عندما ينظر عادل الباز بعين السخط! بقلم الطيب مصطفى

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 01:17 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
31-10-2016, 02:28 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 931

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عندما ينظر عادل الباز بعين السخط! بقلم الطيب مصطفى

    01:28 PM October, 31 2016

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    صديقي (المندعر) عادل الباز يبدو أنه لا يزال يحمل في نفسه كثيراً من الموْجدة جرَّاء خلافنا حول بعض القضايا السياسية والاقتصادية، كان آخرها معركته الخاسرة في الدفاع عن أيلولة (كنار) لأصدقائه وأصدقائي في شركة (زين) التي دافع عنها بالحق والباطل بأكثر مما دافعت به عن نفسها ولم أعرف حتى الآن ذلك السر (الباتع) الذي حمله على ذلك رغم إحساني الظن به.
    في آخر (غزواته) شن الباز عليَّ حملة مضرية استخدم فيها كل أسلحة الدمار الشامل بما فيها الكيمائي والجرثومي، ولست أدري لماذا كل ذلك يا صديقي فهل تظنني من اتخذ قرار أيلولة (كنار) كما ظننت سابقاً ولاحقاً أني (أنا) الذي فصل الجنوب الذي لا أزال أحمد الله تعالى أنه ذهب إلى حال سبيله مُنْهياً نصف قرن من الدماء والدموع التي أرقناها بلا فائدة.
    أودُّ أولاً أن أسأل في ردِّي على اتهامات الباز: هل أنا يا عادل الذي شق الإنتباهة أم أن مؤامرة حيكت بليل ممن وثقت بهم وشاطرتهم (الملح والملاح) لينتزعوها مني؟، لماذا سكتّ عن قول الحقيقة التي تعلمها مما حكمَت به المحاكم حتى العليا ولماذا تزوِّر الحقائق رغم علمك أنه (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) ؟.
    ثم قال الباز إن "منبر السلام العادل" تعرَّض لانشقاقات (متعدِّدة) حمَّلني مسؤوليتها، وأدعوه لأن (نتباهل) فنجعل لعنة الله على الكاذبين.. هل هناك حزب واحد موجود اليوم انشق عن "منبر السلام العادل"؟ أتحداه أن يقول لي اسمه إن استطاع.. نعم، لقد جرت محاولات لشقِّ الحزب الذي كان قبل المؤامرة التي سلبته صحيفته المموِّلة لأنشطته يعالج المرضى مجاناً في شتى أنحاء السودان بأيام صحية مشهودة ويُعلِّم (بتشديد اللام وكسرها) الأمِّيين ويفعل الخير كأول حزب سياسي سوداني يفعل ذلك ولا يزال "المنبر" متماسكاً وموحَّداً، لكن الباز يهرف بذلك القول عني وعن "المنبر" رغم علمه أن معظم الأحزاب والحركات الأخرى تشظَّت إلى عدد من الأحزاب ولكن متى كانت عين السخط تُبدي غير المساوئ حتى إن لم توجد مساوئ؟.!
    ما حدث في "تحالف قوى المستقبل للتغيير" لو قرأه الباز بغير عين السخط والكراهية لربما كتب شيئاً مغايراً ولكن متى كانت عين السخط تحكم بالعدل والحق؟، أقول ذلك لأن (المكجِّنك في الضلمة يحدر لك). كما يقول المثل الشعبي المُعبِّر.
    ربما يعلم الباز أن خروجي عن المؤتمر الوطني سببه أني جهرت برأيي حول مشكلة الجنوب مطالباً بطرح الانفصال كحل لمشكلة عطَّلت مسيرة السودان طوال نصف قرن من الزمان وقتلت أبناءه ودمَّرت منشآته وقلت إن كثيراً من الدول اختارت ذلك الحل بدون أن تُراق فيها قطرة دم واحدة فإذا بأمين عام المؤتمر الوطني وقتها، د. إبراهيم أحمد عمر، يخيِّرني بين الصمت عن طرح آرائي أو مغادرة الحزب فاخترت الانتصار لرأيي بعد أن قلت لإبراهيم إن الله لم يمنع من يخرج على دينه من أن يتخذ ذلك القرار الخاطئ الذي سيعاقب عليه يوم الحساب وإن الله تعالى قال في محكم تنزيله: (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ). فكيف تكرهوني على ما هو دون الدين ولماذا تحرمونني وتحرمون المجتمع السوداني من رأيٍ قد يكون فيه حل لمشكلة السودان المزمنة؟.
    يا عادل.. ليتك لو نظرت بعين الرضا ولو لمرة واحدة في حياتك لتشهد أنّي كنت آخر من وقف في قاعة الصداقة وحيداً ليرفض أمام "شورى المؤتمر الوطني" انشقاق الحركة الإسلامية والوطني في جلسة رأَسَها د.عبد الرحيم علي، وليقول أمام الصامتين جميعاً .. تجنبوا الانشقاق.. وفي اليوم التالي لذلك القرار الكارثي نشأ المؤتمر الشعبي منشقاً عن المؤتمر الوطني لتبدأ فترة الانحدار الكبرى في مسيرة الإنقاذ.
    يا عادل.. ليتك لو شهدت بالحق لتتحدث عن رفضي لـ"مذكرة العشرة" ولبيان "الرابع من رمضان" الذي سعيْتُ فيه بين منزلَيْ الرئيس وشيخ الترابي في ذلك اليوم الذي تشاجرتُ فيه مع الرجليْن ورفعت صوتي في وجهيْهما، وليتك ترجع لعلي الحاج ولمصطفى عثمان إسماعيل ولعلي محمد عثمان يس ولحسن فضل المولى الذي طلبت منه عدم بث "بيان الرابع من رمضان" حيث كنت وقتها مديراً للتلفزيون.
    الطيب مصطفى، يا عادل الباز، لا يدعو إلى الشقاق وليتك لو علمت بما جرى في "تحالف قوى المستقبل" وسعيي إلى الحفاظ على وحدة التحالف وليتك لو علمت أن قرار إسقاط عضويتي من المجموعة الأخرى سبق المؤتمر الصحافي الذي أقمته مع الأعضاء الآخرين الذين رعوا العهد الموقَّع مع اللجنة التنسيقية العليا للحوار ووقعوا الوثيقة الوطنية وانخرطوا في المؤتمر العام لكي يعملوا مع القوى الأخرى من أجل مشروع وطني ديمقراطي يُنهي الاحتراب ويحقق السلام وينقل السودان إلى مربع جديد من التراضي والتوافق الوطني ولولا ضيق المساحة لاستفضت وربما أعود إن كان في العمر بقية.
    أكثر ما يشق عليَّ ويحرجني هو الحديث عن نفسي ولكن ماذا أفعل عندما أُرمى بالشنآن من المبغضين وبأحاديث الإفك ممن كنت أحسبهم من المحبين؟!.
    لو صدق عادل لتحدث عن مسيرتي في (سونا) والتلفزيون والهيئة القومية للاتصالات.. كيف كان حال العاملين في تلك الهيئات خلال تلك الفترات من حيث الرضا والاستقرار الوظيفي؟ ولو أراد لسأل عمَّن كان ولا يزال يجمع قادة الصحف للتوافق حول ما ينفعهم ويحل مشكلات الصحافة ولو أنصف لسأل لماذا نجحت (الانتباهة) ثم (الصيحة)؟!.
    بإمكاني أن أفيض حول سيرتي السياسية والتنظيمية التي سعى كثيرون لتدميرها فقد كنت أعلم حين (اتحزَّمْت واتلزَّمْت) للجهر برأيي حول قضية الجنوب، أنني مقبل على تحدٍّ يحتاج إلى شجاعة نادرة وقد واجهت من حملات التشهير والتجنِّي، خاصة خلال الفترة الانتقالية من الحركة الشعبية، ما كنت أتوقع بل أكثر، ولكن يؤذيني البُهتان من أمثال عادل الذي لولا علاقة امتدت مُذْ كان عضواً في مجلس إدارة التلفزيون وهو لمَّا يبلغ الثلاثين من العمر لشكوت ظلمه إلى الله ولكني لن أفعل.
    أما ما أدهش الباز حول نصحي لقيادات الجنوب بفصل أعالي النيل فلا أرى فيه ما رآه فقد كان الجنوب جزءاً من السودان وكنت أقول من قديم إن الجنوب لن ينعم بالاستقرار بعد الانفصال وهذا ما تؤكده أحداث الجنوب الذي لا تجمع بين مكوناته القبلية المتشاكسة هوية مشتركة وهذا أمر يطول شرحه، وكما ثبتت صحة دعوتي حول حل الانفصال الذي أوقف الحرب بين الدولتين فإن الأيام كفيلة بإثبات ما قلته حول حل مشكلة الحرب في تلك الدولة الفاشلة.
    assayha


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 30 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • صور و تقرير ليوم ثقافى اقامته تضامن ابناء جبال النوبة بهولندا
  • بلجيكا: تظاهُرة لرابطة أبناء دارفور ضد إستخدام السلاح الكيماوي..أبناء السُّودان تنّادُوا كخُيول الر
  • القوى المدنية بالشرق: إعلان نيروبي لقضايا التغيير بشرق السودان
  • بيان صحفي مشترك صادر عن الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة
  • الحياة اليوم في حوار خاص مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي


اراء و مقالات

  • محصلة الحوار .. أوكازيون مناصب لقادة الأحزاب الوهمية بقلم حسن احمد الحسن
  • المحكمة الجنائية الدولية.. وعدالة هُبل! بقلم البراق النذير الوراق
  • مفكرتي: وادي سيدنا الثانوية (1) اول كهرباء، وتفاحة، ودش، وثلاجة، وميزان بقلم محمد علي صالح
  • دكتور كردنة.. أستاذ جيمي!! بقلم كمال الهِدي
  • ضياع العلماء.. ضياع للأمة ( الجزء الأول ) بقلم موفق السباعي
  • أخوان و أولاد عَمْ .. !! - بقلم هيثم الفضل
  • ( مزاد سري) بقلم الطاهر ساتي
  • حكومة جديدة.. أم عقول جديدة بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • هدية مردودة!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الشيعة والعدوان على البيت الحرام بقلم الطيب مصطفى
  • مستشفى على عبدالفتاح أو الكارثة!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • سلطة القضاء في إطلاق سراح المعتقلين Habeas Corpus بقلم نبيل أديب عبدالله
  • بين نسان و جمل شداد وانتينوف كوكا بقلم بدرالدين حسن علي
  • حلول الغضب الإلهي على داعمي قرار اليونيسكو بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • صوره نادره
  • صدام دامي بين طلاب كلية الطب وقوات الامن التي تحركت بامر من العميد(صور)
  • آمين حسن عمر لقناة الشروق أتينا إلى الحكم عبر انتخابات حرة , اها رايكم شنو ؟؟؟؟
  • حسين خوجلى أمس فى قناته المهببة أمدرمان يقول الحسين فوق عزو الناس بتموت مالها
  • الشمالية) أم السودانية يا تعبان ؟
  • 6 فوائد صحية تجعلك حريصا علي تناول الفول السوداني
  • إلى تلك الروح الاسيانة و الروح الشفيفة : طال الفراق بيننا طال ...و ‏إلى الأبد
  • رسالة إلى أباطرة الشيوعيين منظمى ومتحدثى ندوة كندا المثل بقول العرجا لمراحا
  • بلمسة حانية من ملك السعودية.. نجاح عملية فصل التوأم السوداني “رماح ووضاح”
  • مطالبة بصلاحيات أكبر للجمارك لتفتيش الحاويات والمتعلقات الشخصية
  • غندور: العلاقات السودانية الصينية قوية وناجحة
  • الاتحاد الأوروبي يقدم 8.6 مليون يورو لتنفيذ مشروعات بشرق السودان
  • اتفاق سوداني كيني لتشجيع الاستثمار في المعادن النفيسة
  • تحية لكل أعضاء المنبر بعد غيبة
  • شوفو سخف وتهريج السنوسي وضحكة السخرية من البشير واللمبي (صور + فيديو )
  • يا هذا: انت ترد الحديث الصحيح فسارع للتوبة.
  • أغنية سودانية تحقق انتشار خرافي ونشطاءيقولون أنها تحتوي كلمات واشارات جنسية فاضحة
  • القوى المدنية بشرق السودان تطلق: إعلان نيروبي لقضايا التغيير بشرق السودان
  • السعودية تحبط هجوماً "إرهابياً" كان يستهدف مباراة كرة قدم مع الإمارات
  • الصحة فى البحر الاحمر تدعو قيادات الوزارة للعمل فى المستشفيات لإفشال إضراب الاطباء “القادم”
  • عاجل جدا : اعتقال نقيب الاطباء
  • لا ندمان .. ولا خايف .. أموت متل الشدر واقف - شعر : هاشم صديق
  • مواصفات التحرش عند الوزيرمقال سهير عبدالرحيم الذي منع من النشر
  • ترشيح رجل البر والاحسان المتعافي للمالية نقلا" من صفحة الجيش السوداني
  • من بينهم سوداني:دواعش استهدفوا مباراة السعودية والامارات بالجوهرة
  • من بينهم سوداني:دواعش استهدفوا مباراة السعودية والامارات بالجوهرة
  • تم قبل قليل استدعاء لعدد من اعضاء اللجنة المركزية للاطباء و اللجان الفرعية من قبل جهاز الامن
  • اين انت يا عبد الحميد البرنس
  • هل يمكننا تسجيل الاحلام؟
  • أحمد بلال عثمان.... ما قلت نزيهة.......(يوجد فيديو للذكري)
  • منو القال الخرطوم وسخانة؟؟؟
  • معكم يا ثوار الجريف، حتى فجر الخلاص!
  • بخصوص طرد جوبا الحركات المسلحة
  • مستند لبيع ميناء بورسودان لدبي
  • توافق على السماح باتخاذ اجراءات ضد الرئيس ونائبه في قضايا الفساد
  • ،،،وأمَهِدّ ليكْ تِتخَلصّ مِني ،،،
  • رحل الملاك محمد عبد الله حرسم ولا زال رحيقه يملا المكان ( ليلة تابين حرسم )
  • مدعية المحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا
  • قريباً .. عودة ديجانقو .. أو الصادق المهدي
  • لعناية الإخوة الأوربيين المقيمين في بريطانيا .. EEA nationals living in UK
  • الى حبيبنا ود الزبير .. و كتابة على الجبص
  • #حملة افضح كووووز # من هو السفير عمر عيسى
  • ليس من حق الدولة التدخل في الصحف.. ولا دمجها..
  • الدعم السريع الظهير القتالي لجهاز الامن تعلن إبعاد قوات (عبد الله جنا) إلى الأراضي التشادية
  • النظام العام بعد الحوار- نقوم بمبدأ النصح والإرشاد والستر في التعامل مع القضايا قبل فتح البلاغات
  • السفاح حميدتى : قمنا بضم الف اسرة الى التامين الصحى ونقدم الخدمات للمواطنين
  • التحقيق في "فضيحة جنسية" أفضى إليها.. عقبة جديدة أمام وصول كلينتون للبيت الأبيض.. وهذه التفاصيل
  • لماذا لا نُعدّد الرجل- المقال للدكتور عائشه الشهري تطالب بالتعدد
  • قناة مصرية تمنع إذاعة حوار لهشام جنينة..والدمرداش يهدد بترك "المحور" في أول حلقة
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de