عندما يبكى الرجال !! فى رثاء فقيد الأمه الصادق المهدى البشير أبوجيب .... الأبيض ياسر قطيه

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 09:05 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-12-2013, 06:13 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عندما يبكى الرجال !! فى رثاء فقيد الأمه الصادق المهدى البشير أبوجيب .... الأبيض ياسر قطيه

    عندما يبكى الرجال !! فى رثاء فقيد الأمه الصادق المهدى البشير أبوجيب ....
    الأبيض ياسر قطيه
    الحزن ومشاعر الفقد والأسى ، ينابيع الاسى والألم عندما تنفجر تذرف الإين الأعين دموعاً من دماء .
    وحينما يجتاح الألم ويمسك بتلابيب الحس والشعور ، تتوحد اللغه ولا يحتاج الحزن الصارخ لترجمه أو سؤال أو شروح .
    الموتى يمضون فى طريقهم وهو الطريق الأبدى للبشريه حتى الفناء بحيث لن يبقى إلا وجه ربك ذو الجلال والإكرام .
    إنه الموت ..... هادم اللذات ومفرق الجماعات ، يتربص بك فى كل الدروب والأزقة والشوراع والحوارى المضيئه بوهج الحياة فيختطفك فى لمح البصر ويدركك إينما كنت وحيثما وكيفما كنت كائناً . .... . أويحسب الإنسان أن يترك سدى ؟ ..... كلا .... فإذا حملت الى القبور جنازةٌ .... فأعلم بإنك بعدها محمول . ! وإليك قوله سبحانه وتعالى فى أيات كتابه الخاتم المنزل ....
    يقول المولى عز وجل ... .... and#64831; كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185)and#64830; ... ويمضى الله سبحانه وتعالى فى كتابه الخاتم الذى ما فرط فيه من شى ويقول جل وعلا .... and#64831;كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ(35)and#64830;

    **** يرحل الأحبة الى ملكوت الله الأعلى وتصعد أرواحهم العزيزه عند الله بارئها ويجثم أولئك الذين إختطفتهم أيادى المنون بين يدى ملكٍ مقتدر .
    ( and#64831; نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60)and#64830; ثم تمضى أيات الله تترى لأولى الألباب ... and#64831; وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍand#64830; .... and#64831; فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93)and#64830; ...

    وقال الشاعر أبو العتاهية:

    لا تأمن الموت في طرف ولا نفس ...... وإن تمنعت بالحجاب و الحـرس
    فما تزال سهام الموت نافـــذةً ............. في جنب مدرع منها و محـترس
    أراك لست بوقاف ولا حـــذر ............. كالحاطب الخابط الأعواد في الغلس
    ترجو النجاة ولم تسلك مسالكـها ......... إن السفينة لا تجري على اليبـس

    ***** ولغز الموت وكنه الحياة ، فلسفة الحياة من بعد الموت وعبور عالم البرزخ ، والموت ، الفناء ، التلاشى والعدم .
    وحياة مابعد الموت ! ..... ( قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىand#1648; خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ) ؟!! ..... أمتنا إثنتين ...! الميتة الأولى تلك هى التى يتوفانا فيها الله سبحانه وتعالى فى بطون أمهاتنا ليعيد خلقنا بقدرته المطلقه فى رحاب رحمٍ أكبر هو الحياة الدنيا .... خروجنا من أرحام أمهاتنا الى رحاب هذا الكون يعنى ولادتنا وأحياءنا فى عالم الصيروره وعالم الشهاده ... !! (( وقد خلقكم أطوارا يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق )) .... ولتأكيد ذلك يمضى سبحانه وتعالى فى أيات الذكر الحكيم ويقول مالك الملك وفالق الحب والنوى .... (كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون .... )) !!
    .... إن الله سبحانه وتعالى لما فصل فى القرأن الكريم ونزل محكم أياته التى حملها لنبينا الأمى الخاتم الأمين ليخرج بها الى مشارق الأرض ومغاربها كان يدعوه لحمل هذا الكتاب الخاتم المنزل الذى حوى كل شى ليقدمه وينشره بين الشعوب والأمم فى العالمين كمبشراً بالقرأن وكذلك نذيراً كدين بديل خاتم يدعوا للسلام فى الأرض . وأرض حوض الحضارات القديمه ومهد الأديان ومهبط الوحى التى شهدت نزول خمس وعشرون رسولاً ونبياً ..... (( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده} ، إلى قوله تعالى : { وآتينا داود زبوراً} والزبور اسم الكتاب الذي أوحاه اللّه إلى داود عليه السلام .... ثم قال جل وعلا لرسوله الخاتم الأمى الأمين ... ... { ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك} ..... أرض الحضارات تلك والتى شهدت مولد وبعث خمسة وعشرون رسولاً ونبيا منهم بنى إسرائيل الذين هبطت عليهم أيات الله تترى ...... (( إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم ) [ إلى قوله : ( وما لهم من ناصرين ) .
    تلك الأمم كانت قد قطعت شوطاً كبيراً وبلغت شأواً عظيماً فى علوم الدين والفلسفه والفلك وشيدت حضارات ما تزال ماثله وجاثمه الى الأن تتحدى برسوخها وعبقريتها الفذه التى أقاماته تتحدى العلم والعلماء وتكنولوجيا هذا القرن التى قامت على ثنائية الصفر والواحد ... ZERO ONE تلك التى أطلقت هذا الوابل من الجحيم التقنى ووصلت الى القمر وهى الى الأن تقف عاجره تماماً عن فك كلاسم وشفرة تلك الحضارات العظيمه وأقربها مثالاً للذهن الحضاره الفرعونيه القديمه التى عجز العلم الحديث بكل أدواته عن إكتشافها أو سبر غورها ..... تلك الأمم القديمه وصلت الى مرحلة البحث والتقصى فى شؤون الغيب وملكوت الله الأعلى وباتت تتساءل عن كنه الخالق نفسه وعن ماهية الله جل وعلا .... تلك أمه أخرج الله سبحانه وتعالى لها النبى الأمى ليعلمها أيات الكتاب والحكمه ويزكيها !! فأي عظمه هى تلك التى تفوق هذه العظمه التى حبانا بها المولى عز وجل ممثله فى نعمة القرأن ونعمة الإسلام وحمل الأمانه وقبول التكليف واي عظمه تلك هى أوعدنا بها الله سبحانه وتعالى ....
    {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}
    هذا القرأن الذى لم يفرط المولى عز وجل فيه من شئ حدثنا عن الحياة والموت ليبلونا الله وليرى أينا أحسن عملا .... وتلك الفلسفه المتناهيه فى إعمال الفكر والعقل لدرجة تساؤلها عن كنه الله سبحانه وتعالى بحثت كذلك فى أُطر الغيب وإحتهدت فى الوصول لسر الموت وكما سعت لسبر غور الله سبحانه وتعالى سعت كذلك لإدراك كنه الروح وحياة ما بعد الموت ..... تلك الفلسفه وكل الأجوبه عن هذى التساؤلات التى هدت أبدانهم وأنهكت عقولهم وبددت موارده موجوده بين دفتى القرأن الكريم وهذا ما سنتاوله فى مقالات قادمه بإذن الله سبحانه نكتبها ونترحم فيها ونبتهل الى الله سبحانه وتعالى أن يدخل فقيدنا الجنه ويسكنه جنات الفردوس العلا مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً . اللهم أرحم عبدك الفقير إليك الذى هو الأن بين يديك وإغفر له سيئاته وبدلها له حسنات ولترقد روح الحبيب الغائب فقيد الوطن والأمه الصادق المهدى البيشر أبوجيب لترقد روحه بسلام زسلامٌ عليك فى العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى القدير وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . صدق الله العظيم .
    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-12-2013, 08:10 PM

الهادي عبدالله احمد
<aالهادي عبدالله احمد
تاريخ التسجيل: 30-10-2010
مجموع المشاركات: 649

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عندما يبكى الرجال !! فى رثاء فقيد الأمه الصادق المهدى البشير أبوجيب .... الأبيض ياسر قطيه (Re: ياسر قطيه)

    لقد فقدنا رجل يحمل القيم سلوكا وتربيه انه مدرسة من الاخلاق
    اللهم اغفر له وارحمه ببالغ الأسى وبقلب يعتصره الحزن تلقيت خبر وفاة الحبيب المناضل الصادق المهدي أبو جيب المغفور له بإذن الله في لحظة اندهاش . الموت حق لا مهرب للإنسان منه ولكن أن يوارى الثرى مناضل مثل الصادق المهدي ابو جيب بتابوت مصدر من خارج وطن ضحى من أجله كثيرًا، بسبب ظروف أسفرتها سياسة الطغمة الحاكمة، يجعل من حزني أعمق وأمر. نسال الله أن يدخل فقيدنا الجنه ويسكنه جنات الفردوس العلا مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً . اللهم أرحم عبدك الفقير إليك الذى هو الأن بين يديك وإغفر له سيئاته وبدلها له حسنات ولترقد روح الحبيب الغائب فقيد الوطن والأمه الصادق المهدى البيشر أبوجيب لترقد روحه بسلام زسلامٌ عليك فى العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى القدير وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . صدق الله العظيم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de