علي العوض: نموذج جديد لمناصري د. عبدالله النعيم بقلم خالد الحاج عبدالمحمود

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-11-2018, 03:53 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-11-2017, 10:24 PM

خالد الحاج عبدالمحمود
<aخالد الحاج عبدالمحمود
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 72

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


علي العوض: نموذج جديد لمناصري د. عبدالله النعيم بقلم خالد الحاج عبدالمحمود

    10:24 PM November, 30 2017

    سودانيز اون لاين
    خالد الحاج عبدالمحمود-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ"

    (1_3)
    القراء الكرام.. كل عام وأنتم بخير، بمناسبة المولد النبوي الشريف..
    الأستاذ علي العوض اخر المنضمين لركب المؤيدين لدكتور النعيم.. وقد كتب مؤخراً، يعلن تأييده، وكان ذلك بموقع الأخوان الجمهوريين (الصالون).. وتأييد الأستاذ علي العوض، يختلف عن تأييد بقية اخوانه، لأن علي كان من المعارضين لأقوال د. النعيم، وكتب في ذلك كتابة واضحة في نقد د. النعيم وأقواله، ولكن فجأة انقلب علي العوض تماماً، فبدل أن كان معارضاً، أصبح مؤيداً.. ولم يبين علي العوض سبب هذا الانقلاب.. من المؤكد أن السبب لا يمكن أن يكون دين، لأن أقوال د. النعيم أساساً ضد الدين.. فمعارضة علي العوض لدكتور النعيم كانت معارضة من أجل الدين، فلا بد أن يكون تأييده على العكس من معارضته.. ولا يمكن أن يكون سبب انقلاب علي العوض، سبب فكري، لأنه أساساً لا يوجد فكر في أقوال د. النعيم، ولا في تأييد علي العوض لها، كما سنرى!!
    ونحن هنا سنقوم بالرد على الأستاذ علي العوض، وقد سبقنا في ذلك بعض الاخوان، وكانت ردودهم وافية، ولكنها كانت في موقع داخلي.. ونحن نحب أن نخرج بالرد على الأستاذ علي العوض إلى موقع خارجي، فموضوع د. النعيم لا يخص الجمهوريين وحدهم، وإنما يخص جميع المسلمين، بل هو يخص جميع أصحاب الديانات السماوية، الذين تعرضت دياناتهم للنقد والتجريح، من قبل د. النعيم، ودون أن يورد لنقده هذا أي أسباب موضوعية.. كما أن الرد على الأستاذ علي العوض يتيح لنا الفرصة، لنتعرض لأنصار الحزب الجمهوري، فقد مضى وقت طويل لم نكتب فيه شيئاً عن د. النعيم، وعن جماعة الحزب الذين هم في معظمهم من مؤيدي د. النعيم.
    لقد وصل الأمر بالأستاذ علي العوض، أن يتبنى أقوال د. النعيم بصورة تكاد تكون حرفية!! اسمعه يقول: (هناك شئ أخير.. نحن لسنا أوصياء على الغير.. والغير دي تشمل حتى أخيك الجمهوري.. يمكن أن تقول رأيك.. لكن رأيك.. قابل للتغيير.. وقابل للتطور.. ولا يعبر بالضرورة عن رأي الاستاذ محمود.. وهذا طبعاً ينطبق علينا كلنا.. بدون فرز!!..)..هذا ما ظل يقوله د. النعيم واتباعه، وهو قول متهافت، لا قيمة له.. فالقضية ليست رأيي ورأيك، وإنما هي قضية محددة: هل ما يقوله د. النعيم من الفكرة، أم هو مخالف لها؟! ولنورد مثالاً صارخاً، يقول د. النعيم: ان الدين صناعة بشرية!! هل هذا القول من الفكرة أم هو ضدها؟! الأمر لا يحتاج إلى رأي أو إلى فهم، فهو أمر بداهة.. وعلي العوض نفسه عندما عارض د. النعيم _هذا جرى منذ وقت قريب اغسطس 2013_ قال عكس ما يقوله الآن، وبصورة جلية، فهو قد قال: (الفكرة الجمهورية (دين) فيه ثوابت وأساسيات إن تم التخلي عنها فهو الخروج عن الدين والخروج على الدين.. الفكرة تعطي الناس حق الخروج عنها وعليها لكن لا تضن على أعضائها بالقول لهم أنهم قد خرجوا.. وهى بهذا غير ليبرالية تعطي أي منتمي لها الحق فى أن يقول ما يقول ثم يذهب موفورا يرفل فى ثياب العافية الفكرية والدينية..).. الصالون 8 اغسطس 2013.. ولكنك الآن يا أستاذ علي العوض جعلت الفكرة لا ثوابت لها، ومن يتحدث عن ثوابتها لا يعبر بالضرورة عن رأي الأستاذ محمود!! فهل تغيرت ثوابت الفكرة أم تغيرت أنت؟! كنت تقول ان التخلي عن ثوابت الفكرة (هو الخروج عن الدين والخروج على الدين).. فما الذي جد وجعلك تؤيد الخروج عن الدين والخروج على الدين؟! نحن لن نتركك (تذهب موفورا ترفل فى ثياب العافية الفكرية والدينية..)، حسب تعبيرك، وسنسألك بصورة محددة عن بعض أقوال د. النعيم التي نوردها لك منصصة وموثقة، ثم نسألك، ونطلب شهادتك أمام الله وأمام الناس، هل هذا القول فيه خروج عن الدين وخروج على الدين أم لا؟!
    الأستاذ علي العوض، من حيث المبدأ، لا يختلف عن اخوانه من مؤيدي د. النعيم.. فهم جميعاً يرفضون مناقشة أقوال د. النعيم، التي يؤيدونها!! وهذا هو الحال بالنسبة لعلي العوض.. وحتى عندما طلبنا منهم شهادتهم، أمام الله وأمام الناس حول أقوال د. النعيم المحددة التي نوردها لهم، جميعهم كتموا الشهادة، وقبلوا أن يكونوا من الذين قال تعالى عنهم: (وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ).. ولا واحد منهم قبل أن يناقش نقطة واحدة من أقوال د. النعيم أو يعلق عليها!! وسنرى موقف الأستاذ علي العوض في هذا الصدد.. ومنذ الآن نرجح أنه لن يختلف عن اخوانه.. فمن ينقلب كل هذا الانقلاب، لا أمل في أن يكون صادقاً.
    ومن الأساليب العجيبة التي اتخذها الأستاذ علي العوض، في محاولة دعمه لد. النعيم، زعمه ان بعض القياديين كان لهم رأي سلبي في كتاباتي.. والعجيب في الأمر، أن هؤلاء القياديين كلهم بالبرزخ!! فوقت وجودهم لم يكن علي العوض ينسب لهم هذا الذي يقوله الآن.. أما وقد غابوا، فأصبح يقول رغباته الخاصة على لسانهم، ظناً منه أنهم لا يستطيعون الرد، والدفاع عن أنفسهم، ولكن هيهات!! فإن الله يدافع عن الذين آمنوا.. على رأس هؤلاء الذين يضع الأستاذ علي العوض رغباته الخاصة على لسانهم الأستاذ عبداللطيف عمر.. فقد ذكر علي العوض أن الأستاذ عبداللطيف كان يقرأ كتابات خالد الحاج، ويطبعها له أحد الاخوان الذين لازموه في مرضه الأخير.. وبعد ذلك رفض أستاذ عبداللطيف أن يواصل قراءة كتابات خالد (وعلق عليها تعليقاً سالباً.. لا أريد أن أورد نص التعليق.. ولا أريد أن اورد نصاً آخر.. اوضح.. لكن ما علينا.. المهم فليعلم الجميع.. ذلك.. والحاضر يبلغ الغائب.. وقد أبلغني ذلك الأخ بأن الاستاذ عبد اللطيف قد ابلغ الاستاذ خالد تعليقه السلبي فى حضور الأخير!!).. الصالون 1 نوفمبر 2017.. يلاحظ أنه لم يورد اسم الشخص الذي ذكر له هذا التعليق، ولم يورد التعليق السالب، وذكر أنه لا يريد إيراد نص التعليق.. وما ذكره أن هنالك تعليق آخر أيضاً لا يريد إيراده!! لم يذكر لنا الأسباب التي تمنعه من إيراد اسم الشخص، وإيراد النص.. ومجرد أن ذكر ان الأخ المعني يطبع الكتابات لأستاذ عبداللطيف، أصبح الشخص معروفاً عند معظم أخوان وأخوات العاصمة على الأقل.. فمن يطبع لأستاذ عبداللطيف شخص واحد معروف هو الابن أحمد عبدالماجد.. وأرجو من الأستاذ علي العوض إذا كان الأمر خلاف ذلك، أن يصححني.. هذا القول الذي ذكره علي العوض هو اتهام صريح للأستاذ عبداللطيف بممارسة الغيبة ضدي!! وكون أستاذ عبداللطيف يتحدث حديث سالب عني وأنا غائب فهذه غيبة واضحة.. فالغيبة هي ذكرك أخيك بما يكره وهو غائب.. وأنا أبريء أستاذ عبداللطيف من هذه الغيبة البشعة.. ولا يعلق بخاطري شيء ضد الابن أحمد عبدالماجد بسبب ما نسبه علي العوض له.. فالأمر كله يوضع عند عتبة الأستاذ علي العوض.. في الوقت الذي يقول فيه المعصوم: أذكروا محاسن موتاكم، يذكر الأستاذ علي العوض أسوأ العيوب، التي يختلقها اختلاقاً لأطهر الناس!! ولم يكتفي علي العوض بذلك فقد ذهب يزعم ان أستاذ عبداللطيف قال لي ان اتوقف عن الكتابة بحسب عبارة علي العوض: (وقد قال مرة للأستاذ خالد بأن يتوقف وكان ذلك بمنزله برفاعة..).. الصالون 1 نوفمبر 2017.. من أين أتى الأستاذ علي العوض بالحق في أن ينشر حديثاً خاصاً دار بينه وبين الشخص المعني في موقع عام؟! ولماذا أصلاً قبل علي العوض أن يستمع إلى الحديث المذكور نقلاً عن شخص غائب، والحديث نفسه عن شخص غائب؟! لو كان لعلي العوض أبسط قيم السلوك لرفض هذه النميمة!! بل أكثر من ذلك لما سمعها منذ البداية، فالواجب الديني هو أن يزجر هذا الذي ينقل، ويقول له: أنا لا اقبل أن تحدثني بهذه الصورة عن أخ غائب.. ثم ماذا يريد علي العوض بذكر هذا القول؟! هل يريدني أن أترك الكتابة لقوله هذا؟! لنفرض جدلاً أن أستاذ عبداللطيف قال قولاً سالباً عن كتابتي، فماذا يعني هذا؟ إنه لا يعني أكثر من أن أستاذ عبداللطيف قال قولاً سالباً عن كتابتي!! فإما أن يكون هذا القول صحيح، أو خاطيء.. فإذا كان صحيحاً فسأعمل به، وإن كان خاطئاً سأرد عليه!! والآن، يمكن للأستاذ علي العوض أن يورد لنا القول الذي انتحله لأستاذ عبداللطيف، لنعمل به أو نرد عليه.
    زعم الأستاذ علي العوض بأن أستاذ عبداللطيف قال لي بأن أتوقف عن الكتابة، هو كذب ينطوي على سذاجة شديدة، وفيه عدم تقدير شديد لشخصية الأستاذ عبداللطيف.. فأستاذ عبداللطيف إذا أراد أن يقول لي مثل هذا القول، من المستحيل أن يقوله أمام شخص آخر، ومن المستحيل أن يقوله بعبارات وكأنها أوامر عسكرية!! على كلٍ، الأستاذ علي العوض لم يذكر نص قول أستاذ عبداللطيف، لأنه أساساً لا يوجد مثل هذا القول.. الأمر الطبيعي هو أن أستاذ عبداللطيف إذا كان له رأي في كتابتي أو يريدني أن اتوقف عنها، ان يجتمع بي بمفردنا، ويناقشني في الموضوع، ووقتها سأرد عليه حسب أقواله.. ومن المستحيل أن أتوقف عن الكتابة لأن أخ آخر طلب مني ذلك، مهما كانت قامة هذا الأخ الآخر.. فالإذن بالكتابة صدر من الأستاذ محمود لجميع ابنائه وبناته، وما يصدر عن الأستاذ لا يمكن ان يلغيه التلميذ، وأنا اعلم أن لأستاذ عبداللطيف من الأدب ما يجعل مثل هذا العمل في حقه مستحيلاً.. الموضوع كله فبركة ضعيفة ومتهافتة.
    ما هو رأي الأستاذ علي العوض في كتابتي التي زعم أن للأستاذ عبداللطيف رأي سالب فيها؟ عندما كان الأستاذ علي العوض ينقد أقوال د. النعيم بصورة واضحة، كان له رأي واضح في تمجيد كتابتي.. هذا الرأي موجود وموثق، نحن هنا نذكر الأستاذ علي العوض ببعض ما قاله عن كتابتي.. فهو مثلاً قال: (التحدي الذي يواجه الآخرين هو أن الطرح الذي طرحه الاستاذ خالد الحاج عبد المحمود والذين معه موجود فى الصالون والفرصة متاحة، لتفنيده.. لكن أن يترك كل على هواه ليطرح ما يريد بدون رد فهذا ما لا يكون..).. الصالون 8 أغسطس 2013.. هنا قال: (لكن أن يترك كل على هواه ليطرح ما يريد بدون رد فهذا ما لا يكون..).. فما لا يكون عنده، أصبح الآن هو الموقف الذي يتبناه!! سبحان مقلب القلوب!! وفي قول آخر، يقول الأستاذ علي العوض: (هل تابع الاخ عبد الله الاثر الايجابي لتلك الكتابات الناقدة للاطروحات غير الجمهورية؟ هناك رأي عام غالب داخل وخارج الصالون تفهمها وهضمها وصارت له مثل الانجيل!! بل ان الاكثرية الغالبة الصامتة فى السودان وخارجه لا ترى إلا ما كتبه الاستاذ خالد وقد تلقيت أنا شخصيا مكالمات من خارج السودان وداخله تشيد بهذا العمل الكبير.. هناك تصحيح كبير تمّ لتشويهات بروف النعيم للفكرة.. وقد كان هذا بمثابة (بضدها تعرف الاشياء).. كثيرون قالوا فى انطباعاتهم لي بأنهم لم يعرفوا الفكرة على حقيقتها إلا من خلال تلك الكتابات! واحدين قالوا أنهم كانوا بفتكروا الفكرة الجمهورية صهيونية غربية لكنهم علموا احترامها وتوقيرها للنبي الكريم وللقرآن من كتابات الاستاذ خالد.. وهى كتابات فى المحبة الحقيقية التى تبحث لك عن خيرك وتحاول ارجاعك للطريق المستقيم..).. الصالون 8 أغسطس 2013.. هذا ما قاله علي العوض في ذلك التاريخ!! فإذا كانت الكتابة بهذه الصورة المجيدة، التي تذكرها، وبهذه القيمة، فلماذا تريد الآن أن توقفها!! مع قولك هذا، إن كنت صادقاً مع نفسك، كان ينبغي أن تقول لأستاذ عبداللطيف، أنا لا أوافقك رأيك السلبي هذا، فرأيي يختلف.. ولكنك لست صادقاً مع نفسك، ولا مع غيرك.
    يقول الأستاذ علي العوض قبل الارتكاسة: (أما الذين لم يعجبهم الحوار وذهبوا أو كفروا بالمنهج فنقول لهم أنهم ضعفاء لا يستطيعون التمييز وضعفاء لا يستطيعون مواجهة الباطل..)!! ونحن نقول للأستاذ علي العوض إن قولك هذا أصبح ينطبق عليك أكثر من غيرك، إلا أن مشكلتك ليست في أنك لا تعرف التمييز، وإنما لأنك لا تريد التمييز، بسبب ترغيب أو ترهيب.
    وقد نسب الأستاذ علي العوض للأستاذ سعيد الطيب شايب، نفس ما نسبه للأستاذ عبداللطيف، فقال عنه مثلاً: (وقد كان الأستاذ سعيد ينهى عن نقاش الأخوان المخالفين ويقول: خلوهم معذورين..).. الواتساب يونيو 2017.. وهذا القول نسبه لأستاذ سعيد، بعد أن أصبح في البرزخ!! لقد قام بعض الأخوان بالرد علي الأستاذ علي العوض، وحاصروه حصاراً شديداً، وأبرزوا له تناقضاته الحادة، ومن هذه التناقضات قوله مثلاً عن أستاذ سعيد: (فهو لا يرفض النقاش بين العقول الكبيرة.. وقد قال له صلاح الطيب مرة معتذرا: إخلاص يا أستاذ مشت تناقش احد الاخوان الكبار فى مدني والذين انقطعوا عن زيارة استاذ سعيد.. قال ليهو: خليها هى ليست سطحية!!).. وفي حديث آخر عن أستاذ سعيد وأستاذ عبداللطيف قال: (ولكن لا يجول بفكرك بأنهما يقبلان الخروج عن الفكرة ولا الخروج عليها..).. الصالون 8 أغسطس 2013.
    ومما قاله الأستاذ علي العوض قبل الارتكاسة، ما نصه: (وقد اتضح بما لا يدع مجالاً للشك تناقض دعوة د. النعيم مع دعوة الاستاذ محمود محمد طه في كثير من جوانبها خاصة في المنهج في الدعوة للإسلام وفى النظرة الدينية والتقديس للنبي الكريم والقرآن والشريعة الإسلامية والنظرة للسودان والحضارة الغربية.. وقد أضحى جلياً بأن د. النعيم لا يود التنازل عن أفكاره تلك ولا يود النقاش حولها إلا وفق شروط يراها. ومن هنا فإنني أرى ضرورة مطالبة د. النعيم بتشكيل حزبه أو منبره أو تياره الخاص به..).. الصالون 1 نوفمبر 2011.. قول واضح ومحدد فهو يرى طالما ان طرح د. النعيم يناقض الفكرة، وهو يصر عليه، ولا يتنازل عنه، فمن حق د. النعيم أن يكون له رأيه، لكن ليس من حقه أن ينسب رأيه هذا للأستاذ محمود ودعوته، طالما أن له رأي يناقض هذه الدعوة.. ود. النعيم يستطيع أن يكون حزبه أو منبره الخاص، الذي يطرح فيه أفكاره الخاصة.. هذا الأمر هو بداهة بحيث ينبغي ألا يختلف فيه اثنان، لكن الأستاذ علي العوض تحول عنه إلى النقيض، ووصل حد أن د. النعيم، على ما هو عليه، هو جمهوري!!
    هذه بعض أقوال الأستاذ علي العوض قبل الارتكاسة، وهنالك غيرها ولا نريد أن نفصل فيها.. ولكن من المهم إيراد موقف علي العوض من الأخلاق عند د. النعيم.. فهو مثلاً نقد موقف د. النعيم من القيم الأخلاقية، خصوصاً السلوك الجنسي.. وأشار إلى تقديم د. النعيم الذي يمجد فيه كتاب ميلودي، ذلك الكتاب الذي ينضح بالإباحية الجنسية، بصورة مخجلة.. فإذا بعد كل هذا عاد علي العوض ليؤيد د. النعيم ويدافع عنه، فلابد أن هنالك شيء خطير حدث له، جعله يتحول كل هذا التحول.. ونحن لا نعرف ما حدث، ولكننا نسأله: ما الذي حدث وجعلك تتحول كل هذا التحول الخطير!؟ أي ترهيب أو ترغيب جعل شخصيتك تهتز إلى هذا الحد؟!
    خالد الحاج عبدالمحمود
    رفاعة
    الجمعة 1 ديسمبر 2017
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de