عندما يكون المبدعين معاول للهدم وادوات للتغبيش يكتبها المثني ابراهيم بحر

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-10-2018, 06:07 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
29-10-2014, 12:37 PM

المثني ابراهيم بحر
<aالمثني ابراهيم بحر
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 113

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عندما يكون المبدعين معاول للهدم وادوات للتغبيش يكتبها المثني ابراهيم بحر





    عانت الحركة الثقافية والفنية في السودان وذاقت
    الامرين في عهود الانظمة الشمولية, وبلغت المعاناة اوج مجدها في عهد
    نظام الجبهة الاسلامية هذا النظام المتسلط الذي ساهم في ما نراه الان من
    هبوط حقيقي للحركة الثقافية والفنية من مسرح وشعر ودراما وموسيقي
    ارتدت خطوات كثيرة الي الخلف, وبكل اسف اصبح المبدع السوداني هو نفسه
    يحتاج الي الوعي حتي يستطيع ان يقدم الفن الجيد ويصبح اداة للتنوير ,
    فالناظر الان في الواقع السوداني يتأكد تماما ان المبدعين في السودان
    يغردون خارج سرب الشعب المغلوب علي امره ,لأن المبدع لا يعي دوره
    الاساسي بأعتباره احد الادوات الفاعلة لنشر الوعي وضميرا بأسم الشعب,
    واصبح كل هم المبدعين الجري وراء العدادات والمصالح الشخصية,فأين هم
    الذين تفنوا للملحمة في ستينيات القرن الماضي وما هو دورهم تجاه قضايا
    الشعب السوداني بعد ثورة اكتوبر وحتي الان ,وتجاه المشاكل التي يئن
    منها الان المواطن السوداني بسبب هذا النظام المتسلط ,
    الاستاذ عبد القادر سالم تبوأ عدة مناصب في اتحاد
    الفنانين في عهد الانقاذيين وشارك في عدة لجان تخص هذا النظام, في
    ختام بطولة سيكافا العام السابق التي استضافها السودان في مدينتي الفاشر
    وكادقلي كان الهدف الاساسي من اقامة تلك البطولة للدلالة علي الامان الذي
    تنعم به تلك المناطق المتأثرة بالحروبات, وفي سبيل ذلك دفع الوالي كبر
    اموالا طائلة كرشاوي للتنفذين من قادة الاتحاد العام وغيرهم من اجل ان
    تقوم البطولة في ولايته , وشارك عبدالقادر سالم في مهرجان الختام ليخدم
    ايدولوجيا القهر المتمثلة في نظام الانقاذ وتناسي انه كفنان يحمل رساله ,
    فعندما كان رئيسا لاتحاد الفنانين لم نراه يتبني شروع غنائي من اجل
    النازحين والمشردين في معسكرات دارفور وكردفان لانهم الاحوج لمثل هذه
    الاحتفالات وعائداتها , ولكن عبد القادر سالم الذي شارك في احتفالات
    سيكافا كان يعلم ان اقليم دارفور ليس امنا والنازحون يعانون ورغما عن ذلك
    غني في مهرجان سيكافا ليخدم اجندة هذا النظام البوليسي , الم يأنبه
    ضميره علي ذلك ....! وبعد اقل من اسبوع وكأنما اراد القدر ان يفضح هذا
    النظام ويفضح عبدالقادر سالم شهدت دارفور احداث دامية شهدتها مدينة
    نيالا ,ثم اعقبقتها اكثر دموية شهدت مقتل جنود الامم المتحدة في
    الاقليم الذي يروج له عبد القادر سالم بانه اكثر امانا , وقبل حوالي
    العام او اكثر بثت قناة النيل الازرق الفضائية مشاهد لاحتفالات دولة
    اريتريا باعياد الاستقلال شارك فيها مجموعة من الفنانين السودانيين وعلي
    رأسهم الاستاذ عبد القادر سالم وما يهمني هنا ان مشاركة الاستاذ
    عبدالقادر سالم وهو يشارك في احتفال رسمي لدولة غائصة في وحل الشمولية
    وتقهر شعبها في استفزاز واضح لمشاعر الشعب الاريتري الشقيق , و لو كان
    الاحتفال في مناسبة غير رسمية لكان الامر عاديا ,فعبدالقادر سالم يظن
    انه بمشاركته يساهم في اسعاد الشعب الاريتري ويسهم في مد جسور التواصل
    بين الشعبين ولكن بالعكس فهو يسعد اسياس افورقي عراب ذاك النظام
    البوليسي ويخدم اجندته ومشاركته وهو بذلك يخدم ايدولوجيا القهر المتمثلة
    في الرئيس الاريتري الذي نكل بشعبه وازاقه الامرين , وحاليا اكثر من نصف
    الشعب الاريتري مشرد في بلاد المهجر والمنافيئ القسرية , وقد اكد لي
    مجموعة من الاخوة الاريتريين ان ممعظم الفنانين السودانيين يقدمون
    مصالحهم الشخصية لأن الفنان هو لسان حال الشعب يعبر عن قضاياه ومن حاول
    التخلي عن هذه الوظيفة واصبح بوقا للانظمة الحاكمة سيفقد احترامه
    وشعبيته , وعلي ذلك نقيس ان غالبية المبدعين مصابين بحالة اللاوعي
    ومصنفين تحت خانة الامية والفاقد التربوي الا
    قليلا....................................................................
    تبث قنواتنا الفضائية هذه الايام اعلان لاحدي
    مستحضرات التجميل (كريم هيردو) , وتقوم بتمثيله الممثلة سامية عبدالله
    وتقول في نهاية الاعلان ( خليك بيضاء وناعمة وشعرك طويل وناعم ) , لو
    قامت بتمثيل هذا الاعلان اي من بنات الاعلانات العاديات لقلنا (عادي
    زي الزبادي ) ولكن ان تكون ممثلة قديرة في قامة النجمة سامية عبد الله
    لهو امر مؤسف جدا , فالممثلة الكبيرة سامية عبدالله دورها هو ان تقوم
    بالتنوير بدلا عن الهدم ,وهذا الاعلان يكرس كل قيمة المرأة في جسدها اذ
    تتعلم ان حب الرجال لها مرتبط فقط بجمالها في لونها الابيض الذي هو
    كل قيمتها فتجند وقتها للعناية بشكلها سعيا وراء القبول لانها
    بطبيعتها هذه غير مقبولة , هذا الموقف النفسي اللمدمر للذات رغم ما يبدو
    فيه من ظلام الا انه يفتح الذات لشعور دائم القلق ويؤدي لعدم القدرة علي
    الاستبصار , وهذا الاعلان يماثل اعلان اخر عند مدخل احد الكباري
    بالخرطوم لاحدي مستحضرات التجميل (فيراند لفلي )مكتوب عليه برنامج تأهيل
    الفتاة الجامعية للحياة المهنية(وشك منور مستقبلك كمان منور) فبالله كيف
    يربط المستقبل بنواره الوجه بكل هذه الصفاقة والابتذال ولماذا لم تتصدي
    المؤسسات الناشطة لمنع هذا الاعلان او تعديله حماية لكرامة النساء
    وتميزهن في مجتمعنا الذي يرفع حكامه شعارات الاسلام , ولكن السؤال المهم
    لماذا تمارس بعض المؤسسات هذا التمييز بأن تجعل الشكل المادي للمرأة احد
    اسباب الاختيار للعمل او القبول في المجتمع , وان هذا التسطيح والاختزال
    يقود المرأة لتسطيح واختزال في كل المجالات . فأذا كان هذا هو حال
    المستنيرات من امثال الممثلة سامية عبدالله الذين يحملون لواء التنوير
    يجب ان لا نلوم المرأة السودانية في مجتمعنا المهووس باللون الابيض ,
    فزحف الصابايا والفتيات وكل النساء نحو تاج الجمال عن طريق تفتيح لون
    البشرة الي الابيض عن طريق استخدام تلك الكريمات التي لاقت رواجا بطريقة
    مبالغة, وبات في اعتقادهن أن في اللون الابيض وحده خلاصهن من جميع
    مشاكلهن , ومن الطبيعي ان يتنكرن لذواتهن من اجل تنفيذ رغبة هذا المجمتع
    من اجل تكون امرأة مشتهاة تلبي رغبات الرجال في هذا المجتمع الذي يسلط
    سيفه علي رقابهن ,ولكن ان يصدر مثل هذا القول من الممثلة القديرة سامية
    عبدالله لهو شرح كافي للكيفية التي تستبطن بها المرأة الوعي الذكوري
    وتفرزه بأعتباره الوضع الطبيعي, ولكن الي متي نظل نعاني من ضعف الفكر
    والكفاءات الي هذه الدرجة
    ....................................................................
    والممثل الاخر هو النجم الكبير جمال
    حسن سعيد الذي دخل القلوب من اوسع الابواب ولكنه مؤخرا اصبح مصدرا
    للسخرية باعتباره شخصية رائدة في المجتمع وهو يقوم بتمثيل اعلانات هايفة
    لا تتناسب مع نجوميته الكبيرة و ما يحمله من ابداع ونجوميته الطاغية مثل
    دعايته للمنتجات الصناعية وناس الكهرباء ,ولكن الطامة الكبري كانت
    مشاركته في دعاية للانتخابات الاخيرة وهو يروج لها بشكل سطحي تحس
    المواطنيين علي دورهم في الانتخابات هو بألتأكيد يعلم حقيقة الانتخابات
    مدفوعة القيمة ويعلم الكثير عن فساد هذا النظام الذي لن يستطيع ان يقيم
    انتخابات حقيقية, وحاليا يقوم جمال حسن سعيد بدعاية لصالح نهضة شمال
    كردفان وبكل اسف معه نجوم اخرون يعتبرون من قمة نجوم الدراما في
    السودان لبرنامج نهضة شمال كردفان , وهذا المشروع معروف للقاصي
    والداني هو الية لنهب اموال المواطن المسكين والمغلوب علي امره بحيلة
    ذكية, والمواطن الغلبان الذي يدفع الضرائب والزكاة والعوائد والاتاوات
    والايجارات كل هذه الضرائب من المفترض ان تعود عليه بخدمات ومشاريع
    تنموية ليس مطلوب منه ان يدفع اي رسوم او عوائد اخري لصالح مشاريع
    خدمية او تنموية هو اصلا قام بدفع مبالغها مقدما في شكل العوائد
    والضرائب وغيرها من الجبايات المفروضة علي المواطن الغلبان
    .........................................
    , الاستاذ الكبير جمال حسن سعيد لو كان
    الاستاذ الكبير الراحل مصطفي سيد احمد موجودا ورأي هذه الخرمجة
    والابتذال لما تردد فورا عن التوقف من التغني بأغنية (اظنك عرفتي )
    التي نظمتها شعرا , انت نجم كبير لاتنظر للقيمة المادية بقدر نظرتك
    لاهمية الدور واهميته الاجتماعية نحو المواطن المغلوب علي امره , انت
    احد ادوات التنوير التي نعول عليها لنشر الوعي الذي يساهم في التعير الي
    الافضل وتنوير المواطن , فأذا كنا نريد توعية المواطن علينا ان نجلب
    الادوات التي تساعدنا علي ذلك وانت احد هذه الادوات ,ولكن لا ادري ماذا
    يحدث لمبدعي السودان وقد صدم الكثيرين في شاعر الاكتوبريات محمد المكي
    ابراهيم قبل اسابيع وهويكرم من قبل هذا النظام البوليسي و يصافح
    السفاح احمد هارون , ولكن بكل اسف هذه هي الثقافة التي انتجت سامية
    عبدالله وجمال حسن سعيد عبد القادر سالم الذين ساهموا كمفعول به في تثبيت
    ثقافة القهر والشمولية والتشويش علي المواطن السوداني , فالفنان يفترض
    انه يخدم المواطن ويعمل علي توعيته ولكنه بكل أسف يعمل (غسيل مخ) ويمرر
    مشاريع الانقاذيين لتغش الشعب السوداني بدلا عن توفير احتياجاته وبالتالي
    لن يتطور الفن السوداني بعد ان اصبح مطية لاستلاب الانظمة البوليسية ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de