علي عثمان الرئيس القادم للوزراء بهذه الحيثيات بقلم د. تيسير محي الدين عثمان

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-12-2018, 05:09 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-12-2016, 08:11 PM

تيسير محي الدين عثمان
<aتيسير محي الدين عثمان
تاريخ التسجيل: 24-07-2014
مجموع المشاركات: 10

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


علي عثمان الرئيس القادم للوزراء بهذه الحيثيات بقلم د. تيسير محي الدين عثمان

    08:11 PM December, 07 2016

    سودانيز اون لاين
    تيسير محي الدين عثمان-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    حينما تم انقلاب الإنقاذ في العام 1989م , كان الأستاذ المحامي علي عثمان محمد طه إزيرق عضو الجمعية التأسيسية عن حزب الجبهة الإسلامية القومية هو من يمثل حلقة الوصل الحركية والترتيبية لآلية إنجاح ذلك الانقلاب و كان الترتيب بأن يكون السيد علي عثمان هو رجل الظل الذي يسير الأمور ويديرها من وراء ستار وفي ظلمة الليالي وذلك بعد أن تقرر غياب شيخه الترابي والذي لزمت الخطة حينها بأن يذهب حبيساً للسجن بما تتطلبه الضرورة التمويهية كما رتب للأمر. كانت ثقة الشيخ الترابي في تلميذه علي عثمان وقدراته تدفعه لتكليفه بمهام يعتبرها صعبة ومرحلية وخطرة وبالتالي كلف الرجل بتسيير الأمور في غيابه وعلي عثمان عند الإسلاميين يتمتع بشخصية يميزونها وذات قبول جماعي جعلته يقدمونه على مستوى القيادة الطلابية حينما رأس اتحاد الطلاب في الستينات وحينما كان بعدها في السبعينيات هو من يرشح سياسيا لخوض انتخابات مجلس شعب نميري ممثلاً لروح ورؤى الإسلاميين في برلمانات النميري المختلفة وحتى وصل لمنصب رائد مجلس الشعب في أحد الدورات وفي سن تعتبر قياسية عمرياً لهذا المنصب. كان الأستاذ علي في بداية حكم الإنقاذ يدير الأمور من منزله المستأجر والقابع قبالة مؤسسة تنسيق الدفاع الشعبي ومنظمة البر الدولية وذلك في بداية التسعينات.
    ظهر علي عثمان في المشهد التنفيذي حينما تولى أول وزارة عرفت بالتخطيط الاجتماعي وبعدها انتقل ليكون وزيراً للخارجية ولتضعه الظروف بعد موت نائب الرئيس حينها الزبير محمد صالح في حادثة طائرة الناصر والتي غرقت في نهر السوباط في العام 1998م بالقرب من مدينة الناصر بجنوب السودان وليصبح بعدها نائب للرئيس في العام 2005م بما اقتضته اتفاقية نيفاشا والتي جعلت من السيد جون قرنق نائباً أول للرئيس.
    على عثمان رقم مهم لهذه الحكومة وهذا النظام وإن توارى عن المشهد الحكومي والتنفيذي لمدة من الزمن ولكنه لم يغيب من المشهد القيادي للأتباع من خلال التشريف والإشراف على بعض المناشط والمؤتمرات واحتفظ لنفسه بهيبته ومكانته علي قمة الجماعة خاصة وانه صاحب المبادرة والتي اقتضت تنحيه الشخصي وابتعاده عن المشهد التنفيذي والحكومي والتشريعي مصطحباً معه ثلة من صقور النظام كدكتور نافع واحمد إبراهيم الطاهر ومصطفى عثمان وغيرهم وهو صاحب اقتراح استقدام وجوه جديدة وشابة وذلك إلى حين!!!
    يبدو أن هذه الحكومة وهذا الحزب ورئيسه لن يجدوا وفي ظروفهم الراهنة غير شخصية علي عثمان لتسليمه منصب رئيس الوزراء وخاصة أن المؤتمر الوطني لن يغامر بإعطاء هذا المنصب لأي من الحواريين من الأحزاب الشريكة ولم يجد المؤتمر الوطني من شخصية يحترمها جميع منتسبيهم غير هذا الرجل والذين يرون ضرورة عودته للمشهد من جديد في ظل مستجدات أمور تعصف باستقرار حزبهم وتنسف بالنظام القائم وحكومته وعلى عثمان ما زال هو الأكثر قدرة فيهم على خلق تماسك بينهم ولأنه ممسك بشعرة معاوية وسط جمعهم ولأنه من يعولون عليه لإنقاذ الحوار الخائر والمهدد بالفشل!!!
    وفي هذا المقال نورد بعض الحيثيات والتي جعلت من عودة و سطوع هذا الرجل من جديد حتمية وضرورية لحزبه وكيانه الحاكم وتلك أمنيات مبطنة وسط جماعته والتي في غالبيتها ترى ضرورة وجود علي عثمان في المشهد التنفيذي والحكومي أداءً وحضوراً وإن لم يظهروا هذه الرغبة خوفاً من إحراج الرجل مع رئيسه أو احتراما لرغبته أحياناً !!!
    أولاً: يرى البعض أنه وطيلة مسار هذه الحكومة ومنذ بدايتها لم يبدئ الأستاذ علي عثمان أي رغبة أو استعجال في الظهور في المشهد التنفيذي أو أي ميول لأن يكون هو الرئيس أو القائد الأول للبلاد بعكس شيخه الترابي, وتولى كل مناصبه الوزارية السابقة ومنصب النائب الأول للرئيس دون أن يتذمر منه رئيسه أو يتضايق من عمله معه وكان هو من ساند البشير بقوة حينما قامت المفاصلة مع الدكتور الترابي في العام 1999م .
    ثانياً: علي عثمان يمثل رمزية تاريخية لكل المتواجدين الحاليين من الإسلاميين في الحزب الحاكم أو القابعين في المناصب الوزارية والمؤسسات ومعظمهم في بعض المراحل من قدمهم إلى ما هم فيه كان هو علي عثمان وخرج هو وظلوا هم من يمسكون بالأمور ويتحدثون باسم تنظيمهم وحكومتهم بالإضافة إلى انه هو الشخصية الأقرب تفاهماً وقبولاً عند كل المنشقين والمعارضين من أهل البيت والخارجين عن طوع البشير والذين كون بعضهم أحزاباً معارضة مثل الدكتور غازي صلاح الدين متولي وحسن عثمان رزق وغيرهم وكما انه ظل يحتفظ بجسور من الاحترام مع جماعة المؤتمر الشعبي.
    ثالثاً: في ظل فشل هذه الحكومة في إحداث اختراق في الحوار والتحاور مع الأحزاب والحركات المسلحة المعارضة وانسداد الأفق للوصول لتفاهمات واتفاقات سياسية معها وفشل كل المحاولات السابقة وعدم قدرة الوفود الحكومية للوصول وانتزاع اتفاق مرضي مع كل الجهات المعارضة ذات التأثير على الأرض تظل شخصية السيد على عثمان اختلف الناس حوله أو اتفقوا.....يظل هو الشخصية الأوفر حظاً وقدرة من قبل هذا الحزب الحاكم وهذه الجماعة وهو الأقرب لنفسية المتحاورين وخاصة الحركة الشعبية قطاع الشمال وما سابق تجربته في الحوار مع الدكتور جون قرنق والحركة الشعبية والوصول لاتفاقية نيفاشا 2005م إلا رصيدا في حظوظ الرجل لإمكانية قيادته لتفاهمات قادمة رغم المآلات المحزنة لتلك الاتفاقية وانفصال الجنوب والذي بكل الحسابات كان خيار ورغبة جنوبية خالصة شكلت فيها التراكمات النفسية وسوء الحكم وانعدام الثقة عوامل مساعدة في تغليب خيار الانفصال....كما أن السيد علي عثمان تربطه صلة المصاهرة بالسيد الصادق المهدي الرئيس الشرعي السابق لآخر تجربة ديمقراطية في السودان في ثمانينات القرن الماضي , وحيث أن الأستاذ علي عثمان هو زوج الدكتورة فاطمة الأمين عبد الله جاد الله والتي هي بنت خال السيد الإمام الصادق المهدي.....ولأن على عثمان هو الأقرب رحما من بقية أهل حزبه مع السيد الصادق , تتأتى الآمال من قبل عشيرته في إمكانية تواصل جسور وتفاهمات مع السيد الإمام والتأثيرات الأسرية أحياناً تشكل مؤثراً هاماً في جسر هوة التواصل والتفاهمات وحتى على مستوى السياسة!!وخاصة أن موقف السيد الإمام وحزبه في مرحلة فقدان ثقة وطمأنينة مع النظام القائم,وهو الأمر الذي أدى لخروج السيد الصادق واستعصامه بقاهرة المعز.
    رابعاً: ما يحسبه الحواريون والمشاركون في الحكومة من الأحزاب المختلفة وبمختلف أوزانها للسيد علي عثمان هو أنه ظل متواصلاً معهم على المستوى الاجتماعي ومتواصلاً مع ممثليهم بالجهاز التنفيذي والتشريعي وأنهم ظلوا في كل مناسبة يتلقون خطابات التهنئة الممهورة باسمه وظل الرجل يحفظ ود بينه وبينهم ولذا يرون إن كان هو الشخصية المطروحة من قبل المؤتمر الوطني لتولي منصب رئيس وزراء فإنهم سيرحبون به على خلاف شخصيات أخرى إن تم ترشيحها من قبل الحزب الحاكم لهذا المنصب فقد لا يجدون الإجماع أو القبول وكاريزميتهم لا ترقى لشخصية على عثمان والذي عرفوه من قبل؟؟؟
    خامساً: بعض الأصوات العالية والمؤثرة في داخل منظومة الحزب الحاكم وظهيرتها الحركة الإسلامية يرون أن الظروف الراهنة تتطلب وجود علي عثمان وخاصة أنه هو الرجل الذي تنازل عن منصب النائب الأول لصالح الدكتور جون قرنق تنفيذا لاتفاقية سلام نيفاشا وأصبح نائباً للرئيس وهو الذي أفسح المجال للسيد الزبير أحمد الحسن ليكون أميناً عاماً للحركة الإسلامية و كل هذه أمور جعلت بعض تلاميذه ومريديه من القبيلة الحاكمة يرون فيه زهده في المناصب بالإضافة لكونه صاحب فكرة إفساح المجال للشباب في العمل الوزاري والتنفيذي ولكنهم ظلوا وبعد تنحيه يرون أن مكانه شاغراً و وجوده ضرورة خاصة في وجود رجالات وشخصيات تكبره عمراً وسناً وهم يتوسدون مناصب تشريعية وتنفيذية وعلى رأسهم الرئيس البشير نفسه والبروفيسور إبراهيم احمد عمر ودكتور عوض الجاز وغيرهم.....
    لذا يرى الكثيرون من أهل الجماعة المسيطرة والحاكمة وفي ظل تردي الأوضاع الحالية واضطراب الحكومة والتدهور المؤسسي وفي ظل بروز مهددات وإخفاقات في القيادة هم يرونها بينهم ويقرون بها و لكن ينكرونها حينما يرددها ويقولها غيرهم!!!! ولذا يرون ضرورة عودة السيد علي عثمان من خلال هذا المنصب الجديد في عهدهم ويرون أنه بمقاس السيد على عثمان والذي سيوفره له ما عرف بمخرجات الحوار الوطني!!! والسؤال المطروح هل حينما قرر السيد علي عثمان الخروج من الجهاز التنفيذي, هل كان يدرك بأنه سيعود إليه يوماً برغبة الآخرين أو بحاجة تلاميذه وجماعته إليه وتأزم أوضاع حكمهم وهل في مقدور السيد على إنقاذ ما يمكن إنقاذه؟؟؟ وهل إذا تم تعيين السيد علي في هذا المنصب وفقاً لما ورد من حيثيات وبحيثيات أخرى لا يعلمها كثير من الناس...هل سيتم تعيينه قبل تشكيل الحكومة بزمن كاف وبقرار منفصل وهل سيمتلك كامل الصلاحية لتشكيل واختيار وزراء وحكومة يكون مسئول عنها أمام الجميع ؟؟ أم سيكون منصب رئيس وزراء هو تحصيل حاصل كما يقولون, وهل سيقبل السيد علي عثمان العمل بتفويض منقوص إذا ما كلف بهذا المنصب وهو الذي حمل تفويضاً كاملاً حينما اتفق مع قرنق و وقع اتفاقية نيفاشا في العام 2005م؟؟؟؟






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 07 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان شبكه منظمات دارفور الشبابيه الجديده
  • للمرة (الخامسة): جهاز الأمن يُصادر عدد (الأربعاء 7 ديسمبر 2016) من صحيفة (الجريدة)
  • توجيه من الجبهة الوطنية العريضة لمنسوبيها والمؤيدين لخطها الوطنى النضالى بالمشاركة الفاعلة فى عصيان
  • مذكرة اعلان العصيان المدني في الخارج
  • اعلان مبادر ة لوحدة المعارضة السودانية
  • مبادرة حركة ناسنا إلى كل قوى المعارضة السودانية
  • الإنتربول المصري يُسلِّم متهماً سودانياً هارباً من السجن
  • الصحة: ما يشاع عن وجود تسرب إشعاعي بمستشفى الذرة مجرد أكاذيب
  • مناوشات بين قوات نظامية عقب مصادرة معدات بائعة شاي
  • الإمارات تمنح السودان وديعة بنصف مليار دولار
  • كاركاتير اليوم الموافق 07 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن لقاء البشير فى الساحة الخضراء


اراء و مقالات

  • الشعب...يريد...أسقاط النظام - 9 بقلم نور تاور
  • عملية يوليو الكبرى (19) الفصل الأخير في حياة القائد الوطني (12) من اغتال عبدالخالق..؟ عرض محمد علي
  • مفكرتي: وادي سيدنا الثانوية (2): دناقلة وغرباوى بقلم محمد علي صالح
  • لمن تقول وينو البديــل؟ بقلم د. شهاب طه
  • عملية يوليو الكبرى (18) الفصل الأخير في حياة القائد الوطني (11) كيف توارى عبدالخالق عن الأنظار..؟ ع
  • أتفاحة بداخلها قرحة ؟؟؟ بقلم مصطفى منيغ
  • موت فيدل كاسترو وانفضاح عورة الشيوعيين بقلم عادل عبد العاطي
  • الكاستروية....والثورة السودانية بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • السودان ونظام الحكم التكنوقراطي بقلم محمد كاس
  • ساندور ماراي الحوار السردي بقلم د.آمل الكردفاني
  • مصادرة الصحف وحزن احمد بلال !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • تسويات ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • أضاعوني.. وأي فتى أضاعوا..!! بقلم عثمان ميرغني
  • بعد أن جاء (جودو) بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • رئيس متواضع !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • سلام دارفور.. بين جبريل وأبوبكر حامد بقلم الطيب مصطفى
  • مذكرة دعم العصيان المدني و اعلان عصيان الخارج
  • لتعزيز قيم وممارسات التسامح الديني في العالم بقلم نورالدين مدني
  • الزنا والبغاء ودار المايقوما وصمة عار في جبين الحكومة - بقلم: السر جميل
  • الشبل مفصولا انقاذيا والاسد مفصولا مايويا بقلم حافظ قاسم
  • المترددون و المترددات.. و المحبَطون.. و المحبَطات.. و الغواصات..! بقلم عثمان محمد حسن
  • التغيير سُلطان البدائل .. !! بقلم هيثم الفضل
  • احذروا انقاذي معدل قائد العصيان بقلم محمد ادم فاشر

    المنبر العام

  • وزير الكهرباء: العام 2017 يشهد الاعداد لبناء اول محطة نووية في السودان
  • السودان يحتل المركز الثاني في إفريقيا بإنتاج الذهب
  • الإمارات تمنح السودان وديعة بنصف مليار دولار وجازولين لستة أشهر
  • البشير يفتتح مدينة المعلم الطبية بتكلفة تقارب 296 مليون جنيه
  • بكري ابوبكر: هذا الاعلان لا يعبر عني ولا يمثلني... رجاااااءا اعفينا منو
  • صوت السودان - إذاعة تتحدث بإسم الحراك الشبابي
  • أي واحدعارف أنه في قوات مسلحةسودانيةجاهزةعشان البمد يده على البلد دي تقطعها ليهو!!
  • الرقيب : سراج يسحب بيعته للبشير.
  • بشراء الأحزاب السياسية والحركات المسلحة..نحن نشتري(أمننا) سلعة غالية جداً!
  • خلى نشيدك عالي النبره، خلى جراح أولادك تبرا
  • الغرامة لبائعات شاي يمارسن عملهن أثناء صلاة (الجمعة): الهندي عزالدين:هل أنتم مسلمين؟
  • الكلام ليكم يا المنططين عينيكم
  • عاجل: الكيزان في الجيش بي يجهزو انقلاب قبل يوم 19 لافشال العصيان
  • الأستاذ بدر الدين الحاج أحمد (الزعيم) أو قصة النبي أيوب
  • بحضور البشير: أكبر مناورة عسكرية في تاريخنا(تحدي الفرسان)..؟
  • 19 ديسمبر هيا ياشباب هيا جنود لنحطم هذه القيود .
  • تحطم طائرة تابعة للخطوط الباكستانية على متنها 40 راكب في رحلة داخلية ...
  • تقرير عن العصيان المدني السوداني بالإنجليزي - قناة الجزيرة
  • أجانب يدعمون العصيان المدني السوداني يوم 19 ديسمبر
  • مقتل مبتعث إماراتي على يد الشرطة الأمريكية في أوهايو
  • 19صورة
  • بوست السفير منان مشى وين يا جماعة؟
  • الكيزان ودعم العصيان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
  • معلومات مثيرة في قصة "طائرة سودانير" ضياع (10) مليون دولار اثناء صفقة الشراء باشراف كمال عبداللطيف
  • ترشيح 20 شخصية مستقلة و وزراء دفاع و داخلية و امن للحكم الانتقالي
  • هام و عاجل ود الباوقة يؤكد هبوط الدولار اليوم 7/12 صحي ضنب الكلب ما بي يتعدل
  • نشرة من القروب بتاع لجان العصيان المدني فى الفيس بووك (حول اللجان)
  • وطن بحسن الظن ( عمر حلاق )
  • ناشطون يتجنبون تعدد المنابر بالتوحد على العصيان المدني في السودان يوم 19 ديسمبر
  • ظهور اولي بشريات الاعتصام والحصار الاقتصادي علي نظام البشي
  • بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
  • مليارات الإمارات تنبهل
  • إعتقالات في صفوف الحزب الشيوعي السوداني
  • أعفاء ياسر يوسف من أمانة الاعلام بالمؤتمر الوطني
  • الخرطوم تتهم الجيش المصري بالإستيلاء على منجم ذهب سوداني
  • رئيس الوزراء القادم حسب مواصفات المكتب القيادي
  • تنجيم :المشهد السياسي اتلخبط وحظ حميتي مؤقتا
  • كلام في التغيير -مقال رشا عوض
  • قضية فساد مكتب والي الخرطوم السابق- قال رجعنا لخزينة الدولة
  • سلخانات الفريق طه عثمان في بعض قادة الإنقاذ
  • شلهوتة - مقال لسهير عبدالرحيم منع من النشر
  • الصّباحُ المُنكِرُ
  • تحذيييير❌ لا تشتري حلاوة مولد مصرية
  • إبداعات الإعلان عن العصيان المدني (صور)
  • الاسكايب..العصيان(معروضات)
  • *في اليوم العالمي لحقوق الإنسان: وقفة احتجاج وتضامن أمام سفارة السودان بواشنطون٫ السبت ١٠ ديسمبر
  • لكل سوداني: هل مع عقلاء المعارضة أصحاب المصالح مع النظام أم مع أشرار المعارضة؟!
  • عصيان عصيان حتي نسقط الكيزان
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de