عنترة! عنترة!! بدلاً عن (عبلة) ماذا إن كنت طالبت بـ(السلطة)؟!!/ بقلم رندا عطية

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 05:27 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-01-2017, 03:36 PM

رندا عطية
<aرندا عطية
تاريخ التسجيل: 13-01-2014
مجموع المشاركات: 110

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عنترة! عنترة!! بدلاً عن (عبلة) ماذا إن كنت طالبت بـ(السلطة)؟!!/ بقلم رندا عطية

    02:36 PM January, 20 2017

    سودانيز اون لاين
    رندا عطية-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    يخب ويخب ويخب فرسه به في تلكم الصحراء العربية الشاسعة، طيا لمسافاتها طي السجل ليلا مقروناً بنهار .. مجاهل الفيافي لها مقتحماً .. في رحلة الاهوال والهلاك تلكم بحياته مخاطراً ومغامراً لأشهر واشهر متطاولة! وما ذاك ما ذاك! إلا بحثاً عن (النوق الحمر) الذي وعده عمه (مالك) إن احضر له (1000) منها ليزوجنه ابنته (عبلة)!! ومع ذكري لاسم (عبلة) لا محالة ستكونون قد عرفتم أنني عن ابن شداد (عنترة) اتحدث.
    والذي ما أن علم أن النوق الحمر لا توجد إلا لدى ملك الحيرة (النعمان بن ماء السماء) لم يتردد هنيهة في اقتحام أرض ماء السماء ضحى! حيث النوق الحمر سارحة ليقع في قبضة جيش الملك، وذلك من بعد معركة حامية الوطيس شتت فيها شمله تغلبت فيها بطبيعة الحال الكثرة على الشجاعة، ليأخذه الجند إثرها مكبلاً أسيراً لبلاط مليكهم والذي قبيل أن يأمر سيافه بقطع عنقه سأله عن اسمه وما قصته، والذي حال معرفته انه عنترة ابن شداد ادناه اليه واجلسه بجانبه إكراما له ومع سماعه لشرط عمه بتزويجه ابنته التي عنترة لها عاشقاً وبها متيماً إلا وصاح الملك النعمان بن السماء بأن:
    ـــ يا غلام قد امرنا في التو والحال بإعطاء ضرغام صحراء العرب ابو الفوارس عنترة بن شداد (1000) من النوق الحمر.
    ومع قراءتي ان النعمان ملك الحيرة قد حاول استبقاء (عنترة) إلى جواره وعرض عليه أن يصبح احد رجالات بلاطه وحاشيته ومعرفتي أن (عنترة) قد رفض عرض الملك مفضلا العودة لديار قبيلة بني عبس بالـ(1000) من النوق الحمر مهر (عبلة) تلكم الديار حيث لا يفتأ ينادونه حيناً بـ(يا ابن السوداء)! واخرى بـ يا (ابن زبيبة)! رأيتني لكأني بقلب وادي عبقر باستنكار وخيبة أمل به هاتفة:
    ـــ عنترة! عنترة!! بدلاً عن (عبلة) ماذا إن كنت طالبت بـ(السلطة)؟!!
    وكيف لا أستنكر ذلك والسلطة كانت قاب قوسين أو ادنى منه! بل هي في طبق من ذهب تم تقديمها له على يد ملك الحيرة النعمان ابن ماء السماء مجسدة في العرض السخي الذي قدمه له بالبقاء بجواره، والذي إن كان (عنترة) قبله ومر عليه زمان وهو في صحبته وتوسط مكانه في الدائرة الضيقة التي تحيط بالملك إحاطة السوار بالمعصم وطلب يوما من الملك النعمان أن يقوم بتزويده بما يلزم ليقوم بانقلاب في ديار قبيلته بني عبس و ..
    ـــ هه! انقلاب! انقلاب يا رندا؟! هو إحنا بنفتش في الطريقة اللي بتحلنا!! لكن ما بالغتي!
    ــ ايوه انقلاب وفيها إيه! ما المنطقة كلها انقلابات يعني هي بس جات على عنترة! بالله عليكم لا تقاطعوني وفي سرد كيفية وصوله للسلطة دعوني اواصل .. اهه ليواصل (عنترة) اقناعه للملك النعمان بانه سيستعين في تنفيذ انقلابه هذا على اصدقاءه من شباب قبيلته ذوي الافق الواسع المأخوذين بفروسيته وبلسانه الذرب المشبعين بأشعاره في الحرب والحب، وعند قوله للملك النعمان ابن ماء السماء إنه يضمن له في حالة استيلائه على السلطة أن يكون وكيله في شرق أوسطه الجديد! يا يُمه بسم الله! اقصد إن قال ليه إني اضمن أن أكون لك في صحراء العرب حليفا لا محالة الملك النعمان كان ح يوافق على دعمه بما يلزم لتنفيذ انقلابه بنجاح ووو.. وتعالوا شوفوا من بعد استلامه السلطة ـــ أي عنترة ـــ فبدلاً من شقاء وعذاب السفر تحت هجير الشمس المحرقة، وليالي البرد القارص، والخوض بفرسه في بحر من الرمال، وتشقق الشفاه عطشاً، وتقشف الجلد غباراً وكتاحة! تعالوا شوفوه من بعد استلامه للسلطة مجرد همسه بصوت نديان ورويان! بلى ورب الكعبة عنترة بمجرد همسه بصوت نديان ورويان لحاشيته من سارقي وناهبي المال العام بأن:
    ـــ أريد مائة الف (100000) من النوق بلون المشمش. لاتوه بها في التو والحال ولو ضربوها بوهيه!! ــــ خليك من الـ(1000) من النوق الحمر مهر عبلة ـــ عبلة مين با عم والله ببريق السلطة ذا لجاءته بيوتات القبائل عن بكرة أبيها لتخطب ود والدته زبيبة! وبذا وبمرور الزمان وبناء على ذلك ما تجرأ (المتنبي) يوما على هجاء ولي نعمته (كافور الاخشيدي) بأشهر بيت شعر عنصري وكريه حيث يقول:
    لا تشتري العبد إلا والعصا معه
    إن العبيد لانجاس مناكيد
    وبالتالي لما تفوه كائن من كان بذا الشرق الاوسط بجملة فستق العبيد! وو.. ولما حرم (البدون) من الجنسية! ولفضل ذلك المسئول المصري ان يقطع لسانه على أن يقدم على وصف الوفود الافريقية بمؤتمر آممي بنيروبي بالكلاب والعبيد!!
    وكان يا حليلها والدته السيدة السوداء (زبيبة) التي لطالما عُير بلونها الذي اورثته إياه كان رفعها ابنها عنترة من بعد نجاح انقلابه لما فوق مقام (ليلى بنت المهلهل) أم الشاعر التغلبي (عمرو بن كلثوم) والتي عندما شعرت أن (هند بنت الحارث) أم ملك المناذرة (عمرو بن هند) تسعى للتقليل من شأنها! لقولها لها مرارا وتكرارا أن: ناوليني الطبق يا ليلى! ومع صياح الاخيرة إثر ذلك بأن: واذلاه يا لتغلب!! لم يتوان ابنها عمرو ابن كلثوم ـــ حال سماعه لها ـــ لم يتوان لحظة في غرز حسامه بقلب الملك حيث كان ببلاطه معه يتسامر!
    وتعالوا شوفوا من بعد استلامه السلطة انقلابا .. لجاءه الحبرتجية المستهبلين اونطجية كل حكومة ونظام وقالوا له بتبجيل من بعد انحناءة:
    ـــ مولانا عنترة ظل آلهة الأجداد والأباء في الأرض! لقد قمنا بصك عملة ذهبية منقوش عليها وجه جلالة والدتكم الملكة الام لقبيلة ملك الصحراء العربية عنترة، وذلك في إشارة ضمنية لوالدته زبيبة! امال إيه هو في حد بيقدر ينطق اسم أم الملك؟! لتنفتح على ضوء العملة الذهبية المنقوش عليها صورة والدة (الملك عنترة) مصاريع أبواب القنوات الفضائية بالمنطقة للمبدعات من بنات (شيبوب) أخوه لامه الفخورات بلون جدتهن الملكة الام زبيبة ليصبحن مذيعات ومقدمات برامج تلفزيونية.
    وبالتالي من بعد انقلابه ذا كان عادي وطبيعي لباقي مكونات الامة تقلد احفاد اخيه لامه شيبوب لوزارات الدفاع والداخلية والخارجية والبترول والمالية ولرئاسة الجمهورية بدلاً عن وزارة الثروة السمكية والحيوانية التي لكأنها معهم ولدت! وبالنتيجة لم شابه حالي مطلع كل عام حال حنظلة (ناجي العلي) جراء تأملي في مشهد السودان الوطن الممزقة اوصاله لدولتين المتجرع أهله لكوؤس الموت والهلاك والبؤس والشقاء بين مدينتين ووو.. وعند ذا الحد رأيت (عنترة) بوادي عبقر نحوي مقبلا وبصوت كصوت جلمود صخر هده السيل من علٍ! لي مخاطبا وقائلا:
    ـــ يا ابنة الاخ إن كنت أعلم أن تغيير مجرى تاريخ المنطقة الاجتماعي الذي هو للتغيير السياسي مدخلا على انقلابي ذا الذي تتخيلين وعنه تكتبين كان متوقفا! ورب البيت بدلاً من تجشمي عناء وعثاء رحلة الاهوال والهلاك تلكم المخاطر فيها بحياتي وبها مغامراً لاشهر واشهر متطاولة لمجاهل الفيافي مقتحما لتلك الصحاري الشاسعة قاطعاً طياً لمسافاتها على فرسي طي السجل ليلا مقرونا بنهار! وما ذاك ما ذاك! إلا بحثا عن النوق الحمر الذي وعدني عمي مالك ان احضرت له (1000) منها ليزوجني ابنته (عبلة) !! ان كنت اعلم ان كنت اعلم ان تغيير مجرى تاريخ المنطقة الاجتماعي الذي هو للتغيير السياسي مدخلا على انقلابي ذا كان متوقفا ورب البيت لكنت انتزعت السلطة انتزاعي الشعرة من شارب الاسد الذي بباب عرينه يزأر متحدياً.
    [email protected]



    On Wednesday, November 2, 2016 1:06 AM, randa_suliman2002 wrote:



    قون النشلة .. (2 ) / بقلم: رندا عطية

    والعجب إن كان قون النشلة هذا الذي يتم إحرازه في الدقيقة الـ «89» من زمن المباراة ناتجاً عن سرقة وتسلل ظاهر، عمل لاراش نفسو عنو نايم رشوة وتواطؤًا في نهائي بطولة كانت ولا نهائي انتخابات رئاسية لأصبح قون النشلة ده بس نار قايدة في جوفك ما بيطفيها إلا عيشك ورؤيتك لخصمك هذا يوماً ما من الملعب ذليلاً مطروداً وللأبد من اللعب موقوفاً، ودونكم في ذلك قون النشلة ذاك الذي أحرزه الجمهوري بوش الابن الذي وحسب شهادة المخرج مايكل مور شخص جاهل ما بيعرف التكتح في مرمى منافسه الديمقراطي آل غور! تصدقوا في مرمى آل الملقب بـ«أبو انترنت المعلومات»!! في نهائي انتخابات الرئاسة اأمريكية لعام 2000م، تلك الانتخابات التي بالرغم من أن آل كان قد فاز فيها في التصويت الشعبي على بوش الابن إلا أن ذا الأخير تمكن من سرقة ونشل الفوز منه ليتسلل من ثم للبيت الأبيض بقوة المجمع الانتخابي الذي احتسب لصالحه تزويراً وسرقة 27 صوتاً انتخابياً في ولاية فلوريدا التي صدف أن حاكمها ـ أي ولاية فلوريدا ـ هو اخيه جب بوش وعصبته تلك!
    لذا ما أن انتبهت لواقعة ان كل من آل والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون قبيل 10 أيام من الانتخابات الرئاسية الامريكية لعام 2008م قد حطا رحالهما بولاية فلوريدا حتى وجدت عقلي فيما هو يتابعمها بانتباهة مستشرفة يسر لي قائلاً:ـ آل وبيل بصدد دق معسكر مقفول بولاية فلوريدا ليقفلا منه أول بأول كل الثغرات التي يمكن أن يتسلل منها مكين الجمهوري ليحرز في مرمى مرشحهما المعجبان به أيما إعجاب أوباما قون نشلة كالذي أحرزه سرقة بوش الابن في انتخابات الرئاسة لعام 2000م بمرمى.. آل.
    علماً أن أعجابهما ـ أي بيل وآل ـ بأوباما قد تبدى من بدرررري في كلمات الناطق باسم بيل بأنه: «لا يزال الرئيس كلينتون يبدي انبهاره بالسيناتور أوباما وبحملته، وإنه يتطلع إلى المشاركة في حملة أوباما خلال الشهور المقبلة».
    فيما بدا ظاهرا ذا الأعجاب منذ اللحظة التي أعلن فيها آل دعمه لترشيح أوباما حيث قال: «إنه من الآن وحتى يوم الانتخابات سأفعل ما بوسعي كي ينتخب أوباما رئيسا للولايات المتحدة».
    والنصيحة ليك يا الله لم يألو كل من آل وبيل جهداً في دعم أوباما ليفوز بولاية فلوريدا ودونكم في ذلك جولات وخطب بيل الرايح جاي في أرجاء فلوريدا وكلمات آل الواردة بخطابه الانتخابي الذي ألقاه أمام جمهور الديموقراطيين بولاية فلوريدا بأن «كل صوت في هذه الانتخابات له قيمته، لا تسمحوا لأحد أن يأخذ صوتكم بعيداً أو يدفعكم إلى عدم التصويت، اذهبوا وصوتوا في وقت مبكر هنا في ولاية فلوريدا». والذي إذا ما وجدته يضيف قائلاً: «هناك خيار واضح جدا وفلوريدا كما تعلمون يمكن أن تكون الولاية التي تحدد نتائج هذه الانتخابات، يمكن ان تكون أنت الشخص الذي يحدد النتيجة هنا في فلوريدا».
    وجدتني فيما أنا اتأمله أغمغم قائلة:ـ آل.. يبدو أن نار قون النشلة الذي أحرزه بوش الابن في مرماك تسللاً وسرقة القايدة في جوفك ما بيطفيها إلا عيشك ورؤيتك لبوش الابن ذا يوم من ملعب البيت الأبيض ذليلاً مطروداً وللأبد من اللعب موقوفاً.
    لذا ما أن اعلن عن فوز أوباما بانتخابات الرئاسة الامريكية لعام 2008م إثر فوزه بولاية فلوريدا دونما انتظار لمعرفة نتيجة بقية الولايات، ومن ثم شاهدت أوباما فيما هو في حفل تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة للبيت مُحاطاً إحاطة السوار بالمعصم بطاقمه المكون من وزرائه ومستشاريه وموظفيه الذين عمل أغلبهم تحت ادارة بيل وآل إبان تسيدهما للبيت الأبيض، ومن ثم انتباهة شاهدت في منصة تنصيب أوباما بوش الابن المغادر للبيت الأبيض ذليلاً محشوراً بين آل وبيل فيما هذان الأخيران يبتسمان بوجهه ابتسامة من عاش ليرى خصمه ذاك الذي أحرز في مرماه يوماً قون نشلة تسللاً وسرقة من ملعب البيت الأبيض ذليلاً مطروداً وللأبد من اللعب موقوفاً إلا وجدتني أهتف بهما قائلة:
    ـ آل، بيل.. مبرووووووووك.. و.. و..
    ونواصل مع .. على هامان يا ترامب!!
    [email protected]


    قون النشلة .. (2 ) / بقلم: رندا عطية

    والعجب إن كان قون النشلة هذا الذي يتم إحرازه في الدقيقة الـ «89» من زمن المباراة ناتجاً عن سرقة وتسلل ظاهر، عمل لاراش نفسو عنو نايم رشوة وتواطؤًا في نهائي بطولة كانت ولا نهائي انتخابات رئاسية لأصبح قون النشلة ده بس نار قايدة في جوفك ما بيطفيها إلا عيشك ورؤيتك لخصمك هذا يوماً ما من الملعب ذليلاً مطروداً وللأبد من اللعب موقوفاً، ودونكم في ذلك قون النشلة ذاك الذي أحرزه الجمهوري بوش الابن الذي وحسب شهادة المخرج مايكل مور شخص جاهل ما بيعرف التكتح في مرمى منافسه الديمقراطي آل غور! تصدقوا في مرمى آل الملقب بـ«أبو انترنت المعلومات»!! في نهائي انتخابات الرئاسة اأمريكية لعام 2000م، تلك الانتخابات التي بالرغم من أن آل كان قد فاز فيها في التصويت الشعبي على بوش الابن إلا أن ذا الأخير تمكن من سرقة ونشل الفوز منه ليتسلل من ثم للبيت الأبيض بقوة المجمع الانتخابي الذي احتسب لصالحه تزويراً وسرقة 27 صوتاً انتخابياً في ولاية فلوريدا التي صدف أن حاكمها ـ أي ولاية فلوريدا ـ هو اخيه جب بوش وعصبته تلك!
    لذا ما أن انتبهت لواقعة ان كل من آل والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون قبيل 10 أيام من الانتخابات الرئاسية الامريكية لعام 2008م قد حطا رحالهما بولاية فلوريدا حتى وجدت عقلي فيما هو يتابعمها بانتباهة مستشرفة يسر لي قائلاً:ـ آل وبيل بصدد دق معسكر مقفول بولاية فلوريدا ليقفلا منه أول بأول كل الثغرات التي يمكن أن يتسلل منها مكين الجمهوري ليحرز في مرمى مرشحهما المعجبان به أيما إعجاب أوباما قون نشلة كالذي أحرزه سرقة بوش الابن في انتخابات الرئاسة لعام 2000م بمرمى.. آل.
    علماً أن أعجابهما ـ أي بيل وآل ـ بأوباما قد تبدى من بدرررري في كلمات الناطق باسم بيل بأنه: «لا يزال الرئيس كلينتون يبدي انبهاره بالسيناتور أوباما وبحملته، وإنه يتطلع إلى المشاركة في حملة أوباما خلال الشهور المقبلة».
    فيما بدا ظاهرا ذا الأعجاب منذ اللحظة التي أعلن فيها آل دعمه لترشيح أوباما حيث قال: «إنه من الآن وحتى يوم الانتخابات سأفعل ما بوسعي كي ينتخب أوباما رئيسا للولايات المتحدة».
    والنصيحة ليك يا الله لم يألو كل من آل وبيل جهداً في دعم أوباما ليفوز بولاية فلوريدا ودونكم في ذلك جولات وخطب بيل الرايح جاي في أرجاء فلوريدا وكلمات آل الواردة بخطابه الانتخابي الذي ألقاه أمام جمهور الديموقراطيين بولاية فلوريدا بأن «كل صوت في هذه الانتخابات له قيمته، لا تسمحوا لأحد أن يأخذ صوتكم بعيداً أو يدفعكم إلى عدم التصويت، اذهبوا وصوتوا في وقت مبكر هنا في ولاية فلوريدا». والذي إذا ما وجدته يضيف قائلاً: «هناك خيار واضح جدا وفلوريدا كما تعلمون يمكن أن تكون الولاية التي تحدد نتائج هذه الانتخابات، يمكن ان تكون أنت الشخص الذي يحدد النتيجة هنا في فلوريدا».
    وجدتني فيما أنا اتأمله أغمغم قائلة:ـ آل.. يبدو أن نار قون النشلة الذي أحرزه بوش الابن في مرماك تسللاً وسرقة القايدة في جوفك ما بيطفيها إلا عيشك ورؤيتك لبوش الابن ذا يوم من ملعب البيت الأبيض ذليلاً مطروداً وللأبد من اللعب موقوفاً.
    لذا ما أن اعلن عن فوز أوباما بانتخابات الرئاسة الامريكية لعام 2008م إثر فوزه بولاية فلوريدا دونما انتظار لمعرفة نتيجة بقية الولايات، ومن ثم شاهدت أوباما فيما هو في حفل تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة للبيت مُحاطاً إحاطة السوار بالمعصم بطاقمه المكون من وزرائه ومستشاريه وموظفيه الذين عمل أغلبهم تحت ادارة بيل وآل إبان تسيدهما للبيت الأبيض، ومن ثم انتباهة شاهدت في منصة تنصيب أوباما بوش الابن المغادر للبيت الأبيض ذليلاً محشوراً بين آل وبيل فيما هذان الأخيران يبتسمان بوجهه ابتسامة من عاش ليرى خصمه ذاك الذي أحرز في مرماه يوماً قون نشلة تسللاً وسرقة من ملعب البيت الأبيض ذليلاً مطروداً وللأبد من اللعب موقوفاً إلا وجدتني أهتف بهما قائلة:
    ـ آل، بيل.. مبرووووووووك.. و.. و..
    ونواصل مع .. على هامان يا ترامب!!
    [email protected]





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 20 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • بيان دعم وتأييد من منظمة جنوب كردفان لحقوق الانسان وتنمية جبال النوبة
  • في مؤتمر صحفي بطيبة برس أسرة المعتقل عبد المنعم عمر تطالب السلطات بإطلاق سراحه أو تقديمه للمحاكمة
  • المكتب القيادي لمؤتمر البجا يؤيد نداء ازرق طيبة ويناشد
  • العدل والمساواة.. الدعم السريع ورم في جسد الامة وأداة للتنكيل بالمواطن حركة العدل والمساواة السودان
  • صفقة بقيمة (4) ملايين دولار تطيح بمسؤولين كبار في (سودانير)
  • توقُّف طيران عالمي عن التزوُّد بالوقود بمطار الخرطوم الحكومة: زيادة جديدة في أسعار تذاكر الطيران ال
  • حسبو محمد عبد الرحمن يتفقد المباني الجديدة لأكاديمية الدراسات الإستراتيجية والأمنيةن
  • وزارة الدفاع: سودانير شغالة بالخسارة ومطالبة بالملاييين
  • أنصار السنة: رفع العقوبات يعزز من مكانة السودان ويجعله أكثر فاعلية في خدمة الإقليم والمنطقة
  • زيادة عدد المنح الدراسية للطلاب الجنوبيين في الجامعات السودانية
  • أحمد محمد محمد الصادق الكاروري: السعودية بذلت جهود كبيرة لرفع العقوبات الاقتصادية عن السودان
  • أنصار الجمهوري ينفذون وقفة بوسط الخرطوم إحياءً لذكرى مؤسسه
  • وزير المالية:2017 لن يكون عام رمادة بعد رفع العقوبات
  • أبو كشوة: الطالب الحاصل على 50% يحق له المُنافسة للطب والهندسة
  • مباحثات سودانية سعودية بشأن استغلال ثروات البحر الأحمر
  • إبراهيم غندور: داون داون أميركا شعار بايخ رفعه الحزب الشيوعي السودانى
  • (80%) من المواطنين يتعالجون خارج المستشفيات
  • جوبا :المنهج السوداني لا يزال يدرس بالجنوب زيادة عدد المنح لطلاب جنوب السودان بجامعات الخرطوم
  • كاركاتير اليوم الموافق 19 يناير 2017 للفنان عمر دفع الله


اراء و مقالات

  • في ذكرى الأستاذ محمود محمد طه: حقول استتابة تلاميذه المهينة بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • جامعة الخرطوم فرع جوبا بقلم عبدالباقي الظافر
  • يا (بنتنا) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • بين رفع العقوبات والبرنامج الاقتصادي بقلم الطيب مصطفى
  • الكِفاح المُسّلح والنِضَّال المّدني: كاتش 22! بقلم د. الواثق كمير
  • أين الثرى من الثريا !؟ بقلم حسن العبيدي
  • صحراء النقب المنسية فلسطينية الهوية وعربية الانتماء "1" الرمال العطشى بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • أبهذا البرلمان نصل برّ الأمان؟؟؟ (1من10) بقلم مصطفى منيغ

    المنبر العام

  • في رحاب الله النسيب الحبيب ( أحمد المبارك سعيد عبدالقادر ) إثر حادث أليم
  • ليه يا ( هيلاري كلنتون ) ما بتنومي شايفك في الجنينة تحومي...
  • حقائق رشحت من حديث اللواء محمد حمدان في قناة سودانية 24..
  • شكرا للملكه العربية السعودية ومليكها /خادم الحرمين الشريفين
  • جريو قوش ..الكرين (تاريخ )اخرى
  • المهدي الي الخرطوم
  • ماهي اسباب انعدام الوطنية لدي الاخوان المسلمين (الكيزان)؟ (ادلة توجد)
  • جريمة : تزويج طفلة عمرها 11 سنة بمدينة الابيض
  • غيتو وارسو...المقهور القامع
  • البرنس ود عطبرة والمؤمنون بصلاحية الشريعة لكل زمان ومكان ماهو...؟
  • يا محمد المسلمي.
  • تسجيل خرافي عازة في هواك من حفل مصطفي سيد احمد الاخير... يا الله
  • البرنس عطبرة هل هو سيف الدين بابكر
  • بعد تعرضه للتعذيب ،أنباء عن تدهور مريع فى صحة الدكتور حاتم على "شرارة" !!!
  • يوم رفع العلم..
  • وزارة الكلكلة
  • تابان: شاعر فحل من جنوب السودان... الفاضل عباس محمد علي
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de