثنائية .. !! بقلم هيثم الفضل
  • يا أيها الدواعش للتأويل وجهان : وجه للتنزيه و آخر لدفع التجسيم بقلم حسن حمزة
  • التيمية يعتقدون بالجسمية والتشبيه ويلقون بالشبهة على الجهمية..!! بقلم معتضد الزاملي

    المنبر العام

  • إلى رئيس محلية أمدرمان - دي بانت شرق إن كنت تعلم
  • الإرهاب- بقلم شمائل النور
  • قرار بوقف خطيبي مسجد الخرطوم الكبير من الخطابة
  • كيف نصب الفريق طه عثمان الحسين سلفه الفريق هاشم عثمان الحسين وزيراً للداخلية ؟ +=-
  • الافراج عن الصحفى التشيكى المدان بالسجن “مدى الحياة” بقرار من البشير
  • القبض على إمام مسجد بتهمة الاعتداء الجنسي على طفل
  • محمود محمد طه !!! ناقلا لفكرة الصوفي عبد الكريم الجيلي !!! تلميذ بن عربي !!! المرتد !!!
  • عنوان مكتبتي في سودانيز اونلاين, ردود متأخّرة وأشياء أخرى مفيدة ...
  • قرأت لكم
  • تعالوا نعيد البسمة للأخت اٍيثار .... ونتخذ موقفنا ردا عمليا علي مناهضة وكشف الظلم المصدر : http://http://
  • تحطيم مركز "عزيز جالاري" للفنون -خلف الله عبود
  • ضرورة تنحى سلفاكير ورياك مشار باعتبارهم سبب الأزمة الحالية بجنوب السودان
  • جنوب السودان...برافو "سلفاكير" وزمرته..
  • يا جماعة بعد ماسورتي بتاعة الحذف .. عندي اقتراح
  • المشهد الحزين لموت البطل addie Guerrero علي الحلبة
  • الرئيس يستقبل مجموعة من رجال الأعمال الأميركيين فى بيت الضيافة
  • الطيب مصطفى مع "حرية الإعتقاد" ولكنه يخاف الأستاذ محمود محمد طه!!!! عجبي
  • الامام الصادق نجم ليلة شارلس بونية بالسودانية 24 عن الكوشيين.
  • تخيلوا كيف يكون إحساس إنسان ارتبط ببلدٍ أربعين عاما ثم يغادرها مجبرا!
  • ترانيم المعبد .. " قصة "
  • الاندلس مربع 11 - الخرطوم
  • عذابُ الجِهاتِ
  • صديقي الموسيقار العالمي نصير شمة وآخرين سفراء لليونيسكو..ألف مبروك
  • عزاء آل بدري وآل إبراهيم قاسم مُخير
  • رغم قوة حجته في الرجم ولكن كيف سيجيب على هذا السؤال
  • البابا فرانسيس: أن تكون ملحدا خير من أن تكون منافقا
  • في صحو الذكرى المنسية ،،،
  • وائل السمرى يكتب:أين مصر من آثارها فى السودان- اليوم السابع
  • الداخلية: توقيف أجانب أساءوا لـ”السودان” عبر مواقع التواصل
  • لنفهم مقاصد الولاء والبراء فى الاسلام قراءة تحليلية لسورة الممتحنة- هام جدا
  • كتب .د .منصف المرزوقي بعد عودته الي تونس
  • أسعار الاقامة في مصر أعتبار من الاحد اليوم
  • اهل الوطنى .. يضربون بعضهم!#
  • جنبة السوريين
  • أعود لأحبابي الكرام
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de