عندما تقول أنا أفريقي أو عربي: ماذا تعني بالضبط؟ بقلم عبدالله علي إبراهيم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-11-2018, 04:39 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-06-2017, 04:26 PM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 573

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عندما تقول أنا أفريقي أو عربي: ماذا تعني بالضبط؟ بقلم عبدالله علي إبراهيم

    05:26 PM June, 03 2017

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر


    النظرية الثقافية والهوية: اختراع أفريقيا
    لا أعرف مسألة ارتكبناها أشنع من خوضنا بدون علم في موضوع هوية السودان بين العروبة والإسلامية من جهة والأفريقية من الجهة الأخرى. فقد ركبناه "عري" في لغة الريف. وهو ركوب الدابة بغير سرج. وقلت في مرة سابقة إننا أحسنا القتال حول تلك الهوية بالسلاح بينما اعتورتنا الخيبة ونحن نتجادل فيه بالعقل. فاستخدمنا آخر صيحات السلاح من راجمات وغيرها في قتالنا حول الهوية بينما دخلنا حومة الوغى الفكرية بنظريات صدئة أو جزافية.
    ثار الخلاف الواسع حول "عروبة وإسلام" السودان وأفريقيته في الوقت الذي لم تعد لهذه المصطلحات أو الهويات وثوقيتها التي زعمتها صفوتنا. فبينما تنازعنا حول عروبة السودان وأفريقيته كان علماء الثقافة قد تساءلوا إن كنا نعرف حقاً ما نعنيه حين نصف الشيء ب"العربي" أو "الأفريقي". فقد غشاهم الشك إن كان لهذه الهويات معن جوهرياً لا يتبدل أو يتغير.
    وساهم كتابان منيران في إذكاء جمر الشك في حقائق العرب والسلام وأفريقيا وهويتها. الكتاب الأول لإدورد سعيد وهو "الاستشراق" (1978) الذي جدد معرفة الغرب بالإسلام والعرب كما لم يفعل كتاب آخر. أما الكتاب الثاني فهو "اختراع أفريقيا" (1988) للكنغولي ف واي موديمبي. وصوب الكتابان نيرانهما إلى العلم والشوكة الأوربية التي انتجت لنا صوراً “REPRESENTATION" نتداولها عن الشرق وأفريقيا كمعرفة لا يأتيها الباطل. جادل سعيد بقوة أن منتهى علمنا بالشرق (عربه ومسلميه) ليس هو الشرق بل ثمرة لخطاب الاستشراق. وهو خطاب أصله في شوكة أوربا. وتنامى هذا الخطاب منذ القرن الثامن عشر وأنتج معرفة منظمة بالشرق تقوت بخضوعه للاستعمار علاوة على الولع الغربي ب"غموض" الشرق و"غرائب" طباع أهله التي أصبحت موضوعاً لعلم التاريخ واللغات والقصة والفنون والأنثروبولوجيا. وظل مدار هذه المعرفة هو تضاد القطبين "الشرق" و"الغرب" فما يصح في الواحد خلاف ما يصح في الآخر. وخلص سعيد إلى أن الشرق الذي نعرفه في أدب الغرب هو شرق "تشَرَّق" بفضل غلبة أوربا عليه. فهو خطاب واحد من عدة خطابات محتملة لو لم تغلب أوربا على الشرق وتحتكر إنتاج المعرفة عنه.
    يعتقد موديمبي من الجهة الأخرى أن أفريقيا التي معرفتها بيدنا هي "اختراع" أوربي. فنظر إلى الحالة الأفريقية من موقعه، كأفريقي، في هامش المعارف العديدة عنه وعاها الأوربيون وكتبوها لمجرد غلبتهم على الأفريقيين.
    ركز موديمبي على الكشف عن النطاق المعرفي الذي نجم عنه خطاب بعينه عن أفريقيا في وقت بذاته، ومكان بعينه. فهو يرى أن هذه الخطابات نشأت جميعها حتى وقت قريب من خارج أفريقيا وفي أوربا تخصيصاً. وهي خطابات شديدة الارتباط بتاريخ التوسع الأوربي وطلب أهلها الشوكة الإمبريالية. بمعنى آخر فهذه الخطابات تساوقت مع تجارة الرقيق، والغزو الاستعماري، والتبشير المسيحي. فالممارسة الباكرة لعلم الأنثروبولوجيا في مركز الدائرة من المغامرة الأوربية الاستعمارية في أفريقيا.
    ولربما تخطى الخطاب الأوربي الآن مصطلحه الباكر من مثل وصفه الأفريقي ب "التوحش". لكننا لو فحصنا خطاب الغرب عن التنمية لوجدناه يرجع بنا إلى التراث الخطابي لأوربا المشدود بين "نحن و" هم". فالأفريقي "متوحش" والأوربي "متحضر" وقس على ذلك. فخطاب التنمية المتداول حالياً يصور الأفريقي أيضاً ك "متخلف" بينما يصف الأوربي ب"المتطور".
    أراد موديمبي بكتابه أن يستعيد الأصوات الأفريقية التي أضاعتها ثنائيات الخطاب الأوربي: "ألأنا" و"الآخر" حتى تقع لنا معرفة بأفريقيا أدنى للأفريقيين أهلها. فوجد هذه الثنائية متمكنة في دراسة الأدب الأفريقي. فهذا الأدب "شفاهي" بينما أدب أوربا "مكتوب". وبررت هذه الثنائية لأوربا الاستخفاف بالنص الشفهي ونظرت إليه كحامل لتجربة ثقافية وحيدة الجانب في حين أنه النص المغموس في التجربة الإفريقية الحق.
    ونظر مودمبي إلى العلاقة بين المعرفة العلمية الأوربية و"الحكمة الأفريقية" (اي المعرفة الأفريقية المحلية). ورأي في معرفة أوربا العلمية شوكة فَشت وغبَّشت حقيقة الخطابات الأفريقية الأرومية (من أرومة) في تجلياتها من جهة الاختلاف والتنوع. ولذا سعى مودمبي إلى كسر الفاصل المفتعل بين الفلسفة وحكمة أفريقيا. فهناك من عرَّفوا الفلسفة بأنها خطاب ناقد لذاته ذاتها بصورة واعية بينما مال آخرون إلى القول إنها جسد من النصوص وخطابات فلسفية المنحى. وأختار مودمبي التعريف الأخير ليسترد للأصوات الأفريقية اعتبارها من ازدراء التعريف للفلسفة كنشاط واع بنفسه.
    ونظر مودمبي للعلاقة بين التاريخ والاسطورة أيضاً ليرد الاعتبار للأصوات الأفريقية المغيبة في خطاب أوربا بينما كل منطق عذا التغييب هو شوكة أهله لا الحق. فَفَتش في الأسطورة عن "الذرة الأسطورية" أي الوحدة الصغرى التي تنبني عليها الأسطورة ليقارن بين هذه الوحدات في أساطير أفريقيا والأساطير الأخرى. فهذه الوحدات الأسطورية موتيفات عالمية ترد في القصص الأسطورية في سائر بلاد العالم في ثقافات مختلفة. ويضيف إنه إذا كان "الخلاص" كوحدة أسطورية هو موتيف عالمي وجب أن نحلل نسخ هذا الخلاص المختلفة في أفريقيا والمسيحية وغيرها بصورة لا تميز المسيحية عن غيرها.
    وموديمبي يري الأسطورة تاريخاً والتاريخ أسطورة حتى لا يكون التاريخ، الذي هو احتكار أوربي، أميز من الأسطورة الأفريقية. فالأسطورة عنده ذاكرة جماعية، أو أنها سيرة ذاتية شاملة للجماعة. أما التاريخ فهو تمرين له وعي بذاته ومشغول بطرائقه المنهجية يواليها بالدرس ويتدرب المؤرخون عليها. وعليه فهما شيء واحد مؤد إلى استحضار للماضي. وليس الحق في جانب من أرخص بالأسطورة ليميز التاريخ. فمجال هذا التمييز الأخرق ليس في قيمة كليهما من جهة المعرفة بالماضي بل في لأت أهل التاريخ كانت لهم الغلبة والشوكة على من تاريخهم هو الأسطورة. ونشأ هذا الإرخاص بالأسطورة من استوهام أوربا بأهميتها ومن حقيقة إن الأوربيين سادوا في الخطاب عن أفريقيا وشكلوه.
    من أسف أن الكتابين لم يجدا سبيلهما إلى جدلنا حول الهوية السودانية. فقد تحدثنا عن "جوهر" للإسلام أو العروبة أو الأفريقية بوثوق لا سند له في علاقة القوة بالمعرفة التي عالجها كتابا سعيد ومودمبي. وخلصا منها إلى أن أكثر حديثنا عن تلك الهويات هو اختراع، أو أكاذيب، ثقافة ل أو عن ثقافة أو ثقافات أخرى. ربما لهذا السبب كان مصطفي سعيد عند الطيب صالح يقول: "أنا اكذوبة" لأنه يعرف أنه لا سبيل له لعرض نفسه على العالم كما يريد بغير سلطان أوربا وخاتمها.

    @ استعنت بمقال جيد للبروفسير لويس بيرنر في عرض كتاب "اختراع افريقيا".




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 03 يونيو 2017

    اخبار و بيانات

  • نائب رئيس الجمهورية يؤكد اهتمام رئاسة الجمهورية بالخلاوي ودور العلم في السودان
  • الخارجية تدين الحادثة وتتعهد بتوقيف الجناة مجلس الأمن يطالب بالتحقيق في مقتل جندي يتبع لـيوناميد
  • حسبو يوجه بوضع خطة شاملة للتعامل مع ظاهرة السيارات غير المقننة بدارفور والبحر الأحمر
  • خبير: السودان من أهم الدول المصدرة للثروة الحيوانية
  • تماد (دلالة سوبا) بورصة لتقييم أسعار السيارات بالخرطوم
  • الدولب تدعو لتحقيق التنمية الشاملة لكل فئات المجتمع
  • بسبب خلافات الحركة الشعبية مفوضية اللاجئين لتقسيم قبائل النيل الأزرق بمخيمات المابان
  • اتفاق بين السودان وتشاد والأمم المتحدة يضمن عودة لاجئي دارفور
  • المؤتمر الوطني: السياسات الاقتصادية الأخيرة أرهقت المواطن


اراء و مقالات

  • ملحق 2: أفكار ف موديمبي عن اختراع افريقيا بقلم عبدالله علي إبراهيم
  • الضوء المظلم؛ الجمجويت سلوك إجرامي مرتبط بالثقافة العربية الإسلامية منذ الأزل بقلم إبراهيم إسماعيل
  • سودان البشير أما التغيير وأما الرحيل بقلم الطيب محمد جاده
  • (ماعندنا ليها ميزانية) بقلم الطاهر ساتي
  • كتيبة اغتيالات خاصة للمسئولين (الخونة) – بقلم جمال السراج
  • سوالف العم اسعد: مؤسسات الدولة والعبودية بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • قلبي يثمر نغمة بقلم حسن العاصي كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك
  • أيهما أولى بوصف (الضِرار)؟! (2) بقلم د. عارف الركابي
  • (خم الرّماد)! بقلم عبد الله الشيخ
  • للصالح العام! بقلم عبدالباقي الظافر
  • الفاتحة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • التدين الشكلي! بقلم الطيب مصطفى
  • انهيار المرافق الصحية في السودان واهمال نصيحة هاشم بامكار بقلم محمد فضل علي .. كندا

    المنبر العام

  • لاعبو المريخ اشباح تقتل افراح الجماهير
  • بالفيديو والصور.. سامح شكرى: سياسة مصر ترتكز على احترام سيادة واستقرار السودان
  • الغندور: العلاقات بين مصر والسودان مقدسة
  • مصر والسودان يعقدان جلسة "مكاشفة تامة"
  • تقسيم ليبيا 7 مناطق عسكرية
  • حول الحالة الصحية للأستاذة سارة نقد الله الأمينة العامة للحزب..
  • كرمة
  • الجيش السودانى ينشر 90 ألف مقاتل على حدوده مع مصر و ليبيا بصورة مفاجئة
  • العقل لدى المعتزلة: الجاحظ أنموذجا -لمن يحاول المقارنة مبذولة مع المراجع
  • دروب الحرية لسارتر= أسئلة الحرية والمسؤولية والالتزام
  • مسلسل عشم اول دراما سودانية على اليوتيوب
  • في وداع المرشد الاكبر
  • ليس امام قطر إلا ان تدفع لترامب اضعاف ما دفعت السعودية لتحمي عرشها من غضب الخليج .. الى الفيديو
  • نادي لضباط جهاز الامن والمخابرات بتكلفة 130 مليون دولار
  • رحيل والدة عضو المنبر ودالعباسية الحاجة قمر العدنى صباح اليوم بالدوحة
  • مُغامرةٌ جانِبِيّةٌ
  • كباية شاي سادة في رمضان " ل غندور "
  • كباية شاي سادة
  • "روزنامة الكوليرا" .. د. عبدالرحمن حمد
  • اللـــوح الأخير: توهان اللوغريتم الباهت..!!
  • علي السيد يحذر من مغبة التأخر في تعيين وزير للعدل
  • فراغ إعلامي بسبب صوم السياسيين عن الحديث
  • فصل د-علي عوض الله من الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل
  • تأكيدات بصحة تسجيل صوتي لموسى هلال يتهم (الدعم السريع) باستفزازه
  • فوز طبيب جبال النوبة بجائزة الصحوة الإنسانية للعام 2017
  • دموع تراجى ... ودموع الخنساء ... وماتنسو دموع نافع
  • ديفيد هيرست :بن سلمان وبن زايد زعيمان قبليان يدفعان مقابل الحماية
  • ► ود اب سن .. مرحب بيك فى الدردشة الرماضانية ◄
  • الأعمدة السبعة
  • قطرات من شهد السنة ..
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    03-06-2017, 06:51 PM

    Omer Abdalla Omer
    <aOmer Abdalla Omer
    تاريخ التسجيل: 02-03-2004
    مجموع المشاركات: 3346

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: عندما تقول أنا أفريقي أو عربي: ماذا تعني ب� (Re: عبدالله علي إبراهيم)



      إنت من زمن الهوية؟
      الشعوب الذكية تخطت إنت و أنا دي!
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    03-06-2017, 07:42 PM

    حافظ سليمان


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: عندما تقول أنا أفريقي أو عربي: ماذا تعني ب� (Re: Omer Abdalla Omer)




      الجمهوري العاصي عمر عبدالله عمر


      يازول. الهوية دي ركن ركين في عقيدتك المنحرفة


      محمود زاتو ما اتخطاها دينك مخصوص لي ناس الخرتوم ورفاعة بعد ما تضحك على تاخر محطة دكتور عبدالله شوف انتو وقفتو من ياتو زمن
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    04-06-2017, 06:04 AM

    عبد الله علي إبراهيم


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: عندما تقول أنا أفريقي أو عربي: ماذا تعني ب� (Re: Omer Abdalla Omer)

      إذا كنت جمهورياً كما قال حافظ فعيب عليك هذا "التنبيط". قيل فيكم دماثة وفكر . . فأشهرهما هداك الله. ولو كان قول حافظ مجرد زعم فلا تثريب. وعاشت الشعوب المتقدمة تسقط الشعوب الما متقدمة.
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    04-06-2017, 06:06 AM

    عبد الله علي إبراهيم


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: عندما تقول أنا أفريقي أو عربي: ماذا تعني ب� (Re: Omer Abdalla Omer)

      إذا كنت جمهورياً كما قال حافظ فعيب عليك هذا "التنبيط". قيل فيكم دماثة وفكر . . فأشهرهما هداك الله. ولو كان قول حافظ مجرد زعم فلا تثريب. وعاشت الشعوب الذكية تسقط الشعوب الما ذكية.
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de